
أحتوي خصرها بذراعية يتمتم ”
ايه اللى مصحيكى بدري كده”
بصراحة هلال بعتتلى عشان أروح معاها مشوار، مهم يخصها، فـقولت البس على ما تصحى عشان لـو وافقت أبقى جاهزة و متأخرش عليها”
مشوار ايه و فين يعنى”
مش عارفة هـى قالتلى معاد معا المجموعة اللى هتصمم لها غرفة البيبي”
تنهدا بجدية مبتعداً عنها”
تمام بس متتأخريش”
حاضر ”
داعب وجنتها باطراف أصابعة ثم دخلا الى المرحاض. اما هـى فدلفت إلى الأسفل حيث تقف هـلال معا عامري الذي يشعر بـالقلق و يقول”
هـلال أعفينى من الموضوع دا، أنتِ كدة عاوزه جبران و عمران يلعبوا بيا الكورة”
هتفت بجدية ”
متقلقش يا عامري أنت ملكش علاقة اصلاً بـالموضوع أنتَ كل اللى عليك أنك هتقولهم اللي قولت هولك”
بلع لعابه بتردد”
أنتِ ليه متخيله اللى قولتى هولى دا عادى، ما تحضرينا يا رؤيه”
وقفت بجانب هلال تسأل مستفهما”
خير فـى ايه”
نفى قائلاً ”
خير ايه هلال عاوزه شر”
ضيقة عيناها بفضولاً”
أنتِ عاوزه ايه يا هلال”
هتفت بأصرار”
عاوزه أرد لعمران اللي عملوا لما كان فـى لندن عند فريدة، هـو و جبران أتمادو هناك معا البنات و أظن أن أنتِ كمان عاوزه تعلمى جبران درس عشان ميفكرش أنه يبص لبنت غيرك، و يحس، بالغيرة عليكى صح و الا أنا غلطانه”
صح أنا الحد دلوقتي كلام فريدة شاغل بالى”بس بردو مقولتليش ايه دخل عامري بـالموضوع “؟!
تنهدت بجدية قائلة”
أحنا دلوقتي رايحين أنا و أنتِ نقابل مصممين غرفة البيبي، و أنا أختارت أتنين مصممين حرفياً عمران و جبران مش بيطقوهم، فـأنا كل اللى طلباه من عامري أننا بعد ما نمشي يقعد معا جبران و عمران و يقولهم على أسماء الشابين و المكان اللي هنبقى موجودين فية “؟!
لمعت عين رؤيه بـالمغامرة فكم تشتاق رؤية غيرة جبران عليها”
بصي هو الموضوع مقلق أوي بس بما اننا كده كده هنقابلهم عشان شغل فـتمام يقولهم”!!
مادا اللى بحاول أفهم هوله أننا كدة كدة رايحين عشان شغل، ها يا عامري قولت ايه بقى”؟
يا بنتى أنتِ و هى جبران و عمران لـو عرفوا أنكم بتقابله الشابين مش بتقابلة بنات مش بعيد يحددة أقامتكم فـالبيت بعد كدة”؟
سألته رؤيه مستفهما”
ليه مش المفروض أن هلال سيدة أعمال و بتعمل مشاريع و مقابلة معا شباب ”
أيوة دا صح بس عمران مانعها من أتمام أي مقابلة خارج الشركة يعنى كل عملائها بتم مقابلتهم داخل مكتبها فـى الشركة، فتخيلى بقى ايه اللي هيحصل لما أبلغهم أنكم فى مقابلة معا الشابين و مين كمان أكتر أتنين مش بيقبلوهم”
ليه يعنى مش بيقبلهم”!؟
أجابتها هلال ببسمة”
أصلهم بصراحة حاجة كدة عيون زرقه و شعر بنى و عضلات بصي جو أوربي أوي، و جبران و عمران دائماً بيقوله عنهم شباب ملزقة بتلف حولين البنات عشان كده عمران كان دايما بيرفض انى أتعامل معا حد منهم بسبب محاولتهم للتقرب من أي بنت بيشتغله معاها”؟
ذاد حماسها أكثر ”
دا كدة الموضوع أحلو أوي أوكى أنا معاكى”
تدخلت هلال من جديد ”
عامري خلاص بقى عشان خاطرنا وافق بليز بقى”
ماشى يا هلال بس مليش دعوة بقى لو حصلت خناقة بسببكم”
متقلقش هنسيطر على الموضوع، ياله هنمشي أحنا بقى و خمس دقايق هتلقيهم نزلين يفطروا، و قتها أبدأ بقى معاهم الكلام”
ذهبت هـلال و رؤيـه تاركين عامري فـى مأذق،
و بعد عشر دقائق كان يجلس عمران و جبران بجانب بعضهما ينتظراً تحضير الفطور، و أمامهم يجلس عامري الذي يدرس ما سيقولة داخل عقله، حتي تحمحم بجدية و قال”
بقولكم ايه هـو مش انتو رافضين التعامل معا أيهاب و شهاب،؟
هتف جبران بجفاء”
أيوة بتسأل ليه”؟
بلع لعابه بتردد قائلاً ”
اومال ليه، هـلال و رؤيه راحوا يقبلوهم”
تجحظت عين الأثنين بشهب نارية، و هتف جبران بحنقاً”
رؤيه مين اللى راحت تقابلهم”؟
تحمحم بقلقاً”
رؤيه مراتك و هلال شوفتهم و هما خارجين من شويه و قلولى أنهم رايحين يقبلوهم عشان يصمملهم أوضة أبن عمران ”
فزع جبران من فـوق المقعد بزمجرة”
د أنا هطلع عين أهلك يا رؤيه،؟
فزع الأخر جواره بذات الزمجرة”
يومك أسود من لـون شعرك يا هلال صبرك عليا”
