“ف بيت شمس ,جرس الباب بيضرب”
شمس : ايوا ، لحظه
هناء بدموع : شمس حبيبتي ، وحشتيني و راحت تحضنها بدموع و تشم ف ريحتها
شمس بابتسامه : ماما حبيبتي انتي كمان اوي ، حد شافك ؟
هناء :لا متقلقيش
شمس : ادخلي بسرعه
“دخلت وراها روفيدة و سعاد الكان عمرها ١٤ سنه، شمس كانت بصلها و باصه لحركتها ،اخر مرة شافتها كانت صغيرة اوي ، فضلت باصه ليها و فاكرة انها ف سنها عاشت حياه قاسيه ازاي ، و قررت انها متعيش ابدا العيشه دي تاني لسعاد”
روفيدة الكان عينيها علي حاتم : عامل ايه يا حاتم ، و جعفر
حاتم بارتباك : الحمدلله كويس و بالنسبه لجوز شمس و صديقي توفاه الله
روفيدة بصدمه : دا بجد ازاي ، الله يرحمه
شمس : حصلت حا’دثه ،و توفي قبل ما نيجي
هناء خبطت علي ايديها به’دوء : ربنا يصبرك ، و يغفرله
روفيدة بصيت لحاتم : لسه زي مانت ، شكلك شرير ، يمكن اتغيرت شوية ، هو نت بقي عندك كام سنه ؟
حاتم بص لساندي و رجع بص لروفيدة : ٣٩
روفيدة : اوبس كبير اوي ، انا اصغر من شمس بسنتين يعني حاليا لسه مكملتش ال٢٢ ، عاوزة نبقي نقعد يا حاتم لو معندكش مانع و تحكيلي عن شمس شوية و عن الحصل برا و الغيبه دي ، انا متلخبطه بين كل حاجه حصلت
حاتم بلع ريقه : انشاء لله قريب
ساندي بعصبيه : وانتي تبقي اخت شمس بقي
روفيدة : ايوا ، انتي صاحبتها
ساندي : لا مرات حاتم
روفيدة بزعل و حطيت وشها فالأرض : مبروك
ساندي بضحك : مبروك ايه دا بقالنا خمس سنين اهو
روفيدة : ربنا يسعدكوا
****************
“بعد اربع ايام من قدوم شمس ”
“ف شركه يوسف بالتحديد”
يوسف بعصبيه : يعني ايه ، يعني ايه فجأه نص الاسهم يشتريها شخص واحد و يخلي كله يبيع و مين دا ، مين يتجرأ
الموظف بأسف : انا اسف مقدرتش اوصل لاي معلومه
يوسف : تجبلي كل المعلومات ، من اي حته باي تمن و لو مجاش لحد بكرة ، اعرف انك مرفوض
“ف الاستقبال”
هي : قوليلو فيه ضيفه مهمه عاوزاك
نانسي : اسم حضرتك لو امكن أو فيه معاد
هي شالت النضاره من علي وشها و بصتلها من فوق لتحت : قوليلو الاخدت نص اسهمك عاوزة تقابلك
نانسي بتوتر : حالا
………………….
“ف مكتب يوسف ”
يوسف بغل : دخليها حالا ، اما نشوف مين
نانسي : أوامرك.
و طلعت تجري لبرا : اتفضلي هو ف استقبالك
“دخلت هي بكعبها العالي و صوته المستفز و ماسكه ف ايديها نضارتها ، و مسيبه شعرها لأخر شهرها و كانت حسناء و جميله بمعني الكلمه ، و ريحه برفنها اليجنن”
بصتله وهو عاطيها ضهرو : مش هتلف تشوف وشي طب ولا ايه .
يوسف بصدمه من الصوت الحس أنه مش غريب : ……
#الكاتبه_صباح_غمري#البارت_التاسع
#بيع_طفله
“دخلت هي بكعبه العالي و صوته المستفز ، وماسكه ف ايديها نضارتها ، و مسيبه شعرها لأخر ضهرها ، و كانت حسناء و جميله بمعني الكلمه ، و ريحه برفنها اليجنن”
بصتله وهو عاطيها ضهرو : مش هتلف تشوف وشي طب ولا ايه.
يوسف بصدمه من الصوت الحس أنه مش غريب ، ادور فجأه : انتي !!!! ، ليه عملتي هنا ، و ايه سبب ظهورك فجأه !
بصتله هي بتعالي : بحبك مقدرش ابعد عنك ، هتفتكر هيكون ليه يعني ، حقي من زمان و اديني باخدو
يوسف : انتي ملكيش اي حق ف اي حاجه تخصنا ، حقك أخدي زمان بزيادة
بدءت تمشي حركات بطيئه فالمكتبه لحد وصلت لي و قرب شفايفه*ا من وشه : حقي هو انت ، ومش حهدي غير لما تيجي ليا ف يوم من الايام ، و لو حتي هحط كل فلوسي و الورايا و القدامي ف كل حاجه تخصك
يوسف بعدها عنه بقرف : هتندمي ، هتندمي علي كل البتعمليه و خليكي فاكرة ، و يلا اطلعي برا
هي بضحكه مستفزة : هطلع ، بس اتعود علي شكلي وجودي ، لأن هكون موجودة كتير الايام الجايه ، و متنساش أن ليا حق الإدارة هنا بما أن اسهمي أكتر منك ب ٢٪
ومشيت وسابته وسط ذهوله
……………………..
“شمس كانت واقفه من بعيد مراقبه كل تحركاته ، كانت نفسها تجري عليه تسأله ليه عملت كدا ، مكنتش استاهل منك دا ، بس كانت بتشيل كل عواطفها و كانت عاوزاها اخر حاجه تفكر فيها ، بصيت من بعيد لقيته قدامها فضلت واقفه بصدمه بتسمعله ”
يوسف : اهلا ياحج ايه الاخبار
عزت : الحمدلله يابني ، انا قولت بردو مستحيل يعدي اسبوع متجيش فيه
يوسف بضحك : طيب هي و لسه بيكمل
عزت : مجتش و منعرفش عنها حاجه ولا حد منهم جه لحد الان
يوسف طلع فلوس من جيبه و أداها لعزت : خد ياراجل يا طيب ، و رقمي معاك متنساش اي وقت تتصل بيا ، انا هاجي اشوفها بس مش اكتر
عزت بابتسامه : اكيد مش هنسي
“كانت شمس واقفه مستغربه ، بعد كل سنين دي ، رغم أنها كانت بتحب جعفر لأن عوضها عن حنان الاب و وقف جمبها ، إلا أنها كانت تتمني ترجع ليوم واحد و تفضل مع يوسف بس ، قلبها عمرو ما دق غير مرة واحدة ، غير مع يوسف ”
“ف الماضي ”
شمس بعياط : انا مش عارفه اتأقلم ، هو انت مفكر ايه يوسف كان هيعمل ايه ، يوسف كان هيسبني اكمل تعليمي ، كان هيتجوزني بكرة ، بس نت اخدني من حاجه ، نت قررت توجعني تاني ، مش عاوز تسبني مبسوطه ليه
جعفر بهدوء : اكيد كان كدب ، اصلا هو كان البعتني و عمل المسرحيه دي
شمس بعياط : بلاش كدب ارجوك ، كفايه بقي ، هو كويس ، يوسف مش كدا
جعفر ماسكها بعـ,ـنف من ايديها : شمس انا مش بكدب عليكي ، يوسف هو الطلب مني اخدك و أنه يعمل المسرحيه دي كلها قدامك ، مكنش عاوزك و رماكي ، انا الوحيد الوقفت منه ، انا الكنت بحبك من زمان وانتي محستيش ومكنتش بنطق
شمس : من زمان الهو ازاي يعني !!
جعفر : ايوا يا شمس انا بحبك من وانتي عيله صغيرة ، ارجوكي اديني فرصه والله ما عاوز منك غير رضاكي ، ارجوكي
“نرجع تاني”
شمس مسحت دمعه نزلت منها و قالت ف سرها : يعني يوسف بيسال عني ؟ ، ازاي يعني مكنش هو الرماني ، انا عاوزة افهم كل حاجه
و ادورت عشان تمشي
***************
“ف بيت شمس ”
محمد بزعيق : روفيدة ، انتي يا زفته
روفيدة بخوف : نعم يا بابا
محمد و بدأ يكح : هاتي البخاخه من جوا بسرعه
روفيدة راحت عشان تجبها و فجأه وقفت تبصله من غير ما تنطق
محمد بيكح اكتر : يابنتي هاتيها بسرعه صدري مش قادر
روفيدة بصتله اكتر و منطقتش
محمد قام و وقع علي الارض قصادها وهو بيزحف و عمال يكح : يا روفيدة يابنتي هاتيها بقولك مش قادر
روفيدة : مـ,ـوت بقي احنا مش عاوزينك و بنكرهك
هناء الكانت جت من السوق و بتفتح الباب : ادة ف ايه ، روفيدة ف ايه مال ابوكي
محمد و كان خلاص بيطلع ف الروح : البخ….البخاخه
هناء طلعت تجري تجبها من جوا ، و ساندته لحد ما ساعدته ياخدها
محمد و بدأ ياخد نفسه براحه و بص لهناء : شكرا يا هناء ، شكرا
هناء و بعدت عنه : انا لو عليا لمـ,ـوتك انهاردة قبل بكرة ، بس الجوايا للاسف ميقدرش يخليني اعمل كدا
و مديت ايديها تسندو عشان يقوم من علي الارض
روفيدة بدموع : منك لله ، لو مم”تش النهاردة هتم*وت بكرة ، و هتم*وت لوحدك ومحدش هيبص عليك حتي
محمد و دموعه نزلت للمرة الأولي : عندك حق
******************
حاتم : و ايه المطلوب دلوقتي
شمس : هنخليه ينزل مصر بأي طريقه
حاتم : و ايه السبب
شمس : انا
حاتم : انتي ازاي يعني ؟
شمس بضحكه خبيثه : هيبه ميقدرش يرفضلي طلب ، و ما هيصدق اني عاوزة اقعد معاه ، من زمان وانا عارفه نواياة
حاتم بعصبيه : بمعني ؟
شمس : متقلقش ، احنا هنخلص منه ، و بعدها يا حاتم هنقفل الموضوع دا خالص
حاتم : طيب يا شمس ، بس انا مش هسيبك لحظه بلحظه تمام
ساندي الكانت واقفه ورا الباب طلعت فجأه : ايه الأنا سمعته دا ، بقي دا الانت كنت مخبيه عليا السنين الفاتت كلها ؟؟؟ ، انت قا”تل ، وانتي يا شمس ، ازاي ، انا كنت مخدوعه فيك كدا
حاتم بعصبيه : انتي ازاي واقفه تصنتي عليا
ساندي بدموع : دا كل الهامك ، انا متصنتش عليك والا كنت كشفتك من زمان ، بس ربنا الإرادة أنه يفضحك ، طلقني يا حاتم ومش عاوزاك تاني ف حياتي ابدا
و طلعت تجري
شمس : روح وراها بسرعه متسيبهاش
حاتم طلع يجري وراها : ساندي اصبري
“ساندي كانت بتجري لحد ما خرجت من البيت وهي بتبكي ، و فجأه عربيه كانت بتجري بسرعه ”
ساندي بصدمه بصيت جنبها : ………
