
أمـ.ـو.ت و أفهم جايبة الثقة دي منين”
من حبى ليك”
أجابته بهدؤاً محمل بمشاعرها المتدفقة له منذ الصغر، فتحمحم بتجاهل”
فريحة قولتلك أنا مش هتجوزك أنسي الموضوع دا نهائي”
ذادت أصراراً و أقتربة منه تضع سبابتها علي قلبة قائلة”
طب بص بقى قلبك دا محدش هيد.خـ.ـلة غيري، و أيدك دي مش هتلبس غير دبلتى، أنا هتجوزك يا عامري هبقى مراتك برضاك أو غـ.ـصـ.ـبن عنك، عن أذنك هروح أشوف خالتو”
أستدارت و تحركة خطوتاً ثم أستدارت لة تقول بتحذير”
عارف لو لمحتك بتبص لأي بـ.ـنت هخلى ليلتك سودا، عينى دايماً عليك أحذر بقى عشان أنا مبحبش، جوزي يبص لواحدة غيري”
صق علي أسنانة بحفأ”
أخرجى يا فريحة من وشه”
تبسمت لها قائلة”
حاضر يا عيون فريحة”
خرجت من أمامه تاركه أياة يبصر بأثرها ببسمة خافتة محملة بـالتعجب الممزوج بـالجفأ”
حول طاولة الطعام يجلسواً جميع أفراد عائلة المغازي، ليبدؤ فطورهم و برفقتهم فريحة التي تنظر لرؤيه ببسمة ثم نظرت لجبران قائلة”
رؤيه خـ.ـطـ.ـفتك منى يا جبران ياله بقى ماليش
نصيب فيك”
هتف ببسمة جادة”
نصيبك كدا بقى ”
دعست رؤيه على قدmة بغيرة، فنظرا لها يقول بصوتاً منخفض يصل لها فقط”
مالك”
هـو ايه اللي مالى أنتَ بتكلمها كدا ليه”
بكلمها أزي يابـ.ـنتى هـو أنا عملت حاجة !!
جبران مضايقنيش لـو سمحت ”
معا أنى مش فاهم حاجة بس ماشي يارؤيه ”
لأحظت فريحة ما يحدث فتحمحت بمراوغة لرؤيه”
على فكرة يا رورو، أنا بعتبر جبران أخويا الكبير و لما باجى هنا بحب أهزر معا، فـ متقلقيش أنا قلبى ضايع فـى حب واحد تانى أدعيلى ربنا يجعلة من نصيبى”
بتلك الحظة التفت أعين الجميع ببسمة إلى عامري الذي شعرا بـالغرابة و قال”
مالكُم بتبصولى كُلكُم ليه”
أجابتة فاطيما بذات البسمة”
مفيش بس حابين نفرح بيك قريب ”
حاول تغير الحديث الذي يفهم مغزاه، و نظرا لجبران قائلاً بجدية ”
صحيح نسيت أسالك أنتَ ليه لغيت تذكرت سافري لفرنسا”
عشان عندنا ضغط شغل، لما أنتَ قولتى ع السفر كان من شهر ساعتها مكنش علينا ضغط شغل بس أنتَ اللي أتأخرت فـى تحضيرات السفر، و الشغل ضغطنا فجأة فـمش هينفع أنك تسافر الفترة دي نهائي”
تنهدا برسمية”
تمام بس مش هينفع أنزل الشركة اليومين دول غير لما أعمل أعلان عشان القى سكرتيرة لمكتبى”
أنا ممكن أبقى السكرتيرة بتاعتك”
رفعت يدها بترشيح فضيق عيناه بجدية”
لاء متنفعيش”
عارضة جبران برسمية”
ما تنفعش ليه، فريحة شاطرة و كانت بتشتغل سكرتيرة وقت أجازتها فـى شركة الأزياء بتاعت والدتها، ”
سانده عمران بجدية ”
جبران معا حق، فريحة عندها خبرة كويسه دا غير أنها مننا، و هتخاف علي شغلنا، أنا عن نفسي موافق على تعينها سكرتيرة ليك”
و أنا كمان موافق و قرار تعينها همضية النهارده لو أنتَ وأفقة أنها تبقى سكرتيرتك؟
أمام قرارهما و نظرات الجميع لة لم يكن أمامة فرار من الموافقة، ”
موافق بس لـو عملت أي مشكلة فـى الشغل أنا غير مسئول”!!
متقلقش علي ضمانتى”
أجابة جبران، فنظرا إليها و جدها تناظرة بسعادة لأنها ستكون بجواره طول الوقت”
🍁
و بعد مرور عدة ساعات داخل الشركة كان يجلس عمران معا جبران يناقشة بأمراً”
الموضوع مش سهل أنا الأخبـ.ـار وصلتلى مش شوية جاسم هيخرج كمان أسبوع، السنة اللى علية صقطط بسبب سلوكة الكويس طول السنتين اللى فاتوا؟
خروجة هيفتح علينا بوابات خراب مصدقنه
أنها أتقفلت”
عشان كدا بقولك لازم نعمل حسابنا لظهورة
فـى حياتنا فـى لحظة”
تربية سالم زرعه شيطانى، رباه على كُرهنا و الحقد علينا، مش هنسا لما كان عايش معانا فـى القصر، و مشاكلة اللي مكنيتش بتخلص، و الصفقات اللى كان بيضيعها مننا بسبب لفه و دورانه معا المساهمين ،!!
كل دا كوم، و لما حاول يقــ,تــلنى كوم تانى الحد. دلوقتي مش قادر أنسا الحظة دي، و أنا خارج من الشركة و رايح عشان أركب عربيتى و لقيته جاي بعربيته نحيتى بكُل سرعته و عنيه فـى عينى و كُلها حقد و كُره، و خبطنى بكُل قسوة و بسببه فضلت فـى المُستشفى فـى غيبوبة تلت شهور دا غير الجبس اللي كان فـى دراعى و رجلـى، و لما فـوقة لقيته بكُل بجاحة وأقف و سطيكُم و عامل نفسه قلقان عليا
هتف الأخر بجدية ”
أنسا يا جبران الموضوع عدا علية سنين، أنتَ عارف كُويس أنه عمل كدا عشان بيغير منك، لأن عمى رياض كان بيعتمد عليك و بيثق فيك، و خلاك مكانة فـى الشركة لما أتقاعد، كُل الحاجات دى خلتوا يكرهك أكتر، بس أحنا دلوقتي مش فـى الماضى ، لزم نركز كويس و نفوق لأي حركة غدر منه”
ناظرة برسمية”
طول ماحنا فـى ضهر بعض مش هنخلية يمس حد من أهلنا، أنا مُتاكد أنه هيجلنا و مش بعيد يطلب أنه يعيش معانا، عشان كدا لـزم نحط حد يراقبة أول ما يخرج من السـ.ـجـ.ـن عشان نعرف تحركاتة،؟
كُل دا كوم و الحية اللى خطيبها كوم، البت دي لزم كمان تتراقب لأن جاسم مبيتحركش حركة من غير ما ياخد رئيها”؟
عندك حق نسرين حية بتتلون بمائة وش، من النهارده خلى حد يراقبها، و لما تعرف اليوم اللي هيخرج فيه جاسم ابعتله حد يراقبة”!!
أوماة بـالموافقه و ظلا يجلساً يفكراً بأمر هذا المريب الذي سيأتى و معه الخراب للعائلة”
🍁
اما لدي جاسم فكان يجلس بحجرة المأمور برفقة خالد الذي يحدثة بكراهية”
أنا عرفت أنك بتكرة جبران لأنه أخد مكانك فـى كل حاجة، و بصراحة عندك حق جبران شخصية زبـ.ـا.لة تتكره ،!
ضيق عيناه بأستفسار”
أنتَ عاوز توصل لأيه بـالظبط”
لمعت عيناه بحقداً”
لمراتة، رؤيه”
مش فاهم، و أنتَ عاوز ايه من مـ.ـر.اته؟
هتف بجدية ”
عاوزها تركع تحت رجلى و تطلب منى الغفران، عاوز أكـ.ـسرها قدام عنيه، أذلها و أكـ.ـسر نفسة.’
كدا فهمت أنتَ بقى خالد أبن السيد بسيونى، اللى جبران ضـ.ـر.بة فـى حفلة الخطوبة؟
صق على أسنانة بحنقاً”
مبقاش خالد أبن بسيونى أن مكـ.ـسرت عضمة هـو و السنيورة بتاعته ،!
