رواية بقلم نور ناصر الجزء الأول

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

قالت صفاء- مصطفى كفايه بقا ارجوووك
مسكها جامد وقال – لو بنتك فيها حاجه هتبقى السبب
نظرت له بشده سمعت صوت ليلى الى كانت بتعيط وبتضرب الباب
-لا يماما متخلهوش يعمل فياااا كده
كانت مرعوبه من خوف بنتها إلى بياكد ان هناك مصيبه

كانت فاتن قاعده قالت سمر
-هو أسر كان فعلا بيروحلها
قالت فاتن- ابنى مبيروحش لحد.. مش اول واحده تترمى عليه
-طب لو حصل منها حاجه ضايقته كان زمانه طردها.. ولا انتى عملتى الحوار ده عشان تطردهم
-عداكى العيب.. أنا شوفتها بتلف حوالينه قولت ابعدها عنه.. هيبص لخدامه ولا يفكر يقربلها حتى
-انا بقول كده بردو زوق أسر مش منحدر لدرجادى… ده هياخد بنت وزير
جه خليل وقفو لما شافوه بص لفاتن
-تعالى عايزك
مشيت سمر معاها قال خليل- بقول فاتن
قعدت بضيق قالت- بقيت تزعق لاختك.. يفرحتى
قفلت فاتن الباب قالت- عرفت
قال خليل- اى الى حصل ده… ب حاحه مبيت أسر والبنت دى
قالت فاتن- لا طبعا
-امال اى، متفهمينى
-طريقها معجبنيش والصراحه سمعة بيتنا بالخدامين تهمنا
-غريبه تكون بنت مصطفى… انتى شوفتى عليها حاجه
-اه وده الى خلانى ابعدها هى وأهلها من هنا
-فاتن
-اديتنى السلطه انى اعمل اى جاجه اشوفها مناسبه
-واثق من ده، المهم محدش يفتح الموضع
-مش هيحصل.. أنا مأكده عليهم كلهم
-كويس

كانت ليلى قاعده ف اوضتها مرعوبه مسكت تليفونها من المصيبه الى هى فيها بتحاول تتصل على أسر لكن لم يرد عليها
“ايامى حد يعرف بالى حصل”
افتكرت تهديده ورمت التليفون وهى بتعيط، انها فى مصيبه بسببهم.. جميع من كانو معها تركوها تعانى.. أنها ضحيه
-اتفضلى يا دكتوره
سمعت صوت اترعبت اتفتح عليها الباب وشافت واحده مع امها وعمتها
-ماما
قالت صفاء- خلصينى يا ليلى و وريحيهم
قالت الدكتوره-نامى
قالت ليلى- ابوس ايدك يا دكتوره، قوليلهم اى حاجة
قالت عمتها – هو ف اى يابت، ده شرف والا مكنتيش عامله عامله
قال الدكتوره- بسرعه لو سمحتى
اترعبت منهم ورجعت لورا وهى بتقرب منها ودموعها بتنزل من الخوف عرفت انها نهايتها

كان مصطفى واقف خرجت الدكتوره نفيت برأسها
-للاسف، بنت حضرتك مش بنت بنوت
كانت صاعقه حلت على الجميع، احمرت اعين مصطفى بطريقه مخيفه
كانت صفاء بتلطم جنب بنتها
-عملتى فينا ايييه، عملتى ايييه
دخل ابوها وزرع الباب اتنفضت من مكانها
-مين الكلب الى عمل فيكى كده
عيطت وقالت- بابا ارجوك
نزل بقلم قوى على وشها
-اخرررسي، ابوووكى مااات… بنتى مش و.سخه زيييك
نزل بقلم تانى على وشها-عملتتتى اى يزبااابه
ضربها بالتالت وهى كدميه بين يديه
-مين الى عمل فيييكى كددده. مين اىى وسخك
كان بيضربها وهى صامته ضربها بالرحل جامد وقعت من على السرير واتخبطت فى الكمود
-جبيتليييى العااار… يارتتنى ما جبلبتك…من زمان وانا بمره خلفت البنات… يارتنى كنت مو,,تك قبل ما تيجى
كانت تلك الجنله كفيله ان شر قتيلاد لم تتألم من ضربه بحجم تلك الجمله.. كانت الخنجر الذى مزق قلبها
شد شعرها وض..رها جامد نزل د.م من مناخيرها
-مين الى عمل فيييكى كده…
عيطت صفاء وهى شيفاه هيموتها
-لى يا ليلى
بصيت لأمها الى بتبصلها بغضب وكره
ضربها ابوها جامد -اننطققى… مينن
بص فى عينها بعيونه المخيفه قال -ا..اسر
اتصدم عثمان لكن ليلى ظلت صامته صرخ فيها
-انطقققى، انننطقققى
-مش أسر
قالت ذلك وهى تنز.ف ضربها جامد
-هو ف غيره،.. مقضياها ع حل شعرك يابنت الك.لب….. مين الى لمسك يا زباااله ميين
يطيل عليها الصفعات ويصرخ فيها
-اتكلمى، خااايفه عللليه… هشرب من دكك ودمه… مش انتى الى تحطة وشطى فى الطين… مش بنت زيك الى تمس شرررفى وتوسخخه
رزعها فى الحيطه فدماغها اتفتحت
-واغسل شرفى
راح على المطبخ ومسك سكي.نه لحقه عثمان
-هتعمل ايييه
ضربه برجل ووقعه على الأرض حاشه سمير قال
-اهدى يخالو، دى فيها جر.ييمه
قالت اخته- هتخش السجن بسببها
-هغسل شرففى الى وسخته.. هغسله بإيدى
بعد عنهم دخل الاوضه
صرخت صفاء- ليلى
سمع صوت اصطدام راح على الشباك لقاها مرميه على الارض والناس متجمعين حواليها
صرخت صفاء-بننننتى
طلعت تجرى واتصدم الجميع وجريت على برا والناس فى صدره وهى مرميه ويحاولون يسعفوها وبتنزف من الوقفه ومن ضرب ابوها

قالت سمر – صالح
قال صالح – نعم يماما، جيبانى لييه
-اى رايك فى الى حصل الصبح
-ماااله
-يعنى تعرفش حاجه كده ولا كده
-حاجه عن مين… اسر صح
-مفيش غيره.. قولتلك عينك ومتضيعش فرصه يغبى
-أسر مبيغلطش متتعبيش نفسك.. حاولت ومعرفتش امسك عليه حاجه
-هو لازم يغلط، ما تغلط انت وارميها عليها
-انتى عايزانى ادبرله مكيده… ده ابن خااالى… ابن اخوووكى
-هونا بقولك موته، أنا بقولك خد مكانه.. سن ده ابن فاتن مش ابن زكريا.. اخويا عمره مكان كده.. اسر مش شببه خالص
-سبينى يماما انا مش فاضى للحورات دة
-هتفضل خايب
تنهد من والدته ومشي وهو مضايق من تقطيمها ليه كل شويه

فى اليوم التالى كانت مضمدده من جروح وشها وايدها فيها شاش من النز.يف الى حصلها من الواقعه.. مكنتش بليغه لانها من الدور التانى بس حصلت لها كسور طفيفه
معالجهاش لبوها واكتفى بصيدلى يشوفها بسبب اصرار خلها على اسعافها وخاف من شدله قدام الناس وانه يتفضح
كان الصيدلة بيشوفها وقلقان عليها
-لازم تروح المستشفى
مكنش حد بيرد علبهم حت. ليلى كانت عيناها فى الارض، منطفيه بل لم سعد بها روحا… لقد . لا تبكى لا تتألم لا تصرخ… أنها صامته

كانت قاعده فى اوضها وامها بعيد عنها
بصلها مصطفى واسألها كان بيحوشه عنها
قال مصطفى- ندمان انى جبتك.. ندمان انك بنتى
قالها بقرف وحزن مالى عينه بعدما انكسرت رجولته انحنت رقبته
-خلتينى عاهه ع نفسي، خلفه عاار
سالت دمعه من عينها من كلامه، مشي وسابها مشيت امها وكانت مش طايقه تشوفها هى كمان
قعد عندها خالها الى كان حزين عليها
-اتا اسف يا ليلى، اسف اوى
-لى عملت كده
-غصب عنى
-لى مسبتنيش اتكلم عليه.. لى منعتني اقول انى متجوزاه
-فاكره ان ابوكى هيسيبك لو قلتى كده
-كان هيشفعلى شويه احسن ما اكون زا،نيه ف عينه
-كنتى هتزيدى الطين بله وهتخلى عيلتك ف خطر
-بس اكون انا بتعذب بسبب ذنب مليش فيه وخايفه اقول عليه… أنا بتحمل غلط مييينن
-انا حبيتك من غبائك
-حميتنى؟!!!
-نسيتى تحذيره ان محدش يعرف، اتجننتى وعايزه تقولى انه متجوزك
نظرت إليه قال – كان خلص عليكى قبل ابوكى وخلص علينا كلنا… كنتى نهتينا بلحظه… الناس دول اخطر من تخيلك يا ليلى… دول محدش يقف قدمهم وخصوصا أسر… لا انتى ولا تهلك ولا الكبير يواجهه..أنا أعرفهم كويس… بلاش تلعبي بالنار
-نار؟!! نار اكتر من الى نا فيها.. بابا هيقت.لنى
-هحاول اهربك.. هحاول احميكة منه
-مش هتقدر زى ما مقدرتش تمنعه عنى
نظر لها بحزن قال – ليلى مش هسيبك
لفت وشها ومبصتلوش زعل عليها وهو شايفها كيف أصبحت مشوهه، انها ابنت اخته التى كانت تلعب مع صغيرا لقد وضعها فى جحر ثعابين ستخرج منه جثه هامده
قام وسابها دموعها بتنزل وهى لا حول لها ولا قوه
-لمجرد انك معاك فلوس قادر ترعب اى حد.. بس الى ملهوش لازم يتدارى تحت اخطاء ملهوش ذنب فيها
هذا الواقع الذى تعيش فيه، خالها مرعوب ان تذكر اسمه لقوته وسلطته ان ينفيهم، ابيها .. أنها حقيره فى نظره.. أنها عاهره

كان سمير قاعد مع أمه- ربنا نجدك يا ولا
قال سمير- ليلى تعمل كده
-ياما تحت السواهى دواهى، الحمدلله انك مخظتهاش كان زمانها بخونك مع واحد شكل
-انا مصدوم فيها اوى يماما.. كب لما انا حاولت معاها لى صدتنى كده
كتمت بقها بغصب- اخررس عايز خالك ي
-انفجات لما مقالتلهوش ع الى كنت هعمله
-روح أفضح نفسك منا عارفاك خايب
-هى كده ممكن تقبلنى اتجوزها
-يخربيتك، انت عايز تتجوز البت دى
-لا طبعا انا مش هاخد واحده متجربه، أنا عايز أمير من بعد أما مانت بترفضنى اخليها توافق عليا وتبوس رجل. عشان اتجوزها
-خليك ف حالك ومتجبلناش مشاكل.. خالك شكله هيخلص عليها بطريقته
-هيعمل،هو مش ناور يدخلها اكل.. ده بقالها يومين كده
-مالناش دعوه خليك ف حالك يحنين
-انا رايح الشغل سلام

كانت ليلى نايمه عينها مفتحه، مكنتش بتننام ولا ذاقت طعم الراحه
-ليلى
سمعت صوت وشافت حد بيتسحب افتكرته خالها ببس كان سمير
-عامله اى
مردتش عليه حط ايده عليها نفرته وقالت
-ابعد عنى
-الله، انتى هتعمليهم عليا.. ما بلاش الشغل ده ده انتى طلعتي دوراها
دمعت عينها قالت -اخررس
كان صوتها مبحوح وضعيف
قال سمير- عملتى كده مع مين
سالت دموعها من ذلك الحقير الذى يريد استغلالها.. الجميع بريد التهامها
قال سمير- عايزانى اتجوزك
نظرت له قال – هتجوزك بس اشوف اذا كنتى تنفعينى ولا لا..
بص على جسمها قال- خلينى اجربك لو عجبتنى هتجوزك واشيل شيلت غيرى بس انتى بنت خالى وخايف عليكى.. ابوكى شكله هيموتك بعد يومين وانتى حب الطفوله بردو
-اطلع بره
-نعععم
-بقولك اطلع ببررره
-بقا كده، مستخسره الحلو ف ابن عمتك والغريب اهه
-جقير وزباااله… اطلع بره بدل ما اصوت والم عليك الناس
-صوتى، هقولك امك كنتى بتعرضى نفسك عليا وعيزانى اتجوزك بالعافيه وملعا هيصدقونى لانك… لانها حقيقتك
سالت دموعها بشرخ عميقه جه يلمسها صرخت فيه
-اابببعد عنى
بصلها بغصب- ماشي يا ليلى أما نشوف هتعيشي كام يوم كمان.. حتى امك هتطلق بسببك
مشي وسابها فسالت دموعها وهى ترتجف مع بكائها وكسورها بتوجعها لكن همومها اكبر بكثير

كانت نيره نايمه على السرير بتمام ف التليفون
-اه والله يابنتى، مين ده إلى ابصله انتى شايفه بتكلمى مين…
بصت على الخاتم الى لبساه ومان بتاع ليلى ابتسمت قالت
– انا الى بقول لا، انا نيره وانتى عارفه كده كويس.. اعمل الى انا عايزاه…. يلا باااي
مسكت الخاتم بين صوابعها بانبهار من شكله وقيمته الماسيه
– تحفه اوى
مسحته وهى فرحانه بيه ونامت

كانت ليلى قاعده لقت أمها دخلت ومعها طعام بعد اسبوع كامل غير اكل
وكأنهم خافو ان تموت حتما من انخفاض مؤشراتها وعدم مبالاتها بالطعام
حطتها اكل وخرجت من غير ما تتكلم معاها
-م..ماما
وقفت لما ندتلها بصعوبه قالت ولسانها بيرتجف
-ه..بابا هيعمل فيا ايه
-هيقت.لك… هيفتلك يا ليل بس بطريقته…
نظرت اليها بشفقه وكملت-الموت ارحم من الى هيعمله فيكى
مفهمتش ليلى بس اترعبت، مشيت أمها وسابتها وكأنها مش طايق تشوفها
سالت دموعها من عينها سنظت على ايدها بس اتولت ووجعتها جامد

بعد مرور من الوقت فى عزلتها لا احد يراها ولا يقترب منها
كالحيوان السجين المنبوذ من الجميع
اتفتح الباب وظهر ابوها بوجهه الجامح ونظرته كانت قا.تله
-قومى
ااترعبت من الخوف فهل حان وقتها الآن
-هروح فين
– على بيت جوزك

9🔥10
-هروح فين يبابا
-على بيت جوزك
-ج..جوزى مين
-كتبت كتابك ع سيد العطار
اتصدمت وكادت أن يغشي عليها لولا استنادها على الحائط، مهتمش بيها وسابها فى صدمتها بصيت ع الاكل وعرفت لى سابعا تاكل وتعيش.. سيزوجها.. لكن من قبل بها
كيف ستتزوج، انها متزوجه
دخلت امها قالت – البسي يلا عشان تشوفى جوزك
قالت ليلى-جوز مين يماما.. هترمونى
-احمدى ربنا أن واحد قبل بيكى ي…يمدام
خرجت وسابتها قال مصطفى
-هى فين
-جون هتلبس
-افضلى معاها لحد ما تخرج وهاتيها
-حاضر
قالتها بخوف وراحت لقت ليلى بتحاول تقف مسكت دراعها اتالمت
-ماما
-اسكتى
لبستها واتوجعت من كسورها وهى بتكتم المها، لما خلصت سندتها وخرجت
كانت ليلى بتجر رجل ورا رجل وخايفه
-مش..ما مينفعش ا… اتجوز
-مش قولتلك تسكتى
-ي..ماما انا
سكتت ودموعها بتتحجر ومش عارفه تتكلم كأن لسانها مشلول
لقت عمتها بترصلها من فوق لتحت ونظرتها ا بعد اما كانت بتلف عليها الكل كان ينبهر بها دلوقتى أصبحت مقرف.. مقرفه جدا
قالت صفاء- ليلى اهي
قال مصطفى-تعالى
اول ما دخلت اتشنجت من الصدمه لما لقت راجل عجوز قد جدها، هل هذا ابوه العريس.. كان معاه واحده بتقيمها بنظرات اسمئزاز وتعالى
-اى رايك فيها يا سيد
اتصدمت معقول هذا هو الراجل إلى قالها ابوها عنه
قال سيد- ليلى طول عمرها جميله والقريه بتحلف بكده
كانت عينه بتاكلها ارتخت رجليها ووقعت مغشي عليها
قالت صفاء بقلق- ليلى
لم يهتز مصطفى لكن قام وشالوها قال
-معلش هى تعبانه شويه
قام سيد وخد مصطفى ع جنب
-اوعى تكون حامل.. أنا هاخدها بس مش هربى ابن غيرى
جمع قبضته وحاسس بالعار والقرف من الكلام قال
-الدكتوره كشفت وقالت مفيش حاجه
قال سيد- طب مش هخدها
قالت صفاء- البنا مرميه قدامك هتروح معاك ازاى
بصله حوزها بأعين حمراء فسكتت قال
-خديها جووه
قومت وحاولت تشيلها ساعدها سمير ودخلوها الاوضه كانت عينها بتدمع وهى باصه لبنتها
-عملتى ف نفسك اى
قال سمير- هى هتتجوز الراجل ده
قالت امه-ملكش دعوه
سكت وهو مضايق كل ما يفتكر أنه هو السبب
Flash
كان مصطفى قاعد مع صفاء قالت
-ابوس ايدك، ابوي ايدك يا مصطفى ما تموتها
-متجبيييش سيرتها قدامى
رزع الطرابيزه فى الارض اتخضت منه وكانت خايفه
-كله منها، ياريتها ماتت من الواقعه
نظرت له بصدمه من اى درجه قد وصل
قال سمير- جوزها يخالو
بصتله أمه بشده وخاله نظر إليه
قال عثمان-انت عبيط ولا شكلك كده
افتكر مصطفى أنه سمير قصده ع نفسه قال
-قصدك مين
ادخلت أمه قالت- سبيلى أنا الحكايه دى
قالت صفاء- نتعملى اى
-عارفين سيد العطار، مرتاته معرفوش يجبولو الواد هو لسا مطلق واحده وممكن يتجوز تانى
اتصعقت صفاء قالت- ده عنده٥٦ سنه
-وانتى فاكره أنها ممكن ياخدها عشان سواد عيونها.. مش عايزه اوضحلك إلى بنتك فيه ولا العيشه فى مصر خليتك تنسي انتى وبنتك
مكنتش قادره ترد فليلى وضعت رأسهم بالوحل
بصيت لجوزها قالت-مصطفى، انتى هترميها لراجل زى ده.. ده هيموت
قال مصطفى بغضب- انا مش قلت مش عايزه اسمعلك صوت
سكتت بص لأخته قال
-شوفيلى اى داهيه تأخدها بدل ما خد روحها ف ايدى
-حاضر ياخويا
Back
اضايق سمير فهل اقتراح فكرة الزواج ستتم كان يظن أنه سيزلها اكثر

فاقت ليلى وهى ف ايد امها
-ماما
-انتى كويسه
افتكرت أن كوبسها خلص بس اول ما اتحركت وحسيت بوجع من كسورها عرفت انها لسا ف نفس الكابوس
-ماما انتو فعلا هتجوزونى الراجل ده
سكتت ومردتش قالت ببكاء
-ماما، د..ده كبير.. هترمونى الرميه دى
بعدت عنها وقالت-موته بموته يليلى
-حرام عليكو تعملو كده
ضربتها بالقلم ع وشها فجر.حها اتفتح
-حرمة عليكى عشتك، ليكى عين تتكلمى بعد إلى عملتيه
نزلت دموعها ع خدها
-ماما نا لسا بنتك إلى مبتغلطش
-انتى مصيبه جت ع دماغنا.. يخسارة تربيتى فيكى يخساااره
خرجت وسابتها بضيق وهى بتمنع دموعها تنزل من الحسره والشفقه عليها

فى قصر الجوهرى جريت الخادمه
-فاتن هانم، يهاانم
قالت سمر-ف اى
-قالتلى أما البيه يرجع ابلغها
-اسر رجع

ترجل من سيارته شاف فاتن واقفه عند الباب
-حمدالله ع السلامه
-الله يسلمك
دخل القصر جه صالح وسلم عليه بعناق وقال بمزاح
-الشغل تقيل من غيرك
ربت عليه وهو ماشي بص بعينه ناحيه البدروم عند الخدم
بص لصالح إلى قال- اطلع ريح
-فين عمى
-اول ما يعرف انك رجعت هيجى
جت فاتن قالت- خليتهم يحضرولك الاكل إلى بتحبه.. اطلع غير
رجع بص على ذات المكان وطلع اوضته
نزلت نيره بابتسامه- أسر جه
قالت سمر- اه

خرج من الحمام بعد اما غير هدومه سمع صوت طرقات ع الباب
-اسر
فتح وكان خليل ابتسم لما شافه وخده بالحضن
-بثق فى رجوعك دايما
نظر له أسر ربت عليه بعد عنه قال
-كنت قافل تليفونك لى
خرجت الخط من جيبه ورجع حطه فى التليفون
-كنت شايله من التليفون احتياط
-انت ادرى
جت فاتن بابتسامه- العشا
قال أسر- أنا مش جعان
قالت فاتن- يعنى اى، مش هتاكل معانا.. دنا..
قال أسر- عايز انام، هاكل لما اصحى
قال خليل- ريح مش مشكله تاكل وقت منتا عايز.. يلا يفاتن
زعلت بس مشيت معاه، جلس أسر وحط الخط فى تليفونه
بعت لليلى رساله بس لقاها مستقبلتهاش

فى الليل كان قاعد فى البلكونه وعايز يشوفها
لقد تخيل أنه سيراها تنتظره مو عودته لكن يبدو أنها مختبأه منه
رن عليها بس لقا الخط غير موجود بالخدمه
اضايق خرج من اوضته ونزل على المطبخ بصوله الخدم
-تامر بحاجه يا أسر بيه
– قهوه ساده
-حاضر
كان بيبص حواليهم ولاحظ اختفاء صفاء
-حضرتك عايز حاجه تانى
مشي ورجع بص على اوضتها رن عليها تانى بس مش ف الخدمه
-عمو اسر
بص للصوت لقاها جودى بنت بنت اخت صالح
-شيلنى
ابتسم عليها وشالها قال
-كنتى فين
جت نادين قالت- لسا راجعين من التمرين
قالت جودى-الكابتن قالى انى هكسب فى البطوله
قرب من ودنها وقال- كلهم هينسحبو لو عرفو أنهم هيواجهوكى
ضحكت نزلها على الأرض
[٩/‏١٢, ٨:٥٣ م] Nour Nasser: جريت بصت نادين إلى أسر وقفت جنبه قالت
-مبروك، ع خطوبتك من بنت وزير
-الله يبارك فيكى
حطت أيدها على كتفه قالت- مش ناوى تغير برودك ده، مفيش واحده هتكمل معاك
نظر إلى يدها نزلها ومشي اصايقت لفت لقت سمر إلى بصتلها بضيق
-بتعملى اى
-ف اى يماما كنت بتكلم مع ابن عمى
-كلمتى جوزك
-اسمه طليقى هفضل اقولك لحد امتى
-مأجرمتش، كلمتيه
-هبقا أكلمه استريحى بقا
مشيت تنهدت سمر قالت-استريح؟؟

كان أسر مش عاوز يروحلها تكون امها معها ويسببلها مشاكل، اضايق لأنه كان عاوز يشوفها لقد عاد شوقا لرؤيتها
نزل عند اوضتها كان الوضع هادى فتح البيت بس ملقاش حد
-ليلى
دخل وهو مستغرب حتى الاغراض لم تعد موجوده، فتح الكولاب وملقاش اى لبس ليهم
خرج من هناك وهو مستغرب جدا راح ع الجنينه لقى راجل جالس وقف اول ما شافه
-انت مين؟!
-نا البواب الجديد يا بيه
-فين مصطفى
مردش عليه دخل أسر قابل سمر
-مالك يا اسر
-انتو جبتو بواب جديد
-اه هما مقالوكش
-ومصطفى هو وعيلته فبن.. مش شايفهم
جت فاتن من وراه قالت- مشيو
بصلها باستغراب- مشيوا راحو فين
-سابو الشغل يا أسر اكيد مش هيفضلو ف القصر
بصلها بشده قال- سابو الشغل؟! حصل اى.. ده مكمل معانا ٨سنين
-حصل مشاكل وراحو بلدهم
-مشاكل اى
-متهتمش انت بالمواضيع التافهه دى مش حاجه مهمه
-عادى يمشو كده
-اه عادى يا اسر ف اى
سكت لما لقاهم بيبصوله مشي وهو متفجأ، رحلو.. إلى أين… قريتهم… ليلى هناك اذا… لن يستطيع رؤيتها
رن عليها تانى وقد مل من عدم اجابتها
كان جنونه وصل ان عاوز يروحلها بس خايف يعملها مشاكل

دخل صالح ع أسر قال- عاوزنى ف اى
-ليلى فين
سكت صالح وتوتر قليلا بس قال- مشيت مع عيلتها
-حصل حاجه ف غيابى
-لا هيحصل اى… بعدين مش لازم تذكر اسمها ف القصر وخصوصا منك
سكت بضيق بصله صالح قال
– انت لسا راجع من السفر روح نام
– عايز اشوفها
– أسر بلاش الجنان ياخدك خلاص اهى مشيت
رفع اعينه إليه قال- هو ف حاجه يصالح
– انا مكنتش مستريح للحكايه دى وبضايق منها
– انت ملكش دعوه دى حاحه تخصنى
– وانت تخصنى انت اخويا
ابتسم وقال- انت خايف عليا من ليلى
– لا خايف حد يعرف الى عملته… عارف انك ميهمكش بس ف خوف والا مكنتش اتجوزها سر.. أنا بس مش مصدق وصلت بيك لكتب كتاب
– انت جاى تفتحلى موضوع دلللوقتى، مخلاص
اضايق صالح من طريقته قال- تمم الى تشوفه
خرج وسابه ريح ضهره بتعب

فى اليوم التالى كانت صفاء بتلبس ليلى
-ماما، لا ارجوكى
-اسكتى، ابوكى ادا الراجل معاد
-عشان خاطرى يماما
مسكت ايدها وباستها-مشينى من هنا
بصتلها بشده قالت ليلى بدموع- هربينى ومتحدفنيش ف النار
-انتى الى عملتى ف نفسك كده
كانت تبكى وتريد أخبارهم ما داخلها
اترعبت لما شافت ابوها ع الباب وعينه حمرا
-عايزه تهربى
قالت صفاء بخوف- متقصدش متقصدش يامصطفى
انقض عليها ومسك شعرها- عايزه تهربى وتروحيله يفااج.ره
صرخت بين ايده بوجع قال-بابا
-قولتلك ابوووكى ماتتت، ماتت… مستحيل اكون اب لواحده زيك
ضربها بالقلم وقعت على السرير ولسا هيضربها حاشته صفاء
-خلاص ونبى
زقها رجعتله قالت- عشان جوزها، هتتشوه اكتر من كده مش هياخدها
نظر إليها رجع يص لليلى وهى بتعيط خرج وسابهم
بصت أمها ليها قالت- اخرسي بقا، اخرسي مش عايزه اسمع صوت عياطك
خرجت وسابتها ونزلت دموعها بحزن عليها

فى المساء كان سيد ذلك الرحل العجوز ساند ايده ع كرشه وبيمسح شواربه بطريقه مقرفه
قال الماذون- أمضى هنا
-معرفش أمضى ممكن ابصم
-تمم اتفضل
لحس صباعه وختم على الورقه قالت اخته
-مبروك ياخويا
كان الحزيع مشؤوم صفاء ومصكفى البيت فى حالة عزاء
قال سيد- امال فين العروسه
قال مصطفى-هاتيها من جوه
راحت صفاء عند ليلى الى منهاره من البكاء
-ماما….
-يلااا
عرفت ان مفيش مجال تتكلم سندت على السرير وبتماول تمشي ودك عها بتنزل على خدها، تركها الجميع.، تركوها الوحوش واصبحت من تتعذب بمفردها،. لم تذنب.. أنها شريفه،، انهم الأوساخ
ابتسم سيد لما شافها- الواقعه مبوظه وشك بس مسيرها تروح
لسا بيقرب منها خافت منه بصلها بسخريه
-الله ده انا حتى جوزك مش.. غريب
عيت مصطفى احمرت وهو بيبصلها وخافت منه
-يلا نروح بيتنا
مسكها من ايدها بصيت لأمها الى كانت هتروح وراها مسكها مصطفى
-لو اتحركتى خطوه كمان هتبقى طالق بالتلاته
بصتله بصدمه وبصت لبنتها الى بتعيط
-م،،ماما
شافت عيونها بتترجف من الخوف وزعلت عليها بس لفت وشها عشان متشوفهاش.. اختفت من امام عينها
سالت دموعها سابها مصطفى ومشي، كانت حزينه انها لم تستطع ان تودعها.. أرسلتها للموت ولم تطمانها او تحميها.. لم يهتم بها والدها حتى.. أنها ميته فى نظره ف الحالتين

دخلت على بيت وهى خايفه شافت ستات بيبصولها
-شقتك فوق ياعروسه
لسا هتبف وترجع سحبها وقال- بقولك شقتك فوق
كانت ايدها زى العقله ف ايده، طالعه معاه واول ما اتقفلت الشقه اتنفضت مع صوت الباب
لقته ببقرب منها وبيمسك لبسها بعدت عنه بسرعه
-مش هتلقعى هدومك ولا اى
-ابعد عنى متلمسنيش
-مالمسكيش، احنا هنهزر ولا اى.. امال انا وخدك لى
-سيبنى امشي ارجوك
-تمشي فين لمغؤذه.. لا بوصى اننى بقيت حرمة يعنى الشغل ده فيه قطم رقاب
-جوازه باطله
-منا بقولك اهو عشان نتممها
لسا بيقرب منها قالت- انا متجوزه، متجوزه سمعتنى
-منا عارف ابوكى قالى
بصتله بصدمه قال – جواز عرفى بس دلوقتى رسمى..وانا اولى
-ابعد عن. ارجوك
-هى مش اول مره متنجزى
جريت على الباب بخوف زقها صرخت وضربت ع الباب بس لا حياة لمن تنادي.. تركتها عائلتها.. باعها الجميع.. وحوش اكلوها فى غابت متوحشه.. أنها الدنيا تلك الغابه

كان أسر قاعد فى مكتبه بيشرب سيجارته وبينفث دخانها
خبطت الخدامه قالت- العصير يابيه
حطتهوله ع المكتب قال- فين صفاء
سكتت لما اتذكر اسم صديقتها قالت -مشيت يابيه
-مشيت ليه
زعلت لما افتكرت الى حصل وازاى اتهانو قبل رحيلهم، بصلها اسر من تعبيرتهم
-اتكلمى
-معرفش يابيه
جت فاتن قالت- ف حاجه يا أسر
مشيت الخدامه لما شافتها كان أسر ملاحظ حاجه غلط وشعوره عمره ما خاب، تغير للجميع ورحيل عائلة ليلى هكذا.. هل حدثت كارثه… كان قلقان يكون ده صح
قالت فاتن- يلا العشا جاهز، متقولش مش هتاكل معانا
-جاى
ابتسمتله ونزلت تنهد من تفكيره
بيفتكر ازاى عدى ليله بطيق بسببها، يريدها بشده.. لما اختفت الآن

نزل قعد معاهم على السفره ابتسم خليل بهدوء قال
-ابدأو سمو
كانو بياكلو قالت سمر- السفريه كانت عامله اى يا أسر
بصلها خليل من سؤالها
قال اسر- كويسه
قالت نيره- انت كنت مسافر فين صحيح
قالت فاتن- يبقى يقولك بعدين، كلى
قال خليل- بتفكر ف اى يا أسر
كان عارف وقا اما بيرد برسميه لان عقله ف حته تانيه
قالت نيره- اكيد ف حاجات كتير من بير اسراره
بصتلها فاتن وضربتها من تحت
قال اسر- مفيش حاجه تبع الشغل
قال خليل- ريح نفسك، الشغل كويس بيك بس الراحه مهمه
قال ده بابتسامه ورجعو لطعامهم، وسط تقليب المعلقه بين ايد اسر لمح حاجه فى ايد نيره وهى بتبتسم وبتحرك يدها
مسك ايدها كالبرق وكان خاتم ليلى الى عارفه كويس بين ايدها
-جيبتى الخاتم ده منين
اتخض الجميع منه
قال خليل – ف اى يا أسر
رفع عينه لاخته الى وشها اتقلب بتوتر صرخ فيها
-انننطقى، خدتييه من مين
-مخدتش من حد ده من المحل
-كدابه
ارتبكت فاتن قالت- ف اى يا أسر، ما المحل مليان مجوهرات
-الا دهه.. انا واثق ان مفيش منه اتنين… انكقى جبتيه منين
قالت نيره- عارف حاحه قيمه زى دى تروح تديها لحتة خداامه
بصتلها أمها بشده وبصلها أسر قال
-خدتيها منها… من لللليلى
بصله خليل بصدمه- اسسسر
قال أسر بغضب- ردددى، خدتيه منها ازاى
قالت سمر- هى مش كانت سرقاه
قالت فاتن- البت حرميه واختك عجبها الخاتم وخدته
قاى اسر- قصدك اى بالحراميه
سكتو بصلهم بغضب وصاح بهم – ما تنطقو اى الى حصل
قال خليل- معليش صوتك يا اسر، خاتم الى يكون مع ليلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى