رواية بقلم نور ناصر الجزء الثاني

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

فى الليل كانت ليلى لسا صاحيه قامت وهى بتعرج وراحت عند دولاب أسر فتحته وبصيت حواليها
بدأت تدور بين هدومه لقيت اوراق مسكتها وقلبت فيها سابتها ودورت تانى بس وقفت
لقت حاجه براقه مسكتهم ووقعت من أيدها بصدمه لما كان خزينه رصاص
-ا..اسر، انت مين
اتفتح الباب لقته هو اتصدمت لما لقت د.م على هدومه بص للرصاص إلى واقع ع الأرض ودولابه المفتوح
-بتعملى اى
-انت كويس، اى الد.م ده.. اتعورت
-اهدى يا ليلى
فتحت قميصه بقلق -ورينى، نروح المستشفى
-ده مش منى
-يعنى اى مش منك؟!
لقا ف عينها خوف قالت- ام..امال من مين.. لو مش منك
-من صالح، عمل حادثه وكلمنى عشان أساعده
-حادثه؟! هو كويس
-اه خفيفه مش لدرجه
قلعته القميص وبصيت على جسمه لقيته فعلا مفهوش حاجه
-مش واثقه ف كلامى
-بتأكد
-كنتى بتعملى اى ف دولابى
لونها اتغير قالت- أنا.. كنت
-كنتى بتعملى اى يا ليلى
-مكنتش اعرف أنه دولابك اتلغبطت
نظر إليها راح وخد الرصاص من على الأرض قال
-متفتحهوش تانى
رجع الخزينه لمكانها وقفله- عشان خطر
-مش..مش ده رصاص
-اه
خرج مسد.سه من بنطاله، نظرت إليه بشده حطه فى صندوقه الخزينه جنبه
-انت بنعمل اى بده
-حمايه
-حمايه من مين
-شغلنا ف خطر
-وانت بتشتغل اى يا اسر، مش ف الجوهرات
-شغل مافيا
نظرت إليه بشده قال وهو بياخد تيشرت لبسه ومسك ايظها لقته بيلبسها خاتمها قالت- لا نش عايزاه
-لى
-قالو انى سرقته، حاحه غاليه اوى عليا
اضايق ولبسهولها قال- ده بتعك انتى
سكتت مسك هدومها قالت
– بتعمل اى
– هحطلك العلاج
– مش لازم
– انجزى با ليلى، عايز انام
– هحطه لنفسي
اداها المرهم ف ايدها وراح على السرير نام، نظرت إليه قعدت ع الكنبه وبتقلع البلوزه وبتفضل بالقميص
كان نايم حاطط ايده دراعه ع عينه سمع صوت تأوه بصلها كانت بسبب خلع البلوزه فقط تتالم
خدت المرهم وبتحط لقيته واقف جنبها خده منها وقعد جنبها ومشي ايده على الكدمات بالمرهم، كان رفيق بها لكن تضعفه وهى هكذا
كانت ليلى بصاله ومكسوفه رفعت القميص من على بطنها ليضع لها مع انامله الى بتخلى قلبها يدق جامد من لمساته
نظرت إليه وهى ترى مقاومته قالت
-كنت فين بليل كده
-ف شغل
-شغلك من كام لكام
-ملهوش وقت
-ازاى
غير الموضوع وقال-مكلتيش لى
-قولتلك مش حابه انزل ومحدش طلع قالى حاجه اصلا، هما مش شايفنى
نظر اليها قالت.. ثم انت مكنتش موجود هنزل لى
– ابقى انزلى كلى معاهم، لو مكنتش موجود عادى او اطلبى من الخدم الاكل هيجيلك لحد عندك
– متسبنيش هنا وخلاص
– لى؟!
– بخاف افضل لوحدى هنا، معرفش حد غيرك
– ونا
نظر إليه وهو باصص فى عينها قالت- انت اى
– مبتخافيش منى.. شيفانى ملجأ أمان
– ابتديت مخافش
سكت بعد الى قالته ونزل بعينه على شفايفها دق قلبها جامد لما باسها نظرت إليه وهو يقبلها، بادلته ورفعت ايدها تمسك بوجه بيدها الناعمه
بعد عنها ونظر إليها خفضت عيناها، خلع قميصه لترى تضاخم عضلاته
-ليلى.. اياكى تبعدى
رجعت مسكت وجهه قال اسر- بادليني
خدها فى قبله عميقه وبيدفن وشه فيها، كانت مستسلمه له ولاشتياقه لها شالها على دراعه ودراعه التانى حضنها وراح بها على سريره ليأخذها الى عالمه الخاص

فى الصبح كان أسر نايم وليلى جنبه لابسه قميصه
صحيت قبله اتعدلت وهى بتبعد عنه، كان وجهها احمر لما افتكرت ليلتها البارحه
تنهدت من نفسها ورجعت بصتله وهو نايم لكنها ليلتهم الأولى إلى تكون بهذا الشغف والحنان والمشاعر
قامت من جنبه وراحت عند الدولاب بتخرج هدومها ولسا راحه عند الحمام لقته ف وشها
اتخضت وكانت هتقع مسكها من وسطها
-صحيت امتى
-لما قومتى
بص عليها من فوق لتحت وكيف تبدو مثيره بقميصه الى واصل عند فخذيها، اتكسفت من عينه قالت
-أسر
قرب منها اتوترت كثيرا همس لها
-شكرا على ليلة امبارح
وشها كاد أن ينفجر من الخجل ابتسم وسابها ودخل الحمام

وقفت نسرين بالعربيه ونزلت قال البواب
-جايه لمين يهانم
-ابعد من وششى
-يهانم
دخلت نسرين قابلتها سمر واندهشت لما شافتها
-أسر فين
جت فاتن على الصوت قالت- نسرين
-أسر متجوز فعلا؟!!
سكتت فاتن قال نسرين- أسر متجوز..ردى عليا
قالت فاتن- اه
ضاقت اعينها قالت- هو فين
قالت نادين- عايزاه لى
-ميخصكيش
قالت سمر- ده ابن خالها
-ميخصكيش انتى كمان
نظرو إليها بشده مشيت بثقه وكأنه بيتها
-اسسسر

كانت ليلى بتاخد الدوا سمعت صوت بتبص من الشباك شافت نسرين

-أسر
قالت فاتن- عايزه اى ينسرين
-هتكلم معاه
طلعت على اوضته وبتخبط الباب
-اسسر.. اسر افتح
خبطت تانى – اس
سكتت لما الباب اتفتح وشافت ليلى الى كانت لابسه قميصه وغير مهندمه، بصتلها نسرين بشده والسرير المتبهدل
اتصدمت فاتن من هيأتها اما سمر تنحت وابتسمت خفيه
قالت نسرين- انتى نفسها
افتكرت وشها كويس، قالت ليلى- كنتى عايزه أسر
ابتسمت نسرين وهى بصلها من فوق لتحت قالت
-هو فين
-ف الحمام، لما يخرج هينزلك
لسا هتقفل الباب دفعته نسرين جامد ومسكتها من درعها اتالمت ليلى وصرخت
-اهه ايددى
-بقا انتى مررراته
بعدتها فاتن عنها قالت- بتعملى اى ينسرين
قالت نسرين- انا عارفه الأشكال دى كويس، عارف انه خاطب ولفت عليه
قالت ليلى- احنا متجوزين من قبل ما تتخطبو اصلاااا
قالت نسرين- تلاقيها عطلت بيه فقال ياخدك وقت عقبال ما الهانم انا تيجى.. بي بصراحه عرف يختار، اى الجمال ده.. بس أنا نسرين مش بت زيك الى تعقد مكانى
-مكنش اعترف بجوازنا ولا لغى خطوبته منك
غضبت نسرين وشدتها من درعها صرخت ليلى
-انا هكلمك بلغتك، انتى مكانه برا.. سمعتينى يقموره
-اه ايدى
-رقيقه اوى، تعااالى
جرتها جامد زقتها ليلى بقوه بس مسكتها من هدومها اترفعت من على رجليها وخرجتها برا الاوضه والخدم كلهم بصولها بشده وصالح جه على الصوت
– ف اى
-اوعة سبينى
خرج أسر من الحمام وخرج بسرعه شاف نسرين ماسكه ليلى وعايزه تنزلها
جرى عليها وزقها بعيد عنها
-بتعملى ايييه
بص للخدم قال بغضب- بتتفرجو ع اى.. غورووو
جريي بخوف خد ليلى قالت نسرين- مش هسيبها يا اسر
-ابعدى عنها يا نسسرييين
شال ايدها وخد ليلى ودخلت الاوضه بصلها بضيق قال
-كلامنا بعدين
-انا
قفل الباب عليها ومشي قالت نسرين- بتخبيها منى يا أسر
-انتى بتعملى اى يا نسريين، مش خلاص
-خلاص اى يا اسر، فاكر انك ممكن تخلص منى
– الخطوبه اانلغت.. الموضوع خلص من قبل ما يبدأ
صرخت فيه بانفعال قالت- مش بمزاجك.. أنا إلى أنهى سمعتنى.. بتتجوز دى وكنت بترفضنى انااا
-امشي يا نسرين من هنا
-شكلك نسيت نسرين يا اسر بس هفكرهالك
مسكته وبصتله فى عينه- انت بتاعى ولو حد شاركك فيا هق.تله مبالك الى ياخدك منى… غلطت لو فاكر انر ممكن اسيبك كده
-بلاش تلعبي بالنار
ضحكت قالت- ناار.. طب اى رايك لو بقيت انا النار
أشار على الاوضه قالت- حلوه مش كده.. بس الحلو مبيكملش.. الحق اشبع بيها عشان مش هسيبهالك كتير
قربت منه قالت- ده وعد منى، انت بتاعى.، النهارده او بكره
ربتت على كتفه فالت- خلى بالك منها ماشي
مشيت بعد الى قالته كانت الخدامه جايه اتخبطت فيها ووقعت الكوبيات على الارض واتكسر،ت
خرجت وخدت عربيتها وساقت بعيد من هناك تحت انظار الجميع من الى حصل

كانت ليلى جالسه دخل أسر قفل الباب قال
-الى انتى عملتيه ده
-عملت اى
قال بغضب-انتى عارفه كويس عملتى اى.. ازاى تفتحى الباب وانتى كده
-نا كنت جوه هى الى سحبتنى لبرا
-وانتى تفتحى لى اصلا منغير ما تلبسسسي، نسيتى نفسك.. انتى مراتى
-وعشان نا مراتك عملت كده، اكيد مفتحتش الا لما سمعت صوتها
نظر إليها بشده قالت – اه يا اسر، نا منستش ولا حاجه لأنى مستحيل افتح كده لحد ايا كان.. أنا عرفت انها هى واتعمدت انها تشوفني… استررريحت
-لى عملتى كده
-عشان احرق دمها زى ما حرقت دمى… لا وجاية القصر وطالعالك اوضتك ومكمله وعايزه تقابلك… ونا اى.. شفافه
سكت وهو باصص لغضبها قالت
-مضايق منى عشان زعلتها يا اسرر، ونا مكنتش هزعل لما الاقيها معاك.. أنا عوزت اعمل كده مره من نفسي.. مره اثبت ف مكانى عندك.. غلطت
– انتى عارفه كويس غلطك ف اى يا ليلى
-تمم انا اسفه
كانت هتمشي مسكها -بسألك لى عملتى كده
سكتت قرب منها قال- اى الغضب ده كله من اى
سكتت فهى تضايق حين تراه معها قالت
-معرفش
كانت هتمشي باسها من شفايفها نظرت إليه مال عليها بنهم ثم ابتعد
-عرفتى مكانك فين
اتكسفت كثيرا لمس وجهها قال- روحى البسي عشان ناكل
-تحت؟!
-اه يا ليلى

على السفره كانو جالسين وخليل مضايق من الى حصل
قال صالح- هروح انده لأسر
جه من وراه قال- اعقد انا جيت
نظرو اليه وكانت معاه ليلى ابتسمت سمر قالت
-ليلى، نزلتى تاكلى معانا
لاحظت انظارهم كانت هتلف وترجع مسك ايدها اترجته بعينها بس أشار بجانبه قعدت معاهم
بصت نيره لقيت الخاتم لبسته تانى ابتسمت ساخره
قال خليل – كلو
بصيت ليلى لصالح قالت- مش كنت ف المستشفى
قال صالح- مستشفى اى
استغربت قالت- مش عملت حادثه امبارح
قالت سمر بصدمه- حادثة اى
مكنش صالح فاهم حاحه بص لاسر الى أشار له باصبعه فأوما إليها سريعا
– اه حادثه، دخلت ف عمود بس ربنا ستر
قالت ليلى- شكلك سليم
قالت سمر- اننى عايزاه ميت بعد الشر. الحمدلله
قال ليلى- اسفه مقصدش
قرب صالح من أسر قال- حادثة اى
-اسكت
جت الخدامه وضعت امامهم حساء حت قدام ليلى بس اول ما شامة الريحة كتمت مناخيرها قالت
-شليها بسرعه
حطت ايدها على بقها وكأنها هتستفرج من القرف، شالتها الخدامه سريعا وبصلها الجميع باستغراب
قال اسر- مالك
-معرفش، ريحتها.. بطنى اتقلبت اوى.. شبعت
قامت ومشيت وهما مستغربين شمتها نادين قالت
-شوربه ريحتها جميله
قال سمر- ممكن حامل
نظرو إليها بشده بصتلهم سمر من نظراتهم قالت – انا بقول ممكن يعنى
قام اسر نظرو اليه طلع وشافها قاعده ماسكه بطنها قال
-ليلى
نظرت إليه شاف وشها اصفر – مالك،مكلتيش لى
– شبعت
– انتى ملكتيش حاجه اصلا
– شبعانه
سكت جاله اتصال خرج وسابها
-الو.. تمام انا جاى
قابله خليل قال- ف اى
-تسليم شحنة الماس النهارده، لازم اكون هناك عشان ميحصلش اى غلطه
ربت على كتفه قال- امشي يلا

رجعت نسرين بيتها وهى فى حالة غضب
-اهدى يا نسرين
-دافع عنها يماما، دافع عنها قدامى
قالت زينات- غبى ومش يعرف قيمتك.. العرسان على بابك زى الرز
-مش عايزه الرز يماما انا عااايزه اسسر
-خلاص يا نسرين متجوز هنعمل اى
-هيرجعلى
-انتى عايزه تبقى زوجه تانيه
-لا طبعا بس هبقا مراته من غيرها
-وهتخليه يطلقها ولا اى
-هيطلقها
-تبقى اتجننتى وفاكره اننا هنوافق تتجوزى واحد مطلق وانتى بكر
-ماما، انا هتجوز اسر
-نسرين
قالت بتأكيد -هتجوزه

كانت ليلى قاعده بليل وبتشرب يانسون دافئ
ماسكه تليفونها وفاتحه رقم ابوها وبتبصله كل شويه، رنت عليه بعد تفكير كتير بس لقيت مفيش رد
-حظرنى
رمت تليفونها بحزن اتفتح الباب ودخل اسر بصلها
-منمتيش لى
-مش جايلى نوم
قعد جنبها خد اليانسون من ايدها وحطها على جنب
-تعبانه؟!
-شويه، عايز تقول حاجه
-مش هتكملى فى الديزاين بتعك
-الاختبار راح عليا والشهادة
-اخليهم يعملو اختبار مخصوص ليكى
نظرت إليه قالت – بجد
قرب ايده من رقبتها قال- بجد، واجبهملك لحد عندك
دق قلبها من ايده فالت- لا مش لدرجه، كفايه انى هكمل كنت زعلانه اوى بس الى حصل خلانى مش فايقه لحاجه
-تحبى ترجعى امتى
-بكره،. ولا قريب
-بكره
اومات له بابتسامه قرب منها نظرت إليه لمس شفايفها ونزل عليهم بس بعدته عنها نظر إليها
– ف اى
-ابعد عنى
-هنرجع تانى..
زقته جامد جريت ع الحمام، نظر إليها بشده دخل لقاها بترجع
-مالك
-انا اسفه مقصدش
كان وشها اصفر وتعبانه زى الصبح وافتكر الدوخه الى عندها وجملة عمته بشأن قرفها ذاك
-بترجعي ليه يا ليلى
نظرت له قرب منها قال- انتى حامل
بصتله بشده عادت الى الاستفراغ وهى باصه لبطنها واسر ينظر إليها
-أسر
-عملتى اختبار قبل كده
-ل..لا بس مظنش، ممكن عندى برد
خرج وسابها نظرت إليه بعد شويه جاب اختبار حمل وادهولها
-اى ده يا اسر
-اختبار
-ا..
-يلا يا ليلى
نظرت الى دخلت وفضل مستنيها طرق الباب وكانت خدامه
-القهوه يابيه
خدها منها قالت- فاتن هانم كانت عايزاك
-بعدين
اومات له ومشيت رجع وحط القهوه على جنب، بعد وقت خرجت ليلى وفى ايدها الاختبار
نظر إليها أسر قال- نتيجه اى
وريتهوله لقى شرطتين نظر اليها بشده
– انا حامل

خرجت من الحمام وفى ايدها الاختبار
قال اسر- النتيجه اى
-انا حامل
شاف الشرطتين علة صدق كلامها وخد الاختبار منها ورماه فى الزباله بصتله ليلى والضيق الى ظهر على وشه
-حصلت معاكى للاعراض دى من امتى
-مش فاكره
-يعنى اى نش فاكره
-مش فاكره والله ما ركزتش
سكت قالت -انا اسفه يا اسر، معملتش حسابى لحاجه زى دى
-خلاص يا ليلى.. روحى بكره المستشفى واعرفى انتى فى الشهر الكام
-لى
نظر إليها دق قلبها وقالت بصوت ضعيف- هتنزله
-ده يفرق معاكى
سكتت بس خبت دموعها ونفيت له بخضوع
مشي اسر وسابها فى الاوضه لوحدها برغم انه لسا راجع من برا
بصيت فى الزباله وشافت الاختبار قعدت بحزن
فضلت طول الليل قاعده خايفه من بكره وبتفكر فى الى حصل والى هيحصل
نامت على نفسها لما ملقتهوش رجع

كان أسر سايق العربيه رجع بيه الزمن كان ولد فى عمر ١٥ وعمه بياخده
“عمى انت مودينى فين”
وقف فى حقل كبير كانت رجاله ماسكه راجل ومكتفاه
“لو عايز تبقى راجل وتحمى عيلتك، اقت،له”
هم همم السحور وحاول الافلات واسر ينظر اليه فى اعينه بصدمه
“اتعلم تبقى راجل من دلوقتى”
حط فى ايده مسد.س وليده بتترعش وهو شايفها ذاك الشيء فى ايده بص الى ذاك الرجل إلى بينفى برأسه
رفع ايده الخائفه وكأنه هو الى هيتقت،ل
“ااسسر”
ضغط على الزنداد

وقف عند كوبرى ورجع من ذاكرته، مسح اعينه وجسده بارد ميعرفش لى افتكر ذلك اليوم
ولع سيجارته وخد نفس عميق وخرحه على دفعه واحده
كان مخنوق كل ما يفتكر الامر “نا حامل”
رمى السيجاره أرضا ودهس فوقها

رجع البيت بليل دخل اوضته لقاها نايمه
قعد على الكنبه وهو باصص ليها وباصص على بطنها بالتحديد
-مش وقته.. كان غلط منى انا
مسك رأسه بضيق وتنهد

فى اليوم التالى لما صحيت ليلى ملقتش أسر معاها ولا ف الحمام
نزلت شافت صالح قالت- أسر مرجعش
-خرج من الصبح عشان شغل.. عايزه حاجه
-لا مفيش
طلعت غيرت هدومها ونزلت وكانت مستنيا تشوفه قابلتها نيره نظرت إليها اتجاهلتها ليلى مشيت رجعت الاوضه لقيت فاتن فيها
-حضرتك عايزه حاجه
-اسر فين
-معرفش لسا بسأل عليه
-مرجعش بليل
-رجع وخرج تانى
-خرج.. لى؟!
سكتت ليلى قالت فاتن- لما يجى خليه يكلمنى
خرجت وسابتها غيرت ليلى هدومها ونزلت وهى خارجه لقيت حارس بيقف ف وشها
-ليلى هانم، راحه ف حته
-ا..اه
أشار لها على السياره ركبت قالت
-المستشفى
اوما إليها بطاعه وذهب بهاد بصيت ليلى على بطنها حاوطته ونزلت دمعه من عينها
-انا اسفه

كان أسر فى مكان مغلق مكيف مليان سبياك دهب ومعاه صالح
-ليلى كانت بتسأل عليك
مردش عليه وكان ماسك سبيكه دهب بيقلبها بين ايده
-غير مصنع التشكيل، عرفت انهم بيخنسرو فى الدهب الكتير
بصله من عدم اهتمامه قال
– خالى قالك ع عصام
– ماله
– دخل السوق باكتساح اظنك انت هدفه
– خليه، شكله عايز الخساره تبقى اكبر من الى قبلها
ابتسم وحط السبيكه وقال
-بحب اللعب معاه

فى المساء رجع القصر وكان بيرن على ليلى الى مبتردش شاف نيره نازله بصلها
-راحه فين
وقفت اول ما شافته قالت- مع صحابى
-مع صحابك فين وف الوقت ده
-انا قايله لماما
-ملكيش دعوه بامك وردى عليا
جت فاتن قالت- ف اى مالكو
قالت نيره- مش انا قيلالك ان هند عزمتنا ع بارتى ف بيتها
-ايوه ف حاجه يا أسر
-الساعه ٩، هترجعى امتى ٩
-انا
-خروجك يبقا الصبح غير كده لا
-ده آلة هو ازاى انا مل خروجات بليييل
رفع حاجبه وبص لفاتن الى ارتبكت قليلا قالت
-كانت المغرب وبترجع بدرى
قال اسر-اطلعى
-يعنى اى يا اسر
-يعنى مفيش خروج دلوقققتى
قالها بغضب بصتله بضيق وحزن وطلعت ع اوضتها وسابتهم بصت فاتن لأسر
-يستحق الزعيق يا اسر
مردش عليها ومشي لقى ليلى واقفه عند السلم طلع نظرت إليه مسك ايدها ودخلها الاوضه وقفل عليهم
قالت ليلى- اتاخرت لى
قال اسر- روحتى كشفتى
سكتت بصتله وهو بيغير قالت بانطفاء- اه
-عمره قد اى
-شهر.. اخر ليله من لما سافرت
نظر إليها قال- ازاى
-استغربت زيك، ضرب ووقعت من الدور التانى وهو لسا عايش وبيكمل نمو.. كأنه مصر يجى
قال اخر جمله بصوت واطى بس قدر اسر يسمعها
بصتله قالت-انت ناوى تعمل اى يا اسر
-كلتى
سكتت لما لقته مش سامعها او بيتجاهلها عمدا قالت
-اه
اومأ إليها مشي ومفضلش معاها، ملمسهاش من امبارح كما جان يحب فى كل دقيقه الاقتراب منه واخذ رشفه لكنه يبتعد عنه وكأنه منفور
الامر اثر فى كرامتها وجرحها اكتر من جرحها
قعدت فى الاوضه لوحدها زى امبارح
-زعلانه لى يا ليلى فاكراه هيعترف بحاجه منك..
افتكرت تلك الليله التى ضعفت فيها واستسلمتله وعاشت معه كل المشاعر التى حرمت منها.. لم يكن ضعف شهو.ه.. انها تحركت بقلبها إليه.. قلبها الذى بات يراه أمننا لها

كانت فاتن صاحيه بليل بتشرب شافت نور مكتب مفتوح راحت لقت أسر قاعد حاطط دراعه ع عينه
-بتفكر ف اى
نظر إليها دخلت فالت- وانت صغير كانت دى الحركه المعتاده لتفكيرج والهموم الى عليك
سكتت بصتله قالت
-مالك يا أسر
-مفيش
-بقالك يومين متغير ومش بنشوفك، ف اى
سكت قعدت جنبه قالت- احكيلى لمره واحده.. ممكن تستريح
-ليلى حامل
بصتله بشده قالت- حامل
لقته مردش قالت- ده إلى مضايقك
-واحد غيرى كان فرح أنه هيكون اب بس انا لا
-لى مش فرحان.. مش عايز حاجه تربطك بيها
-لا الموضوع مش كده
-امال اى، شيفاك كاره الموضوع
-انتى عارفه كويس أنا مضايق لى..
-انت خايف
-مشاعرى اتحركت ناحيتها
نظرت إليه بشده قال- لما خليتها تروح تشوف عمره سالتنى إذا كنت هنزله ولا لا ومعترضتش… مبقتش تعترض ع حاجه ولا تجادلنى
-ممكن بتحبك
-لا ده خوف
-خوف؟!
-بقيت حاسه انها لوحدها مفيش عندها حد غيرى.. خايفه تخسرنى.. مبقتش تجادل بقيت مطيعه لدرجه انى بضايق
-عايزها تخرج عن طوعك يعنى
-عايزها تكون ف طبيعتها، أنا مش مهددها
-انت مش عايز تنزله لو اعترضت كنت هتقولها اى، ماشي
تنهد بضيق قال- أنا خايف اذيها لو عملت كده
-لى متحتفظش بيه
-النقط الضعف بقيت كتيره، أنا مش شخص عادى قادر يوفر عيله وبيت دافى.. أنا هديله مشاعر ازاى
-زى ما ادت أمه مشاعر
نظر إليها مسكت ايده قالت
-بلاش تنزله، احتفظ بيه.. لو فعلا خوف فأنت مسيرك تعمل عيله يا أسر..أما بقا لو مش عايز العيله دى تبقى منها
-ليلى غير
-يبقى مدمرش علاقتكو، هتمو.ت ابنك.. عايز تعمل كده.. ولما يبقى عندك غيره.. هتبصله ع أنك قت.لته
-قولتلك القرار صعب
-فكر فيك واركن خوفك ع جنبك.. أسر اتعودت اشوفك مبتخافش كده.. انت يتخاف منك
-قولتلك ليلى غير.. حركت فيا الخوف
-احتفظ بيه يا أسر
نظر إليها ربتت عليه قالت- مشاعرك اتحركت يا أسر خلاص.. استسلملها وتوكل ع الله

كانت نيره ف اوضتها بتتكلم ف التليفون
-مش هعرف انزل دلوقتى
على الجهه الاخر قال- اتصرفى يا نيره، احنا متفقين
-عارفه بس اخويا اعترض وميتخبى اخرك ونو نايم، لو عرف انى مش موجوده هتحصل مصيبه
-خايفه منه اوى كده
قالت بغضب-مش خايفففه منه
-واضح يا حبيبتى، والا مكنتيش تمانعى تخرجى
-انت عارف كويس ظروفى
-ماشي يا نيره زى ما تحبى
-مش زعلان
ابتسم قال- لا راحتك اهم عندى ومش عايز اعملك مشاكل
ابتسمت نيره بحب قالت-شكرا
-متااخريش المره الجايه لانك وحشانى..هحاول انام النهارده
ضحكت قالت- حاضر مش هتأخر
سمعت صوت قالت- اكلمك بعدين

طلع أسر سمع صوت من عند اخته القى نظره لقاها نايمه شاف الكتب بتاعتها جنبها خدها وحطها على المكتب وغطاها وخرج، بصتله نيره ونظرت إلى الغطاء
راح اوضته ملقاش ليلى بس شافها ع الكنبه نايمه على نفسها
راح قعد عندها واتأملها قرب ايده من بشرتها الناعمه حسيت بيه فتحت عينها وشافته
-اسر
اتعدلت بس سحب رجليها وبقت على رجله
-منمتيش ع السرير لى، شكلك تعبان
-لا نا كويسه
رمى برأسه على كتفها بعدين دخل الى عنقها يستنشق رحيقها حس بالكسره الى سببهلها وهى سيباه لا تبادل ولا تمانع
-الدكتوره قالتلى لو اتاخرت اكتر من كده هيبقى ف مشاكل ف الإجهاض
-انتى سألتيها
-اه كنت عايزه استفسر
-انتى مستعده لحاجه زى دى
سكتت بص ف عينها قال- عايز اسمع رأيك.. عايزه تحتفظي بيه
-رأي هيفرق
-هيفرق كتير يا ليلى
-مقدرش اقولك عايزاه وانت بنفسك..
-قولى
اومات له بحزن وقلة حيله-عايزاه.. عايزاه اوى
مسح دمعتها ال نزلت قال- مبروك
بصتله بشده قالت- يعنى اى
-نسيت اقولهالك لما عرفت بحملك، مبروك يا ليلى
-م..مش.. هنزله
-لا
-ب..بس انت مش عايزه
-مين قالك كده.. فاكره انى مش متقبله بسببك
اومأت له اضايق وباسها من شفايفها نظرت إليه بشده، كان يثبت لها حبه لها ويعتذر منها
بعد عنها وهو ينظر فى اعينها وجهها الاحمر
-السبب كان منى، خوف
-من اى
-من مسؤليه.. أنا أعدائى اكتر من الى بيحبوني.. طفل مش هيبقى ثغره كبيره ليهم
-الى يحمى عيله كامله هيقدر يحمى ابنه اكتر منهم
نظر إليها ابتسم وخدها ف حضنه
-اعذري ردة ففعلى
حضنته جامد وقلبها بيدق- نسيتها من الفرحه… مش مصدقه إلى قولته يا اسر، حاسه انى بحلم… شكرا اوى
-قولتلك اشكرينى صح
بصتله شاور على شفايفها اتكسفت جامد بس ادته قبله من خده ابتسم قال
-كمان
اترددت ووشها هينفجر باسته بس لف والدتهم شفايفها بادلته بمشاعر فياضه وحاوطت رقبته اول ما بعد عنها وهو ضعيف الاراده معها
–بتأثرى عليا كده ازاى
خبت وشها فى صدره ابتسم شالها وراح بيها على السرير وبيقرب رجعت لورا بخوف بس قفل النور قال
-حملك هيبعدنى عنك فتره.. استراحه لفيما بعد
-ا..انت.. ا
-مالك
-كلامك
-قليل الادب
نظرت الى ابتسامته الجذاب وملامحه الرجوليه الجميله، سحبها من وسطها لحضنه وحط ايده على بطنها وكان يحميه وهو داخلها
-هحاول اوفرله كل حاجه.. اوعدك
كانت جملته حانيه كثيرا خليت قلبها ينبض باسمه، حط ايدها على ايده قالت
-لو حلم مش عايزه اصحى منه
اغمضت اعينها باستسلام ابتسم عليها ونام مستمتع بوجودها ف حضنه

فى اليوم التانى ع السفره كانت صفاء قاعده مع نادين
-مش ناويه تقابلى احمد، عايز يشوف بنته
-بيفكر فيها اوى
-بقولك اى ينادين الراجل غلط ومناه يرجعك
-قولتلك مش هرجع، اختار شغله وسافر وسابنى انا وبنتى.. خليه هناك
مسكت ايدها جامد اتوجعت- ماما ف اى
-انتى هتستعبطى ينادين، أحمد كان هياخدك معاه انتى الى جيتى ع هنا وسبتيه
-انتى صدقتيه
-اه اصدقه، أنا عارفه كويس اوى حبك ف القعده هنا ليه… اسر
اتبدل وشها قالت- ماله أسر
‐قولتلك انسيه، انسي حبك ليه ده عشان كده جوزتك لانه مش شايفك.. بس انتى خلقتى مشاكل تافهه مبينكو عشان تطلقى وترجعى تشوفيه…. عينك فضحاكى وتلكيك عشان مترجعيش لجوزك بسببه… اسر ده نش هيعمل فيكى غير خراب حياتك
-خلاص يماما كفااايه
-اتجوز، معاه مراته فوق.. كنتى قدامه مرتين ومفكرش فيكى.. افهمى بقا
نزلت دموعها جه صالح قال- صباح الخير، نا جعان جدا
شاف اختت حزينه- نادين، مالك
قامت قالت- مش جعانه محدش يناديلى
مسكها اخوها قال- ف اى، احكيلى… ف حد ضايقك
-مفيش يصالح مفيش
مشيت بص على امه بضيق قال
-قولتلها اى يماما، مش ناويه ترحمينا شويه.. حبه انا وحبه هي
-ويارتكو بتسمعو الكلام، ده انت اخيب منها.، ضيعت فرصه كبيره من ايدك.. عامل فيتا الأخ المخلص وخبيت سر جوازه لا وكنت خايف عليه وسبتها نطردها عشان ابن خالك ميتضرش قام هو رجعها وضر نفسه بنفسه ومخسرش حاجه
-ولا انا خسرت.. أنا عارف انا بعمل اى، أسر ماذنيش عشان اذيه.. استامنى ونا قد امنته
-ربنا ما يحرمك من هبلك
مشيت وسابته تنهد بحزن من كلام امه

فى الاوضه كانت ليلى بتخرج قميص أسر وبتحطه على السرير
خرج من حمامه وهو بينشف شعره قال
-صحيتى امتى
-لما قومت من جنبى
رفع حاجبه اتكسفت وقالت بحرج- اقصد دراعك، كان بيخنقنى واتحررت
-فعلا؟! انتى لسا أسيره عندى.. مظننش هتتحررى منى ف يوم
نظرت إليه سمعت صوت راحت فتحت بتبص تحت لقت جودى
-عمو اسر هنا
جه أسر وشافها قال- جودى، تعالى
دخلت وهى ماسكه عروستها قالت
– ممكن اطلب منك طلب
خرجت ورقه من جيبها وادتهاله – ابعت الرساله دى لبابا
خدها اسر كان هيفتحها قالت- لا، متفتحهاش.. لو قولت لماما هتزعقلى
-محدش يقدر يزعقلك ونا موجود..المهم متاذيش امك بالى كتباه
قالت ليلى- ممكن كاتبه حاجه عايزاه هو يقرأها
قالت جودى- لا، نا كتباله انه وحشنى اوى
سكتت ليلى لما افتكرت ابوها هى كمان لفت وهى هتمشي وقفت لما شافت أسر فى المرايا وف عينه دمع.. اندهشت بل انصدمت
قال اسر- عايزه تشوفيه
قالت جودى- ماما مش هترضى.. مش هينفع
-هينفع، طول ما هو عايش عندك فرصه تشبعى منه
-عايزه اشوفه، خدنى عنده
ربت على رأسها وحضنها بوجه خالى من التعبيرات مسح عينه قبل ما دمعه تنزل
ده كله تحت نظرات ليلى المستغربه منه ومن كلامه، هل أسر مشتاق لوالده لذلك الحد.. كأنه سيبكى مثلها

-جودى
كانت نادين بتدور عليها ف القصر
-جودى، انتى فين
سمعت صوت ضحكتها استغربت وراحت عند أوضة أسر لقتها قاعده على ضهره وبيعمل ضغط
قال اسر-العده الكام
قالت جودى-٧٦.. لسا فاضل٢٥
قالت ليلى- ٢٤قصدك
قالت جودى- اوبسي
ابتسمو عليها قاطعتهم نادين قالت
-جودى
بصيت لأمها توقف أسر نزلت من على ضهره وراحت عندها
– عمو اسر قوى اوى
بصيت نادين لأسر قالت- كنت بدور عليكى
-سورى ماما كنت قاعده مع عمو اسر وطنط ليلى
-طب يلا عشان مدرستك
شاورت لليلى بلطافه ومشيت
قالت نادين- معلش يا اسر عارفه جودى مزعجه شويه
قال اسر- بتتواصلى مع احمد ينادين
-بتسأل لى، اه بتواصل معاه
-تمام
مشيت باستغراب تنهد أسر قعدت ليلى على رجليها قدامه ومسحت عرقه
-قوى هاا، تعبت من ٨٠ عده
مسك ايدها قال- تحبى تختبرى قوتى
أشار على السرير وشها قلب دخلت الخادمه
-أسر بيه
اتكسفت ولفت سريعا لما شافتهم
-انا اسفه، كنت جايه اقول لحضرتك ع الفطار
-تمم امشي
بصيت ليلى لأسر مشيت سحبها ليه قالت
-اسر، حد هيشوفنا
-لما ننزل تحت عايزك تتصرفي ع طبيعتك.. متقوليش لحد بحملك
-لى؟! مش انت قولتلى هكمل عادى
-هيكمل يا ليلى بس لو محدش عرف هيبقى افضل.. سمعتينى
اومأت له بطاعه

على السفره كانو بيفطرو سويا وفاتن بتبص لليلى بالتحديد
كانت بتمد ايدها للتونه وهتاكل سحبتها قالت
-بتعملى اييه
بصتلها لليلى وبصلها الجميع اتكسفت وحسيت بلاهانه
قال خليل- ف حاجه يفاتن
قالت فاتن- لا بس عندها برد والتونه هتزوده
فهم أسر امه قال – كلى اى حاجه تانيه يا لليلى
-شبعت
قامت وسابت الاكل كله، رجعت اوضتها دخل أسر قال
-مكملتيش اكلك لى
-مش عاوزه يا اسر خلاص، أنا مبعرفش احل معاهم بحسهم.. بحسهم مش طايقنى والدليل الى عملته والدتك
-التونه غلط عليكى يا ليلى
-انا مش عيانه ولا عندى برد، قالت كده عشانك…
سكتت نظرت له حين كان يطالعها ببرود قالت
-الحمل، هى عارفه؟
-اه، لو خلصتى البسي عشان تروحى تكملى دورتك
مسكت فيه قالت- دورة التصميم، انت كلمتهم بجد
-هنتأخر
-هلبس علطول

وصلها أسر على المكان المحدد نزلت بس مسك ايدها قال
-رنى عليا لما تخلصي
-حاضر
مسك ايدها تانى قالت- ف حاجه يا أسر
-مش عاوزه تقوليلى حاجه
-حاجه زى اى
قرب من عينها وقال- حاجه مهمه
دق قلبها من عيونه نفيت له ونزلت من العربيه ابتسم وذهب

دخلت شافت روزالين ماسكه ماليكان وبتلف قماشه عليه بطريقه مميزه
-ليلى، اخيرا رجعتى.. اى الغيبه دى
-انا اسفه كان ف مشاكل
-طب تعالى عشان بكره عندك اختبار لو نجحتي فيه هتشتغلى مع شركتنا
-بجد، هو الاختبار مرحش علبا
-ده راح وفات وسافرنا لمسابقه كمان بس جالنا امر نرجع ونعيد اللجنه من تانى وانت أسر بيه ليه يد فى الى حصل
سكتت قالت روز- يلا عشان يومنا طويل

كان خليل ف مكتبه فاتح الاب توب
كان أحد رجالته جنبه خرج الفلاشه وقال
-احرقها مش عاوز يتبقى فيها حاجه
-امرك
قالت فاتن- فيها اى الفلاشه دى
-فيها كتير.. كنتى عايزه تقولى اى
-أسر وليلى
-مالهم
-استسلم للواقع وانها بقيت مراته
-مسمعتكيش بتقولى كده وقتها يعنى
-ع..عشان كنت مضايقه بس تقبلت وجودها وياريت انت كمان.. ده اختيار أسر وقولتلك حياته يخترها بنفسه وهو اختار
-راضيه عن اختياره
سكتت وافتكرت الى قالهولها”مشاعرى اتحركت نحيتها.. هى وبس”
ابتسمت لما افتكرت ازاى اتكلم معاه كأبن بيشكيلها همه قالت
-المهم يكون هو راضى ومبسوط
سكت خليل نظرت إليه قالت- خليل
-مالك يفاتن خايفه منى ولا اى.. انا اتقبلتها من اول يوم بسبب أسر.. لما حط نفسه معاها وعارف انى مقدرش اتخلى عنه
تنهد وقال بهدوء- الى حصل حصل المهم دلوقتى
ابتسمت قالت- كمل شغلك
خرجت من عنده لينظر اليها وتبدلت ملامحه

كانت سمر قاعده بتشرب الفنجان
-ده مين الى بص ف حياتى ده
-سمر هانم
جت الخدامه جرى عليها قالت بضيق
-بتقاطعينى لييه
-انا اسفه يهانم بس ف حاجه مهمه
-انطقى
-انا لقيت ده ف الزباله
لقيت اختبار الحمل ف ايدها اتفجات قالت
-اى ده
-انا اتصدمت لنا شفته اكيد مش لنادين هانم ولا انسه نيره.. ممكن تكون فاتن هانم؟!
ضربتها ف راسها- فاتن اى يغبيه.. مفيس ف البيت ده اتنين متجوزين غيرهم
نتشت الاختبار من ايدها بصدمه كبيره قالت
-ليلى حامل.. اسر هيبقى عنده ابن
-البيه
رمته أرضا بغضب شديد- مش هيحصل.. على جثتى

خلصت ليلى وكانت تعبانه خرجت من المبنى الشاهق
رنت على أسر زى ما قالها بس مردش، فتحلها الحارث الباي بس وقفت عربيه قدامها فتح الزجاج وكان أسر
-قولتلك استنى هاجى اخدك
-بحسبك ف شغل
قفلت باب العربيه وراحت ركبت معاه ومشيت رجالته وراه
– انت إلى رجعت لجنه الاختبار من فرنسا عشانى
– بتستقلى بيا
– سلطتك كبيره اوى يا اسر
– السياده ف الارض دى للاقوى.. غير كده هيدوسو عليكى
سكتت ومهمتش كلامه قالت
-اى حوار الدمع بتاع الصبح ده
رفع حاجبيه باستغراب قالت- انا شوفتك
-شوفتى اى؟
-شوفت ازاى اتأثرت بكلام جودى ودموعك الى كانت هتنزل
-ونزلت؟!
نظرت الى برودة قالت- لا بس.. انت شايف العياط جريمه
-بالنسبالى انا اه
-لو باباك وحشك مش عيب تزعل عشانه
تبدلت ملامحه نظرت إليه قالت
-انا قولت حاجه غلط..باباك فين صحيح
-ميت
-انا اسفه مكنتش اقصد

ارتجفت عيناها وبحلقت فيه بصدمه

………

13
-انا قولت حاجه غلط..باباك فين صحيح
-مي.ت
-انا اسفه مكنتش اقصد

ارتجفت عيناها وبحلقت فيه بصدمه قالت
-قت.لته
-حاجه جديده
-قت،لت ابووك
سكت لكن رأى فى اعينها الدمع من شدة خوفها قرب ايده منها ارتجفت وابعدتها عنه
-خايفه
-بتكدب عليا صح، قول انك بتكدب..معنى كلامك انك ممكن تقت.لنى ف اى وقت انا كمان
-اه، متأمنيش لغدرى
نظرت له من تحوله بص قدامه ووصلوا على القصر وهى ساكته قابلو سمر ف وشهم
-حمدالله ع السلامه، ازيك يا ليلى
استغربت ليلى منها بس قالت – الحمدلله
شافت أسر بيمشي ويسيبها ويطلع ع اوضته عشان يغير بيشوف ظلها عند الباب وكأنها خايفه تخش
-واقفه عندك لى
نظرت له قالت- مفيش
-جهزيلى الحمام
-ايه
-بسرعه
فضلت واقفه ف مكانها دخلت شغلت الميا وهى لسا بتفكر ف كلامه
“ابوك فين صحيح”

جسمها اشعر من الخوف واتنفضت لما سمعت صوت الباب بيتقفل وشافته بيدخل وهو عارى الصدر، قامت رجعت لورا
-انا عملتلك البانيو
لسا هتمشي مسك ايدها ورجعها مكانها
-مقولتلكيش اخرجى
-عايز حاجه منى
-اقلعى
نظرت له بشده -ايه
شالها من وسطها بدراع -بتعمل ايييييه، نزلنننى
نزل بيها ف البانيو شهقت بصدمه حين تغرقت رفعت عينها شافته قدامها بيقلع البنطلون صرخت وهى بتغمض عينها
-اسسسر، لاااااا
بتعدل ايدها عشان تقوم وقعت ف قلب الميا مسكها بعدته عنها لفها وبقت فوقه نظرت له
-متبعديش
-بس
باسها من شفايفها سكتت له باستسلام بس قلبها بيدق جامد من مشاعرها بعد عنها
-اسر
باسها تانى المره دى اتفاعلت معاه بشغف ولفت زراعيها حول رقبته وهى بتحضنه

كانت نسرين مع صحبتها
-بقولك اتجوز انتى مش بتفهمي
-طب ممكن ميكنش بيحبها
-لنا شوفته ف عين اسر الحب، شيفاها بقميصه… حرقت دمى
بصتلها بشده قالت- قميصه.. يبختها
بصتلها نسرين خافت وقالت- هى مش حلوه صح، انتى احلى
سكتت لما افتكرت ليلى وجمالها غير جسدها الممشوق قالت
-مش حلوه خاللص.. أنا احلى طبعا
-لو مش حلوه تبقى كارثه اكتر لأنها هتعجبه ف اى.. اكيد حبها
-طب اخرسي
قلبت كلامها ف دماغها قالت- هى جميله يبقى..
ابتسمت عرفت دلوقتى لماذا اسر ضعف وتزوجها بالفعل لجمالها

على السفره اتأخر اسر فى الحضور معاهم كان خليل لا يأكل عاده من غيره والكل
قالت فاتن- هطلع اشوفه
طلعت بالفعل وطرقت الباب بس محدش رد دخلت ملقتهمش سمعت صوت وراها
-اتغرقت بسببك
كانت تضحك وبتقفل البرنص يس وقفت ليلى لما شافت فاتن خرج أسر وحضنها من ورا قال
-كان ممكن نطول
-اسسر
-امم
-اسر، والدتك
نظر امامه وشاف فاتن استغرب واعتدل وقال
-ف حاجه
-العشا، كنت جايه اشوفك
-تمم جايين
نظرت الى ليلى قالت- خلى بالك من اكلك شويه عشان الولد
مشيت وسابتهم وقفت عند الباب وشافت ابنها وافتكرت وجهه الاخر معها ومشاعره الذى تحركت وان علم خليل لاغضبه الامر لكن ابتسمت
-بقيت انسان طبيعى يا اسر.. بتحب

على السفره كانت ليلى تأكل كثيرا على غير العاده كانت تخجل من جلوسها معهم، مانت بتبص لفاتن قبل ما تاكل من اى طبق ان كان يجب ام لا
ده كله وسمر متبعاها من اكلها الكتير- ابتديت الأعراض تظهر عليكى
قال خليل-اسر، عندنا معرض بعد بكرا
قال اسر- عارف، هتضمن حفله مسائيه
-هتاخد ليلى معاك
نظرت ليلى إليه لكن اسر قال- لا، هروح لوحدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى