كيف اعيش معك الجزء الثاني

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات

الجزء الثانى من الحلقة الخامسه عشر

دخلوا سويا الى الفيلا
وقفت لمار قليلا واستشعرت شئ غريب فى الفيلا

قال لها عمر : ايه يابنتى واقفه ليه مش هندخل

لمار : مش عارفه حاسه انى فى حاجه

عمر متعلثما : حاجه ايه ؟

لمار : مش عارفه خلاص يلا بينا

صعدوا السلالم ووصلوا الى باب الفيلا وفجأه فتح الباب

ع مصرعيه وانطلقت الصواريخ والالعاب الناريه
واجتمعوا كلهم سلمى والداده وممدوح قائلين مفجأه

شهقت لمار وتراجعت للخلف كادت ان تسقط اسندها عمر ضاحكا بشده نظرت للداخل بعد هدوء الصواريخ وجدت الزينه معلقه ف ارجاءها
ومكتوب اسمها على جدار من جدارن الفيلا والجدار المقابل له كتب اسم اسر

قالت لمار بتعجب شديد : ايه دا فى ايه

اتجهت سلمى اليها واحتضنتها بشده : كل سنه وانتى طيبه يا حبيبتى وعقبال 91 سنه

ابتسمت لمار بشده : ايه دا مين اللى قال ع عيد ميلادى دا انا نفسى نسيته

اشارت سلمى على عمر : هو البشمهندس اللى هناك دا

التفت لمار لعمر قائله : انت عرفت منين

عمر بابتسامه : ملكيش دعوه هقولك بعدين

اغرورقت عيناها بالدموع : انا مش عارفه اقولكوا ايه

الداده : بتعيطى ليه بس يابنتى

لمار : انا اهلى معملوش كدا

قال ممدوح : واحنا مش اهلك يعنى ولا ايه يا ست لمار ؟

سلمى : ايوه مش اهلك ؟ وبعدين قلبتيها دراما ليه كده

عمر اقترب منها ومسح دموعها : حد يعيط ف يوم ميلاده كده بطلى نكد يا امينه

ضحكت لمار على كلمته الاخيره فاستطرد قائلا : اطلعى بسرعه غيرى هدومك بقى الناس قربت تيجى

لمار : ناس مين واغير ايه ؟

سلمى ضاحكه : ايه البت التايهه دى ؟ ما احنا ياستى قررنا نعمل سبوع اسر معاكى بالمره بقى ولا ابنى ملوش نفس يحتفل ؟

لمار : لا ازاى دا هو الاساس طبعا بس مينفعش اقعد كده ؟

الداده : لا اطلعى غيرى هدومك وهتلاقى كل حاجه جاهزه ع السرير

سلمى بخبث : ع ذوقى برده

لمار باحراج : انتى جبتى حاجه تانيه ؟ حرام عليك كلفتى نفسك والدكتور كده

رد ممدوح : ملكيش دعوه بالدكتور ويلا بقى عشان تلحقى تجهزى

لمار بفرحه : ماشى طالعه اهو

سلمى بغمزه لعمر : كل حاجه تحت السيطره ؟

عمر ضاحكا : جدا يلا انا هطلع اغير هدومى وشوفوا هتعملوا ايه

صعدت لمار لغرفتها فرحه بالمفجاه وجدت غرفتها مليئه بالورود التى تحبها فعرفت انه عمر من فعل ذلك ابتسمت واستشقت عبير احدى الورود

اتجهت الى سريرها ووجدت عليه فستان سواريه فيروزى اللون ع شكل عروسه البحر ينزل باتساع من بعد الركبه
ربع كم
الجانب الايسر ذو ” كشكشه ” رقيقه زادت الفستان رقه
وايضا ع الاكمام وضع فصوص عليها وعلى الرقبه

انبهرت لمار بذوق سلمى للمره الثانيه
وضع بجوار الفستان “الاكسسوارات ” والميك اب الخاص به وايضا حذاء ذوق كعب عالى سواريه
اخذت لمار حماما اخر استعدادا للحفل ثم خرجت

ارتدت لمار الفستان و رفعت شعرها الى اعلى ووضعت تاج صغير ورقيق ع رأسها واسدلت بعض الخصل على رقبتها
وضعت كحل فيرزوى اللون وفوق عيناها محدد اسود للجفون مما زاد عيناها جمالا وتألقا !
وضعت احمر شفاه قرمزى اللون يليق مع الفستان
نظرت لمار لنفسها فى المرأه نظره رضا وقالت ” اللهم احسن خُلقى كما احسنت خَلقى ”

سمعت طرقات على الباب ارتدت حذائها ثم فتحته وكان الطارق عمر
دخل بسرعه قائلا : يا انسه ساعه بتلبس..
بتر عمر عبارته

وقف مشدوها صامتا “فالصمت فى حرم الجمال جمال ” احمرت وجناتا لمار من نظراته اليها فاكتملت اللوحه الفنيه وزاد جمالها

قالت له لمار بكسوف : ايه فى ايه بتبص كده ليه

لم يتسطع عمر الرد وبماذا يرد كانت لمار كالملكه المتوجه حقا انها ملكه متوجه على عرش قلبه تمنى ان يأخذها فى حضنه ويخبئها عن الناس جميعا
فلقد اراد ان يحتفظ بهذا الجمال لنفسه نعم انها الانانيه فى الحب !
افاق من شروده ع صوتها : عمر عمر

عمر بغير قصد : ايوه ياحبيبتى
قصدى .. ياليمو

ابتسمت لمار : مالك كده متنح

عمر : انتى هتنزلى كده ؟

لمار بخوف : ايه وحش ؟

عمر بابتسامه واسعه : لا حلو بزياده

لمار ووكزته فى ذراعه : بطل تكسفنى بقى عايز ايه

عمر ورفع يده بعُلبه قطيفه زرقاء اللون لها

لمار : ايه تانى لا متقولش هديه تانى ياعمر

عمر بابتسامه : افتحيها بس

لمار : لا بقى كدا كتير

عمر : بطلى رخامه شوفيها بس

اخذت منه لمار العُلبه وفتحتها شهقت عندما رأتها
سلسله رقيقه فضيه كتب عليها ” لمار ” مطعمه باحجار كريمه لونها فيرزوى صغيره الحجم
لمار بانبهار : تحفه يا عمر

عمر : عجبتك ؟

لمار : جدا جدا انت ذوقك رهيب وكمان لون الفستان انت شوفته ؟

عمر : الفستان ذوقى

لمار بانبهار : اول مره اشوف شاب ذوقه حلو كدا

ضحك عمر : واديكى شوفتى ياستى والفستان مقفول اهو ومفيش جواكت تبين اى حاجه هاتى بقى السلسله البسهالك

ضحكت لمار واعطته السلسله ثم اولته ظهرها امسك خصل شعرها واستنشق عبيرها فى صمت ثم البسها السلسله برقه شديده واغمض عيناه
تمنى ان يحتضنها هكذا اوقف كلمه بحبك ع لسانه
قاطعت شروده قائله
: خلصت ؟

وضع عمر يده على كتفها ولفها اليه ثم قبل رأسها برقه ونظر فى عيناها بهيام : كل سنه وانتى معانا

احترق جسد لمار وسارت قشعريره به عندما هم بتقبيل رأسها شعرت باحساس جميل يدغدغها اغمضت عيناها ولكنها لم تستطع تفسيره

حاول عمر السيطره ع نفسه وادار دفه الحديث نحو المزاح : يلا بقى يا بت انتى بقالك ساعه بتلبسى الناس جت تحت

لمار : ناس مين هو مين اللى هيجى ؟

عمر : مش عارف والله اصل سلمى هى اللى عزمت واكيد يعنى اهلها وكده وبالمره نعرفك ع باقى العيله ما انتى بقيتى من بقيه اهلنا بقى

لمار ضاحكه : بقى كده ؟

عمر مشاكسا : وابو كده يلا يا برينسس قدامى

لمار : استنى بس مستعجل على ايه انا مقولتلكش رأى فى لبسك

وكان عمر مرتديا تيشيرت احمر يعلوه جاكت بدله اسود وبنطال جينز اسود

وقف عمر بزهو رافعا رأسه للاعلى : ها رهيب مش كده ؟

نظرت له لمار من رأسه حتى اخمص قدميه قائله : اممم يعنى مش بطال

ض*ربها عمر ض*ربه خفيفه على مؤخره رأسها : مش بطال ايه يابنتى انتى تطولى ؟

لمار واخرجت لسانها : ايوه اطول منا ماشيه معاك اهو

عمر : دا منظر واحده عندها 21 سنه ؟ انا اديكى 11 كفايه عليكى كدا

ضحكت لمار بشده وقالت : ماشى ماشى بس حلو اوى اللى انت لابسه بحب انا الاستايل الكاجوال دا
واقتربت منه واستنشقت رائحته قائله : البرفيوم دا يجنن يا عمر
انا كده هخاف عليك من الحسد

ضحك عمر قائلا : طيب يلا بينا يا لمضه اتأخرنا

امسكت لمار بيده ونزلا معا على السلم الى بهو الفيلا

من يراهم اول مره يظن انهما عاشقان

رأت لمار الكثر من الحضور فانكمشت وراء عمر والذى قال لها بحنان : متخافيش كلهم اهلنا افردى نفسك كده يا برنسيسه دا انتى صاحبه الليله

ابتسمت لمار له وفعلت مثلما قال لها

وقعت عيناها على اثنين من الحضور تعرفهم جيدا

شهنده وألفت ! وبرفقتهم شاب ويقف معهم ممدوح

همس عمر للمار : استحملى معلش هنضطر نسلم عليهم

ضحكت لمار على جملته وقالت : ولا يهمك

ذهبوا اليهم سلمت لمار على ألفت اولا ثم شهنده التى نظرت لها بحقد شديد
وكانت شهنده ترتدى فستان اسود عارى الكتفين كعادتها و يصل الى الركبه من الامام ومن الخلف طويل يصل لقدمها

لم تعبأ لمار بنظراتها ولكنها ابتسمت لها لكيدها اكثر

قال ممدوح : اهى صاحبه الليله كلها شرفت

قالت الفت باستعلاء : كل سنه وانتى طيبه يا لمار

لمار : وحضرتك طيبه ازيك يا شهنده

ردت شهنده باستقطاب : تمام

استطردت ألفت : اعرف شهاب ابنى مكنش معانا المره اللى فاتت

نظرت لمار لشهاب طويل القامه قمحى البشره شعره بنى اللون وعيناه عسليتان يتميز بالوسامه المصريه
ابتسمت قائله : اهلا بيك
سلم عليها شهاب باليد ثم رفع يدها الى فمه وقابلها ناظرا ف عيناها : اهلا بيكى يا سمو الاميره

احترق عمر غيظا من فعلته و اراد ان يلكمه فى وجهه

شعر ممدوح بأخيه واراد تلطيف الجو : ايه يا لمار كل دا بتلبسى

لمار بكسوف : هو انا اتأخرت اوى كده

قاطعهم شهاب : اكيد لحد ما القمر يلبس لازم البشر يستنوا

رد عليه عمر بضيق : ملاحظ انك بتقول شهر انهارده يا شهاب

شهاب بخبث : اصل اللى يشوف لمار لازم يتحول لشاعر على طول

تضايقت لمار كثيرا من شهاب والذى يظهر عليه الجرأه من نظراته وعيناه التى تكاد تأكلها

احس عمر بضيقها : تعالى يا لمار اعرفك على بقيه الناس

تنهدت لمار اخيرا جاءت النجده : طيب بعد اذنكوا ياجماعه

ممدوح : وانا هروح اجيب سلمى واجى

شهنده بضيق : شايفه يا ماما مش قولتلك اكلت دماغه

نظرت لها ألفت قليلا ثم التفت ووجهت حديثها لشهاب : شهاب شد حيلك زى ما قولتلك

شهاب بخبث : انتى حتى لو مكنتيش اقترحتى انا كنت هشد حيلى لوحدى البت وتكه

ألفت بضيق : مش هتبطل الالفاظ البلدى دى ياشهاب

شهاب : طيب طيب خلاص هتصرف انا معاها
ونظر لاخته قائلا : وانتى بطلى غل شويه واستغلى تفكيرك دا مع عمر احسنلك

نظرت له شهنده بغيط ولم ترد

لمار : ياااه اللى اسمه شهاب دا رخم اوى

صك عمر على اسنانه من غيظه وقال : بصى يا لمار من الاخر الواد دا متكلميهوش ابدا ولا تديله وش واياكى المحك بس واقفه معاه كدا

ردت لمار بغيظ : محسسنى انى همـ,ـوت عليه بقولك رخم

عمر محذرا : انا بعرفك بس كله الا شهاب فاهمه ؟

لمار : طيب حاضر

عمر : يلا تعالى اعرفك على اهل سلمى هتحبيهم خالص

لمار : ودول اكلمهم برده ولا ف مشكله ؟

ضحك عمر : لا كلميهم دا يبقى عمى ومراته وبنت عمى مفيش حد غريب

صعد ممدوح لغرفه زوجته وجدها تنهى لبس أسر
وارتدت سلمى فستان ” اوف وايت ” طويل مطعم بفصوص عسليه اللون ذو اكمام واسعه وارتدت حجاب من نفس لون الفصوص

ممدوح باعجاب : ايه القمر دا مراتى قمر يا ناس

سلمى بابتسامه : دا عشان عيونك حلوين

ممدوح : انتى قمر بعنيا ومن غير عنيا خلصتى يا حبيبتى ؟

سلمى : اه يا حبيبى خلاص

جلس ممدوح بجوارها على السرير وقال ضاحكا : عمر هيمـ,ـوت تحت

سلمى : ليه بس بعيد الشر ؟

قص عليها ممدوح ما حدث

سلمى ضاكحه : يانهار ابيض كويس انه سيطر على نفسه ولسه لما يشوف المفجأه اللى انا عملتها عشانه هيعمل ايه

ممدوح : اكيد عشان قدامنا يلا عقبال ما ابو الهول ينطق

سلمى مشاكسه : طالع لاخوه

ممدوح : نعم نعم وانتى مكنتيش عارفه انى بحبك ؟ دا انا من يوم ما اتولدتى وانا بحبك

قالت سلمى بدلال : بتحبنى بس ؟

اقترب منها ممدوح ونظر في عيناها : لا وبمـ,ـوت فيكى وبعشقك كمان

احتضنته سلمى : ربنا يخليك ليا ياحبيبى

ضمها ممدوح : ويخليكى ليا ياحبيبتى
يلا بقى كان نفسى نكمل اللحظه بس الناس مستنيه تحت هاتى الاستاذ اسر دا ويلا

وفى اثناء ذلك
انتهت لمار من التعرف على الحاضرين ودخلت الى بلكونه ملحقه ببهو الفيلا
دخل عمر ورائها : ايه سرحانه فى ايه ؟

لمار بابتسامه : لا ابدا مفيش

عمر بحنان : زعلانه ؟

لمار : لا بالعكس فرحانه اوى

عمر : اشمعنى بقى ؟

لمار بتنهيده : انتوا عوضتونى عن حاجات كتير وفكرتونى بذكريات جميله مع بابا وماما الله يرحمهم بجد مفيش حاجه توفى اللى بتعملوه معايا دا
اخضفت لمار رأسها وتجمعت العبرات فى عيناها
امسك عمر وجهها ورفع رأسها ثانيا اليه ونظر ف عيناها قائلا : مش عايز اشوف دموعك دى ابدا اتفقنا ؟

ابتسمت لمار : حاضر

عمر بضيق : وكمان بطلى الكلام الاهبل دا بقى يا لمار ليه بتعملى فرق بينا احنا لو اهلك فعلا مش هتقولى كده

امسكت لمار بيده ونظرت له : خلاص مش هقول تانى بس متزعلش منى

احترقت يدا عمر بلمستها ونظر لها مطولا

خجلت لمار من نظراته فتركت يده

عمر : لمار انا عايز اقولك حاجه

لمار : قول

اغمض عمر عيناه واخذ نفس عميق ثم فتحهما ثانيه ونظر لها : كنت عايز اقولك انى ..

اتاهم صوت من بعيد

ايه انتوا هنا كل دا وانا بدور عليكوا

التفت عمر لمصدر الصوت وظهر الضيق على وجهه ورد قائلا : ازيك يا اسامه

سلم اسامه على عمر : ازيك انت يابن عمى

ثم التفت الى لمار قائلا : كل سنه وانتى طيبه يا ليمو

ابتسمت لمار ابتسامه واسعه : وانت طيب يا اسامه

اسامه لعمر : عمر كلم الداده كانت بتنادى عليك

عمر بضيق : ليه ؟

اسامه : معرفش تقريبا عشان تشيل التورته

عمر : ما عندها اى حد يشيل معاها

اسامه بخبث : يا اخى عيب مش انتوا اصحاب البيت برده روح شوفها

نظر له عمر مطولا وقال بتردد : طيب هروح اشوفها واجى

خرج عمر ولكنه لم يبتعد وتوارى عن نظرهم ليرى ماذا يريد اسامه من لمار

اسامه : اوف اخيرا مشى

لمار : عيب كده هو عملك ايه ؟

اسامه بمرح : كان واخدك منى

احرجها برده ابتسمت ولم تجيب

اسامه : بس ايه القمر دا

لمار : بجد ؟ عجبك الفستان ؟

اسامه : شكلك احلى من القمر بس مقفله الفستان كده ليه ؟

لمار بعدم فهم : مقفله ازاى ؟

اسامه : يعنى ربع كم ورقبه مقفوله الجو حر عليكى

استغربت لمار كثيرا من كلامه وقارنته مع كلام عمر والذى كان حريص جدا على الا يظهر من جسدها شئ

اسامه : ليمو سرحتى فى ايه انتى معايا ؟

ردت لمار بسرعه : اه اه معاك

اسامه : بقولك وحشتينى

ابتسمت لمار ونست ضيقها منه : بجد ؟

اقترب منها اسامه وهمس لها : بجد اوى كمان

احمرت وجنتا لمار وابتعدت عنه قليلا : هو مين اللى قالك ع عيد ميلادى ؟

اسامه : سلمى كلمتنى

واخرج عمر من جيبه علبه صغيره ونزل على ركبتيه فى حركه مسرحيه وقال : تسمحى تقبلى منى دى ؟

ضحكت لمار كثيرا على طريقته واخذت منه العلبه وفتحتها وجدت فيها خاتم الماس صغير ورقيق : الله حلو اوى يا اسامه بس غالى

وقف اسامه قائلا : وهو فى حاجه تغلى ع القمر

واخذ الخاتم من يدها والبسها اياه ثم قبل يدها قبله مطوله

سحب لمار يدها باحراج : احم شكرا يا اسامه ربنا يخليك

جاء عمر : يلا ياجماعه التورته جهزت

ذهب اسامه ولمار وعمر ووجدت لمار تورته كبيره عليها اسمها و فى المنتصف شمعه برقم 21 وكل سنه وانتى معانا يا ليمو
ابتسمت ونظرت لعمر فلقد علمت انها من اختياره
وتورته اخرى عليها صوره اسر احتفالا بميلاده
اطفأت الانوار والتف الجميع حول المائده وغنوا للمار واسر
همس عمر للمار ف اذنها قائلا : اتمنى امنيه وطفى الشمع يلا

اغمضت لمار عيناها وتمنت ان تبقى معهم الى الابد لا تعرف كيف ولكنها ارادت ذلك بشده ثم اطفأت الشمع
وفتحت الانوار ثانيا
وهنأها الجميع بميلادها وشكرتهم لمار كثيرا

التقطوا العديد من الصور سويا

لمار واسر وسلمى

لمار واسر فقط

لمار وعمر واسر

وهناك ايضا صوره جماعيه

وبعد الانتهاء من التصوير اخذها اسامه ثانيه الى البلكونه وفى هذه الاثناء كان عمر يتحدث مع الداده ولفت انتباهه مع حدث
انهى حواره بسرعه مع الداده وتتبع لمار واسامه
وتوارى عن انظارهما ليرى ماذا يريد اسامه من لمار !

اسامه : قوليلى بقى اتمنيتى ايه ؟

لمار : اممم اتمنيت افضل معاكوا

اسامه : معانا كلنا ؟

لمار : ايوه

اسامه بهيام : بس انا عايزك تبقى معايا انا بس

لم ترد لمار ونظرت حولهما من الاحراج

امسك اسامه بيدها وقربها منه : لمار انا عايز اقولك حاجه

ارتجفت لمار لاقترابها الشديد منه فابتعدت عنه برفق وقالت متعلثمه : عايز تقول ايه ؟

وفى هذه الاثناء انفجر عمر غضبا من لمس اسامه لحبيبته وقربها الشديد منه ولكنه لم يسمع ماذا يقول لها فاقترب بحذر ليسمع بقيه الحديث

اسامه : لمار انا .. انا بحبك !!

لمار بصدمه : ايه !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى