-شكرا
قال باولو- هايل بقا عندنا مصممه هتوصل للنجاح بدرى.. من النهارده هتتنقلى من متدربه لموظفي رسميه
قالت ليلى- موظفه
-ايوه، هيتفتح حساب باسمك بالمبلغ غير حفلة الازياء الى هتصاحبينا فيها، هتقابلى اشخاص مهمين ف مجالك وخبرتك تكسبيهم وتنجح اكتر او تهبطى وتكون فرصه سيئه ليكى… استغليها صح
خرجت ليلى من هناك بعد كم الكلام الى سمعته، كانت بتبص على الى ف ايدها والشيك الى لا تقدر كم يساوى بالمصرى
قالت روز- اوصلك
-عايزه اصرفه
-تصرفيه، دلوقتى؟!!!
-لا مبلغ، هشترى حاجات ليا…
ابتسمت قالت- اركبى
-هتعبك عرفينى بس
-انتى مهمتى يا ليلى
استغربت بس ركبت معاها وفعلا سحبت مبلغ وحطت الباقى ف البنك، بتروح مع روز وبتلففها معاها وبتستغرب انها بنساركها برغم عدم مسؤوليها بس بتمون عايزه تشكرها ع وقفتها معاها كل ده
-شكرا يا روز
-ع اى
-لولاكى كنت اتشردت
-مظنش انى استحق الشكر ده
-ازاى
بتسكت روز لما يجيلها تليفونه بتبص لليلى استغربت قالت
-ريم الى بتتصل؟!!
بتقوم ترد بعيد عنها وهى بتتكلم بتبص عليها، وكأنها بتتكلم عليها تى لترجعلها قالت
-لو خلصنا نمشي
-اه
بترجع ليلى شقتها وتحط الشنط ع السرير
بتفتكر اسر وهو داخل عليها”اسنغربت من المبلغ بس باين انك استريتى حاجات كتير”
“انا اسفه بو كه اركعهم، أنا اتهورت شويه”
“فلوس اى دى الى تهمنى، لو عايزه تخلصي الكرت النهارده خلصيه..دت لو عرفتى تجيبى نهايته”
بتغتمى لما ساف الفستان قال مزاحا”لو اعرف انك هتجيبى دول كنت اديتك كرت من زمان”
بتمسك رأسها عشان متفتكرش اى حاجه عنه
-اسكتى..اسكتتتى خالص
بتتنهد وتفتح الشنط وتخرج ملابسها الجميله وتعلقها وبتاخد قميص من الى جيباه عسان تلبسه بدل الى اللبس الى متغيروش
بتتصل ريم- مبارك يا لليلى…متنسيش تعزميني ع حاجه بمناسبة نجاحك
-مين قالك
-عرفونى ان المسابقه خلصت ونلقاكم مره اخرى وبلاب بلاب…ارفت ان حد كسب كلمت روز وكانت انتى
-شكرا يا ريم
-ليا عزومه، هنحتفل قريب بنجاحك وانك بقيتى موظفه اساسيه
-اكيد
فى المطار كان واقف خليل مع جبران ابو نسرين بالسيارات العملاقه بالحراس والشرطه
قال جبران- اتأخرو، طيارتهم وصلو
قال خليل- زمانهم ع وصول
ظهرت نسرين من بعيد وكلن معاها اسر وراجل يجر الشنط
حضنته ابوها- بابا وحشنى
-اى الغيبه دى
-كنت عايزه اعقد اكتر بس اسر بقا
حضن خليل اسر قال- مقعدتهاش ليه يا اسر
قال اسر- الشغل بقا
قال جبران- اذا كان كده ماشي، والدتك مكنتش هتستحمل غيابك اكتر من كده
-ماما بردو وحشتنى اوى، صح يا اسر
-اه كانت بتكلمها كتير
قال جبران- اتمنى متكنش ازعجتكم
اتكسفت نسرين ابتسم خليل قال- يلا يابنتى، بيتك مستعد لاستقبالك
نظرت إلى اسر مسكت ايده قالت- نمشي ع بيتنا
نظر إليها بادلها الابتسامه نظر اليهم خليل وسعد وكأنه حس ان عودتهم ستخرب بس كان بيبص لاسر بافتخار كانه لا يخطأ ابدا
قرب منه قال- الامور عامله اى
-اكمن كل حاجه ماشيه صح
قال جبران- طب مش يلا
قال خليل- اتفصل يا سياده الوزير
-وزير اى انا حمى دلوقتى
خدها وركبو العربيه وتبعتهم السيارات الباقيه
رجعو البيت وكانو ف استقبال وترحيب شديد بالعروسين خد صالح اسر بالحضن وبقا فرحان برجوعه
-عملت اى
مردش عليه كان صالح يعرف كل شيء
جه خليل قال- تعالى يا صالح وانت ياسر مش هنسيب حماك لوحده
نظر صالح لأسر الى كان بيتعامل عادى فرح وحس ان الموضوع خلص
كانت نسرين مع امها الى بتحضنها – وحشتينى
-وانتى كمان يماما
قالت فاتن- اى الغيبه دى
-غيبه اى يا طنط، كنت عايزه اعقد اكتر من كده بس اسر
قالت شرين امها- اكتر من كده،وامك الى وحشتك
ضحكت فاتن قالت-معلش، شغل اسر ميخليناش نشوفه
قالت نسرين بقلق- ده بجد
-شوفى البت خافت ازاى
-متكسيفهاش بقا يفاتن
سكتت نسرين بصيت حواليها-اسر راح فين
ضحكو قالت فاتن- راجع متقلقيش
-انا مقصدشت سمر قالت- منوره يا نسرين
-بنورك باطنط..عامله اى ينادبن فين جودى
قالت نادين-نايمه
مكنتش نادين متقبلاها وده كان ظاهر عليها
اتجاهلتها نسرين قالت- نيره فين
سكتو قالت فاتن- نايمه بردو، لو تعرف انك هتركعى كانت صحيت
-اه يخساره
-تعالى اخرجك ع قصرك يا نسرين
قال شرين- كفايه عليها جناحه بدل ما تتوه
ضحكت مشيو وبصتلهم نادين بضيق قالت
– شايفه واخده ريحتها ف القصر ازاى وعلينا اوى ولا كأنها معشرانا من زمن
-اشمعنا دى الى مش طيقاها، ما هو اتجوز قبل كده
-قصدك ليلى..بصراحه كانت غلبانه لحد دلوقتى صعبانه عليا..بشع الى حصلها ربنا ينتقم من الى كان السبب
-وانتى مالك انتى، ده عمل فيكى خيره انتى واخوكى بدل ما يبقى اسر واحد هيبقى اتنين ويبقى كوش ع كل حاجه
بصتلها نادين بشده قالت- ماما بتقولى اى..
سكتت سمر قربت منها نادين- ماما بصيلى، انتى ملكيش دعوه بالى حصلها صح
-خليكى ف نفسك وامشي اهتمى بجوزك وبنتك بدل ما انتى متجلاها..ادبها اهتمام زى اسر يا اختى
نظر لها نادين بصيق-انا عارفه بعمل اى مع بنتى ومحدش يدخل
مشيت سمر بعدم اهتمام وكانت بتبص ع نسرين
-شكلك مش سهله ابدا زى ليلى… هتبقى صعبه
فى الليل كانت نسرين ف الاوضه مستنيه اسر الى واقفف البلكونه
كان أسر بيتكلم ف التليفون قال
-مش عايز غلطه واحده
-متقلقش يباشا كلهم هينشي زى مخطط حضرتك
-البسو جلفزات واخفو اى حاجه تبعكو.. يعالم ممكن يبقى ف تحقيق كبير
-حاضر يباشا كل هيحصل
دخلت نسرين حضنته من ضهره- بتكلم مين
قال اسر- اكلمك بعدين
قفل الخط وبعدها عنه قال- لما اكون بتطلك ايكى تقاطعيني او تدخلى ف نص المكالمه
-ف اى يا اسر
-مفهوم
-تمام ماشي مكنتش اعرف انها مكالمه مهمه اوى كده
سابها ومشي تبعته قالت
-عيلتك لطيفه اوى
قربت منه قالت- ياريتك تبقى زيهم
-عايزه حاجه يا نسرين
-انت هتعمل حاجهطفتح الاب قال- اه هشتغل
-مش هتنام معايا
-نامى انتى، لو بعمل ازعاج اخرج
-لا خلاص اعقد
فضلت تبص عليه وهو متجاهلها تماما وهى تستشيط غضبا بتنام بيتصل اسر بحد
-انت فين
-قدام البيت، بس شكلها خارجه
-راحه فين
-هعرف يباشا واقول لحضرتك
بيمشي الراجل بيلاقيها بتاخد تاكسي بتركب العربيه ويتبعها بيقف لما يلاقيها وقفت قدام مطعم
-راجت لمطعم
-لوحدها
-لى شكلها مستنيه حد
بيغضب اسر قال- حد مين
بخرج الراجل وبيعمل نفسه بيتكلم ف التليفون بتبصله ليلى
-ليلى
كانت ريم بتحضنها بترحيب
-اى الفستان الجميل ده
-عشان الحفله
-عجبتينى، هيعجبك المطعم ده اوى.،يلا ندخل
بيدخلوا ويفضل الراجل قال
-طلعت صاحبتها يا باشا
بيسكت اسر قال الراجل- الو..
بيقفل المكالمه وبيسرح بيحط ايده على عينه بضيق، بيبص على نسرين الى نايمه بثبات
بيقوم وياخد جاكته ويخرج
بتكون ليلى قاعده ف المطعم مع ريم قالت
-ريم تعرفى اروح التجمع ازاى
-فى القاهره، قوليلى اخدك بالعربيه بس راحه هناك لى
-الشركه هناك
-خليفه تتوهى
سكتت ليلى ابتسمت ريم قالت- خلاص يقلبى هاخدك، هسرق العربيه ونروح هناك بس لو اتقفشت من بابا هقول ان انتى
ضحكا الاثنان بتبص ليلى تلاقى ف راجل شيك داخل ونادل بيرحب بيه بيبصلها ذاك الشخص بتنظر الى ريم
قالت ريم- الاكل اتأخر
جه النادل وحطلهم الاكل بيمد ايده لليلى بكرت استغربت
-اى ده
-اسامه باشا قال اديه لحضرتك
-مين؟!!
بتشوف الكرت بتلاقى رقم والعمل عقارات بترجع تبص على الراجل
قالة ريم- مش بقولك مش هيقوموكى من جمالك
قطعت الكرت ميت قطعه واديته للنادل
-ارميه من فضلك
بصيت لاسامه الى شاف ما فعلته ارتدى نظراته وغادر مع ابتسامه ع شفتيه
بتقوم ليلى بضيق قالت- خلينى نمشي
قالت ريم- الاكل لسا جاى، اعقدى ناكل ونمشي..مش حركه زى دى الى تضايقك
سكتت ليلى قعدت قالت- روحتى تدريبك النهارده
-اه روز بقيت تزيد المعادلات عليا بسببك
كانت ليلى مروحه بليل وبتتمشي بتحس بحد بيمشي وراها بتبص ورا ملقتش حد
مشيت وكملت بس احساسها بيزيد بتقدم مشيها وبتوصل ع العماره
-ف حاجه يابنتى
بتبص على صوت حارس العماره بصيت وراها مكنشف حد مرطتس عليه وطلعت
اتحول خوفها الى رهاب، بقيت حاسه ان حياتها ف خطر دايما ومعرضه للخطف ف اى لحظه
بتعقد وهى بتريح ع سريرها وبتدخل الحمام تاخد دش
فى متتصف الليل بيقف اسر بالعربيه فى شارع نزل وكان واقف قدام عمارة ليلى بس من ورا، كان كل الى جوه ظاهر من خلال شباك الازاز
لقاها ظهرت وهى بتنشف شعرها ولابسه قميص اسود كانت بتجفف شعرها وبتبعد خصلاتها الملتصقه ومضايقها وكأنها بيتخانق مع شعرها، ابتسم حين رأها وفضل يبصلها يتأمل شكلها وقفتها جسدها الممشوق
كان كويس قبل اما يجى بي اول ما شافها دق قلبه وحس بضعف، كان يروى شوقه منها بمجرد النظر
بصيت ليلى حسيت ان ف حد راحت عند الشباك بس مكنش ف حاجه مشيت
كان أسر واقف ورا الشجره رجع شافها وعاوز يدخل، عاوز يقتحم النافذه وينقض عليها
لقاها بتندنده وبتروح تشغل موسيقى وترقص نظر إليها وهى تتمايل مع الحانها مع تماسل خصرها بتاخد كأس عصير وتمسك القميص وترفعه قليلا يتظهر ساقها وتقفل اعينها وترقص ف عالمها الخاص باستمتاع
كان اير بتابعها كل ده بس اضايق وميبقاش مبسوط بل انسحب وخد عربيته ومشي من هناك
كانت ليلى بترقص فى عالمها الخاص بتتكعبل وتقع وهنا بتفتح عينها وتنزل دموعها المتحشرجه جواها وبتكتمها طول ما هى قافله عينها
بقيت تنزل ومش قادره توقفهم بتخفض راسها بحزن
-لى عملت كده
مالت ع الكنبه وبتكون وشها بيرن تليفونا بترد
-الو يا روز
-متتأخريش بكره يا ليلى، عشان تظبطى حاجتك قبل ما تبدأى شغل
-حاضر
بتقفل وبتاخد نفس عميق وتقوم
فى الصباح بتكون نسرين قاعده مضايقه ف الاوضه بيدخل اسر بيشوف غضبها الى ظاهر ف عينها بيتجاهلها
قالت نسرين- كنتى فين
مردش عليها قالت -اسر كنت فين نا بكلمك
-صوتك على
سكت نظر إليها قال- وإياكم تعيد السؤال ده
-نا مراتك ومن حقى اعرف جوزى راح فين وش الفجر
-ونا مبقولش لحد عن تحركاتى ولو كانت مراتى… فهمتي
اضايقت قالت- يعنى اى
-يعنى مش عايز وجع دماغ
سابها ودخل الحمام وفضلت واقفه بتبصله
كانت نسرين قاعده مع صحبتها ف كافيه
-مش مصدقه نسرين تقابلنى بعد الهانى مول علطول.. نا قولت هتاخدى شهرين
-اسكتى بقا
-ف اى مالك، اسر مزعلك ولا اى
-محدش غيره..الاكاده تقله ده إلى محببنى فيه
-مريضه
-بتقولي ايييييه
خافت قالت-مبقولش، بس حصل اى
-محصلش حاجه بس مش هستني لمل يحصل… حساه بياخد جنب منى… جايه ليلى السبب
-ليلى مين، طليقته
-اه
-انتى بتقولى اى يا نسرين، اتطلقو وشبعو طلاق
-بس ازا حساه ع تواصل معاها، حساها ف حياته وخروجه بليل….أنا عارفه انه علطول كان بيبقى برا القصر بس المبروض انه اتجوز
-ممكن شغله يابنتى
-ونة عايزه شكى
-عايزه اى متتهوريش وتدمر الى وصلتيله
-مش هيحصل تنا عارفه بعمل اى..تعرفى تدبريلى رجاله
-رجاله من الى…
-اه
-نسرين لو اسر عرف هنتهى معاكى
-انتى ملكيش دعوه، اعملى الى بقولك عليه
-ربنا يستر من دماغك
فى شركه كانت واقفه ليلى قدامها، كان عليها رمز الإعلانات الى كانت بتشوفه
حاسه أنهى واقفه قدام سلمه كبيره هتاخدها لفوق، اتعرفت ع ناس اجانب وحاليا والان هتتعرف على الى اكبر منهم
دخلت وقالت لسكرتيره- انا ليلى..ليلى مصطفى
-حضرتك الموظفه الجزئيه
-اه
-تمام اتفضلى معايا
راحت معاها ودخلت مكان فيه ملكان كتير مجسمه ومكتب ومكينه الكترونيه وشاشه كبيره لقت روز ابتسمت
-جيتى بدرى
-انا هشتغل هنا
-اه، عندك ميتنج بعد ساعتين.. عن تصميمك انتى ال. هتباشرى عن إنتاجه
-انا..
-ايوه اكيد عشان ميحصلش غلطه، انتى تعرفى تصميمك اكتر مننا وعشان تثبتى براعتك اكتر من الرسم
-امم، حسانى باخد خطوه للنجاح
-اتأكدى
-خلينا نبدأ
-بقا عندك روح عاليه
-النجاح هدفى
قالتها بجديه وهى بتروح عنده المليكان تتأمله بتخرج تليفون
-اتفضلى با روز
-اى ده مش عايزاه
-جبت تليفون جديد
ابتسمت قالت- اكيد محدش بقا قدك
خدته منها وركزو ع شغلهم
كان اسر قاعد ف مكتبه ف القصر جه راجل من رجالته
-اسر باشا
-اتكلمت ولا لسا
-لسا عند نفس الجمله الى بتقولها، مبقاش فيها روح
بص اسر لمسد.سه الى ف الدرج قال
-اعتقد وجودها مبقاش ليه لازمه
بتدخل نسرين خفض الرجل وجهه غاضض بصره
قال اسر- امشي انت
خرج سابهم قالت نسرين- بيقولك اى
-شغل
-ايوه ليه يعنى اى
-متدخليش ف شغلى
-حتى دى مدخلش فيها
-مش عجبك
سكتت بس ابتسمت قالت
-عجبنى طبعا يقلبى
قربت منه وقعدت على المكتب قدامه نظر إليها شالت الملل الى ف ايده
-مش شايف ان علاقتنا لازم تطور اكتر من كده
حطت ايده عند وسطها قالت
-ركز معايا
قربت منه قال اسر- عندى سغل يا نسرين
-انا كمان شغل
-نسرين بقولك مشغول
اضايقت منه بتيجى الخدامه
-العصير يهانم
-اديه لأسر بيه
قال اسر- انا مكلبتش عصير
-انا طلبتهولك
خدته منها ومشيت الخدامه قال اسر
-نسرين عايزه حاجه
قربت منه عشان تشربه
-هتكسفنى
خده منها وشربه بقلة حيله منها ابتسمت وبتاخده منه
-فيها اى لو تطاوعني كده
-انا بقولك مشغول ممكن تمشي
-ممكن ننام، عشان نا تعبانه وعايزه انام معاك
كان هيكلم حطت ايده ع بقه قالت
-لا بلاش تسيبنى تانى زى امبارح، راعى انى لسا عروسه
نظر إليها حس بسريان دمائه كالغليان وتنهد من نفسه بتبصله نسرين
-يلا
اومأ لها بيسيب الاب وبيطلع وهى حضناه لما بيدخل الاوضه وبيعقد ع السرير
قالت نسرين- مش هتنام ولا اى
بيبصلها وبيتخيل ليلى امامه بتقرب منه وبتلمس وجهه
-وحشتك
بيضعف امام اعينها وبيقرب منها وكان هيبقبلها بس بيقف لما بيلاقيها نسرين
-وقفت لى
بيبعد عنها وبيقوم من جنبها، بيشرب ميا كتير وهو يتعرق
-ف اى
بيلف يلاقيها جنبه-بتتجنبنى يا اسر
-ابعدى نا تعبانه
بياخد الجاكت بتاعه قالت- رايح فين
مبيردش عليها بتقف ف وشه- بكلمك
-قولتلك متسأليش عن خروجاتى، مبتفهمييش
-من حقى اعرررف
-ابعدى من وشي
-اسررر
سابها ورزع الباب بغضب نظرت لت تابعته لقته بياخد عربيته
-اسسسر
بيمشي ويخرج من القصر منطلق بعيدا عنها
فى الشقه كانت ليلى قاعده ع الكنبه بترسم بتركيز
بتسيب القلم والورق هلى جنب وهى بتتنهد بتعب، بتقوم تعملها نسامفسه وبتقلب جيدا بتلاقى رسايل من ريم
–
-ليلى، قابلينى بكره ف نفس المطعم
-ف حاجه
-لا بس بخصوص جولات تصميم مهمه ليكى
-ممكن بعد الشغل
-اوماى يقلبى ع معادنا
بيرن الجرس فجأه بتبص ليلى ع الباب بتسيب تليفونها وهى مستغربه مين الى هيجلها ف وقت زى ده
بتفتح الباب وبتقف مبحلقه بشده من الشخص الى واقف قدامها مصدومه من رؤيتها ومصدومه اكتر وجوده هنا
كان أسر الذى يناظرها -ليلى
بيدخل وبيقفل الباب عليهم تحت صدمتها من وجوده
قالت ليل. وهى تنظر له بشده-اسر
سحبها لحضنه مطوقا عليه بزراعيه
-وحشتينى
بتستوعب انها ف حضنه والكلمه الى قالها للتو
بتزقه جامد بعيد عنها نظر لها من ردت فعلها على عناقه لها
قالت ليلى- بتعمل اى هنا
-جاي اشوفك
-عرفت مكانى ازاى
-ميمفعس تسألينى السؤال ده يا ليلى
-امشي من هنا حاالا
قرب منها قال- بقولك وحشتينى يا ليلى
-وحشششتككك؟!!!
بصيت حواليها وبترجع توصل وتشاور ع نفسها
-انا مش كده اكيد مبتكلمش الهوا… بس كان أفضل من انك تكلمني انااا..أنا نفسها الى طردتها من حياته ف يوم وليله، ف لحظه كانت بتجرى وراك انت نهيتها ف ثانيه
-عارف انك زعلانه منى
-لا خالص انا مش زعلانه، أنا عايزه احرقك زى ما حرقتنى وف نفس الوقت مش هديهالك اهتمام بده
-اسر الحقيقى واقف قدامك يا ليلى.. إلى فات مكنش انا
دمعت عينها بضيق قالت-ومش ليلى نفسها الى واقفه معاك، نا بكرهك
حء اي. ةن خنجر ادب ف قلبه من كلمتها
-اخرج من هنا حااالا يا اسر
-مش خارج
نظرة له قرب منها قال- خلينا نتكلم
-نتكككلم ف اىىى، اى الى ممكن تقوله… خلينى انا أسألك سؤال… سايب اروستك وجايلي ليه
سسكت ابتسمت ساخره قالت- مراتك مش مكفياك ولا معجبتكش
-انا واقف قدام مراتى الوحيده
تنازلت عن جمودها ودمعت عينها قالت
-عايز تعمل اى..بتستغلنى بكلامك وفاكر انى هتأثر
-مبستغلكيش، أنتى الى بقيتى شيفانى كداب حتى ف مشاعرى
-كلههه بسبببك، انت السبب فى كل ده وف كل الى حصلى…انت النقطه السوده الى ف حياتى
نظر إليها ودموعها الى نزلت غصب عنها
-اخرج من هنا يا اسر، امشي حالا وروح لمراتك بدل منا الى هقولها ومتتخيلش رغبتى ف انى اعمل كده فيها قد ايه
-يبقا اعملى الى انتى عايزاه لو ده هيخليكى مبسوطه
-لسا زى منتا يا اسر حتى معاها، افتكرت انا بس الى كنت بتزلها لأنى مجرد بنت ضعيفه خدتها بالساهل..بس الظاهر انك كده..مبتهتمش بمشاعر غيرك ولو كانت مراتك
سكت اسر ولا ينكر بكلامها الذى جرحه وعينها الدامعه الذى
قالت ليلى-انت أحقر شخص انا شفته يا اسر…خدتنى لحم ورمتنى عضم زى اى كلبه خلصت من حاجتها
-كفايه يا ليلى
-كفايه فعلا ودلوقتى اطلع برة والا اقسم بالله هصوت والم عليك الناس وتبقى فضيحه ليك
-وليكى
-تفتكر ان انا عندى حاجه اخاف عليها
-ونا ميفرقليش الناس، نا جايلك انتى
غضبت منه قالت- يعنى مش هتمشي
-الى عندك اعمليه يا ليلى
راحت عند التليفون ورفعته قالت- هتمشي يا اسر ولا اتصل بالبوليس
-عاشر مره تقوليها واقولك لا
رنيت ليلى على الرقم اقترب اسر منها
-ليلى
بعدت عنه بضيق
-الو
قالت ليلى- الو كنت عايزه أبلغ عن وجود شخص غريب ف بيتى
-ممكن العنوان
بتديله العنوان وتقفل الخط وبتبص تلاقيه ف وشها
-استريحتى كده
-مش هستريح الا لما تخرج من هنااا
-خلينا نتكلم يا ليلى
-مفيش حاجه نتتتكلم فيهااا، ابعد عنى بقاااا…ابعد عننننى… انت شبه الذنب الى كى ما احاول انساه يرجع يفكرنا بيههه… بس اما منستكش ولا هنسا الى حصلى، عندك فكره عن كوابيسى، عندك فكره عن خوفى من الناس…أنا بعيش ف رعب بسبببك
-انا اسف
قالها بحزن قرب منها ازاح شعرها بندم
-انا اسف على الى اتسببتلك فيه
-اسف؟!!!
ضربته جامد ف صدره قالت- اسسسففف، جاي تقولها بكل سهوووله وعايزنى اتقبللللها
ضربته اقوى قالت-اسف ع انى جريمه عملتها فيا بظبببط… انت خسرتنى نفسي، خسرتنى عيلتى…خسرتنى حياتى وخدت منى صحتى…خدت من ابننى
-مش انا يا ليللللى، كفايه بفااا والله ما انا
-بس انت السبب الحقيقى للى حصلى… انت إلى رمتني وذلتنى لللكل…انت اسوأ حد ف حياتى
-انا بحبك
-اننى حبببب دههه، انى حب ده إلى يعمل ف الى بيحبه كدددده… انت سبتنى ف المستشفى، سبتنى ونا ف اعز حاجه ليك…كنت وحيده مليش حد.. كل حته ف جسمى مكسو.ره ومهتمتش تبص وراك
زعل عليها وكان كل كلمه بتدخل ف قلبه
-غصب عنى يا ليلى، والله غصب عنى
-لى عملت فيااا كده ليييه
-كان ليا اسبابى، كنت مضطر
-اسباب…احب اعرف السبب الى يخليك تقت.لنى يوميا
صمت فماذا يقول عن اخته الذى وضعته أرضا
صرخت فيه قالت- متتتتقووول
-مقدرررش
-يعنى اىىىى متقدرش، للنفس مفيش سبب طبعا…معندكش مبررر ع جرايمك
-معنديش فعلا، ايا كان السبب قدام وجعك منى مش هيكون ليه مبرر
نزلت دموعها قالت- لى رجعت.. قولتلى ابعد لى انت جايلى دلوقتى
-مسبتكيش عشان ارجعلك
-كددداب، هتفضل طول عمرك كدااب ومخادع
قرب منها قال-ليلللى
صرخت فيه بغضب -ابعدددد متلمسنييش،خليك بعيد عنى..كفايه عذاب فيا بقا كفااايه
-ممكن تهدى
-اخرج من هنا، مش عايزه اشووووفك
-اهدى يا ليلى
صرخت فيه وهى تبكى- بقولك اممممشيييي، امشي مش طيقاااك… بكرهك بكرهك
-هعملك الى عايزه بس اهدى
-اخرررججج من هنننا
-خللااص، همشي يا ليلى
-ايوه امشي، امشي حااالا
-ماشي
بعد عنها نظرت اليه ليلى، بيتنهد اسر وبيبسيها تحت بكائها
بيروح عند الباب ولسا بيفتح لقه الى بتمسكه وبتقبله نظر إلى ليلى بشده اغمض اعينه وبادلها القبله بشغف شديد، بيرجع يقفل الباب ويمسك وشها بين كفيه ويدفن وجهه بها اكثر
فتحت ازار قميصه وخلعته من عليه لين عارى الصدر
رجعت لورا وهو يسير على خطاياها بيشيلها بتملك لتلف زراعيها حول عنقه وتخلع قميصه عنه تحت قبلتهم الجامحه المليئه بال
شغف والحنين، كان لكل منهم يثبت للاخر لاى مدى حبه قد وصل ويروى شوقه الجحيمى
كانت نسرين قاعده ماسكه تليفونها بترن على اسر الى مكنش بير، عليها فوق العشرين مكالمه
بيكون الغضب الجنونى ظاهر على وشها
-اسررر
قبضت على الهاتف بغضب
-بتتجاهلنى اناا.. الواضح انى اتساهلت معاك كتيير
صرخت بجنون-اننننت فيييين… روحتتت فين ياا اسررر
فتحت تليفونها وعملت مكالمه وعينها بتتوعد
-انتو فين
-قدام الهدف يهانم، مفيش حاجه ظاهره
-بقولك انتتتتو فيييين مبتتفهمش
-قدام عماره والباشا دخل شقه الواضح أن بتسكنها واحده
بتحمر عينها بغضب قالت-اعرفلى بيعمل اى
-اعرف ازاى ا
-اتصصصررررف
قفلت بغضب شديد -اسسسر، هقتتتل.ك
كان صالح واقف عند الباب وسمع مكالمة نسرين والى قالته بينزل سريعا وياخد عربيته ويمشي
بيرن على اسر بس بيلاقيه مبيردش
-رد يا اسسر رددد
بيسوق بسرعه
على السرير كانت نايمه عار.يه بين زراعيه، كان حاضنها من ضهرها بجسده المليء بالعضلات بيدفن وجهه ف عنقها من رائحتها الجميله ابتسم وقال
-قولتى انك بتكرهينى، واثقه من كلامك ده
كانت صامته عينها حمراء من الدموع المتجمعه فيها
مشي ايده على دراعها قال- كنتى وحشانى اوى
بيدفن وجهه ف رقبتها بيقشعر جسدها وبتنزل دموعها بتيجى ع ايده بيحس بدفأها تفجأ اسر قال
-ليلى
عيطت بحزن قال- اهدى
-ابعد عنى
-ممكن تهدى
نشجت بوجع قالت- خدت الى عايزه وخليتني اشاركك فيه..ابعد خلاص
-بتقولى اى
-بقولك سبببنى خلاااص
بعد اسر عنها قال- انتى كويسه
-مش خدت الى انت عايزه خلاص بقااا امشي
-جرالك اى ليلى، ف اى تانى
-المشكله انك شايف عادى، انت عارف خليتني اعمل اى…أنا.. أنا ز.نيت
-وانتى فاكره انى خليتك تعملى كده قبل اما اكون مرجعك
نظرت له بشده قال- انا مرجعك يا ليلى، رجعتك بعد اما طلقتك بثانيه
-لى عملت كده
-عشان مش هتكونى لحد غيرى
-انت مرريض، مررريض
اضايق اسر قال- شايفه علاقتنا غلط؟! اتا بحبك
-انت عمرك ما حبتنى يا اسر
بصتلت ياخرت قالت- انت بس لقتها مش مكفياك قولت تيججيلى
حس بأهانه كبيره انها شيفاه كده، خد قميصه من جنبها قال
-انا اسف لو خليتك تخسي بكده
-نا بكرهك، بكرهك وبكره نفسي…اخرجج من هنا
-خارح با ليلى اهدى بقا
نظرت له مشي وبيقفل ازراه لقى فازه بطير من جنبه اتلف بسرعه واتكسرت على الحيطه اتصدم ولف لليلى بشده قالت
-حقققير
مسكت كوبايه بترميها عليه بيبعد قبل ما تصيبه ومصدوم منها
صرخت فيه- نددددل
بتمسك حاجه كمان تضربه بيمسك ايدها بتصرخ
-ابععععد
صرخ فيها بغضب-اهدااااااي
ضربته ليبتعد عنها مسك ايدها جامد وبيحاول يوقفها لكنها تصرخ فيه قال
-بس يا ليلى، ببسس
بكت نظر إليها قالت – اول ما قولتلك امشي مشيت… مصدقت
-انا مش فاهم انتى عايزه اى
-مش فاهمنى انا يا اسسسر، أنا إلى مبقتش عارفه انت مين وانا ايييه…. أنا ايه بنسبالك يا اسر.. لى بتعمل فية كده ليييه
تنهد قال- ليلى
زقته بغضب قالت-روحلها يا اسر، روحلها واشبع بيها
مسكها زقته قالت- ابعددد، عايز منى اى تانى
-انا اسف، اسف ع كل حاجه
-بتعتذر تانى، بس هفضل اسالك ع اى..انت لو اكتفيت حياتك كلها تعتذر مش هتكفى حجم اذاك ليا
ازاح شعرها بحزن
قالت ليلى- لى دمرتنى كده… لى جت منك انت
-والله ما سبتك ولا تخليت عنك
-تيمى جوااااازك اييييييه، وجايلى وتحلى دراستك وبتقولى وحشتينى…. انتت ازاى قادر تعمل كده
شاورت على قلبها قالت- نا كنت بشوف صورك معاها بتقطع من جوااايا… ع قد وجعى منك ع قد منا عايز اسالك ازاى هونت عليك كدهه ازاااى
حس اسر بغصه قويه
قالت ليلى- انا ماذتكش ف حاجه، اديتك كل حب ومدتنيش غير كل قسوه وعدم اهتمام… ازاى هونت عليك تعمل كده فيا ازاااى.. كأنى عدوتك
صرخت ببكاء فالت- قولتلك مليييش حد غيرك وسبتنى، قولتلك انا وحيده بسببك مليش اى مكان غيرك..انت كنت مكانى الوحيد..ازاى جالك قلب
-مسبتكيش، والله ما سبتك..أنا كنت معاكى ف كل لحظه.. عارف اخبارك عارف بتروحى فين وبتيجى منين… قولتلك انك ف حمايتى دايما ولا زلت يا ليلى
تنهد وقال- كنت محتاجك وعارف انك محتجانى.. خسرتى لأنى كانت صعبه زيك، خوفى عليكى وع الى حصلك كان نار ف قلبى… كنت عايز اخدك ف حضنى ومقدرتش
مسك ايدها فلتت بغضب قالت- قولتلك خليك بعيد
كان ف رجاله واقفه قدام العماره بيلف من وراه بيطلعوا ع بيت تانى قدام عمارة ليلى وبيقفو اول ما يشوفو اسر
بيكون واحد ماسك التليفون
-الو يهانم، قدامنا
كانت نسرين قاعده بتفرك
-بيعمل اى
-معاها
احمرت اعينها قال الرجل
-يهانم
–
سكت الرجل من الى قالته بعدين قال
-هيتنفذ
بص لرجالته اومأو له
بيقف صالح بعربيته وينزل بسرعه بيقف لما يشوف عربيات واقفه بعيد
بيرفع سلا.حه وبيروح لهناك بيشوف ضوء بيقف ورا العمود بس بيشوف اسر وليل. نظر اليهم بشده
خرج تليفونه ببطأ ورن عليه
قالت ليلى- مش مصدقاك ولا عمرى هصدقك
-ممكن تهدى
-متقوليش اهدددى، انت ولا همك لانك شخص بارددد
-ليلى….
سكت اسر لما بص عند الشباك وشاف صالح تحت نظر له بشده من زكه وتعبيرات وشه
بيرفع عينه شويه عل. الشقه إلى قدامه بيلاقى عدسه الاسلحه ظاهر ورجاله الى مكنوش باينين ف الضلمه استطاع رؤيتهم
-رد عليااااا
بينزل بيها مره واحده وتنطلق طلقات ناريه عليهم بتصرخ لليلى برعب، بيكون اسر حاضنها بقوه
-اى دااا
قال اسر-انتى كويسه اتصابتى
بص عليها انطلقت رصاصه جنبها صرخت وحطت ايدها ع ودنها حاوطها اسر والغضب يملأ اعينه
-اى الى بيحصل، ف اى
بتحرك صاح فيها بغضب- اثبتي يا ليلى لو طلقه جت ف دماغك هتمو.تى
بتترعب منه بيخرج مسد.سه ويعمره لسا بيلف انطلقت رصاصه تنهد بضيق راح عند الترابيزه وضربها برجله فوقعت المرايا، بيلفها ويشوف ورا بيخرج ايده ويطلق علي احد منهم بيقع قت.يلا
اتصدمو فكيف استكاع تج،يد هدفهم بيجى شخص من وراهم ويضر.ب نا.ر عليهم وبيقع اتنين منهم
بصو لورا بص،مت وبقو يبثو حواليها بيكون صالح مستخبى ويقول ف سره
-خدها وامشي يا اسر بسرعه
بيحس اسر بهدوء بيرجع يبص بيسحب ليلى
-هنروح فين
-اهدى مش هيحصلك حاجه…
نظرت له قال-نا معاكى
بيسمعوا ضر.ب نا..ر بيلف اسر بقلق
-صالح
بيدخل ليلى اوضه معزوله
-خليكى هنا
-رايح فين
-هقت،لهم
-، مش هتقدر تكو.ن على كل دول
-صالح هناك
نظرت له مشي سريعا وفضلت منكمشه ف الاوضه بتحط ايدها ع ودنها من الصوت وبتكون مرعوبه منه
-كفايه، كفايه ارجوكم
بيدخل اسر المبنا بيمسك واحد وبيلف راسه فتكسر.ت بين يديه، بيرمي ويكمل شافه واحد وقبل ما يطلع صوت ضر.به اسر بالنار
بيسمعوا الصوت ويجرو ع يشوف أسر الى وجه طلقاته عليهم بس كانو كثره وضر.بوه بس بيتحمى ف حيطه
بيكون باله مشغول ع صالح
– ارمى سلا.حك
بيكون الصوت من ورا بيمسك المسد.س جامد بس بيسمع صوت تعمير سلاح
-او فكرت تتذاكى الطلقه هتبقى اسرع منك
سكت اسر رمى السلاح وبقا اعزل طير الراجل السلاح بعيد عنه
-يرجااااله
بيجى ويشوفو اسر بيستريحو كأن الخطر زال من عليهم
قال اسر- تبع مين
-مش حاجه تخصك… روحو شوفو خباها فين
نظر اسر البهم قال-عايزين اى منها
مردش عليه بيشوف الراجل وهو ماشي بيكون هيتجنن من الخوف
بيجى ضر.ب نار ويقع راجل ننهم قدام اسر غرقان ف د.مه
نظرو حولهم بصدمه بيشوفوا صالح
قال راحل-
بيرمى صالح سلا.ح لأسر بيلقطه ويضر.ب للشخص الى قدامه بيترمى هو كمان قلل
-اهتم بيهم عقبال ما اشوف لليلى
-لا استنى متفقناش ع كده
بيسيبه ويمشي بيتنهد صالح بضيق بيضرب راجل عليه نا.ر بيستحبى فورا
بيسمع صوت عربيات بيبص تحت ويلاقي رجاله بتنزل ابتسم
-اتاخرتو اوووى
بيجى واحد من جنبه بيضربه صالح ورجاله بتوصل
قال صالح- كملو عليهم، هروح اشوف اسر
-امرك يباشا
بيجرى راجل على السلم وبيضرب الباب جامد
بتكون ليلى قاعده مرعوبه ف اوضه بتترعش ومنكمشه بتسمع صوت الخبط بتخاف
بضرب الراجل الباب جامد بيضر.ب نا.ر عليه وبيكسر الباب
اترعبت خوفا واستخبت فورا وهى بتترعش لسا بيتحرك الراجل عمد اوضتها بيمسكه اسر ويضر.به جا.مد وياخد من سلا.حه
اتصدم الراحل بينزل اسر بضهر السلا.ح على صدفيه فبيقع أرضا
بيروح لليلى وفتح الباب ملقهاش بتكون مسنخبيه وماسكه شومه
-ليلى
بتسمع صوته بتخرج من مكانها نظر إليها والى الشيء الذى ف ايديها وقعتها
-كان ف حد هنا
-معدش فيه
-قت.لته
قالتها وهى بتبص على المسد.س حطه ف بنطلونه بيجى صالح صاه فيه اسر
-اخرجج حااالا
اتخض وخرج وقف ع الباب- ف حاجه
بياخد ليلى من ايدها ويدخلها الاوضه بيفتح دولابها ويخرجلها فستان نظرت له قرب منها
-خايف صالح يشوفنى بالقميص
-البسي يلا يا ليلى
-ابعد
نتشته منه خرج شاف صالح الى كان بيتفحص الباب
-يابن ال… مش قادر يصبر دمر الباب خالص
كان أسر بيبصله استغرب سالح
-ف اى
قال اسر-عرفت مكانى ازاى
-كنت بشوفك بتيجى هنا كتير
-بتراقبنى؟!!
سكت صالح قال اسر- نشوف الكلام ده بعدين
بتخرج ليلى نظر لها صالح بصيت على الباب قالت
-واضح ان الشقه بقة مكان غير مؤهول اعيش فيه
قال اسر- مش هتعيشي هنا
-هتجبلى شقه انت
-هترجعى القصر
نظر له بشده رجعت ورا- فاكرنى ممكن ارجع معاك
-مش باخد رايك
-ونا مش ممكن ارجع هناك تاااانى
-ليلى يلااااا
قال صالح-بس يا اسر…
قال بغضب- اسكتت… وانتى يلا مش هسيبك تعقدى هنا
-قولتلك مش خارجه ولا راحه معاك ف حته، مستحيل اجى معاك سمعتتنى…واتفضلو برااا كفايه لحد كده
-ليلى
-قولت برااا
بيمسكها مره واحده ويرفعها على كتفه بتتسع عينها من وضعها
قال اسر- دلع حاجه وانك تتغابى دى حاجه تانيه
صرخت فيه-اسسر، نزلنى…انت اتجننت
صوتها بغضب قال- اسكتتتى
خدها ومشي وصالح ينظر اليهم لقى تليفونه بيرن وكان خليل خاف وبص لاسر والى هيعمله
-الو يخالو
-انتو فينن، ف ايييه..الرجاله قالت ان اتهاجمتو
-محصلش حاجه الموضوع سيطرنا عليه
-اسر فين
-راجعين، مع السلامه
قفل وقال بقلق- ربنا يستر
بتكون نسرين قاعده مع العيله
قالت فاتن- يعنى اى يخرجو ف عز الليل اكيد ف مصيبه
قالت ناظين- انشاءالله هيكونوا كويسين
كانت نسرين بتبص للتليفون بضيق بتقوم تانى تتصل بيهم للمره الالف
-ردوو بقا، اى مصدقتتتو قولت كده
كانت راحه جايه ومتوتره بترجعلهم عسان محدش يحس ان ف حاجه، بتبص على نيره الى كانت واخده ركن لوحدها بتتجالها
قالت سمر- وهو اسر اى الى خرجه وقت زى ده
قالت فاتن-اكبد شغغل
قال خليل- ممكن تسكتو
سكتو بيسمعوا صوت العربيات انهم وصلو
بينزل اسر من العربيه وليلى قاعده بيشاورلها مبتردش عليه
-انزلى
-لاااا
سحبها من دراعها اتوجعت- اسر
شالها تانى صرخت فيه- ابعد بقااا
-مبتجيش بالزوق
بيدهل بيها ويلاقى قاتن قدامه الى اتسعت عينها لما شافت ليلى
-ا..ا..اسر
بتيجى سمر ونادين الى بنصدمو من عودتها قال ليلى- نزلللنى
بيمشي بيها بدون اهتمام وهما مبحلقين فيه
قالت نسرين- اسر رجع
بس مبتكملش جملتها لما بتلاقيه داخل وهو شايل ليلى على كتفه بتقف مكانها بصدمه وكأن الارض مش قادره تشيلها
اما خليل بيبص لليلى بصدمه ولاسر -بتعمل اى يا اسسسر،بتتعمل اى
-نأجل كلامنا لبعدين
صرخت فيه ليلى- اسر، كفااايه..سبنى بقااا
بيطلع بيها وبتكون نسرين فاقده النطق بتحس ان هتقع من طولها بتنسدها نيره
قالة نسربن- دى ليلى الى معاه
كانت نيره بتبص عليها ايضا ومش فاهمه حاجه مستريحه انها شافتها ابتسمت قالت
-محدش غيرها
بيدهل اسر جناح وهى بترفص برجليها رماها ع السرير بتبصله بشده وبتقوم دفعها وخلاها ترجع مكانها قال بغضب
-هتكونى هنا ومش هتتحركى… ولو فكرتى تنزلى كلامى والله هتشوفى وش مش هيعجبك يا ليلللى
قرب منها بغصب شديد- سمعتينى
مبتردش بيمشي ويقفل الباب قامت فورا وبتخاول تفتحه بس بيقفله بالمفتاح قالت بغضب
-اسسسسر…افتح الباب ده…. اسرررر رد علياااااا انا مش كلبه عسان تحبسنى
ضربت الباب جامد بغضب قالت
-افتحلى يا اسررر
بينزل اسر ليهم تحت صدمتهم وصوت ليلى وخبطها ع الباب
قال اسر- الاوضه هتفضل مقفوله، لو حد فتحلها هيبقى حسابه معايا انااا
قالت نسرين- نت جيبتها بنفسك ع البيتتتت..جايلى طليقتككك
قال اسر- ليلى مراتى..مراتى قبلك ولا زالت
كانت صاعقه نزلت فوق رأسهم جميعا
قال خليل بضيق – اسر تعالى
مسكت نسرين ايده قالت-قول انك بتكدب، مش حقيقه مش كده
نظر اليها ببرود وفلت ايدها بعنف ومشي بتكون ف صدمه وبتبص ع اوضه الى دخل فيها ليلى بأعين حمراء مليئه بالشر
قال خليل- اى الى بيحصل ممكن تفهمننى
قال اسر- بخصوص اى بظبط
-كنت فين
-عند ليلى
-واى الى وداك عندها يا اسسر
-قولت انها مراتى ومظنش ف حاجه تمنعنى انى اروحها ولو كان انت
نظر له بضيق قال- قولت انك طلقتها والصفحة اتقفلت
-طلقتها اه بس الصفحه متقفلتش، أنا بعدتها عنى مؤقت.. توقيت لموهله اديتها لنفسي عشانها وعشانى وعشان عيلتى ولما بقيت متملك رجعتلها
-انت بتقوى اى يا اسر متفهمنى، انت دلوقتى متجوز
– تحب ارمى عليها اليمين
حط ايده بقه من تهوره قال- انت جرالك اى، ليلى دى هتوديك فى داهيه
-ببعد عن الاذيه عشانها مظنش انها اذيه ليا
-انت متجوز بنت وزييير
-اتجوزتها إجبار عشانكو، نسرين استغلت الموقف
-موقف؟!! ايا كان المهم أمها بقيت واحده من العيله..دى مراتك..ابوها هيعمل اى لما يعرف بالى عملتته
-هيسكت
بصله بشده قال- بتتريق
-لا بتكلم بجد، هبسكت وكش هيفتح بقه..إلى عملته بنته مش قليل
-اسسسر…
-عمى، الموضوع انتهى..ليلى مراتى
-ونسرين.. هتعمل اى انت بتحط نفسك ف ورطه
-بتتحمأ لنسرين اكتر منى
-لان قولنا ان كل حاجه ماشيه صم وانت رجعت بوظت كل حاجه…
-ده على اساس ان ف حاجه متصلحه اصلا ولا عشان ع هواك، لو نسيت فأفكرك انك الوحيد الى عارف انها هددتنى بنيره… يعنى استغلتنى وف اى وقت لما الاستغلال ده يتكسر هسيبها…
-متفقناش ع كده يا اسر
-توقعت انها تكمل وتكون زوجة ابن اخوك الأبديه… مش هيحصل يا عمى، لليلى هى بس الى تاخد أسمى محدش غيرها
-حبيتها
-اكتر من اى حد
قال ذلك وهو حاطط عينه ف عينه بكل قوه
بتكون نسرين واقفه هتتجنن
قالت نادين- معقول
قالت سمر- ليلى متتنسيش بردو دى شالت منه
امتلأ الغضب قلب نسرين خدت السكي.نه الى ف طبق الفواكه بصتلها فاتن
-نسربن
-هقت.لها
بتطلع ع فوق بغضب جحيمى
– يخطافة الرجااله
بتضرب الباب جامد قالت- نسرين اعقلى سيبى ..
-هقت.لها…
مبتكملش جملتها لما حد بيمسك ايدها وكان أسر واقفه قدامها بملامح مخيفه
-سبيها
-هقت،لهالك
ضغط على ايده اتألمت ووقعت من ايدها قال بفحيح
-اياكى تقربى منها تانى
-بتقولها ف وشي، بتحمى عشيقتك منى
بيسحبها جامد من ايدها قالت بغضب- اوعى سيبنى، سيبنى يا اسر
بيدخلها الاوضه قالت – والله لاقتها.لك
-هتمو.تى قبلها يا نسرين، لو فكرتى بس تقربيلها مش هرحمك
-انت بجح، نسيت انا مييين…شكلك متعرفش نسرين كوووويس… أنا نسرين مراتك والى تستحق تكون دى مش تحبى واحدة شوارع تعملهالى ضره
نزل قلم جامد ع وشها اخرست عن الكلام بس بصتل والجنان هيطق من عينها
-بتمد ايدك عليا
بينزل بقلم تانى بتنصدم منه وتنظر له بشده قال
-تحبى اسلم.ك للابوكى الى هو القانون ولا احسن
نظرت له بشده بصلها بعيون مخيفه
-ازاى تتجرأى وتبعتى رجاله
-معرفش انت يتقول اى
-معاية واحد منهم، معايا اتنين سبتهم عشان يكونو شهود عليكى.. سكان العماره والجيران يشهدو بالهجوم الى عرض منين للخطر..جريمة قت.ل كامله..مش عافيه تؤتؤ.. دى راح بسببها أرواح كتير بس عارفه لو كانت ليلى كنت عملت فيكى اى…
اتألمت من ايده لما ضغط عليها وكأنها هيكسرها
-كنت قت.لتك
-نا مليش دعوه للناس دى
-صالح كمان سمعك
نظرت له بشده ابتسم بسماجه-عشان تعرفى انك غبيه
Flash
كان اسر نازل بيها وصالح وراه- اسر. هتعمل اى هتوديها القصر طب ونسرين
رفعت ليلى وشها وبتبصله بغضب- متنطققش اسمها قداامى
ابتسم اسر قال- مضايقه لى
-حاجه متخصككش
-نشوف الموضوع ده بعدين
دخلها العربيه زقته وكانت هتخرج قعدهة غصب عنها وخرج كلبشات وحطها ف ايده وباب العربيه اتصدمت منه
-بتعمل ايييييه
-خليكى هنا، هخلص موضوع واجى
