رواية بقلم صباح غمري

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات

“الفجر”

جعفر : متاكد أن دا البيت ؟

حاتم : ايوا هو دا العنوان

جعفر : هندخل ازاي دلوقتي

حاتم : من باب الشقه عادي

جعفر بصله : انا عاوزها بأي تمن يا حاتم ، يعني هاخدها يعني هاخدها يا اما هتطلع بجثتي ، انت فاهم !!

…………………..

“ف أحدي البيوت ”

ساندي : غريبه يعني منمتيش كل دا

حياة : مانتي كمان منمتيش

ساندي بضحكه : انتي متعودة لكن أنا لا ، انا اول مرة يوم عن اهلي

حياة : طيب انا هنام ياختي و حلي انتي عني

ساندي دخلت المطبخ و اخدت كيس الزباله و قالت بصوت عالي وهي بتفتح الباب : عشان تعرفي ان صاحبتك نضيفه بس

حاتم بخضه وهو واقف ورا جعفر : جعفر وقف

ساندي بصتله : انتو بتعملو ايه هنا ؟ ، انتو حراميه

حاتم وقع علي الارض من الضحك

جعفر بصله : انت متخلف ، ف ايه

حاتم بضحك : طالعه ف نص ال ليل لاقيه اتنين بيفتحو الباب ، و بتقولك انتو حرا’ميه ، بدل ما تجري ولا تصر’خ ، هي دي طبيعيه ؟

ساندي بصعبيه : لو اتريقت تاني عليا والله انت حر

حاتم بضحك اكتر : يبنتي انتي مفكراني قدك ف الكليه و برخم عليكي ولا ايه

ساندي بحزن : للاسف بقي انا سيبت الكليه

حاتم : ياحول الله يارب ، كمل يجعفر دي بينلها تعبا’نه و متخف’ش

ساندي بخو’ف : يعني انتو حراميه بجد !!!!

جعفر كان فتح الباب : يلا ياحاتم ، سيبك منها دي متخلفه

*****************

“شمس وهي نايمه ، حسيت بحاجه غريبه و جايه تفتح عينيها ، كانت نامت للمرة التانيه ”

جعفر خارج و شيلها ، كانت ساندي واقفه نفس الواقفه .

حاتم : انتي لسه معانا ، ادخلي جوا عشان متتاذيش

يوسف من وراهم وهو ماسك سل”اح : اقف عندك

جعفر من غير ما يدور : انا عارف انك متقدرش تقت*لني ، صحيح انك ماسك عليا حاجه ، بس من غير مش هتعرف مكانها ، فخليني امشي احسن

يوسف : مكان مين ؟

جعفر : اختك !!!

يوسف و بدإ يخاف : زينب اختي مالها ؟؟؟

جعفر : لو سبتني انزل ، هتروح البيت هتلاقيها ، لو مسبتنيش هتروح البيت هتلاقي جثت*ها ، وانت عارف جعفر مابيخافش و بينفذ

حاتم كانت عينه كل دا علي ساندي الكانت واقفه متنحه و ميعرفش مالها و فجأه ميعرفش ليه عمل كدا ، شد ايديها و اخدها معاه.

يوسف :……..

#الكاتبه_صباح_غمري

تفاعل البارت الرابع كانت وحش جدا انبارح عوضو التفاعل ف دا عشان نقدر نكملها سوا 😭♥️”اصوت ولا الطم التفاعل ف الأرض لييييي بجد ، بحزن والله”😭😭😭😭😭

#بيع_طفله

#البارت_السادس

جعفر : لو سبتني انزل هتروح البيت هتلاقيها ، لو مسبتنيش هتروح البيت هتلاقي جثت*ها ، وانت عارف جعفر مابيخافش و بينفذ .

حاتم كانت عينه كل دا علي ساندي الكانت واقفه متنحه و ميعرفش مالها و فجأه ميعرفش ليه عمل كدا ، شد ايديها و اخدها معاه

يوسف نزل سلاحه : امشي يا جعفر بس نت عارف اني هلاقيك و باسرع وقت ، و المرا الجايه انا مش هرحمك

*************

“ف المطار”

حاتم بخوف : يا جعفر بلاش لو ف ثانيه اكتشفوا أن كل دا مزور هنروح ف داهيه

جعفر : متقلقش كله ف السليم

حاتم : انا طول عمري بثق فيك عشان كدا حطيتك تحت ايدي ، بس المرادي انا قلقان

الظابط : مالها المدام

جعفر : نامت ف السكه مني

الظابط : طيب ممكن تفوقها نشوفها عشان تعدي

جعفر بتوتر بدأ يخبط علي خد شمس : شمس حبيبتي اصحي

شمس بتوهان : انا فين ، احنا وصلنا بسرعه كدا

جعفر واخد نفسه براحه : ايوا يا حبيبتي وصلنا ، تمام كدا يا حضرة الظابط

ظابط عطاهم الباسبور : عدوا

ساندي بعصبيه سابت ايد حاتم : بقولك ايه يا بتاع انت ، انا لحد دلوقتي سكتالك عشان بس افهم كل حاجه ، انما طلوع علي طيارة مش هطلع ولو علي مو*تي

حاتم بضحكه : هتطلعي يا اسمك ايه

ساندي : مش هقولك ، ومش طالعه

حاتم : هتطلعي

ساندي : يا انا يا انت بقولك لا

“بعد دقائق”

ساندي بعياط: طب هو احنا ممكن نم”وت ، ولا هنعيش اكيد ، بالله عليك طمني

حاتم بضحك : علي حسب انتي عاوزة ايه

ساندي بعياط : انت بتهزر ، ونبي الله يسترك طمني

حاتم مسك ايديها جامد : اطمني يا ساندي

ساندي بطلت عياط فجأه : عرفت اسمي منين ؟

حاتم بضحك : واحنا بتتعارك لما قولتلك يا بتاعه انتي قومي بدل ما اخلص عليكي ، قولتيلي مسميش بتاع ، و جاي يكمل

ساندي حطيت ايديها علي بوقه : خلاص عرفت اني عبيطه ، اخرس

“و الطيارة بدأت تتحرك”

ساندي قربت منه و حضن’ته : استرني ف حض’نك الله يسترك ، انا بخاف

حاتم بضحك اكتر طبطب عليها : حاضر

…………………

شمس فتحت عينيها : يوسف ، يوسف

جعفر : مبقاش فيه يوسف خلاص

شمس بصيت حواليها بخو’ف و بصتله : انت ، انت عاوز مني ايه ، انا فين و ليه ، و احنا رايحين فين ، فين يوسف

جعفر مسكها من ايديها : اهدي ، اهدي خالص ، شمس انا جايبك المرادي عشان انتي التخططي مش انا

شمس بخوف : يعني ايه

جعفر : انتي الهتخططي كل حاجه جايه وانا هنفذ ، انتي هتبقي كل حاجه قصادي و ليا ، فاهماني يا شمس

*********************

“بعد ٧ سنوات ”

شمس باللغه الايطاليه : انا بقالي سنتين خدمت البلد و جايين دلوقتي تتخلو عني ف شئ صغير زي دا ، انا كل الطلباه ورقي و القضايا بتاعتي كامله ف الملف مختومه ، هي دي صعبه عليكوا ؟؟؟

الشاب : ارجو منك الانتظار فنحن نعمل قصاري جهدنا

شمس : مانت بتتكلم عربي اهو ، اومال خليتني اتكلم ايطالي ليه و تعبتني معاك

الشاب: سيدتي ما تريديه سوف نفعله و لكن باختلاف الوقت فقط

شمس اخدت شنطتها و مديت ايديها : وانا منتظرة

“طلعت برا و كانت ماشيه ف حالها ، و فجأه لقيت حد كتم بوق’ها و شدها، شمس زقته و ضر’بته برجليها و طلعت السلاح من شنطتها”

جعفر بضحك : ياستي بهزر بلاش نهزر

شمس بتحدي : المرة الجايه هقت*لك بجد ، بطل هزارك الرخم دا شوية

جعفر : لو معملتش كدا مش هحس بقوة و تحدي مراتي البعشقهم

شمس نزلت سلاحها و دخلته ف شنطتها و ابتسمت : حضر نفسك بليل، كلمتهم بالذوق مش نافع ، ولا حتي بالادب , فأعتقد اني مضطرة أخدهم و اختمهم عافيه

جعفر : مستعجله عليهم ليه

شمس : جه الوقت الهنرجع فيه مصر

جعفر بصدمه :……

“اولا التفاعل ثم التفاعل ، ثانيا رءيكم ايه ف مجري الأحداث ”

#الكاتبه_صباح_غمري”تفاعل عشان اكمل يا شباب و اقدر انزل بارتين ف اليوم 😅”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى