حاول ان يقترب منها يزرعها بين احضانه يعبر لها عن عذابه فى بعدها واسفه عما فعله بها لكنه تسمر فى اخر لحظة عندما راى اشمئزازها منه وشعر به ليحطم اخر شعرة حب كانت بينهم عندها علم انه لو استمر لحظة اخرى سيخسرها للابد
مستعيدا كلماتها الاخيرة مراتى وابنى ..الحقيرة حسابى معاها بعدين
مروان :سامحيني يااميرة علشانك انتى بس .. انتى طالق ثم طأطأ رأسه بالم و خرج بعدها مسرعا بدون ان ينظر لها
شهقت الام حسرة على حال ابنتها
هل رأى دمعة تسيل على صفحة وجهه هل يحبها لدرجة ان يبكى فراقها اذن لماذا خانها وتزوج عليها لماذا اذاها وجرحها ثم نفض راسه ليلتفت لاميرة التى هدها التعب وشعرت براحة اخيرا لترمى نفسها على اقرب كرسى وتجلس مطأطئة رأسها لاتعى اى شئ من حولها
خرج مروان يستقل سيارته ويقودها بجنون وهو فى عالم اخر يسير بدون هوية الى الامكان …
خلاص ياصاحبى كل شئ جاهز والعربية بتتزين انت ايه اخبارك
عمر : هروح على الحلاق وبعدها هجرى اغير هدومى واروح على عروستى سيبنى بقى ياعم ماتعطلنيش انا بعد الثوانى عاوزها تمر بسرعة
محمد صديق عمر كان يعمل معه فى الجريدة السابقة:هنياله هى عروستك مالهاش اخت اصلك شجعتنى على الجواز
لاياعم وحيدة ..اوف
فيه ايه تانى
لازم اروح حالا اجيب بوكيه الورد اللى هتمسكه نور فى ايدها
ماتزوقيني ياماما اوام ياماما ده عريسى هاياخدنى بالسلامة ياماما
ماشاء الله قمر ياحبيبتى زى البدر فى تمامه
بجد يادادة
ياحبيبتى انتى قمر من غير حاجة امال بقى بفستان الفرح الجميل ده بقيتى ملاك ربنا يستر على عمر النهاردة اول مايشوفك هيخطفك على طول ولا فرح ولا غيره ثم ضحكت مقهقة
الله يادادة ماتكسيفينيش بقى
ياعيون دادة وقلبها واخيرا شوفت اليوم ده اللى حلمت بيه من يوم ماكنتى لحمة حمرا بين ايدي
صدع هاتف نور فى المكان معلنا عن اتصال لتجرى عليه :ده اكيد عمر حبيبى اكيد بيقولى انه جاى فى السكة اصله اتاخر قوى
نظرت للرقم لتبتسم ابتسامة حالمة :ايوة ياعمورى اتاخرت ليه ياحبيبى
حضرتك الانسة نور
بقلق :مين معايا مش ده رقم عمر عز الدين
ايوة يافندم بس صاحب التليفون ده عمل حادث بعربيته وحالته خطيرة واحنا لاقينا تليفونه فى العربية ورقم حضرتك كان اخر رقم طلبه على التليفون
وقع الهاتف من يديها ولم تستطع ان تكمل المكالمة لتصرخ هاتفة :لالالالالا ….
