رواية اسراء ويوسف

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات

جزء ٣٤
ما زالت في حضنه نائمة بل غارقة في ا النوم

اما هو ينظر لها بعشق هائم لم ينم من شدة سعادته غير مصدق انها في . حضنه

و أصبحت زوجته قولا و فعلا و بعد فترة ان شاء الله ستنجب أطفال شبهها

يلعب بشعرها و يوزع قبلات رقيقة ناعمة

اسراء بنعاس : بس عايزة انام كفاية شقاوة

يوسف بغرام و هيام ما شبعتيش نوم كفاية صحصحيلي شويا صغيرين

اسراء و هي ترفع حاجبها ؛ هو انت سبتني انام

يوسف : هههه اعمل ايه صبرت الكام ساعة دول بالعافية قومي عايزة اقولك كذا موضوع كدة كلهم مهمين

اسراء و هي تختبئ في حضنه يضمه بعشق : و النبي كفاية مواضيع خليها لوقت تاني تعبت
ضحك بصوته كله عليها و همس : يعني ما عجبكيش

اسراء بخجل : امشي من هنا لنرش ميا
يوسف : عشان خاطري وحشاني اوي

اسراء : يوسف انا

لم يتركها تكمل كلمتها فهي عشقه و نو حياته التهم شفتيها يأخذ بجولة يجعلها تستسلم بارادتها من تأثيره عليها فحبه لها و لمساته ساحرة جعلتها تنسى اسمها

اسراء ” يوسف

يوسف و هو يلعب بشعرها : ها یا قلب يوسف

اسراء بدلع: حتفضلي تحبني كدة لغاية امتى

يوسف : لحد اخر يوم في عمري يا عمري

قبلت ذقنه و همست و انا ححبك حتى بعد ما اموت

يوسف بعشق : ايه الكلام الجامد ده انا سعادتي مالهاش حدود
اسراء : انا باسمع يعني انه الواحد لما تموت جوزها بيتجوز عليها قبل ال ٤٠ هو انت ممكن
ليسكتها بشفتيه بقبلة دامية جاء بعدها الكثير و الكثير

تركها على مضض و همس : ان عمرك جبتي سيرت الموت يا اسراء مش حكلمك تاني انتي مش عارفة انتي بالنسبة ليا ايه انا بتنفسك انا بخاف اوي من فكرة تبعدي مش يجرالك حاجة

اسراء و هي تنهج بشدة : كل ده عشان كلمة خلاص مش حعيدها تاني ما تزعلش مش قصدي انا كنت عايزة اعرف بتحبني قد ايه

يوسف وهو يضمها بشدة : اسراء الدنيا اللي انتي مش فيها انا مش عايزها انا ياريتني عرفتك من زمان و عشت معاكي كل الوقت اللي فات ااااه ااه لو تعرفي بحبك قد ايه اه حب لسة ما توجدش ما حدش عرفه غير قلبي

اسراء بقلب يدق كالطبول : كلامك دوبني يا يوسف

يوسف و هو يغمز لها : كلامي بس

اسراء : جعانة اوي

يوسف : يا قلبي تحبي ناكل برة

اسراء بعد ان قلبت من عالسرير تستحم : هوا حاكون جاهزة
ضحك عليها بشدة و ذهب إلى الحمام الاخر ارتدى بنطال و تیشرت بعيد عن البدل

اما هي ارتدت فستان طويل بأكمام و وضعت الحجاب خطفت قلبه و روحه كانت أول مرة ترتدي الحجاب لم يطلبه منها يوما رغم انه تمناه لكنها من فعلت ذلك لاجله

نظر إليها لدرجة ان عينيه ادمعت من شدة سعادته بها و همس … ايه القمر ده

اسراء : مش عايزة حد يشوفنى غيرك
يوسف وهو يكز على اسنانه : يا جدع هو الجواز حلو اوي كدة و لا مراتي اللي حلوة و لا ايه

اسراء : اكيد مراتك اللي حلوة ههه

حملها و نزل بها السلالم خبأت وجهها في عنقه
يوسف : ما تخلنيش ارجع البيت دلوقتي
اسراء : لا خلاص خلاص تعبت اوي انت ما بتتعبش .

يوسف بضحك .. صلي على النبي في قلبك كدة محسوبك أسد حتى اسألي

اسراء بصوت ردح . نعم يا مامي اسأل مين

يوسف بضحك و دموعه هبطت من شكلها و هي غيرانة … و الله عمري ما لمست وحدة قبلك ما كنتش عارف ازاي ممكن الواحد يلمس وحدة ما فيش في قلبه مشاعر ليها انا دلوقتي ما بحركنيش غير قلبي رغم كل علاقاتي مع شغلي الا انه عمري ما تمنيت انام مع وحدة لدرجة اني شكيت في نفسي و بعد ما حبيتك خلاص اكتفيت
اسراء بسعادة … احلى كلام اسمعه في حياتي
ذهب بها إلى أجمل مطعم و همس: اسراء اي حاجة نفسك فيها قوليها و انا بس عليا انفذ عيوني ليكي

اسراء : خلاص كل الحب ده انا اكتفيت يا قلبي بعد الحب ده مش عايزة حاجة تاني حابقى طماعة اوي لو عوزت حاجة غيرك

قبل باطن يدها بحب وقضوا أجمل يوم . …

لكن هل فعلا اسراء نسيت أخيها

عمر : ايه اللي انت بتقولوا ده

عمر : انا نصحتك و قولتلك بلاش

يوسف : عارف عارف بدال ما تقطمني حاول تساعدني و خلاص

عمر : حاضر يا يوسف
يوسف : انا مش حسامح نفسي ابدا

عمر : ان شاء الله خير

يوسف ببكاء : يا رب

یاتری یوسف مخبي ايه تاني ؟؟؟
جزء ٣٥
عاد إلى بيته وكانت امه وزوجة اخيه و اخيه هناك

سلم عليهم و جلس بجوار حبيبة عمره

بعد فترة قام ليغير ملابسه

مروة بسخرية : انتي بقى اسراء

اسراء بابتسامه : اه في حاجة تقصدي ايه

مروة : اصلي سمعت عنك كتير و انه عمل المستحيل عشان يتجوزك

إسراء : مش فاهمة برضو

مروة باستفزاز : يعني مش شايفة فيكي حاجة مميزة عشان يموت عليكي كدة

اسراء : انا رايحة اجيب العصير

مروة : هو ما فيش شغالين هنا و لا انتي سادة تصدقي تنفعي
ذهبت اسراء تجلب العصير و هي تكتم دمعتها

ام يوسف : ايه اللي انتي هببتي ده

مروة : مش عارفة حب فيها ايه و مات عليها ليه ما اختي كانت موجودة اكيد سحراله او عملتله عمل فيها ايه يتحب
ام يوسف : انتي مش عارفة يوسف لو سمعك مش حيخليكي في حياتنا ثانية

مروة : لا طبعا يوسف مش حيزعلني عشانها مين دي عشان يعمل ليها حساب اصلا

ام يوسف : ربنا يستر

جلس يوسف على الاريكة : اهلا نورتونا ازيك يا ماما

ام يوسف بتوتر : الحمد الله يا حبيبي

اسراء بصوت خافت : تفضلوا العصير

مروة : ميرسي يا حبيبتي

جذبها بجواره و ضم كتفها

ام يوسف : ما فيش حاجة قريبة يا قلبي

اسراء : ان شاء الله يا ماما

مروة ؛ بقالكوا فترة متجوزين روحي يمكن فيكي مشكلة

يوسف و هو يكز على اسنانه : و انا مش مستعجل یا مرات اخويا اشربي العصير احسن

مروة بتوتر : براحتكو يا حبيبي انا مش قصدي حاجة انا عايزة سعادتكوا و اشوف ولادكو

يوسف … متشكرين

ذهب ليجري مكالمة ضرورية بعيدا عنهم

كانت مروة تنظر لاسراء بقرف : بتعرفي ليا اخت كنت بتحايل عليه يتجوزها لكنه كان رافض كانت جميلة و من عيلة عوجت بفمها و قالت : يمكن زهق من الحلويات حب يحدق اسراء بصوت متحشرج بالبكاء : عن اذنكوا لحظة

ذهبت تبكي في الغرفة
ام یوسف : یا نهار ابوكي اسود ده انتي مش حيطلع عليكي الصبح

مروة بثقة : ابدا ده حيهزئها هيا عشاني

ام يوسف بتوتر شديد: قومي قومي نمشي قبل ما يحرقنا

مروة : مش حنتغدى

ام يوسف : ده ان سابك عايشة قومي قبل ما يتغدى بيكي انا عارفة لسانك ده دايما موديكي في داهية
‏

خرجوا من البيت بسرعة و كانت والدته تعرف انه عرف بذلك لن يرحمها فهي ترى العشق بعينيه و تعرف ابنها جيدا

عاد يوسف للصالة لم يجدهم يوسف بعشق ” سروء قلبي هما راحوا فين

دخل الغرفة كانت تعطيه ظهرها

يوسف : قاعدة في العتمة ليه

حاولت مسح دمعتها و همست ما فیش بس عيني بتوجعني

نظر لها بحب و همس بقلق : انتي كنتي بتعيطي اسراء حبيبتي ايه في

اسراء بابتسامه مصطتنعة : لا يا قلبي اعيط ايه ده بس عيني انطرفت ما فيش حاجة اطمن

كان يعلم انها لن تتكلم قام من مكانها و ارتدى حذائه

اسراء : عشان خاطري بلاش

يوسف بغل : انا اعملك اي حاجة لكن اللي يدوسلك على طرف احرقه حي يا اسراء مش عايزة تتكلمي حعرف لوحدي

اسراء : يوسف بلاش ما حصلش حاجة مش مستاهلة

خرج بالبجامة و لم يسمع لها وكان يشتطاط غضبا

كان متأكد ان زوجة اخيه لم تسكت و قالت لها كلام اوجعها

مروة : ما تفكي بقى يا حماتي

ام يوسف : تراهنيني يوسف اقل من نص ساعه حيكون هنا

مروة بلا مبالاة : حيعمل ايه يعني

لم تمر سوى عشر دقائق كانت قد سمعت والدته صوت سيارته

ام يوسف : تحضري بقى انا حذرتك حتوحشينا يا مروة

دخل البيت و كان في قمة البرود حتى لا يرتكب جريمة فهو الان مجنون حبيبته

فرك أنفه و جبهته و همس بقمة الهدوء : ماما اسراء كانت بتعيط

عاد يوسف للصالة لم يجدهم يوسف بعشق ” سروء قلبي هما راحوا فين

دخل الغرفة كانت تعطيه ظهرها

يوسف : قاعدة في العتمة ليه
جزء ٣٦

حاولت مسح دمعتها و همست ما فیش بس عيني بتوجعني

نظر لها بحب و همس بقلق : انتي كنتي بتعيطي اسراء حبيبتي في ايه

اسراء بابتسامه مصطتنعة : لا يا قلبي اعيط ايه ده بس عيني انطرفت ما فيش حاجة اطمن

كان يعلم انها لن تتكلم قام من مكانها و ارتدى حذائه

اسراء : عشان خاطري بلاش

يوسف بغل : انا اعملك اي حاجة لكن اللي يدوسلك على طرف احرقه حي يا اسراء

اسراء : يوسف بلاش ما حصلش حاجة مش مستاهلة

خرج بالبجامة و لم يسمع لها وكان يشتطاط غضبا

كان متأكد ان زوجة اخيه لم تسكت و قالت لها كلام اوجعها

مروة : ما تفكي بقى يا حماتي

ام يوسف : تراهنيني يوسف اقل من نص ساعه حيكون هنا

مروة بلا مبالاة : حيعمل ايه يعني

لم تمر سوى عشر دقائق كانت قد سمعت والدته صوت سيارته

ام يوسف : تحضري بقى انا حذرتك حتوحشينا يا مروة

دخل البيت و كان في قمة البرود حتى لا يرتكب جريمة فهو الان مجنون حبيبته

فرك أنفه و جبهته و همس بقمة الهدوء : ماما اسراء كانت بتعيط ليه

مروة : ابدا اكيد

يوسف بنبرة تهديد : انا ما وجهتش كلام ليكي انتي تسكتي خالص جاي دورك

ام يوسف : يا بني اكيد سوء تفاهم

يوسف : ان كنتي مش عايزة تخسريني تتكلمي بصراحة

ام يوسف و هي تنظر لزوجة ابنها : مرات اخوك قالتلها كلمتين مش بقصد كدة

يوسف : قالتلها ايه يا امي قبل ما اياها دلوقتي
ام يوسف بتوتر : حاقولك بس ابوس ايدك اهدی و بلاش تهور یاحبيبي

يوسف : ماشي ححاول بس ان غيرتي كلامك او ما قولتليش الحقيقة حاعرف يا امي و انتي عرفاني بدأت تتكلم و قالت ما حدث و هي ترجف خوفا و تنظر لتلك

التي كادت تنصهر خوفا …
كان يستمع لها وقد كاد يموت قهرا كان سيحرقها حية
وقف يوسف و نادى بأعلى صوته : هيثثثثثثثم
انتفضت زوجته من شدة خوفها جاء هيثم بفزع من الصوت

هيثم : ايه يا مالك حبيبي

يوسف : طلقها

هيثم بصدمة : هيا مين

يوسف بعصبية و جدية : طلق مراتك و حالا

جزء ٣٧
اخر تحديث : منذ بضع ايام 3 دقائق للقراءة
كيف لأحد أن يتسبب بانزال دمعتها وهو على قيد الحياة لن يتردد .. نعم هو مجنونها بل مريض بها

ام يوسف : بس يا ابني هو ده اللي حصل ما كنتش تقصد مرات اخوك عشان خاطري مشيها و خلاص

فرك جبهته بغيظ شديد ايعقل أن كل هذا الكلام سمعته من عشقها صرخ بأعلى صوته جعل الجميع يفزع : هيثثثثم

هيثم بفزع : خير في ايه

يوسف بصراخ : طلقها

هيثم بصدمة : انت بتقول ايه

يوسف : زي ما سمعت طلق مراتك

هيثم : ليه عملت ايه

مروة بدموع : يوسف ابوس ايدك انا اسفة مش حاعمل كدة تاني حاطلق اروح فين

ام يوسف بصدمة : يا ابني وحد ربنا و روق ما حصلش حاجة

يوسف بحدة ” حبعتك تسلي اختك بنت الحسب والنسب حخليكي تلعني اليوم اللي فكرتي فيه تزعليها

مروة : ليه هيا كاينة مين عشان تعمل عشانها كل ده

يوسف : معلومة صغيرة انا حفيت عشان اتجوزها و عملت كل حاجة و مستعد اعمل اي حاجة عشان تفضل معايا رايك ايه بقى

مروة : ليه بقى

يوسف : عشان بعشقها و حتتطلقي يا مروة و حاجوز جوزك يا مروة

نظرت مروة لهيثم الذي اخفض رأسه دون ان يتكلم

مروة : ايه ساكت ليه انت موافق على اللي هو بقولوا هيثم : كله من لسانك

يوسف بتحدي : حيوافق حجوزوا حبيبته و حعمله فروع لمشروعوا عشان يوافق يا مروة

مروة بدموع : هيثم انت مش حتعمل كدة صح

يوسف : هيثم انت تختار تخرج من البيت ده تسكن بالاجار و مصنعك و المحل بتاعك يتقفلوا و ما تطلبش مني مليم اختار

مروة بصدمة : كل ده يا يوسف عشانها

يوسف : و اكتر من كدة يا مروة تمن كل دمعة نزلت من عينيها حبكيكي دم یا مروة عشانها احرق الدنيا يا مرات اخويا
مروة لهيثم : انت مش حتعمل كدة صح انت بتحبني صح نظر لها هيثم بدموع فمصنعه و محله یوسف من فتحه لهم حتى هذا البيت ماذا سوف يفعل و اخيه وقف معه كثيرا منذ قدومه من الخارج

يوسف : معاك لبكرة تجبلي ورقة الطلاق ان كنت عايزنا نفضل اخوات

خرج بوسف من البيت اتصلت ام يوسف باسراء و كانت تبكي و اخبرتها بما حدث انصدمت اسراء برد فعله و سعادة لا توصف ملاة قلبها جعلتها تنسى حزنها

انتظرت مجيئه بقلق دخل البيت و هو يتنهد بغل جلس على الاريكة و لم يدخل لها

مشت بخطوات بطيئة و جلست بجواره

اسراء : اعملك تاكل

لم يجب كان جالس يفرك يديه فقط لم يحتمل ان يؤلمها احد

اسراء : انا جعانة

لم يجب

اسراء ؛ يوسف …

ليقطع الصمت بانتشالها بحضنه حتى الم عظامها و قبلات ملحمية و أحضان جنونية يدور بها و هي ما زالت متعلقة بشفتيه فتح باب الغرفة و هي ما زالت بحضنه ليأخذها لعالمه حيث عشق ليس له حدود

بعد فترة ليست بقصيرة نائمة على كتفه

اسراء : مجنون

يوسف : فيكي انا فعلا مجنون فيكي
اسراء بتردد: لو طلبت منك طلب حتكسفني

يوسف بصراخ: لا يا اسراء مش حنفذوا و حتتربى

كانت أول مرة يرفع صوته عليها لذلك شعرت بألم في قلبها

اسراء بصوت متحشرج : يوسف انت بتزعقلي انت اول مرة تعملها

اعتلى فوقها قبل وجنتيها و جبينها و همس بندم : انا اسف
اسراء بدموع : ابعد عني يا يوسف و ما تكلمنيش طول حياتك
أيعقل انها تبكي بسببه فهو لم يحتمل بكاءها من الغريب كيف سيعاقب نفسه

يوسف : يا خبر طول حياتي ايه العقاب ده ده إعدام

اسراء : اه و مش حأرضى غير اذا خدتني دلوقتي و روحنا على بيتهم و معاك هدايا كتيرة و تراضيها

يوسف بصدمة : كمان اراضيها لا والله
اسراء : ايوة الخضة اللي خدتها دي كفاية عليها

يوسف: لازم تتعاقب یا اسراء

أدارت ظهرها بعيد عنه و بدأ صوت بكاءها .. انت زعقتلي يايوسف و مش مسامحاك ويلا روح نام بغرفة تانية

اقترب منها و وضع رأسه على رأسها : بس دي اول مرة و اخر مرة تستعملي فيها نقطة ضعفي يا اسراء
اسراء : لا مش حيحصل حافضل استعمل حبك ليا لغاية ما تبطل تحبني

يوسف : بقى كدة يعني انتي عارفة انك نقطة ضعفي

اسراء بثقة : ايوة

يوسف : موافق نروح بس بشرط

اسراء : موافقة

احتنضت وجهه بين يديها و بدأت تقبله من كل مكان قبلات افقدته صوابه جاء بعدها الكثير و الكثير تركته ينام قليلا جهزت الغداء وحضرت ملابس لها و له
تناول غذاءه و هي في حضنه و ارتدوا ملابسهم

يوسف : قلبك ده

اسراء: بيعشقك قلبي ده
جزء ٣٨
ابتسم و همس. بتاكلي بعقلي حلاوة يا بنت شاهين اسراء : يالله حنروح كذا محل نختار كل حاجة اكل و لبس و كل حاجة

یوسف : کمان ايه رايك نبوس دماغهم

اسراء : سوق بدون كلام يالا
يوسف : حاضر یا فاندم
تشبست بكتفه ونامت على يده يقبل رأسها من وقت لآخر
الوحيدة من هذا العالم التي تستطيع تغییر مزاجه و رأیه وتجعله يفعل ما يريد منها

فهلا اختاروا أجمل الهدايا وذهبوا إلى البيت

دخلوا البيت وفي يدهم هدايا كثيرة ادخلها البواب فأمسكت بیده بقوة بكل فخر اما هيا
نظر لها بابتسامه و عشق اذابها خجلا

يوسف : ما تيجي نروح اقولك موضوع

اسراء بضحك : خلينا نخلص مشوارنا و حاقولك مواضيع
يوسف : كان نفسي تتعاقب

اسراء : كفاية عندي انك في ضهري و مش بتسمح لحد يضايقني بحبك اوي يا يوسف و حياة ربنا اللي عملته ده و وقوفك معايا نساني اي ألم او وجع انت علاج قلبي يا يوسف

قبل باطن يدها و دخل البيت أمام الجميع الذي انصطدم بهم
مروة : اكيد جاية تشمتي و الهدايا دي حلوان
يوسف بعصبية : اسراء انا قولتلك ….
ضمت یده و همست بابتسامه : عشان خاطري

فسكت غصب عنه فهو لا يحتمل اي كلمة تضايقها اقتربت اسراء من مروة بخطوات هادئة قبلت رأسها فهي اكبر منها

اسراء : ينفع نصير أصحاب عفكرة احنا جايين نعتذر

نظرت ام يوسف ليوسف و لمروة و هيثم حتى تفاجئ الجميع
مروة بصدمة : تعتذري

اسراء بابتسامه : ايوة اعتذر يوسف ما كانش يصح يطلب طلب زي ده من هيثم ايا كان اللي حصل و كان سوء تفاهم و خلص

مروة : يعني مش حيخلي يطلقني

اسراء : على فكرة يوسف بحبك و بحترمك زي اخته الكبيرة و ما كانش هاين عليه دي بس كانت ساعة عصبية مش كدة يوسف

يوسف بتنهيدة : كدة يا حبيبتي

أمسكت يده و سحبته
اسراء : يوسف يلا اعتذر

قبل جبين زوجة اخيه تحت صدمة الجميع

يوسف : حقك عليا يا مرات اخويا

مروة بسعادة : ايوة كدة ارجع يوسف بتاع زمان قبل ما تغيرك دي

هيثم : ما تخرسي بقى

يوسف : عايز اسالك سؤال يا مرات اخويا …. انتي بتعرفيني كويس انا عمري كنت ناوي على حاجة و غيرت رأيي

مروة بخوف : لا

یوسف و هو يكز على اسنانه : يعني انا كنت مصمم انه
يطلقك لولا دي اللي انتي بتتكلمي عنها عشان خاطرها غالي اوي اوي عندي فاتكلمي بحقها كلمة زيادة واوعدك لخليكي تقضي حياتك كلها بالسجن

اسراء في محاولة تهدئته بابتسامتها البريئة التي تخطف روحه : ما حصلش حاجة يا حبيبي اهدى اكيد ما تقصدش اقترب منها هيثم وسلم عليها
و همس : عندو حق يحبك كل ده ربنا يخليكوا لبعض

اسراء بابتسامه : متشكرة اوي

مروة بتوتر : اسراء انا

اسراء : انتي سكرة وقلبك ابيض يلا ننسى اللي فات حتغدينا و لا ايه

مروة بابتسامه : اكيد هوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى