رواية اسراء ويوسف

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالصفحة التالية

يوسف بتوسل .. ابوس ايدك مش حاقدر حامضي بدون ما اتكلم …
الشيخ و هو يهز راسه للاسف مش حينفع لازم تقول زوجتي ابنة شاهين ابنة سالم محسن طالق

يوسف بصوت ألم الجميع مش حاقدر وحياة ربنا ما اقدر اسراء بتوسل عشان خاطري يا يوسف قول الكلمتين دول

يوسف بعصبية .. كلمتين انتي بالنسبة ليكي كلمتين انا بالنسبة لیا خروج روحي من جسمي كلمتين يا اسراء سهل عليكي اوي اقولهم حرام عليكي ما صعبتش عليكي

خرجت اسراء من المكان مسرعة و هي تبكي فهي تعشقه لكنها ١تخافه فأصبح حبه لها جنوني مرض

&&&
يا ابني خلاص انسى انت مش شايف نفسك عامل ازاي ” قالتها ام يوسف و هي تحتضن ابنها الذي أصبح في حالة يرثى لها . يوسف بدموع .. طلقتها يا امي حد يصدق انها خلاص مش مراتي مش حتنام في حضني

ام يوسف .. طيب بتحبها اوي كدة طلقتها ليه

عشان خايف عليها يا امي ” قالها بعد أن قام من مكانه و جلب وسادتها و نام عليها و هو يشتم رائحتها و اكمل بدموع خايف عليها مني يا امي خايف من كتر حبي فيها و من انها تسبني اعمل فيها حاجة بس ما كنتش اعرف اني حموت كدة حتولد كمان فترة و انا مش معاها و بنتنا حتتربى بعيد عني البنت اللي حلمت فيها من يوم ما شوفت اسراء

ام يوسف … ارفع قضية و اطلب حضانة البنت
ضحك يوسف على كلامها و قال …. و مين قالك اني عايز البنت انا لسة ما شوفتهاش و لا تعلقت فيها انا عايز اسراء عايزها تفضل في حضني ما تقومش منه ادعيلي يا امي ادعيلي ترجع لحضني حضني

ام يوسف .. حدعيلك ربنا يشفيك من حبها

مش عايز مش عايز ” قالها بلهفة و هو يشتم مكان نومها و اکمل بعشق انا مبسوط اوي و انا كدة عاشق ليها حترجع لحضني حترجع
ام يوسف .. عدة المطلقة ٣ شهور لكن عدة الحامل لغاية ما تولد
يوسف باستغراب .. يعني ايه مش فاهم

ام يوسف … يعني اسراء صغيرة وحلوة و ممكن تتجوز تاني
ليقم من مكانه و هو يحدق بعينيه لوالدته وصدره يعلو و يهبط ليخرج راكضا من البيت دون أن يسمع لوالدته التي تصرخ عليه ان يعود

كالمجنون ركض إليها ببجامة البيت يتعرق وجهه بشدة و هو يفكر انها من الممكن أن تكون زوجة احد غيره أيعقل اسيسمح بذلك

بسرعة البرق وصل إليها و هو ينهج بشدة كانت الساعة الرابعة فجرا دق الباب بقوة استيقظ جميع من في البيت بفزع ليفتحوا و يطمنئموا…

ليجدوا ذاك العاشق الذي أصبح حبه مرض و هو ينهج بشدة و يبحث بقلبه و عينيه عنها حتى رآها امامه كم اشتاقهت كم يتمنى أن يأخذها لحضنه و لو مات بعدها يقسم انه لا يهتم

نظرت له برعب ظنا أن هناك شئ ما اقتربت منه بقلق و قالت بصوت مرتعش يوسف في ايه حصل حاجة
ليهمس بكلام جعل الجميع يذهل… انتي ممكن تتجوزي تاني ” قالها بصوت خافت خائف

نظرت له بصدمه فهو تعدى الجنون جميعا يتمنى شخصا يحبه لكن دون ان يصبح ضعيف مهزوز همست بغیظ و صدمة .. انت جاي الساعة ٤ الفجر عشان تسألني سؤال زي ده يا يوسف

ليقترب منها بخطوات بطيئة و هو ينظر بعينيها التي جعلاها مجنونها و قال بعشق .. ما قدرتش قالتلي انه لما تخلص عدتك ممكن تتجوزي تاني لأنك صغيرة وحلوة ما قدرتش استنى بدون ما أسألك انتي ممكن تكوني في حضن حد . تاني غيرري ممكن تتكتبي باسم حد تاني يا اسراء

و فيها ايه لا عيب و لا حرام ” قالتها بنبرة تحدي و هي تنظر لعينيه

يوسف و هو على وشك الانفجار … يعني ممكن تعمليها
اسراء بعد ان تنهدت بألم … بص لنفسك يا يوسف شوف بقيت ازاي بعد ما كان بتتهزلك شنبات بقيت بتترعش ازاي بقيت صوتك مهزوز ازاي بص شوف نفسك بقيت ازاي انت صرت ضعیف یا یوسف و ما فيش وحدة فينا بتحب جوزها يكون ضعيف

نظر لها بعينين دامعة و قال .. أنا مش ضعيف انا بحبك اوي انا بقيت كدة بسببك

بعصبية ” ليه بسببي ليه انا قولتلك كون كدة مريض نفسي مش قادر تقف كويس ده مش حب مش حب ليه دايما بتتخيل اني حاروح منك اني حسيبك لغاية ما بقيت مهووس بكدة و بقيت مش قادر تشتغل و لا تفكر روح لدكتور نفسي

يوسف بابتسامة سخرية .. حيقدر يعالجني من حبك

… اسراء … لا حيقدر يخليك تثق بنفسك تثق اني بحبك
نظر لها بسعادة لتكمل و هي تهز رأسها بدموع ايوة بحبك اوي اوي انت اغلى حاجة في حياتي بس انا مش عايزة اشوفك كدة مش عايزة عايزة اشوفك قوي زي ما كنت بتتحداني و بتتحدى الكل و انت جبل عشان خاطري حاول تتعالج و انا حاكون اول وحدة ترجع لحضنك و تتمسك فيك انا ما اقدرش استغنى عنك و لا اشوف حالي غير مراتك ارجعلي انا حبيتك وانت قوي

أمسك يدها و ضغط بقوة و قال باصرار و انا اوعدك ححاول ارجع زي الاول

اسراء و هي تقبل يده .. و انا مستنياك لآخر يوم في عمري یا كل عمري

يوسف برجاء ينفع احضنك لتسحبه من يدها و تتعلق برقبته ليضمها بحضن تقسم انه أجمل حضن في حياتها شعرت بدفء واطمئنان لم تشعر بهم قبل ذلك فهذا تأثير عشقه لها الذي يزيد لا يقل

ضمها و هو دافن وجهه في عنقها ذهب في عالم آخر كم اشتاق ذاك الحضن طال حضنه كثيرا لتبعده بهدوء و همست بحنية و هي تحتضن وجهه . مستنياك

أمسك يدها وقبلها بحب قبلات متتالية وقال لها بحماس اوعدك ححاول ارجع يوسف اللي حبتيه

اسراء بابتسامه و دموع … مش حتحاول حترجع احسن من اول کمان انا واثقة فيك اوي

خرج من عندها و هو سعيد انها ما زالت تحبه و تریده و کان مصمم على العلاج و لن يهتم لشئ فهو كان خائف من ان تكون كرهته لكنه الان سيعود كما كان لأجلها ولأجل طفلتها اما هيا فارتمت على ركبتيها تبكي بشدة على حاله و كيف أصبح حتى لو كانت الحالة التي هو فيها بسبب حبه لها فأي انسان لا يحب اي يرى من يحبه منكسر و ضعيف

ذهب إلى طبيب نفسي من أفضل الأطباء و هو متخفي و لم يذهب إلى عيادته بل بيته دق الباب ليفتح له الطبيب و هو يدعى رائد

_مين حضرتك

يوسف ؛ انا عايز اخد جلسة عندك

رائد : بس ده بيتي و انا ما باخدش حالات هنا تفضل احجز في العيادة

ازال يوسف النظارة و الطاقية و قال .. و انا مش عايز حد يعرف اني باروح عيادات فلو تعطيني موعد كل أسبوع هنا حاكون شاكر ليك

رائد بتوتر و سعادة لرؤيته لشخصية كهذه .. انت يوسف ناصر مش كدة

هز رأسه بالايجاب و قال بحدة … و لو اي مخلوق عرف اني باجي ليك حيكون اخر يوم في عمرك
رائد بقلق .. لا طبعا حضرتك او اي حد انا ما بطلعش اسرار مرضی

نظر له يوسف بكسرة و قال مرضى

رائد بخوف و هو يحاول تغيير كلامه قصدي انه … أشار له يوسف ان يسكت و قال بصوت هادي ينفع نبدأ العلاج
دلوقتي
جزء ٦٢
بحبها قالها و هو ينظر للطبيب و يتنهد بعشق دهش ذاك الطبيب الذي يرى يوسف فقط في التلفاز و المجلات والآن هو مريض بعشقها

رائد .. و عايز تتعالج من حبها
لا قالها بلهفة سكت قليلا ثم قال … لو حبها المرض اللي انا مريض بي مش عايز اخف عايز أفضل مريض لغاية آخر يوم في عمري
شعر الطبيب انه يقرأ احد الروايات الرومانسية و قال بدهشة .. طيب ايه الحاجة اللي عايز تخف منها
يوسف .. اني افقدها الخوف من انها تروح من ايديا انا بقيت عايش في هاجس خوف سيطر على حياتي كلها خلاني بقيت مش قادر اعمل حاجة غير اني اخبيها

نظر له الطبيب قليلا ثم قال .. طيب ممكن تحكيلي كل حاجة من يوم ما عرفتها
تمدد يوسف على الاريكة و بدأ يقول كل شئ جعل الطبيب يندهش فهو يحفظ أدق التفاصيل كل كلامها لا ينسى شئ
نعم تأكد الطبيب انه مريض بها ..
رائد .. عارف انا بحب ولادي اوي اوي … الفراق ده شئ حتمي لانه في موت بس انا لو فضلت افكر اني حافقد حد فيهم او هما يفقدوني مش حعيش سعيد معاهم حتعسهم و انا معاهم ليه افضل خايف من حاجة قبل ما تحصل لو كل واحد خاف من انه حبيبه يسيبه مامته باباه ولاده حنعيش كلنا تعساء مرضى مش حنعرف نفرح او نسعد بعض لنفرض اني عرفت اني مريض بمرض حموت بعد فترة حقضي الفترة دي اسعدهم و انسى فكرة اني حموت لأنه كلنا حنموت ليه ما تفكرش في طريقة تانية انها بتحبك و عمرها ما حتبعد عنك و انه اللي انت بتعمله عشان تسعدها حيخليها متسمكة بيك اوي ليه ما ترجعش في الذاكرة و تشوف حبت فيك ايه ايام ما كانت عايزة تسيبك و انت كنت بكل قوتك بتحاول تسعدها لغاية ما نسيت دم اخوها
يوسف .. يعني ايه
رائد .. يعني هيا حبتك و انت قوي و انت بتتحداها انك لا يمكن تسيبها شوف لما ضعفت عملت حاجة عمرك ما تخيلت تعملها انك طلقتها من بداية القصة لغاية ما حكتلي انك طلقتها تصدمت بعد كل ده انك فعلا قدرت تطلقها
نظر له يوسف بحزن لأنه فعلا كل ما قاله صحيح عندما كان قويا استطاع ان يجعلها تحبه و تبقى معه و لكن قلقه و خوفه ابعداها عنه
يوسف .. طيب اعمل ايه
رائد .. حضرتك حتاخد الدوا ده فترة محدودة لأنه حضرتك عرفت مشكلتك فين بس الدوا ده حيخليك تركز و تهدى شويا و حتجيني يوم الخميس حسألك كام سؤال حيحددوا انت وصلت لايه
يوسف بلهفة .. يعني ممكن كل حاجة تتصلح
رائد .. اقعد مع نفسك و راجعها و اذا قدرت تبدل خوفك بثقتك بنفسك و في حبها و انها معاك لآخر العمر حتتصلح بفترة بسيطة ان شاء الله
يوسف .. سمعت عنك أنك دكتور شاطر و صراحة عمريش اقتنعت بالمرض النفسي بس انت اثبت لي كدة
رائد .. و انا مبسوط جدا و يشرفني اوي انه حضرتك تشرفني انا كنت دايما بشوفك في البرامج و كدة انت شخصية الواكد يتشرف انه قعد معاها
يوسف بابتسامه .. متشكر راجع رسايل تلفونك
ليتفاجئ الطبيب بمبلغ في حسابه افقده القدرة على الكلام لم يعمل ربعه خلال عمله طوال السنوات السابقة ليكمل يوسف بابتسامه .. و ليك قدهم ١٠ مرات ان رجعت لحضني تاني
خرج يوسف و قد الجم لسان الطبيب من هول المفاجأة و كان سعيد و مرتاح جدا انه ممكن ان تعود لحضنه
بدأ باخذ العلاج و الدوام على الجلسات دون يأس
و في احد الاجتماعات المهمة دق هاتفه برقمها الذي يشعل جسده اشتياقا لها أجاب بحب و قلق بعدما شعر قلبه بشئ ما .. انتي كويسة
اسراء في محاولة لكتم تعبها … ازيك يا يوسف
عذرا أيتها الفتاة فإن استطعتي إخفاء ألمك عن كل الناس فلن تخفيه عمن أخبره قلبه بكل شئ قبل أن تتكلمي
قام من مكانه بخطوات راكضة و قال بخوف .. الإسعاف حكلمه دقايق حيكون عندك
اسراء بدموع و سعادة انه فهم ما بها دون كلام .. لا عايزاك انت اللي تيجي تاخدني المستشفى بنتك حتنور الدنيا يا يوسف
يوسف بدموع .. انتي تعبانة اوي قوليلي انا طيارة حاكون عندك بس انتي استحملي انتي عندي اهم من اي حاجة ما تخافيش كل حاجة حتبقى تمام
اسراء باطمئنان .. عمري ما خفت من يوم ما عرفتك اهلي برة ما يعرفوش اني بتوجع كلمتك انت عايزاك انت اللي معايا يا اغلى الناس
لم يغلق الخط كان يسوق بسرعة جنونية و هو يجعلها تعيد وراءه بعد الأدعية لتخفيف المها و مع كل ااه تخرجها كان قلبه يخرج من مكانه
حتى وصل إليها دق الباب بقوة و ما ان فتح اخوها له حتى طار لغرفتها دخل إليها و حملها بين يديه دون أي كلام تحت دهشة الجميع انه على علم بولادتها و هم بالبيت لا يعرفون شئ
وضعها في سيارته و طار بها تحت نظراته المرتعبة
اسراء بخبث .. يوسف لو جرالي حاجة خلي بالك من بنتي
اوقف سيارته مرة واحدة و جذبها لحضنه يضمها بخوف و رعشة و هو يهمس .. حاكون سبقتك يا اسراء و عشان خاطري بلاش تتكلمي كدة
كان قد خف ألم الميلاد قليلا لتهمس أمام شفتيه .. قولتلك كدة عشان الحضن ده يا يوسف
قبلها قبلة عاشقة دامية جعلت الدماء تسيل من شفتيها و قال بحب .. افضل احضن فيكي طول عمري بدون ما ترعبيني عليكي
اسراء .. حضنك و انت خايف عليا لي طعم تاني
يوسف … و ترجعي تقولي بقيت ضعيف و مهزوز و مجنون حرام عليكي بعدين في حاجات تانية و انا خايف ليها طعم تاني و بتسرع الولادة زي ما بسمع
اسراء و هي تقبله من كل مكان … بحبك اوي يا يوسف اوي .. و قبل أن تكمل عاد الألم لها
جعله ينطلق مرة أخرى بأقصى سرعة وصل المشفى و حملها و نادى بكل صوته على الأطباء حضر أحدهم و معه السرير اوقف لها فريقا كاملا للاطمئنان عليها و لم يفلت يدها ابدا حتى انها شعرت ان الألم ذهب نهائيا
الدكتورة .. مش حينفع الطلق وقف
يوسف .. يعني ايه
الدكتورة .. في خاطر على حياتها و على حياة البيبي بعد ما تعبت في الطلق يروح حنضطر نحولها عمليات
بعصبية و صرامة .. بقالها كام ساعة بتطلق و تقوليلي عمليات في الاخر يعني حتدوق الوجعين لا حتشوفي حل و دلوقتي
الدكتورة بتوتر … يا استاذ يوسف
يوسف بعصبية … انتي لسة حترغي لو كنتي عايزة تفضلي دكتورة تفكري في حل و بسرعة و الا …
اسراء .. مش مهم يا يوسف المهم سلامة بنتنا
قبل باطن يدها و قال بحب .. إن شاء الله في حل أسهل حنستنى شويا بما انه الوجع راح و اطمنا على العروسة كويسة ما تخافيش

حمد الله عالسلامة ي قلبي ” قالها يوسف و هو يضمها و يقبل رأسها بدموع

همست بضعف … حوسخلك هدومك ي يوسف لسة ما غيرتش زاد من ضمها كانه يروي اشتياق شهرين فاتوا و همس بكل حب .. هو انا حقرف منك يا اسراء انتي هبلة لأنك لسة ما تعرفيش حاجة وضعت رأسها على صدره و قالت بحب .. بنتي شبه مين

يوسف بابتسامه .. هو في نظرية بتقول اذا الراجل بيحب مراته اكثر البنت بتجي نسخة منها و اذا الزوجة بتحبه اكثر بتيجي ) نسخة من ابوها فأنتي برأيك حتيجي شبه مين

اسراء بثقة .. شبهك طبعا

ضحك بقوة و قال .. انتي بتحلمي اكيد لأنه حبك ما يجيش نقطة في بحر حبي

ابتعدت عنه قليلا وقالت بثقة حتكون شبهك و حتشوف بعد قليل دخلت الممرضة وفي يدها الطفلة بعد أن مسحوا جسدها و قاموا بالباسها ملابسها التي امر يوسف باحضارها باستعجال و وضعتها في حضن والدتها لتشهق بعدم تصديق كيف تشبه والدتها حتى في أدق تفاصيلها مع ان ملامحها غير ظاهرة كثيرا إلى أن شبه واضح جدا و قبل أن تنطق قالت الممرضة .. واضح انه ابوها بحبك اوي لانها جاية نسخة منك و خرجت بعد ذلك نظر لها يوسف بغرور و قام بعدل ياقة قميصه و قال احم قولتلك مش نقطة في بحري

اقتربت من شفتيه و قالت انا كمان بحبك اوي اوي.. بس ليقطع المسافة و يلتقط شفتيها بجنون بعشق ليس له آخر ليوقفهم صوت الطفلة فاق يوسف من دوامته و أخذها من والدتها و وضعها في سريرها و قال و هو يحملها .. يلا حساعدك تغيري عشان كمان شويا حيسمحولك تاكلي تعرفي تاكلي و ترتاحي
اسراء .. و شغلك انت بقالك من الصبح جمبي

نظر لها و ابتسم لانها لن تستطيع فهم حجم حبه و قال بضحكة … استقلت مش سايبك غير وانتي قادرة توقفي و احسن من الاول و يلا عشان تغيري

اخفضت رأسها بخجل لانها لا تريد أن يراها و هي : كذلك فهمها أمسك يدها و ضغط عليها وقال بصوته الذي يجعلها تطمئن كثيرا اوعي تخجلي مني | انا سترك دايما يا قلبي

تعلقت برقبته و قام بحملها وذهب بها إلى الحمام و اجلسها على كرسي و بدأ يزيل ملابسها و يحممها و يلبسها غيرها و كله جنون و ولعة من شدة اشتياقه لها شعرت بها مع كل لمسة لها كان قد امر احد الممرضات بتغيير السرير خرج بها وهو يحملها و قام برفع شعرها تحت نظرات الممرضات اللواتي شعرن بغيرة و حسد
نسيا الاثنين انهم مطلقين …

حضر الطعام و قام باطعامها و بدأت هيا تطعمه لأنه لم يأكل منذ الصباح .. كان يأكل من شفتيها كم تعود دائما

اسراء .. قولهم يجيبوا كمان سرير عشان ترتاح عليه انت كمان یوسف و هو يهز راسه بالنفي .. لا حافضل جمبك انتي و العروسة الجديدة

اسراء و هي تحاول رفع الغطاء .. خلاص حامشي و اروح بيتنا
يوسف .. حاضر حاضر يا عنيدة حقولهم بس مش حنام غير لما والدتك تيجي كلمتها و قالت حتوصل كمان شويا حنام و انا مطمن هزت راسها بالموافقة و هي تبتسم و قالت بحب ينفع تيجي بحضني

يوسف و هو يضع الاكل على الطاولة .. بس كدة ده انتي تؤمري ياريت كل الطلبات زي ده

تمدد جوارها و وضعها في حضنه لتعكس هية الوضع و تضع راسه على صدرها و قالت و هي تقبل رأسه دلوقتي ينفع تنام و .. انت مطمن يا نور عيني

حاوطها بذراعيه وكانت مجرد ثوان كان قد ذهب في نوم عميق كانه لم ينم منذ أعوام هبطت دموعها بسبب ما حصل له و تعذيبها له
لكنها تريده قوي لا يهمه شئ حتى هيا

كان بإمكانها ان تخرج في اليوم التالي لكن يوسف رفض يريد الاطمئنان عليها أكثر لكن في الحقيقة يريد البقاء بجوارها لم يتركها لاي سبب يتصل بأحد رجاله و يخبره بما يحتاجه من ملابس او اي شئ لكنه لا يتحرك مهما حاولت معه

صعدت بجواره و في حضنها طفلتهم التي كان سعيد جدا بها انه سيكون هناك أحد يربط بينهم و حجة يستطيع رؤيتها بسببها دائما كم تمنى ان تطلب منه . أن تذهب لبيته لكنه لم يريد ان يضغط عليها

وصلوا البيت ليجدوا شاحنة محملة بالألعاب و الحفاضات و الملابس و کل شئ ضحكت اسراء بشدة ثم قالت .. انت بتهزر اكيد هو انت خلفت عشرين ايه ده
جزء ٦٣
یوسف و هو يفرك جبهته .. أنا قولت اجيب كل اللي تعوزي

اسراء … امم شكلك مش عايز تشوفنا يعني جايب كل ده عشان ما نطلبش حاجة تاني و ما تجيش تشوفنا

يوسف و هو ينظر لها بعشق نظره كادت تذيبها .. مش عايز اشوفك سكت قليلا ثم جذبها لحضنه لتصطدم شفتيهم بكل حب ثم ..همس أنا حخليهم ينزلوا الشاحنة . دي في سوبر ماركت عمو شاهين و كل ما تعوزي حفاضة تتصلي فيا

اسراء بضحك شديد .. حفاضة ده انت حتيجي عنا بتاع ٥ مرات

يوسف .. و هو المطلوب يا قلب يوسف

في غرفتها وضع ابنته في السرير وجلس قليلا لكنه الان يجب ان يذهب يفرك يديه بشدة من صعوبة الموقف لا يريد الذهاب شعرت به لكنها تريده ان لا يكون ضعيف

وقف أمامها و قال بصوت مهزوز حطم قلبها .. أنا حامشي خلي بالك نفسك من و من ماسة ..

خرج من عندها و وقف بسيارته على باب بيتها غير قادر على الذهاب فهو ترك روحه و الان قلبه هناك

حب عمره و طفلتها ينظر إلى باب البيت يتخيلها تخرج من البیت تلحق به تخبره انها غير قادرة على تركه و البعد عنه و هي أيضا منهارة في سريرها لا تريده ان يذهب كل واحد منهم ينتظر من الاخر ان يتكلم حتى احرق قلبهم الفراق

ما زال يتابع عند الطبيب الذي يتردد عليه دائما أن يتوقع الشئ الايجابي وليس السئ دائما ربما يقنع نفسه او الطبيب انه أفضل و اقوى لكنه في الحقيقة ما زال كما هو متيم و عاشق ينتظر فقد ان يراها

ينتظر بفارغ الصبر اليوم التالي حتى يذهب إليها يتحجج بطفلته ذهب إلى السوق بنفسه اشترى لها العابا و هدية طقم جميل لزوجته

دق الباب بخجل شديد لانه بالأمس كان عندهم فتحت له والدتها و رحبت به بشدة همس بخجل .. ينفع اشوف اسراء ردت بابتسامه و حب … اكيد يا حبيبي البيت بيتك تيجي في اي وقت تنوره

ذهب ناحية غرفتها كان الباب مفتوح قليلا كانت نائمة و ابنته في السرير مشى ناحيتها بخطوات هادئة و هو ينظر لها بعشق و هي شبه الملائكة وجلس على ركبتيه بجوارها و ظل يتأمل بها حتى نسي طفلته

همست و هي مغمضة عينيها و تبتسم .. وحشتني
ابتسم بسعادة لانها شعرت به دون ان يتكلم رد و هو يقبل يدها … عاملة ايه النهاردة طمنيني عنك

اعتدلت في جلستها و همست بتعب .. عايزة انام ما بتنامش خالص من ساعة ما انت مشيت ما بطلتش عياط

ردت والدتها .. هيا برضة اللي ما بطلتش عياط

نظر يوسف لاسراء و قال بقلق .. في ايه كنتي بتعيطي ليه
اسراء بتوتر .. ابدا بس كان بطني يوجعني يوسف انا عايزة افتح مشروع اتسلى بيه
فهم من توترها انها هيا أيضا لا تريده ان يذهب جعلت قلبه يرقص فرحا

رد بكل ترحاب .. تحت امرك إإمري عايزة مشروع ايه

اسراء .. بيوتي سنتر ستات و كدة

يوسف بابتسامه … يومين و اعتبري جاهز
اسراء بتوتر .. بس عايزة انا اللي اشتري
نظر لها باستغراب و همس .. مش فاهم
اسراء و هي تنظر للارض .. يعني انا اللي ادفع تمنه

وقف من مكانه و استدار للخلف و قال . هيا بقت كدة يا اسراء فلوسك و فلوسي تمام حعملك اللي عايزاه

اسراء …. عاساس اني الفلوس اللي معايا من شغلي مثلا انا معايا ملايين معرفش عددها و كلها فلوسك مش عايزة اتقل عليك و احس اني باستغلك

ما زال واقف ظهره مقابلها همس بحزن .. اللي تشوفي عن اذنك أمسكت يده
و قال بدموع .. أنا اسفة مش قصدي

جلس على السرير و قال بعتاب و هو يزيل دموعها بكل حب … تستغليني و اتقلي عليا عايزة اعمار فوق عمرك عشان تعرفي انتي بالنسبة ليا ايه

لتجد نفسها تحتضنه بقوة و قبل أن يقبلها دخلت والدتها و في يدها العصير

و عندما خرجت قال لاسراء بابتسامه .. كنا بنقول ايه ليقبلها قبلات حنونة تطمئنها

بعد وقت خرج يوسف و بدأ يبحث عن بيوتي سنتر و خلال يومين كان جاهز و سعادته لا توصف و هو يفعل ما يسعدها بدأت العمل فيه وكانت تحضر معها طفلتها جلب لها ناس متخصصة وماهرة في هذا العمل و اعلانات كثيرة يبحث فقط عن سعادتها يبقى كما هو عاشق لا يتغير

كانت سعيدة جدا بكمية الناس التي أتت للعمل و بدأت تعمل بحماسة و كان على تواصل دائم معها و يتابعها اول باول اسراء لنفسها .. أنا زهقت عايزة اخرج و جوعت

أمسكت هاتفها تتصل عليها و ما زالت تنتفض خجلا عندما تسمع صوته و قبل أن تكمل رنتها الأولى كان قد أجاب بنفس اللهفة اسراء بهمس .. أنا جعانة اوي

يوسف ويمشي للخارج .. بس كدة مسافة الطريق حاكون عندك هاتي الحلوة بنت الحلوة معاكي

ضحكت عليه بشدة و همست .. حاضر

خرج خارج المكتب لتوقفه السكرتيرة .. في اجتماع مهم كمان شويا

يوسف و هو يلوح بيده .. ما فيش حاجة اهم منها لو حخسر الصفقة أجليها الغيها اللي انتي عايزاه

كانت جهزت نفسها و جعلت احد الفتيات تضع لها مكياج خفيف و رتبت نفسها لتسمع رنين هاتفها يخبرها انه بالأسفل هبطت و وقفت أمام الباب تنظر له ما زال قلبها يخفق بشدة كانها اول مرة تراه نفس الحب بل اكثر …

اما هو فمجنون كما هو صعدت بجواره ليتأملا بعض دون كلام كم تمنت ان يأخذها في حضنه ويفعل ما يشاء اشتاقت لجنون حبه

يوسف .. ها عايزة تاكلي فين

نظرت له و همست بحيرة .. مكان غالي كدة تدفع مبالغ كبيرة و خلاص
يوسف باستغراب .. ليه كدة طيب

اسراء .. علشان شايفاك لابس جينز و جاكيت سبورت يعني زي اللي رايح يتجوز وبصراحة عايزاك تفلس عشان ما تبصش كدة و لا كدة و ولا وحدة توافق تتجوزك

ضحك بشدة عليها حتى ادمعت عيناه و قال بصعوبة .. و انا لو غديتك في المطعم حفلس يعني ليه في جيبي مية دولار بس ولا ايه

بعدين انا دلوقتي راجل عزابي فيها ايه لو بصيت كدة و لا كدة نظرت له بصدر ينهج وعيون احمرت من شدة الغيرة وكادت تنفجر لفت وجهها تريد فتح الباب ليسحب يدها و تصطدم شفتيهما بقبله عبرت عن كل شئ كل مرة تشعر بقبلة اجمل و أحر من التي قبلها و بعد أن مشى بشفتيه على كافة وجهها و عاد لشفتيها و هيا مغمضة عينيها غير قادرة على الكلام قال بهمس .. معقول ممکن تفكري اني ابص لحد تاني غير ام بنتي و نبض قلبي

فتحت عينيها تحاول استجماع نفسها و قالت بنبرة تهديد و لا تقدر اساسا قالت
وهي تقلده .. أنا راجل عزابي فيها انننن ابتسم بسعادة شديدة ثم تذكر ابنته التي تنسيه والدتها كل شئ حتى هيا حملها وقبلها و مشى إلى مطعم جميل على البحر ….

لا أحد منهم يفهم سبب المكابرة فالاثنين سيجنون على بعضهم و لا يريدون الوقت ان يمضي يريدون البقاء في أحضان بعض
جزء ٦٤
بالنسبة لسارة للي سأل عنها …

بعدما قام عز بتوصيل اسراء وضربها من قبل يوسف تركت اسراء البيت ..
خرج يوسف كالمجنون لبيت تلك السارة وجدها تنتفض خوفا ، وأهلها حولها ..
همس بصوت مرعب وعينين تقدح بالشرار .. قولتيلي حامل.. أنا حولدك في ايديا يا سارة
سارة برعب وهي تختبئ خلف والدتها : لا والله العظيم مش حامل أنا عملت كدة عشان تفضل معايا
بعينين بلون الدم صرخ : حخليكي تشوفي نار جهنم عالارض حعيشك في عذاب انتي وأهلك ماحدش عاشه حخليكي تموتي من الجوع مش حتلاقي شغل انت وحد من أهلك والبيت ده حيجي المستأجر يخرجك منه حالا ومش حتلاقي مكان غير الشارع ،
والدتها بدموع : ليه كدة يا ابني هي مش مراتك
يوسف بصراخ : انا مراتي اسراء بس انا مخدعتكوش جيت وقولت الجوازة ليه وانتو وافقتو بس الطمع عمى عينكو عشان كدة حخليكو تتمنو الموت مش حتنولوا
سارة بألم : كل ده عشانها ده جنون
يوسف بوجع : وعشانها أعمل أي حاجة .. ايوة مجنون وعايز افضل مجنون فيها ..
سارة : انا ليا عندك مؤخر
يوسف بضحك : ارفعي قضية واالي خدتي حيرجع
خرج من عندهم وتركهم يبكون بشدة بعض أقل من نصف ساعة أتى المستأجر وهمس بألم : انا اسفة يا حاجة عفاف معكو لآخر اليوم وتسيبو البيت غصب عني..

سارة بألم : خليكي يا أمي ساعة وراجعة
عفاف بخوف : يا بنتي انتي مش قده رايحة فين
سارة بدموع : حأروح للي باشارة منها تخلي يرحمنا ..

ركضت سارة الى منزل اسراء ودقت وهيا تنهج بشدة فتحت لها اسراء لتهمس بغيظ : انتي تاني عايزة ايه
سارة بدموع : انا عايزاكي تنجديني
اسراء باستغراب : انا من ايه
سارة بدموع : ينفع ادخل

دخلت اسراء برفقتها وجلست بجوارها ولكنها لا تطيقها لتهمس سارة بانهيار : تجوزنا صح شوفته فيها ٥ دقايق حاول بكل طاقته انه يتم الدخول زي ما كان اتفاقنا جواز مؤقت لغاية ما تخفي ما شوفتهوش بعدها
اسراء بدموع : ما يهمنيش خلاص كل حاجة خلصت
سارة : تبقي مجنونة لو سبتي حد بيعشقك العشق ده كله واطلقتي
اسراء : انتي جاية هنا تقوليلي كدة
روت لها سارة ما حدث معها وانتقام يوسف منها

أغمضت اسراء عينيها بعنف وهمست بألم : وانتي عايزة مني ايه ما بقاش لينا كلام تاني
ركضت سارة على ركبتها وحاولت تقبيل يد اسراء وقالت بتوسل : ابوس ايدك امي ممكن تموت وليا ٤ اخوة مالناش مكان نروحوا ان ارتميت في الشارع أنا عارفة اني غلطت وطمعت بس أهلي مالهمش ذنب ما حدش غيرك حيقدر يخلي يغير رأيه
اسراء بدموع : ارجعي بيتك ماحدش حيطردك منه
سارة بابتسامه: بجد أنا متشكرة اوي اوي كنتي عارفة انك حتساعديني واسفة جدا
هزت راسها بالايجاب وذهبت سارة تفرح والدتها ..
ركعت اسراء على ركبتيها تبكي بانهيار..
شاهين : مادام بتحبي اوي كدة ارجعيله
اسراء بنحيب : بحبه اوي اوي يا بابا اوي وحشني فوق الخيال بس مش حرجعله غير اذا رجع قوي متل أول ما عرفته .
شاهين :وحتعملي ايه مع البنت دي

ذهبت اسراء الى غرفتها ترتدي ملابسها وهمست بألم : هيا مالهاش ذنب ليها حقوق لازم تاخدها ..

ذهبت اسراء الى شركته بعد ان سألت عن مكانه كان يجلس على المكتب في حالة يرثى لها وما أن رأتها السكرتيرة همست بابتسامه: ثواني ابلغه
اشارت لها اسراء أنها ستدخل وحدها
دقت دقة وفتحت الباب وما أن رآها ركض لحضنها كانت ستوقفه لكن حالته جعلتها تضمه بشدة تتمنى أن تدخله داخل قلبها..
طال حضنهم كثيرا وهو دافن وجهه بعنقها يبكي بشدة
اسراء بدموع : ينفع نتكلم ..
يوسف : كنت عارف اني مش حهون عليكي
اسراء : مش ده اللي جابني
نظر لها يوسف بألم وهمس : سارة
ابتسمت لااراديا فها هو دائما يفهمها دون كلام ..
اسراء : سارة مالهاش ذنب يا يوسف
يوسف وهو يكز على اسنانه: لا ليها وحتدفع التمن غالي اوي
اسراء : لا انت مش حتعمل كدة .. البيت اللي هيا فيه حتشتري ليها تعيش من أجار الشقق التانية ده حقها
يوسف بحدة : لا يمكن ححرق قلبها زي ما حرقت قلبي

اقتربت منه واحتضنت وجهه بين يديها وهمست بصوت حنون : ربنا حرم انه الواحد ياخد من مراته مليم حتى لو كان معطيها قنطار مهرها ومؤخرها وكل حاجة لازم تأخذها
يوسف : مش مراتي ماحدش مراتي غيرك
اسراء بدموع : حتى لو انت معترفتش بده ، هيا كانت مراتك وحقها حتاخده عشان خاطري يا يوسف
يوسف بدموع : ارجعيلي يا اسراء
بكت بشدة وهمست : بعد أما ترجع زي ما حبيتك دلوقتي خلينا بسارة حتعملها ايه
يوسف وهو يقبل باطن يدها ؛ انتي قولتيلي عشان خاطري وخاطرك عندي اغلى من أي حاجة في الدنيا
ابتسمت وقامت تريد الذهاب وما ان وصلت الى الباب حتى سحبها من يدها لتصطدم بصدره يضمها بقوة حتى آلمها همس بألم : خليكي كمان شويا وحشتيني
قلبها يبكي بشدة ابتعدت قليلا وقبلت جبينه وتركته مع دموعه ..

كانت سارة تجلس في المنزل تكاد تموت رعبا حتى أتى المالك للبيت
سارة بدموع: والنبي يا عم خلينا للصبح
نادر بابتسامه: ماحدش حيخرجوا من هنا .. ده عقد للعمارة بأسمك وده كشف حسابك للمبلغ اللي وعدك بيه يوسف بيه ..
نظرت سارة لوالدتها بصدمة وأمسكت العقد غير مصدقة ما ترى
حمدت ربها كثيرا وقررت أن تبدأ حياة جديدة

&&&&&&

أشبه بفترة الخطوبة حياتهم يكلمون بعض طوال الليل و يخرجون سويا كل يوم مكانا مختلف حياتهم اسعد من قبل و حبهم تخطى الحدود

تعمل في البيوتي وتقف مع بعض الرجال الذين يقومون بانزال البضائع ..
محمد : صباح الخير يا سوسة
اسراء بابتسامه : اهلا ي حضرة الضابط
محمد: انتي عارفة لو جه روميو وشافك وقفة الوقفة دي حيعمل ايه .. حينفخك .
اسراء بتوتر .. ليه يعني انا باشتغل
محمد بابتسامه .. بتشتغلي ده تقولي ليا مش لمجنون ليلى قصدي مجنون اسراء .. ده بيغار عليكي مني
نظرت له بصدمة ليكمل بضحك .. اه والله بيقولي اخد شفتات زيادة اثبت جدارتي بعدين بيقولي استأجر برة احسن … ده تعدى الجنون صدقيني حينفخك ..
اسراء .. ما يقدرش اخويا ظابط
محمد: يا شيخة تلهي ده انا بخاف اكلمه بعدين انتي لو تحطينا اناوكلنا وبنتك في مقارنة معاه حتختاري هو
اسراء بعشق .. طيب وهو لو حطينا في اختيار
محمد .. حيختارني انا
اسراء بضحك .. بس يغلس بتكلم بجد
محمد : يا شيخة تنيلي ده انا واللي بيقرى الرواية كرهناكي من اللي عملتي فيه ده انتي مرمطي اهله
نظر خلفها ليجده قادم نحوها حدق بعينه وابتلع ريقه وهمس .. اجاك الموت يا تارك الصلاة
اسراء بخوف ؛ هو
هز رأسه بالايجاب اراد الذهاب لتمسك يده : على فين يا جبان
محمد باصطتناع الخوف : يا دوب احضر للجنازة
اسراء: والنبي خليك ..
هبط من سيارته تتطاير النار من عينيه اقترب منها بهدوء ما قبل العاصفة وهمس وهو يفرك جبهته .. اسراء انتي واقفة مع الرجالة بتعملي ايه
نظرت لعينيه اللتان اصبحتا باللون الاحمر .. لتهمس بخوف .. اصل في غلط في الحسابات
كز على اسنانه حتى اوشك على تحطيمها وقال .. تولع الحسابات انا بخليكي تشتغلي عشان ما تزهقيش مش عشان الفلوس
الجزء الاخير
اسراء ؛ انا واقفة عادي
رفع يده ولكم الحائط حتى يفرغ غيرته وقال بحدة : اسراء ما تخلنيش ازعلك
محمد : احم اعملي اعتبار يا جو
يوسف دون النظر له : انت اتلهي
محمد : متشكر يا كبير
اسراء بغيظ : انت مالكش حكم عليا انا حرة
نظر لها بألم وهمس .. عندك حق انا اسف
ادار ظهره يريد الذهاب وهي ندمت على كلمتها غمزت لمحمد ..
اسراء. بتمثيل وهي تمسك رأسها. اه
عاد لها وهمس بخوف شديد وهو يتفحصها … ايه في ايه تروحي المستشفى حاسة بايه
محمد بضحك .. فعلا لما القلب بشتغل العقل بتلغي اوعدنا يارب
يوسف بغيظ .. بتضحكي عليا
امسكت يده وهمست بصوت اوشك على البكاء انا اسفة
يوسف وهو يضغط على يدها بحب .. صالحيني طيب
اقتربت من خده تريد تقبيله ليسحبها محمد وهو يتكلم بغيظ جرى ايه يا اخينا هو يعني عشان سكتلك ما تتلم بقى
يوسف وهو يكز على اسنانه: وحياة ربنا لغير تتجازى وابعتك تخدم على حدود سينا
محمد بصدمة .. سينا لا يا عم انا عايز اتجوز واحب ..
دفعها لحضنه وقال وهو خارج.. اهي عندك بوس براحتك
ضحكوا عليه بشدة ليسحبها للداخل ينهل من عبير شفتيها .
****
تجده فجأة على الباب يريد ان يذهب إلى المطعم يأكل معها او يأتي بالغداء في مكان عملها ..
اسراء من بين أسنانها .. انت مش ملاحظ انه جياتك كترت
يوسف باستغراب وتوتر .. و ده شيئ يضايقك
اسراء بغيظ .. اوي انت اكيد عاجبك بصة البنات هنا ليك و انهم حياكلوك بعينهم
ضحك بشدة على طريقتها و قال من بين دموع ضحكه .. افتكرت مش عايزة تشوفيني وقفتي قلبي
اسراء .. ايوة مش عايزة اشوفك هنا فاهم و لا افهمك
يوسف .. حاضر حاضر بدون عصبية بس

كان يجلب لها أغراض المحل و ما ينقصها من أغراض احد أصحاب الشركات و كان شاب صغير في السن و جميل جدا بعد أن تم الاتفاق على العقود قال ياسين بتوتر … كنت عايز اكلمك في موضوع
اسراء بابتسامه … اتفضل
ياسين بنظرة إعجاب .. بصراحة انا من ساعة ما شوفتك و انتي عجبتيني اوي و كنت عايز اتقدم ليكي لو ينفع تحدديلي موعد مع والدك
توترت اسراء كثيرا و قلبها المها بشدة و قالت .. معلش ينفع يوم تاني
ياسين .. اه تمام ما فيش مشكلة
خرج من المكان و تركها ترجف من ما سمعت ان أحدا تقدم لخطبتها حتى لو سترفض
خرجت من المكان مسرعة لتقوم احد الفتيات بالاتصال به من حقدها ظنا بهذا انه سيبتعد
أجاب يوسف.. مين
_ انا سوزان باشتغل في البيوتي سنتر مع مدام اسراء
وقف من مكانه بتوتر و قال بقلق .. هيا اسراء كويسة
ردت بغيظ ايوة كويسة بس كنت عايزة اقولك انه ياسين منصور اللي بجبلنا الأغراض كان هنا
يوسف بغيظ .. هو من متى بيجي المكان مخصوص هو مش انا بتفق معاه
_ بمكر و خبث .. بيجي دايما المهم كنت عايزة اقولك انه طلب ايدها للجواز النهاردة
انفجر بركان من عينيه سيحرق الاخضر و اليابس و دموعه هبطت رغما عنه ليهمس بقهر .. طبعا حبك ليها واضح من صوتك انت اخر يوم ليكي في المكان و ما اشوفش وشك تاني
و قبل أن تتكلم كان قد أغلق هاتفه يحاول استجماع نفسه قبل الذهاب إليها او الذهاب لياسين و وضع رأسه على الطاولة يحاول استيعاب ما يحدث أيعقل ان توافق
مرت نصف ساعة و هو في دوامة ليشتم رائحتها رفع رأسه ينظر لها وجهها تكلم كثيرا لكن الدوامة التي في عقله جعلته لا يفهم شيئا
جلست اسراء على احد الارائك و جلس هو جوارها دون كلام همس بقلق … انتي كويسة
اسراء .. بس لانه ما حدش بيخاف عليا قدك في عريس اتقدملي كنت عايزاك تسالي عليه و كدة
تكهرب جسده و اختنقت أنفاسه و قال بصوت يرجف وقلب اوشك على التوقف … اكيد حاضر
قام من مكانه و امسك هاتفه كانه سيسأل عنه دون ان تخبره باسمه فتوتره جعله لا يستوعب
اسراء بصوت مختنق .. مش عايز اسمه عشان تجبلي تفاصيل حياته حتسأل عنه ازاي
أغلق السماعة و نظر لها لتكمل و هو على وشك الإغماء
وقفت من مكانها و قالت بدموع و هي تقترب منه .. اسمه يوسف … يوسف ناصر القاضي
نظر لها بصدمة ليدفع الهاتف و يركض لها يجذبها لحضنه و يدور بها في المكان دافن وجهه بعنقها و هو يبكي بقوة و هي تلكم ظهره و ما زالت تحتضنه بقوة رفع رأسه ينظر له و قال بدموع .. كنت حموت لمجرد انه حد طلب ايدك
اسراء و هي تلكمه .. أنا كنت مستنياك تتكلم بس انت صابك الخرس اسألي عنه و قولي رايك
يوسف .. ده انا سامع عنه كلام حلو اوي ده راجل مجدع
اسراء بضحك .. يا راجل انت متأكد
يوسف .. اه ده غلبان اوي وبحبك اوي .. ده كل الفانزات نفسهم تحني عليا

نظرا لبعض قليلا احتضنت وجهه بين يديها و بدأت توزع قبلات متفرقة ليهمس بصعوبة .. البوس ما بيكونش كدة ذهب بها إلى الاريكة و ضغط على أحد الازرار ليصبح سرير وضعها عليه و اعتلى فوقها و قال بعشق و هيام .. شوفتي حرمان الايام اللي فاتت حعوضوا دلوقتي
بدأ يمشي بشفتيه على أنحاء وجهها قبلات تركت أثرا من شدتها وقف امام شفتيها و قال وحشوني اوي يا حاكلهم ليقبلها اقوى القبلات جعلت شفتيها تنزل دما لكنه ما زال يقبلها بشغف و هي في عالم آخر بدأ يزيل عنها حجابها و هي تفك ازرار قميصه و كلاهما غارق في دوامة العشق و الحرمان
طالت جولتهم و طالت جعلتها تشعر انها ستفقد وعيها توقف خوفا عليها لكنها ما زالت في حضنه
يوسف بعشق .. لسة ما شبعتش منك ارتاحي بسرعة عايز اكلك تاني اصلي وحشاني اوي
ليوقفه دموعها على صدره نظر لها بصدمة و قال .. اسراء انتي ندمانة
احتضنت وجهه و هزت راسها بالنفي و زادت من ضمه و قال بدموع .. احنا كدة نعتبر وقعنا في الزنا صح
جذبها لحضنه و قال .. لا طبعا انا كل بوسة و حضن كان بينا حلال يا اسراء
نظرت له بعدم فهم و قالت .. هو انت رديتني في العدة
هز رأسه بالنفي ليزداد استغرابها ليرد و هو يضمها بكل قوة .. أنا ما طلقتكيش اصلا يا اسراء
نظرت له بصدمة و عدم تصديق تحاول استيعاب ما يقول و قالت .. ازاي
يوسف … يوم ما أصر الشيخ ارمي عليكي يمين الطلاق و انا ما قدرتش انتي خرجتي قبل ما طلق و ده خلاني اطمنت و ارتحت اوي بعتلك ورقة مضروبة لكن انتي مراتي رسمي انت خرجتي بدون ما تمضي اساسا وانا ما رمتش عليكي اليمين انتي مراتي لحد اخر يوم في عمري انا اقنعت الكل اني طلقتك .. لكن ما حصلش
هبطت دموعها بشدة و قالت بسعادة .. ده احلى خبر سمعته في حياتي
يوسف … اسراء انا يوم ما انفصل عنك حابقى ميت
لتلكمه و تضمه و هي تقبله من كل مكان و قالت بسعادة.. بعد الشر عنك يا حب عمري يا قلبي من جوة .. طيب ليه ما قولتليش ليه فضلت ساكت
نظر لها بدموع و قال .. كنت بعاقب نفسي في بعادك لاني مديت ايدي عليكي و شكيت فيكي كنت قادر من تاني اسبوع اقولك لكن كنت بعاقب نفسي
اسراء و هي تقبله .. لا طبعا انا كلي تحت امرك و فدى عيونك عمل اللي انت عايزه
هز رأسه بالنفي و قال .. انتي تتحطي عالراس و بس ما تتضربيش تتاكلي بس
اسراء و هي تستعد للقيام . طيب يلا كمل اكل في بيتنا
رد و هو يرتدي ملابسه .. مش النهاردة انتي حترجعي بيت اهلك دلوقتي .. نظرت له باستغراب و عدم فهم ليقبل شفتيها بقوة و هو يهمس .. أنا ما نستش انك ما عملتيش فرح لما تجوزنا انتي دلوقتي حتروحي بيتك و انا حجهز لأكبر فرح بكرة بعدها ترجعي لبيتك و حضني اللي مش حتخرجي منه تاني ابدا
هبطت دموعها من شدة حبها له و قالت بحب .. انت عندي اهم من اي فرح او اي حاجة تانية
حمل طفلته التي بدأت بالبكاء و جلس بجانب حبيبته يضمها و قال بسعادة .. و انتي مش اقل من أحسن بنت في الدنيا و عايز اعملك فرح ما تعملش قبله و لا بعده و نسافر برة نلف العالم عايز اسعدك و بس يا اسراء
ضمت ظهره و قالت و هي تزيل قميصه مرة أخرى .. أنا عايزة افضل معاك و حاكون اسعد وحدة في الدنيا
وضع طفلته و بدأ بجولة أخرى من قبلات و عشقه
تمت بحمدلله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى