– انا عصام
– وانا مالى باسمك متروح تعقد بعيد
– متعرفنيش؟!
– وانا هعرف منين
ابتسم عرف ان اسر مش معرفها ع حد ولعلها غائبه عن الواقع
-انا جايلك من والدك
اول ما سمعت كده قعدت فورا- بابا
-مصطفى
-ايوه.. بابا كويس.. وماما
– كويسين، متتقلقيش
– بعتك لى.. سامحنى، قالك تقولى اى حاجه.. اتكلم ارجوك
– لسا عند كلامه وكش هيسامحك الا…
– الا ايه
– لو عندك سبب ع الى عملتيه
سكتت ليلى قرب عصام منها قال- جوازك كان ع حب وخونتيهم فعلا ولا حد غصبك
دمعت عينها بس خفضت وشها قالت
-انا حاولت
-حاولتى ف اى؟!!
-لو جه الوقت والحقيقه ظهرت وسامحني هقوله هو… مش هبعت حد يوصل كلامى ليه
اضايق منها قال- بضحى بعيلتك غشان غبى
– جوزى مش غبى… ثم انا عايزت اعرف علاقتك بابا الى يخليك عارف عننا ده كله
– علاقه قويه.. انتى نش هتفهميها
– مبفتكرش انى شوفتك قبل كده.. وساعتك شكلها غالى اصدار حديث… الخاتم والمفاتيح بتعتك تدل ع نوع عربيتك الفخمه
رفعت حاجبها قالت- هتعرف بابا منين انت
ابتسم عصام من ملاحظتها القويه قال
-ده انتى ذكيه كمان.. لاحظتى كل ده وأنا قاعد
-انت ميين
-قولتلك
-اى يخليك اسمع كلام بابا وتسالنى.. اى الى يخليه يلجالك اصلا… اى علاقتك بعيلتى
-هكون صادق معاكى المره دى… ليا علاقه بيكى انتى
مسك ايدها بصتله بشده -ابعد
قال عصام- بلاش اسر يعرف بمقابلتنا
كانت هتضربه بالقلم مسك ايدها التانيه وضمهم الاتنين وهو بيبصلها بحب
-انت تعرف اسر مش كده.. انت جاى عشانه
ابتسم قال- قولتلك جاى عشانك انتى… لو قولتيله.. عيلتك هتكون ف خطر
ساب ايدها اخيرا قالت بغضب- انا مبتهددش، لانك مش هتعرف تعمل حاجه.. وخايف اير يعرف انك جيتلى
-هتخلى الد.م يشتغل تانى…
قرب منها قال- بسببك هيمو.ت ناس كتير… افتكرت كلامى كويس وحاولى متتهوريش..لأننا مش فلعبه.. احنا غابه دخلتيها
بصتله شويه قالت- ا.انتت م..مين
مردش عليها ومشي جت ريم استغربت قالت
-مين ده، قريبك
مردتش عليها وكانت ليلى متنحه من كلامه
دخل عصام عربيته جه شاب عنده وطرق ع الشباك
فتحله دخله كاميرا قال- بلاوضاع الى طلبتها، سيبلى وقت اخليها تبتسم لان انفعالتها باينه ف الصوره
ابتسم عصام وهو شايف صوره مع ليلى وهو ماسك ايدها ومقربها منه وكأنهم ع موعد غرامى
-ظبتهملى انت وخبرتك
-حاضر يباشا
-فلوسك زمانها وصلت
سمع صوت بساله ابتسم الشاب بالمبلغ الظاهر
-شكرا جدا ليك
مشي عصام بعربيته قال- جميله وذكيه بس مش عليا يا ليلى.. جوزك معلم عليا جامد
بتركب ليلى العربيه بعد اما تودع ريم وبتقول للسائق
-خدنى عند اسر
-الباشا ف الشغل
-عارفه، خدنى لشغله.. عارف مكتبه ولا اتصل بيه؟
-اتفضلى
ركبت العربيه ومشي بيها كانت بتبص ع الطريق بخوف وبتفتكر امبارح، كانت بين الموت والحياه.. لكنها لم تنسي ما راته ايضا
وصلت المطانةلما دخلت وقفتها السكرتيره
-عندك معاد
-اسر جوه
-اقوله مين
-مراته
اتعدلت اما عرفت هى مبن- حضرتك زوجته، تمام ممكن تعقدى عقبال ما يخلص ميتنج
قعدت ليلى قالت السكرتيره- اطلبلك حاجه، عصير
-تمم شكرا
قعدت ليلى وجابتلها عصير وكانت بتبص ع الساعه قالت
-مين الى عنده
– اسراء هانم
– اسراء؟!
– اه، كلابنت مهم عندنا
اضايقت ليلى وبصت ع الاوضه قالت- عرفيه انى موجوده
-حاضر
قامت ودخلت، كان أسر عارض مجموعه من العقود الماسيه واسراء بتعاين
-بتجيب نوع ده ازاى يا استاذ اسر
-ده شغلى
دخلت السكرتيره قالت- اسر بيه، ليلى هانم بره
استغرب جدا قال- هنا من امتى
-بقالها ربع ساعه
بص على اسراء وسكت شويه بعدين قال
-خليها تستنى بره
-حاضر
خرجت قالت ليلى الى مستنيه
-ادخل
-قالى لا، استنيه
مستحملتش ليلى وبقيت مضايقه
قال اسر- نكمل كلامنا
-عايزه حاجه لصحبتى عشان عيد ميلادها.. ممكن تختارهولى انت.. زوقك حلو اوى
ابتسم وقال- اى رايك ف ده
-تحفه اوى.. اجربه عليا
-اتفضلى
-لبسهولى بعد اذنك
نظر إليها اوما لها بعدت شعرها ولسا بيرفع ايده اتفتح الباب ودخلت ليلى
-يا مدام مي..
كانت ليلى تنظر له بشده والى اسراء
-بتعععمل اى يا ااسر
قالت اسرا- مين دى
انقضت عليها ليلى وزقتها جامد بعيد -انا مررراته
قال اسر- لليلى
صرخت فيه بانفعال- اييييه… هو ده الشغل الى عندك وعايز توقفنى برراا
فالت اسراء- اى الى بيحصل
قال اسر- مفيش حاجه تقدرى تمشي ونكمل بعدين
قالت ليلى- تكككملو اييييه
مشيت اسراء بصدمه وهى خايفه منها كانت ليلى هتنقض عليها مسكها أسر
-بس يا ليييلى بقولك
-بسسسس… بتقولى بسسس… كنت بتعمل اى معاها يا اسر.. ادخل عليك الاقيك حبه وهتبقى ف حضنك.. وبتقولى انا اقف برااا..ةمضايق انى بوظت لحظتو
-مضايقه لى
نظرت له بشده من بروده قالت-بتسألنى بجد يا اسر.. مهتمتش بيا.. انت حتى…
كانت ف اوج غضبها وهو قال- مظنش الموضوع يفرق معاكى
ضربته بغضب نظر لها بشده قالت- يفرررق.. لأنى بحبك
تلك المره ابتسم نزلت دمعتها ةقال- يعنى مش كرامه
-بتضحك
-اهدى مفيش حاجه، انا كنت عارب انك هتدخلى لما شوفتك ع الباب
شاور ع الكمبيوتر وعارض كاميرات مراقبت برا قدام الباب قال
-شوفتك عشان كده وافقتها، كنا بنتكلم ف الشغل قبل اما اعرف انك موجوده.، كان لازم اعرف حبك يا ليلى
-عملت كده بسببى صح..انا بحبك وانت مبتعملش حاجه غير تجرح فيا.. اتعمدت تسبنى واقفه بره عشان تبقى معاها هي.. لى بتعمل كده
حضنها وزعل ع كلامها قال- انا مكنتش اقصد
-لا كنت تقصد يا اسر.. هددتنى بسبب انى معرفتش اصارحك بمشاعرى وحبيت تكسرنى
-مش حقيقه انا كنت عايز اخليكى تغيرى.. وده الى حصل
-واستريحت كده
-بحبك
بعدت عنه وبصتله بشده لمس خدها الناعم
-مكنش ظاهر عليا.. يكفى الى عملتيه فيا
-عملت اى
-أثرت عليا بطريقه كبيره.. عملتى الى غيرك معرفش يعمله
-انا..
-انتى يا ليلى ومستقليش بنفسك.. ورقيقه.. طيبه و… جميله
وشها احمر باسها من خدها قال- غير حاجات كتير مش عايز اقولها
-يعنى؟!!!!
-يعنى بحبك
اتكسفت كثيرا بس كانت فرحانه من جواها قال اسر
-اى الى انتى عملتيه ده
-كنت هم.وتها لو مبعدتنيش عنها
-لدرجه دى
اتكسفت ابتسم قال- كلتى
-لا
طلبلهم اكل وقفت ليلى قدام المجوهرات بانبهار وقف وراها
-عجبك حاجه فيهم
-لا لا عادى
-اختارى
-اختار اى
-انى اجمل واحد فيهم.. رايك انتى
بصيت عليهم وشافت سلسله رقيقه ع شمل فراشه شاورت عليها
-جميله اوى
خرجها من الصندوق ولمستها بانبهار والفصوص الملتمعه
-جميله اوى
ازاح شعرها ولبسهالها نظرت له بشده
-اسر
-ششش.. لايقه عليكى اكتر من اى حد
سكتت بصمت لحد ما بقيت منسدله عند عنقها وعجبتها اوى باسته نظر إليها
-شكرا
قلبه دق من قبلتها الناعمه ابتسم قال
-تظريبك كان عامل اى
-كويس اوى، اتعرفت ع بنت هناك
-اسمها اى
-ريم
-اسمها الثنائي
-لا معرفش يا اسر، لى هتبحث عنها
-من يوم ولادتها
اندهشت منه بصلها وقال- انتى جيتى لى؟! استغربت لما عرفت بوجودك
سكتت لما افتكرت عصام
-حصل حاجه
خافت يكون فعلا تبع عيلتها بس كانت حاسه بالريبه، طرق الباب وقال العامل
-اكل حضرتك وصل
كان عصام قاعد بيشرب دخلت نيره شافت الخدامه
-عصام فين
-تعالى يا نيره
دخلت اول ما شافته قالت- اى الموضوع المهم الى عايزنى فيه
-خدى
لفته بيديها كأس قالت- عارف انى مبشربش
-لازم تشربي، متخافيش الكحول فيه قليل
-ف اى يا عصام
مسك ايدها قال- متخافيش، انتى بس وحشتينى
-ده يستدعى انك تجبنى كده
-فاكره انه تافهه بس انا ف حاجتك اكتر من اى وقت
ابعد شعرها وهو بيلمسها قال
-انا عايز علاقتنا تاخد طريق جدى شويه
باسها من رقبتها اتوترت- عصام قولتلك اخرى حضن
-والحضن ده مبقاش ببلاش يا نيره.. أنا بردو عايز حاجه انتى مش بتدهالى
-لان مينفعش
-ينفع.. بدام بنحب بعض يبقى مفيش حاجه غلط
قرب منها وباسها من شفايفها زقته قالت
-انا اسفه بس
-انتى خايفه منى.. امال حب اى الى بتقوليه
-عارف انى بحبك
-اثبتي
مردتش عليه قال- انا راحل يى نيره ومحتاج رغبات مسكت نفسي عشانك كتير بس دلوقتى مش هقدر
-يعنى اى
-يعنى لو مدتنيش الى عايزه هاخده من غيرك
-انت بتقول اى يا عصام
-انا عشان كده لجأتلك.. مش عايز المس واحده غيرك وف نفس الوقت مش هجبرك
-عايز تسيب بعض
– لا هنفضل مع بعض عادى.. تقدرى تروحى يا نيره
لقته بيكلم ف التليفون- تعالى.. ا
نتشت التليفون قالت بغضب- بتعمل اى انت اتجننت
-ف اى يا نيره، لا عجبك تدينى ولا عجبك اخد من واحده غيرك
-عايز تخونى.. د. اسمها خيانه.. فاكر انى هكمل معاك
-خلصينى اعملك اى.. انتى السبب
مسك وشها قال- انا بحبك انا كمان.، ومش هاين عليا اعمل كده مع واحده غيرك.. بس حسي بيا وبضعفى
– انا مش عايزه اعمل حاجه غلط
– مش هسيبك
– اوعدني
-وعد، مش هسيبك وهفضل احبك
خرج ورقه من جيبه قال- دى ورقة جواز عرفى
-عرفى؟!!!!
-مؤقت لحد ما نتجوز رسمى.. اول ما توقعى عليها هنكون متجوزين ومش هتخافى
سكتت لمة شافت الورقه بتردد قالت- هبقى مراتك
-اكيد.. ميهونش عليا المسك حرام
ابتسمت له بحب اداها القلم وقعت بتردد خد الورقه ووقع هو كمان طبقها ورجعها لجيبه
-بتخدها لى
-هخليها معايا، مش هتحتاجيها
-ماشي الى تشوفه
-مش يلا بقا
حضنها وقرب منها جامد و…
فى اليوم التالى كانت ليلى مع ريم بيتمشو
-بتفكرى ف اى يا ليلى
-امبارح شوفت واحده مع اسر
شهقت بصدمه- الخاين كان بيخونك ا
-لا يا ريم، ده كان مبينهم شغل
-بتبتدى بكده
-أسر مش خاين
-شكلك بتثقى فيه
-مش عارفه.. المهم ان كان لبسها حلو
-منتى دريساتك جميله اوى بردو
-بس انا عايزه فساتين سهره.. قصيره زى إلى بنشوفها دى
-هتخرجى بيها
-لاىاكيد ف البيت..عايزه اقيسها عليا
-احنا فيها، تعالى نعمل احلى شوبينج
-بس..مظنش معايا الفلوس الكافيه
-انا معايا يست
افتكرت ليلى شيء وهى ف الاوضه مع اسر
“دى الفيزا، خليها معاكى لو احتجتى حاجه”
“وانت مش هتحتاجها”
“معايا اربعه غيرها”
خرجت الكرت من شنطتها قالت- معايا الفيزا بس معرفش فيها كام
-طيب نشوف الحوار ده بعدين.. ييلا
كان أسر خارج من متحف كبير ورجالته وراه
-اسر بيه البنك بيتصل بيك
رد عليهم قال- ف حاجه
-اسر بيه، كنا عايزين نعرفك ان اتسحب مبلغ كبير من الكرت بتاعك
استغرب قال- مبلغ؟!
-حبينا نتأكد لو كان ف حاجه
افتكر ليلى فقال- مراتى حبيت تشترى حاجات شويه.. اسحبو اى مبلغ تتطلبه ولو الى ف الكرت خلص حتى ومظنش هتوصل لنهايته
-تمم حضرتك بنتبع الأمن ليك
قفل معاها واستغرب بس ركب عربيته ومشي
رجع بليل البيت ودخل اوضته لقى ليلى حاطه شنط كتير واقفه حيرانه مبينهم قال
– جبتى اى
– اسر، دى فساتين
فتح شنطه ولقى فستان قصير نتشته منه بس قال
-لو اعرف انك هتتسوقى ف كده كنت اديتك الفيزا من زمان
اتكسفت قالت- عرفت منين انى صرفت منها
-البنك كلمنى
-اكيد عشان المبلغ.. أنا اسفه والله اتهورت انا وريم لو كده ممكن ارجعهم
-سبيلى فرصه اتكلم..فلوس اى دى الى اهتم بيها.. تحبى تروحى تجيبى لانجيري.. هتليق اكتر بيكى
احمر وشها قال- ادخلى قسيلى الى جبتيه
-بجد.. طيب ثانيه واحده هوريك اكتر واحد عجبنى
دخلت الحمام ابتسم عليها رن تليفونه لقاها نسرين استغرب
-عايزه اى
-انا قدام القصر
-بتعملى اى
-مستنياك تخرج، محتاجاك ف موضوع
-موضوع اى
-هتخرج ولا ادخل واخدك بالحضن قدام مراتك حبيبت القلب واقولها قد اى كنا بنحب بعض
قفل ف وشها وهو مضايق
-اى رايك
خرجت ليلى من الاوضه لما قاست الفستان بس ملقتهوش ف الاوضه
-اسر؟!!.. راح فين
كانت نسرين واققه شافت أسر
-عايزه اى
كانت هتحضنه زقها وقال- اتكلمى من بعيد
-بتغير عليك ولا اى
-اه
-بس غيرتها مستحيل تكون قدى.. هنسي الى حصل الصبح
-عايزه اى
جت ليلى وشافت اسر بس وقفت لما لقت نسرين معاه
قال نسرين -عايزه اعرف اذا كنت بتحبها ولا لا
-امشي من هنا يا نسرين
-لو قولت الحقيقه هحترمك.. متجوزها شهو.ه صح.. هحترم رغباتك وهنسي الى عملته لو طلع ده كله نذو.ه
مسكت ايده قالت- حتى ابنك مش هأذيه.. مستعده استنى لحد ما تخلف وناخد البيبي ويبقى ابننا
-هتعامليه حلو
دمعت عين ليلى من رده ودخلت بحزن شديد وكسره لم تتخيلها
قالت نسرين-اكتر من أمه، اوعدك.. اى حاجه منك هتقبلها يا اسر
-بس امه هتكون موجوده
استغربت بعد ايده قال- ليلى هتفضى معايا.. هتفضل مراتى وأم ابنى الى هيجى
-انت بتقول اى… بتحبها يا اسر
صرخت بانفعال-رد علياااا بتحبها
-اه
ابتسمت وجمعت قبضتها وقربت منه وكأنها عايزه تضربه
-اديتك فرصه اخيره.. فرصه اخيره لنارى الى هتحرقك
-اتفضلى امشي
-هتندم
ركبت عربيتها بغضب ومشي دخل القصر
-غببى
كانت نسرين غاضبه وقفت فجأه لما شافت عربيه واقفه ف شارع
-نيره
شافت نيره نزله من العربيه وبتبص يمين وشمال
-مين الى معاها ده، لسا ف شارع للقصر.. منزلتش عنده لى
وققت تشوف الى جوه العربيه لقيت واحد بينزل وبياخدها بالحضن وباسها اتصدمت وخبيت نفسها وبتمشي بس اول ما بيلف الشخص ده بتتصدم لما تلاقيه
-عصام.. مستحيل.. عصام ونيره
كاننت من اهتمامها باسر عارفه اعدائه كويس اوى واهمهم عصام
ابتسمت-دى احلوت اوى
رجع أسر للاوضه شاف ليلى لابسه هدومها عادى
-ملبستيش فستانك لى
-لبسته وملقتكش موجود قلعته.. كنت فين
-شغلىكده خلصته وجيت.. البسي تانى بلا
-مش قادره، عايزه انام
مسكها قال- موطيه راسك لى.. ارفعي وشك
رفعت وشها استغرب قال- انتى بتعيطى؟!
-مفيش حاجه
-استنى يا ليلى قولى ف اى
-قولتلك مفيش
-مبحبش اعيد كلامى
-بتحبها
-بحب مين
-نسرين
استغرب بس قال- شوفتينا صح؟
-اه يا اسر شفتكو، شفتك وانت معاها ومسك ايدها
-سمعتى كلامنا
-خايف اكون سمعته يا اسر.. لو قولتلك لا
-مقولناش حاجه مهمه، متزعليش
حضنها قال- عارفه كويس أنا بحبك انتى.. يعنى سؤالك اجابته لا
مكنتش بتبادله من بعد الى سمعته ونزلت دمعتها بخذل وتتمنى تكون مخطأه حتى بعد الى سمعته
فى مكان مجهول كان شخص قاعد ف اوضه ضلمه وبيحرك صوابعه
-ليلى.. واسر…
ضحك – اساميهم مش لايقه ع بعض.. كان غلط البنت دى تدخل هنا من البدايه.. ملهاش ذنب بس ذنبها انها بقيت فرد من عيلة الجوهرى
بص على صورة أسر قال – وجودها بيخليه ضعيف
فى اليوم التالى كانت ليلى اجازه من التدريب ف اليوم ده
كان أسر خارج قالت- هترجع امتى
اسنغرب قال- بليل، عايزه حاجه
-لا
اوما لها نزلت معاه لقت فاتن واقفه مع الخدم شافتهم قالت
-تعالى يا ليلى
-نعم
-حفله بكره هنجهز حسب رغباتك.. خليل عاوزك تعمليها لانك صحبتها
-انا
-ابوه بمناسبة حملك
بثيت لأسر اومأ لها فرحت قالت
-تمم نا معاكى
مشي اسر وسابها لقى نيره الى لما شافته ارتبكت قليلا قالت
-اسر، عامل اى
-مالك شكلك غريب
-لا مفيش
-خارجه؟!
-اه راحه اعقد مع صحابى
-تعالى اوصلك
-ملهوش داعى انا هخلى السواق
أشار لها فسكتت بس مشيت معاه قابلو صالح قال
-اسر ف شغل مهم عايزك فيه
بص ع نيره الى مصدقت قالت- مش مشكله روح ع شغلك
-خلى بالك من نفسك
ربت على رأسها نظرت إليه مشي مع صالح وهى خرجت
كانت ليلى قاعده بليل بتاكل كرز وهى بتراجع
بتب ع الساعه كل شويه جت الخدامه
-ليلى هانم، اتفضلى يانسون
-شكرا
طانت تعبانه شربته بتدفأه قاطعها رساله وكانت من اسر
-قابلينى برا القصر
بصيت حوليها مشيت قالت سمر
-راحه فين
بصتلها هى وصالح الى بصلها
قالت ليلى-اسر عاوزنى
مشيت وبصتلها سمر بصه مجهوله
خرجت ليلى ملقتش حد استغربت قالت
-اسر
رنيت عليه بس لقيت عربيه بتقف عندها ابتسمت بس لما اتفتح الباب كانت صدمه لما لقيت رجاله مخيفه
رجعت ورا ولسا بتجرى وبتصرخ مسكوها جامد عضت ايدهم
-اسسسسسسر
كان ف اربع حراس بيعدو جريو لما سمعو الصوت واتصدمو لما شافوه ليلى
طلع واحد مسد.س وكان هيضرب – ياااغبى، هتيجى فيها
ضربو الى مسكها بايدهم وقع وتحررت ليلى بس مسكها واحد قوى ولف دراعها
-ابعددد عنى
كان الحراس بيدفعو عنها رش واحط مخدر ف وشهم كتمو انفاسها بس استنشقو منه وضعفو وضربوهم بقوه
-سيبوهم، هيمو.تو لوحدهم.. يلا بينا
صرخت ليلى كتم بقها جامد ودخلوها العربيه.-لاااا، عايزين منى اى
رفع واحد مسدس عليها اتصدمت
-اخرسي.. وانت امشي
انطلقت السياره من عند القصر
خرج البواب باسغراب- اى الصوت ده
ملقاش حد استغرب ورجع دخل تانى
دخل أسر القصر قال-عمى فين
-ف مكتبه
جه خليل قال- تعالى يا اسر… عملت اى ف شحنة الماس
-استلمتها بس كانو عاوزين زياده
-اديتهم
-الاتفاق واحد ومكنش مكتوب زياده فبتالى مخدوش حاجه
اومأ له وربت على كتفه بص حواليه وهو بيدور عليها
جت فاتن قالت- اى رايك ف الون ده يا اسر.. هنحطو لستار لحفلة بكر
-اسألى ليلى، معرفش الحاجات دى
-ماشي
طلعت فعلا عشان تسألها -ليلى
بس ملقتش حد ف الاوضه-راحت فين
لفيت لقيت اسر ف وشها قال- مش موجوده
-لا
-ازاى
نزل لي. وسأل الخدامه- ليلىىفين
-شوفتها خارجه
– مقالتليس انها هتخرج
جه صالح وقال- ف اى
رن اسر على ليلى بس مردتش قال- راحت فين
قال صالح- انت مش بعتلها
-بعتلها اى؟!
-قالت إنها خارجالك
اسنغربت جدا فتح تليفونه ملقاش اى حاجه
-خارجالى ازااى.. أنا لسا جاى دلوقتى
-يااااابيه…ياببييييه
جرى اسر على برا اول ما سمع الصوت ولقى البواب مصدوم وفعلا اتصدمو لما لقو أربع حراس مرمين ع الارض
قال صالح- اى الى حصل
الخوف دب ف قلب اسر وراحلهم يشوف انفاسهم بس كانو عايشين
-ا..اسر..بيه
لقو واحد بيحاول يقوم ولسا فايق راح اسر بسرعه عليه
-اى الى حصل
-الهانم
-ليلى
-الهانم ا…
صاح فيه بانفعال- اننننطق
-رج..رجاله.. خد.وها… كانو كتير.. حاولت ادافع عنها
تهجم وجهه لغضب ورماه أرضا
-كلاااب… لى لسا عايشيين
رفع سلاحه عليهم قالت فاتن- اسر
قال اسر- اتخطفت بسبب اغبيا ضعاف زيكووو
قال صالح- اسر، حاولو هيعملو اى
-وانا هعمل اى… مراتى اتخطففت من قدام بيتتتى،.. مين يتجرأ يعمل كده وف مملكتى
قالت فاتن- اهدى يا اسر ارجوك، هنلاقيها
بص على الحراس بغضب- اغبيا
مشي بسرعه خد عربيته قالت فاتن- خليك معاه يصالح
-حاضر، هاخد الرجاله وهنكون وراه
فى العربيه كانت ليلى مرعوبه وهما ماسكينها
رن تليفون وكان تليفونها خرجه واحد وشاف الاسم
-اسر
حاولت ليلى تتملص من ايديهم بس مسكوها جامد وكتمو بوقها دمعت عينها من ايدهم الغليظه الى بتوجعها لقيته بيقفل التليفون وبيفتح الشباك وبيرميه
اتصدمت ونطت عليه ضربها واحد بالقلم
-اخرسي
لقيته بيحط مسد.س ع دماغها- حركه كمان وهموتك قبل معادك
ارتعبت منه بس ماذا يقصد قبل معادها ذلك هل هم سيقت.لوها، بصيتلهم بخوف من ال. وقعت فيه ولا تعلم بمن تستنجد غير الله، سالت دمعه من عينها برجاء داخلها
-اسر.. الحلقنى ارجوك
كان أسر بيسوق عربيه وبيرن عليها وهو هيتجنن
-ردى يا ليلى ارجوكى
كان قلقان سمع مسج واتفجأ لما كانت من ليلى فتحها فورا
-اسر من بعد الرساله دى هكون بعدت، هكون وصلت لقرار ده وهو البعد عنك.. متحولش توصل ليا وانا هقطع اخر نقطة تواصل مبينا.. انسانى مش هتكون ف مقابله تانيه
تبدلت ملامحه للصدمه وكان هيعمل حادثه لو مكنتش العربيه التانيه انحرفت، وقف اسر وهو مصدوم من الرساله إلى بعتتها
-كدب.. كدب
فتح تليفونه وعمل مكالمه سريعه بس اتصدم لما لقاها قفلت تليفونها، زود سرعته وهو بيتصل عليها تانى برغم ان تليفونها مغلق ومستمر
وقف بعربيه ف نص الطريق لما شاف حاجه لقطتها عينه
نزل من العربيه وراح عن، تليفون مرمى ع الارض
كانت عربيات منطلقه وقفو ونزل صالح والرجاله لما شافو اسر واقفه
قال صالك- وقفت لى
انحنى اسر وخد التليفون المتكسر
قال صالح- مش ده بتاع ليلى
بص اسر ع الطريق وافتكر رسالتها
“متحاولش توصلي وانا هقطع اخر نقطة تواصل مبينا، انسانى يا اسر”
احمرت عينه وقبض على الهاتف بصله صالح والرجاله بخوف
-ليلى
-انا هبعد عنك.للابد متحاولش توصلي وانا هقطع اخر نقطة تواصل مبينا…انسانى يا اسر
احمرت عينه وقبض على الهاتف بصله صالح والرجاله بخوف
-ليلى
مكنش حد فاهم حاجه لحد ما لف قال- عديت من هنا.. إلى خا.طفها رمى تليفونها وعمل انها هر.بت
فال صالح- أسر انت متأكد
-ليلى مستحيل تهر.ب.. معندهاش حد غيرى ومستحيل تخو.ن لأنى واثق فيها… ليلى مخطو.فه ومهمتكو تدورو ع كل شبر والشوارع الى واحده منعطف تانى بعد الطريق ده
راح لعربيته بسرعه قال- حالا… ليلى ترجع ولو فديتوها بروحكو.. اقت.لو الى يقف قدامكو
انطلق بسيارته وركبو بسرعه ونفذو الى قالوه، اول ما ظهر طريق منحرف راحت سياره من ناحيه وسياره اخرى من ناحيه تانيه والباقى كمل الطريق
كان أسر بيمر من خلال السيارات كالمجنون المتهور من شدة سرعته والعربيات تبعه كذلك
وفى ايده تليفون ليلى قال
-ليلى.. استنينى ارجوكى
ذلك الغبى ظن انه يشك بها وتركها لكن يعرف انها ف خطر كبير، القاء الهاتف والرساله جعلته يتبع اثرها خلفه
نزلو رجاله وهما بيجروها وراها صرخت فيهم
-ابعدو عنى، عايزين منى ايييه
مكنوش بيردو عليها بس وقفت لكا لقت نفسها قدام مبنا غريب
-الحقوووونى… حد يساعدددنى
ضر.بها رجل وهنا نزف وجهها من قوة ضر.بته
-الواضح انك مبتحرميش
اتأملت كثيرا رفعها بغضب وكان مخيف هيضر.بها تانى قال الرجل
-مفيش وقت
سحبها بقوه مكنش ف ناس والشوارع فاضيه مكنش حد موجود غيرها زقوها جامد لجوه وكان شبه المستشفى
كان قلبها مقبوض لحد ما وصلت لاوضه كانت ف واحده لابسه بالطو وكانت دكتوره واجهزه حولها كتيره
-انتو جايبنى هنا لى
شاورت الدكتوره لرجاله -بسرعه
ارتعبت لليلى ولسا بتفلت من ايدهم وتحرى ع الباب قفلوه وشالها واحد حطها ع السرير صرخت
-لاااا.. ابعدو عننننى
لقيت الدكتوره بتعمل حقنه قالت- انت مين.. عايزه منى ايه.. أنا حامل.. ارحميني ارجوكى انتى ست زى
-عارفه انك حامل وانتى هنا عشان كده
بصتلها بشده قالت- هتعملى اى
-اجها.ض
اتسعت اعينها وصرخت فيها- يااا مجر.مييين… اوعى سبووونى
قربت منها زقتها برجليها- اوعى ابعدى عنى،، باى حق عايزه تنزلى ابنى
-ده امر
-اخرررسي، انا الى اقررر مش حد تانى
-ثبتوها كويس
ضربت واحد ف وشها وعضت ايد التانى ونتشت مشر،ط من جنبها ورفعته ف وشهم
– اياكى تقرربى منى… اقفففى بعععععيد
– الى بتعمليه مفهوش فايده
– قولتلك اخررررسي مش هسمحلك تنزليه.. ده ابنننى انااااا.. سمعتينى…. ابعددددى
بعدو وراحت عند الباب اول ما فتحته جريت ع برا
-مسكينه، فاكره نفسها هتعرف تخرج من هنا
بصتلهم وقالت بغضب- هاتوها.. معناش وقت والبيه اتصل وبيسأل الاخبار
جريو يلحقوها
كانت بتجرى فى المم. لقيت رجاله ف وشها راحت من طريق تانى لفو يشوفو مصدر الصوت
-تعالو نشوف ف اى
حطت ايدها ع بقها بخوف وهى بتستنجد بربها
-لقتتتوها
-هى هربت
-خليكو واقفين عند الباب، مش هتهرب كتير
نزلت دموعها من الخوف واول ما بعدو خرجت تليفون مم جيبها كانت سرقته من واحد من الرجاله من غير ما يحس
رفعت السماعه وانفاسها الاهثه بخوف
-رد ارجوك
كانت اسر بيسوق بجنون رن التليفون وكان رقم مجهول
-الو
-الحقنى يا اسر
اتصدم لما سع صوتها-ليلى..انتى فين… الو
كانت بتترعش وهى ماسكه التليفون-انا خايفه ارجوك.. هيق.تلو ابنى بعدين
اتصدم منها قال- قولى انتى فين
قالت بهمس-مستشفى..معرفش فين
-ابعتيلى الموقع
بتلف لليلى بتلاقى راحل ف وشها شد.ها من شعرها والتليفون وقع من ايدها صرر.رخت
انتفض اسر بخوف- ليييييلى
احمرت اعينه بغصب جحيمى- هقت.لكو…هقت.لكو كلكككو
اتصل على رجالته بسرعه- اعرفو كل المستشفيات الى عندها عمليه إجها.ض حااالا
-امرك يباشا
جه صالح بعربيته وفتح الشباك قالت- عرفت حاجه
لقى عينه حمراء والخوف ف قلبه- اسر
انطلق اسر بسيارته وكأنه مش شايف حد قدامه مابعد ما سمع صوتها
-ابعد عنننى
صر.خت وهى بتزقه بأيدها الضعيفه جرها وراه قال
-لقتها
-حرام عليكو سبونى
ركعوها الاوضه وهما شايلها وهى بتضربهم
– عايزين منى اى… تبنى مأذوكوش حرام عليكو
بصيت لدكتوره – عملك اى عشان تموتى عايزه تنزليه ليه
– ده شغل
نزلت دموعها-خرجونى من هنا ابوس ايدكم
كانت بتزقهم بعيد عنها وف حالة جنون من الخوف
حقنتها بحقنه نظرت لها بشده وضربتها بالقلم ع وشها وصرخت
-ابعدددى عننننى بقولك
بص الرجاله لدكتوره بصدمه من القلم
قالت ليلى- متنزلهوش… ده ابننننى انا
قالت بهدوء- ده امر من ابوه
توقفت ليلى بشده قالت- قولتى ابوه
-اسر الجوهرى… العمليه دى امر منه… ولازم تتنفذ
-مستحيل…. انتى كدااابه… مش هصدق الهبل ده
-دى الحقيقه
-كدددب كدددب… انتو مجرمين… اسر مستحيل يعمل كده
رفعت ورقه ف وشها قالت- ده عقد العمليه بتوقيع جوزك
شافت خطه الذى تعرفه جيدا وكان هو لتنسمب عليها صدمة كبيره ولم تعد تنطق
قالت الدكتوره- ده والد الطفل ومش عايزه.. يعنى مش مجرمين اهو دى عمليه قانونيه
دموعها وقفت جوه عينها وقلبها اتكسر ميت حته
قالت الدكتوره- نشوف شغلنا بقا
جهزت معدتها وليلى جالسه لا تعلم بمن اتصلت وبمن استغاثت… اسر.. هل كنت تعرف كل هذا… هل انت صاحب هؤلاء الرجال… انت من تسببت لها بتلك المعاناه والخوف
افتكرت كلامه مع نسرين “بتحبها فعلا ولا شهوه وهتخلص..مستعده اخد ابنك انا يا اسر”
“هتعامليه حلو”
انه لا يهتم بها، لم يكن يحبها.. كان ذلك لرغبته بها وبقائه معها.. ماذا حدث يا اسر.. ما فعلت لتقت.ل ابننا… لماذا استغليت حبى وجعلتنى اشعر بللمان لك لتنقذنى منهم وانت هو قا.تلى من جذ البدايه
“انا بحبك.. بحبك يا لليلى”
استغلت الدكتوره هدوئها وبتحقنها حقنه بدى الى اتكسرت مسكت ليلى ايدها
-عندى حق ارفض ابنى يموت
غضبت قالت- انتى مبتزهقيش
ضربتها برجل – ده ابنى.. مش هخليه حد ياذيه او ياخده منى ولو كان ابوه
-شوفو شغلكو يرجاله
لو دراعها جامد اتألمت ولسا هتشربهم مسكو رجلها وربطوها ف السرير
-ابعدوووو عنى.. زباله، مجرمين
حقنتها الدكتوره وثبتوها جامد
-لاااااا حرام علييييكى
انتهت وبعدت عنها وهى بتصرخ بجنون
-سبوووونى…..
بعدو عنها ظهرت غشاوه ف اعينها حاولت تبعدهم وتقف ع رجليها بس اتعدلت ووقعت.. مكنتش شايفه حاجه وكانها اتعميت
زحفت على ايدها ودموعها بتنزل ومحاوطه بطنها
-ابنى.. سبوه…ارجوكم
كانت عايزه توصل للباب بس بتمد ايدها وقعت مغشي عليها بصتلها الدكتوره رجعوها الرجاله ع السرير شقت هدومها وبتعلى النور جامد لترى عملها
-اسر باشا مفيش عمليه باسم ليلى ف اى مستشفى
لف صالح لأسر قال- انت متأكد بالى قالتهولك
-قالتلى انتا ل مستشفى اكيد مدورتوش كويس
-يا اسر مكالمتك لمدير المستشفى قلبتهم وخليتهم يدورو عليها معانا لو ف دكتور بيعملها العمليه واتضح ان مفيش
ضرب السياره بغضب وتهشم الزجاج وايده اتجر،حت
“ف مستشفى، معرفش فين.. الحقنى ارجوك”
