رواية بقلم لادو غنيم الجزء الثاني

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

ايه!

كنت عايزه أكلمك في موضوع مهم

تنهد بالامبالاه

مش وقته نامي

أصرت قائله

لاء وقته أنا لزم أعرف مصير مستقبلي ايه.. أنا بقالي خمس أيام مبرؤحش الجامعة وكده ممكن أترفد

قال بالامبالاه

يبقي أحسن

سندت علي ذراعها ونهضت قليلا يأستفهام

هو ايه اللي يبقي أحسن !! أنا بحب شغلي ومستحيل أقبل أني أسيبه

تنهد بزمجرة

أنت عايزه ايه في لليلتك ديه

عادت للنوم فوق الوساده

عايزه أرجع شغلي في الجامعه

ولو قولتلك مش هترجعيه

فزعت پصدمه

نعم هو ايه اللي مش هرجعه أنت بتهزر صح

جلس أمام وجهها بزمجرة

لاء مبهزرش مفيش شغل يا رؤيه وده أمر غير قابل للنقاش وياله بقي نامي

لاء مش هنام وهروح الشغل بتاعي أنا مش طفله عشان تتحكم فيا وتخطط لمستقبلي_

ردت عليه پحده تدافع عن حقها_اما هو فلم يروق له ماتفعلهفأمسك بذراعها وجذبها فوق الوساده ومال عليها بعين شرسه قائلا

أسمعيني يابت أنت شغل الصوت العالي وحقوق المرأه ده مش عنديوهي كلمة ومش هغيرها مفيش جامعة بعد كده نهائي

سبحت عيناها بدموع الحزن

بس أنت كده بتهدمني يا جبران

رد بسخافة

أهدمك وهو أنتي لسه متهدمتيش يا رؤيه هانمأنت أتهدمتي يوم ماخسرتي شرفك علي سرير واحد واطي باعك في أول السكه

لدغها بسم حديثه وعاد لمكانهليغفوا اما هي فستدارت للجهة الأخري وبدأت بالبكاء الذي أصبح رفيق لياليها وخصم قلبها ظلت تبكي وتبكي لتخرج براكين همومها حتي غلبها النوم وغفت

وبالحجرة أخري كانت تغفوا نجمة فوق فراشها وبين يداها هاتفها تتحدث عبر شات الوتس معا حازم بقول

يعني لسه العربيه مخلصتش

رد عليها وهو جالس في حديقة منزله

لاء لسه قدامها شوية بعد مابدلتلها العئجل لقيت فيها كام مشكله فبنصلحها وبعدين أنت قلقانه كده ليه لو مش حبه أني أصلح هالك هجيبهالك

ردت بقلق

لاء مش قلقانه أنا بس كنت عايزه أعرف أتاخرت ليه. علي العموم كنت عايزه أطلب منك. طلب

كان الرد

نعم

عايزه أقابلك عشان أتكلم معاك في حاجة ايه رئيك لو أعزمك علي الغدا بكرا

مظنش أني فاضي بكرا

طب بعدوه

بردؤه مشغول !.

تنهدت بأصرار

بص بصراحه أنا عايزه أرسمك لأن شكلك مناسب جدا للوحه في عقلي

كان رده ماكر

أنا عجبك قوليها بلاش لف و دوران

تفاجئة من وقاحته فأجبته

عجبني ايه الالفاظ ديه لاء كل الفكره أن شكلك مناسب للرسم وأنا غلطانه أني بتكلم معاك أصلا وبكرا العربيه تبقي عندي وشكرا

رد بمكر

علي فكرة أنا كنت بختبرك عشان أشوف تربيتك وأخلاقك كويسين والا لاء

بلعت الطؤعم وتبسمت

وهاا لقيته ايه

أكمل مكره

ما شاء الله أخلاقك عاليه وواضح أنك راقيه

وفاهمه كويس. تمام تحبي نتقابل فين

في أي مكان نقدر نتكلم ونتفق فيه علي مواعيد الرسم والمكان اللي هرسمك فيه

معا أني مش من أنصاف جيل الشباب اللي بيترسمه بس مش عارف ليه مش قادر أقولك لاء

تبسمت وردت

يمكن عشان أروحنا مثلا قابلت بعض وبقوا أصحاب

ذاد جرعة مكره

دلوقتي أصحاب بس قلبي بيقول أننا هنبقي حاجة تانيه قريب لأن القبول الرهيب اللي حاصلي معاكي مش مطمني علي نفسي خالص

غزا عقلها بحديثه فكانت أجابتها الساذجه

وأنا عندي نفس الأحساس

طب ياله رؤحي نامي عشان متتعبيش من السهر وأنا هفكر في مكان مناسب نخرج فيه وهبقي أكلمك

بون ويه يا حازم

تفاعل علي وداعها بقلبذادها بسمهووضعت الهاتف بجوارها وأحتضنت الوساده وهي تبتسم وتفكر به

اما

بحجرة نوم هلال فكانت تجلس علي ساق عمران فوق الأريكه يشاهدا

مسرحية العيال كبرت. كانت بسمتهما تتأرجح بين كل مشهد وأخرحتي قاطع بسمتهم صوت هاتف عمران الذي دق بماسدجفاخذه وفتح الهاتف فكانت رساله من سهر وبعد أن قرئها وضع الهاتف علي الطاوله لكنه لم يفلت من سؤال هلال

مين اللي بعتلك رساله في وقت متأخر زي ده

رد بالامبالاه

ديه سهر بتعتذر عشان زعقـ,ـتلها النهاردة

نهضت من علي ساقه بزمجره

نعم بتعتذلك دايه الواقحه ديه بقي بعتالك رساله في وقت متأخر زي دهايه للدرجادي مش قادره تنام وهي مزعلاكاما بنت وقحه صحيح وريني بقي كتبالك ايه

خطفت الهاتف لتقرأ الرساله اما عمران فنهض أمامها بجدية

قولتلك متشغليش بالك بيها متبوظيش بقي الجو يا هلال تعالي قعدي زي ماكنتي قاعده وخلينا نكمل المسرحيه

الله الله ايه كل ده يا عمران باشا الهانم بتقولك أنا زعلانه من نفسي عشان زعلتك وحقك عليا أنا مقدرش علي زعلك والله عيني مش قادره تنام بسبب ۏجع قلبي اللي زعلان عشان مزعلاك مني

حقك عليا وأوعدك أني هركز في شغلي وبس المهم متزعلش مني بقي

هلال أهدي خلينا نتفاهم

حذفة الهاتف بزمجره

نتفاهم علي ايه بالظبطهو أنت خليت فيا عقل _تقدر تقولي ايه اللي يخلي سكرتيره تبعت رساله زي ديه لمديرها إلا لو مكنتش واحده حقېرة عايزه توقعه في حبها

قوص حاجبيه بخشونه

هلال حاسبي علي كلامك أنا مش عيل صغير عشان توقعني في حبها

لاء هتوقعك والدليل علي كده أنك ممسحتش رسالتها وسبتها علي تلفونك

أنا ممسحتهاش عشان خاطر متقوليش كان فيها ايه الرساله وتشكي فيا

تبسمت ساخره

وهو أنا لسه هاشك يا عمران!

أجابها مستفهما

قصدك ايه أنك بتشكي فيا

تنهدت بضيق

بص بقي عشان أنا مش هستحمل الضغط ده أكتر من كده_الزفته ديه مشفهاش في مكتبك نهائي يانا يا هي في الشركه ياعمران وعلي أساس قرارك هتتحدد علاقة جوازنا ياما تكمل ياما تنتهي

أنتي واخده بالك من اللي بتقوليه

أمتزجت عيناها بالدموع وبانت الكسره علي ملامحها

أيوه واخده بالي كويس.. وفي كل لحظة بعيشها بحس پقهر وخوف من أنك تعرف غيري وتتجوزها عشان تخلف لأني الحد دلوقتي لسه مخلفتش.. بس خلاص مش هعيش في العڈاب ده تاني ومش هتحمل أني أشوف سهر وهي بتاخدك مني عشان كده هبعد بكرامتي لو أختارتها

جذبها من ذراعها لتسكن صدره

بختارك أنت وعمري ما هختار غيرك!.. وبالنسبة لموضوع الأطفال أنا مشتكتلكيش وراضي بنصيبي وبعدين متنسيش أنك تمام ومعندكيش أي مشكلة تمنعك من أنك تكوني أم. وياستي لو لا قدر الله مقدرناش نخلف خالص هنتبني طفل ونربيه.._أنا عايز فعلا يكون عندي عيال بس عايزهم منك أنت مش من سهر والا من غيرها

عانقة ظهره بقوه قائله وسط بكائها

أحلف أنك صادق في كل كلمه قولتها!

تبسم برجوليه وداعب شعرها

قسماا بالله كنت صادق في كل كلمه قولتها يا هلال أنا بحبك أنتي وعمر قلبي ماهيحب غيرك

وأنا كمان بحبك أوي والله العظيم

سحبها برفق من حضنه وجفف دموع عيناها من ثم مال وطبع قبله علي جبينها قائلا

حقك عليا دموعك ديه أغلي من عمري كله

تبسمت بسعاده فضمھا إلي صدره مجددا وقال

تعيشلي ضحتك يا هلاليياله بقي خلينا نكمل سهرتنا بس علي السرير عشان أصالحك بزمه

أدركت مغزي حديثه فضړبته بخجل علي ظهره فضحك بخشونه وضمھا إليه أكثر

يتبع

نذود االيكات عشان بجد التفاعل مېت خالص وريتش الرواية واقعوصله الحلقة للل 200لايك و 200كومنت واعملولها شير ونزلي بقي منشورات برئيكم علي جروب الرواية وأعمله كومنتات علي الفقرات لأن كل دول عوامل بتساعد علي رفع الروايةترويض_ملوك_العشق_ح_13

الكاتبة_لادو_غنيم

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

مرا أسبوع علي حياة جميع أبطالنا وخلاله لم يتغير الكثيرفقط أعطي عمران أجازة لسهر حتي يفكر بما سيفعله بهااما نجمة فكانت طول الوقت تتواصل معا حازم عبر الهاتف حتي تمكن من الايقاع بها وجعلها تتعلق بوجودهاما جبران فلم تتغير معاملته أتجاه رؤية فبعض الوقت يعاملها برفق وبعض الوقت يقسي عليها بحدة كلماته السامه.. وخلال تلك الفترة تعافت ساقها وظلت قريبه من نور صغيرة

جبران

ظلت تفر الأيام هكذا حتي أتي يوم الجمعة وقرر جبران السفر برفقة رؤية لأتمام اتفاقية العمل

وداخل حجرة نومه كان يضب اغراضه بالحقيبه وهو يتحدث إلي رؤيه التي رمقته بغرابه

ايه أسافر معاك الفيوم دلوقتي

رد عليه بخشونه

أنا مش باخد رئيك أنا بديكي أمر تنفذيه من غير نقاش!

تنهدت بعبث

أستغفر الله العظيمالسؤال مش غلط يعني عشان تتعصب عليا كده!

نظرا لها پحده

ماتنجزي أحنا لسه هنحقق ياله وضبي شنطتك

خلينا نخلص !

بلعت لعابها بتوتر

خلاص حاضر هجهزها!!

ذهبت من أمامه وبدأت بحزم أغراضها وأرتدت ثوب من الون الأسود الفضفاض وعليه حجاب بالون الزهريوحقيبة يد زهريه وشوذ بذات الون.. ورطبت شفتاها بملمع ووضعت كريم واقي من الشمس فذاد وجهها أشرقا

من ثم أستدارت إليه وهو يحزم الحاسوب داخل الحقيبه وقالت بهدؤ

أنا جاهزه

رفع عيناه ليتفاجئ بجمالها المزين بالأحتشام ورغم أن جمالها كان نقي مثل ثوبها.. شعرت بالخجل من نظرته الامعه لجمالها فمالت بعيناها للأسفل فلاحظ مايحدث

وأنتبه إلي ذاته وقرر أن يكسر نظرته بقولها الجاف

ياريت كانت أخلاقك محترمة زي لبسك

!.ياله خلينا ننزل

أبتلعت غصة حديثه السام لكيانها وتنهدت بيأس وذهبت خلفه إلي الأسفل وبعد أن ودعوا جميع من بالقصر ذهبا إلي الحديقةحيث سيارته السوداء الفخمه.. وفتح لها الحارس باب السياره فجلست وبجوارها جلس جبران وبالأمام جلس السائق وقاد السيارة إلي الفيوم

وبعد عدت ساعات وصلا إلي قصر صفوان العزايزي وتدلت من السيارة ومعاها جبران فوجدا صفوان بهيبته الطاغيه في انتظارهما وبرفقته زوجتة الدكتورة حياة سالم العزيزيتلك الأنيقه بتنورتها البيضاء وقميصها الحريري الأسود و حذئها الأسود الشفاف وشعرها المنسدل علي ظهرها

أهلا بجبران باشا نورت عزبة العزايزي

صافحه بهيبه

منوره بأهلها يابن العزيزي

تبسم الأخر برزانه

أعرفكم زوجتي الدكتوره حياة سالم العزيزي بنت عميصممت أنها تستقبل زوجتك بنفسها

تبسمت رؤيه بروقي

ده من ذوق الدكتورة

تقدمة إليها حياة وعانقتها بقولها

نورتي بيتنا المتواضع يا رؤيه

ده نورك يا دكتوره

نظرا جبران إلي صفوان قائلا بأستفهام

درغام الجبالي وصل والا لسه

وصل جوة في أنتظاركأتفضل معايا وأنتي يا حياة خدي رؤيه هانم عند الأستاذة غزل ومتنسيش تبلغي الخدم أنه يحضره الأكل في معادؤه

أومات بتفهم وأمسكت بيد رؤيه وصارت بجوارهااما جبران فدلف إلي المندره حيث يوجد درغام الجباليبطلته الرجوليه الجذابه بعيناه الزرقاءوبدلته البيضاءوعندما رئه جبران نهض ليستقبله وصافحه بقوله

أخيرا اتقابلنا يا جبران باشا

تنهد بهيبه وجلس قائلا

كل تأخيره وفيها خير يا درغام باشا

جلسوا ثلاثتهم وبدأ صفوان الحديث

كلمة جدي دائما يقولها

سأله درغام مستفهما

يعني مشفتوش كنت عايز أتعرف عليه

أجابه بجدية

وهو كمان كان عايز يتعرف عليكم بس عندؤه شغل مهم في القاهر معا عميعشان كده سافر هو وكل اللي في البيت عشان بالمره يغيرو جو العزبه

تنهد جبران برسميه

نتشرف بلقائه مره تانيه.. أظن أننا لزم ندخل في الموضوع عشان منضيعش الوقت عالفاضي !

أجابه برسميه

أكيد طبعا أنا طلبت من الموظف بتاعي يجبلي ورق المشروع اللي عايزكم تبصوا عليه وزمانه علي وصول

رد عليهم درغام برزانه

تمام علي ما ياجي خلونا نتناقش في الأسهم والعمال وكمان المستثمرين اللي ممكن ندخلهم معانا المشروع

أوماء جبران وصفوان وبدأ بمناقشة الأعمال

اما بالداخل لدي الفتيات فكانوا جالسين بحجرة المعيشه ويتبادلون الحديث والمتحدثة الأولي كانت غزل التي ترتدي ثوب حريري باكمام من الون البني وشعرها علي هيئة ديل حصان فلم تعد ترتدي الحجاب كما بالسابق

أنا مبسوطه أوي أني قاعده معاكممن أول ما درغام قالي أني هروح معا رحلة شغل وأنا فرحانه أوي وعماله أجهز في شنطتيوخدت أجازة من عميد الجامعه مخصوصا لان الدكاتره رفضوا يدوني الأجازة بسبب المحاضرات اللي المفروض اديها للطلبهبما أني بقيت معيدة بكلية الأثار قسم تاريخ

تبسمت حياة برزانه

وأنا كمان لما صفوان بلغني أنكم هتيجوا اتبسط جدا واتحمست لشوفتكموخدت يومين أجازة من المستشفي

لأحظت غزل صمت رؤيه فلم تتحدث جملتين منذ أن رافتقهممالك يا رؤيه شايله طاجن ستك كده ليه_ايه جبران مزعلك قوليلي وأنا ادهولك محاضرة مينسهاش طول عمره

تبسمت بروقي

شكرا لأفضالك بس بلاش منها_أنا مش مضايقة والا حاجة كل الفكرة أني بقالي فترة منعزله عن الناس عشان كده مستغربه وجودنا معا بعض!

حدثتها حياة بأستفهام

منعزله ليه مش أنتي معيدة يعني يوميا في الجامعه وسط الطلبه

توترت قائله

أنا مبروحش الجامعه عشان متجوزه بقالي عشر أيام وجبران مبينزلنيش من الأوضة

تبسمتا الفتاتان وكان الحديث من نصيب غزل التي غمزت لها بعينها اليسار قائلهأيوه ياعم الله يسهلو_عقبالنا يارب

فركت انفها بخجل

أنتو فهمته الموضوع غلط علي فكرة أنا مكنتش أقصد كده خالص

تحمحمت غزل من جديد

أيوه داري علي شمعتك تأيد ! بس قوليلي عشر أيام مش كتير علي وجودكم لوحدكم في الأوضة ده جبران تلقي قطع مياه ونور

أطلقت حياة ضحكه ملئة الحجرة بينما رؤيه فتبسمت دون صوت قائله

مش بقولك فاهمة الموضوع غلط_علي العموم خلونا نغير الموضوع

بادلتها حياة الحديث

طب أيه رئيكم نروح نحضر الغدا ونكمل كلامنا

تنهدت رؤيه بسعاده

أيوه المطبخ أنا بحب الطبخ

نهضت غزل بيأس

مطبخ ااه ياني هروح منه فين دأنا مصدقة أسيبه بسبب درغام اللي

مخليني أطبخله مخصوص كل يوم قال ايه مبقاش يحب أكلم الطباخين ياله أمري لله!!

تدلو الثلاث فتيات إلي حجرة الطعام ليكملوا الطهي

وبالجهه الأخري بالقاهرة داخل مكتب عمرانفدق الباب فامر بالدخولحينها تدلت سهربملابس سوداء ووجه شاحب الون وتوقفت أمام طاولة مكتبه قائله بحزن

عمران بيه

رمقها پحده

أنتي ايه اللي جابك مش قولتلك أنك في أجازة مفتوحه

تنهدت بيأس

أيوه بس اللي حضرتك متعرفهوش أن بابا ټوفي من أربع أيام _وحالتي زي الزفت وطول مانا في البيت بفضل افتكرهوأنهار عشان كده جأت أطلب من حضرتك لو ينفع أرجع شغلي في الشركة

أجابها بخشونه

أولا البقاء لله

ثانيا تقدري ترجعي بس مش سكرتيره لمكتبي _هتنزلي تشتغلي في قسم الحسابات

أخذتها الصدمه

ايه الحسابات ليه هو أنا زعلتك في حاجة !

تنهد بتجاهل وبدأ بالكتابه علي الحاسوب

لاء بس في سكرتير عينته _فوجودك في مكتبي مبقاش ليه لزمه _لو عايزه ترجعي الشركة okبس هترجعي علي قسم الحسابات

رغم ضيق صدرها مما يقول إلا أنها أجابته بأصرار

هنا أو في الحسابات مش هتفرق

المهم أني أرجع الشركة _من بكرا هبقي هنا علي مكتبي عن اذنك يا عمران بيه وابقي وصل سلامي لهلال هانم

ذهبت بضيق بعدما لمحت له بانها تعلم بأن لهلال يدا ورا قرار نقلها_اما هو فلم يهتم وأكمل عمله

وبداخل مكتب هلال فكانت تثور علي طاقم عملها

يعني ايه التصميمات أختفت أنتو بتهزرو معايا الأيڤنت كمان أسبوع بالظبط

سولا بعبث

والله قلبنا علي التصاميم مكاتب شغلنا كلها وحتي الابات لما فحصناها لقينه جميع الملفات الخاصه بالتصاميم ممسوحه نهائيا

ضړبة الطاولة بكفتها بټعنف

يعني ايه خلاص ضاعنه وخسرنه أسمنا كمان!! أنتو عارفين لو الأيڤنت ده متعملش في معادؤه والتصاميم أتعرضت فيه أحنا هيحصل لنا ايه ماركتنه هتنهار وهنفقد مصدقيتنا!

قال أحد طاقم العمل ويدعي شريف

أنا بقترح أننا نعيد رسم مجموعة تصاميم من

أول وجديد ونبدأ في تنفذها ونقدمها في الأيڤنت

سولا بدعم

بالظبط كده فكره هايله يا شريف وبكده نقدر ننقذ أسم الماركه وشركتنا

تدخلت مرام بقولها

لاء طبعا مش هنلحق وحتي لو لحقنا فالتصاميم مش هتطلع حلوة وهيبقي فيها أخطاء وبكده هنوقع نفسنه ونخسر عملائنا

فركت هلال جبينها بعين غرقة بالدموع

يارب أعمل ايه أنتو مش مدركين أحنا كده هنخسر الشركة قد ايه _جبران وعمران لو عرفوا باللي أحنا فيه مش هيرحمه حد وغضبهم هيطول الكل_دول في الشغل مبيهزروش

شريف مستفهما

بقولكم ايه أحنا نسينا نسأل حد مهم عن التصاميم مايمكن صادق معا نسخه منها متنسوش أنه كان شغال معانا علي نفس الكوليكشن أكيد معا نسخه علي التاب وكمان ورقي!

جلست هلال بيأس

من غير ماتقول حاولت اتواصل معاه بس تلفونه خارج الخدمه_ده غير أني عرفت أنه غير مكان بيته ونقل ومحدش يعرف راح فين

مرام بتعجب

غريبه ايه الغموض ده ليه يغير بيته وكمان مغير رقمه مش حاسين أن الموضوع يدعي للشك

هلال بأستفهام

تقصدي ايه يا مرام

أقصد أن التصاميم وكل حاجة أختفت بعد ما صادق ساب الشغل وكمان غير مكانهليه منقولش أن هو اللي خدهم ومسحهم من علي لابتنا عشان مثلا ينتقم منكم بما أن جبران بيه طردؤ!!

سولا بنفي

مظنش لأن التصاميم كانت موجوده الحد أمبارح بالليل وصادق سايب الشغل بقاله أسبوع

شريف بحدية

بالظبط كده هو سايب الشركة من أسبوع والأوراق أختفت أمبارح فازي بقي هو اللي عمل كدا

نهضت هلال بشك

لاء يا شريف يقدر يعمل كدا لو في حد بيساعده

من جوه الشركه!

سولا بأستفهام

بس مستحيل حد يعمل كده وليه يساعد صادق في کاړثة زي ديه!

تنهدت بزمجره

ماهو ده اللي هعرفه بس قسما بالله يوم ماعرف مين اللي ساعده وعمل فينا كده مهكون رحماه وهوريله مين هي هلال العطارمش أنا اللي حد يدمر شغلي ويوقع ماركتي_

مرام بجدية

أنا بقترح أننا نطلع علي كاميرات المراقبة أكيد جايبه اللي عمل كدا!!

ضړبت الطاوله من جديد بيدها

ماهو البيه عطل سستم الكاميرات عشان محدش يقدر أنه يجيب الحقېر اللي ساعدؤ

شريف بجدية

الأهم دلوقتي هنعمل إيه في الأيڤينتالمفروض كمان أسبوع نبقي مجهزين عشرين موديلبتتراوح بين المحجبات والبس الكاچول و كمان دريسات للحفلات

فركت مجمع عيناها وتنهدت

يومين وهتكون التصاميم جاهزه وهيتم تصنيعها في مكان منعزل محدش منكم هيعرف مكانه والكوليكشن مش هتشوفوه غير يوم الأيڤنت وهما العارضات لابسينهم_وده لأمان الشركه والحد ماعرف مين الخاېن اللي بنا.. مش ناقصه القي الكوليكشن التاني أتسرق

مرام بجدية

تمام اللي تشوفيه حضرتك يا هلال هانم!

سولا بأستفهام

طب واحنا دورنا هيبقي ايه الفتره الجايه

حملت حقيبة يدها برسميه

هتشتغله علي كوليكشن الأطفال اللي هيتعرض كمان تلت شهور ! ياله كل واحد يرجع علي شغله حالا

نظروا ثلاثتهم لبعضهم وذهبوا_اما هي فكان الشك يملئها ونظرت في أثارهم قائلة بحنق

أعرف بس مين فيكم اللي خاني ووقتها مبقاش أنا هلال العطار أن مدرت مستقبله ومسحت أسمه من علي قايمة مصممين الأزياء

نظرتها المتجحظة كانت أشد دليل علي ڠضبها القادم الذي سيحرق أحدهم!!

ونعود من جديد لمنزل صفوان بعد ثلاث ساعات فقد دقة الساعة السادسه مسأ وبعد أن أنتهوا

من تناول الطعام سويا جلسوا جميعا بالمندره يشربوا الشايوكل فتاة تجلس بجانب زوجها_وكالعاده شعرت غزل بالملل ووضعت كوب الشاي علي الطاولة وقالة

بما أننا كلنا وحلينا وكمان بنشرب الشاي والأهم خلصتوا منقاشتكم في الشغلايه رئيكم نلعب لعبه بدل الملل ده!

رمقوها جميعا بغرابهفقالت

مالكم بصلي كده ليه احنا في الأول والأخر كابلات شباب قاعدين معا بعضفخلونا نخرج من جو رجال الأعمال والعقل ونرجع أطفال شويه ونلعب

نظرا جبران بخشونه لدرغام

جر ايه يا درغام ماتشوف مراتك بتقول ايه

حدق إليها درغام

ايه اللي بتقوليه ده ماتعقلي شويه

يوه وهو أنا قولت ايه أنا مش قصدي نقوم نلعب ونجري لاء هنسأل بعض شوية اسئله وكل واحد يجاوب بصراحه

رمقها صفوان بالامبالاه

أجاوب ليه كنت في مدرسه أنا مش هدخل معاكم في العبه ديه

قالت بحماس

أفهموني بس أحنا مش هنلعب اللي في دماغكم بصوا مثلا كل واحده فينا تقول قابلة جوزها فين وايه أول لقاء جمعهم واللي تكدب جوزها يصححلهاوهبدأ بنفسي أنا قابلت درغام في مول وكان بيعمل هو و يونس

أعتصر درغام يدها قائلا بنبره بارده وعين شرسه

أبقي

فكري أنك تكملي الحكاية وهكون موديكي علي بيت عمك طوالي

ضمت شفتاها تخفي بسمتها_وهي تتذكر لقائهما الأول عندما رئته بالمول بدون قميص ويجلس اسفل قدامه يونس ويحاول فك سحاب البنطال له حينها ظنت انهما من أنصار العلم الملون وانهما شاذ_ي_ن! اما هو فكان يرا بسمتها التي تحاولت كبتها فادرك انها تذكرت القاء فترك يدها وتحمحم فقالت

كان هو ويونس بيفتتحه مول جديد وأنا كنت بشتري خوذه لعزيزه وعلي فكره عزيزه ديه المتوسيكل بتاعيالمهم هناك قابلته وبدأت حكايتنا!_هاا وأنتي يا دكتورة أزي قابلتي الأستاذ صفوان

تنهدت بحزن ونظرة إلي عيناه ليتذكرا لقائهم الأول حينما كانت أتيه للبحث عن ورثها الضائع بين أيد عائلتها ورئته لأول مره مثل الفارس يتحدث عبر هاتفهتذكرت كيف حذفة نفسها أمام سيارته لتدخل القصراما هو فتذكر عندما حملها وادخلها ليتفحصهاوفاقت وعرفته أنها أبنت عمه صاحبة الحق المنهوب وكيف لم يصدقها وطلب منها قضاء لليلة مقابل المالفكان ردها بصفعه أطاحة بوجهه ومن هنا توالت الأحداث بينهما حتي اصبحا لا يقترفان

هاا سرحتي في ايه يا دكتورة

سألتها غزلفانتبة وقالت

أنا وصفوان أتقابلنا في جنينة البيت هنا كنت عايشه طول عمري في أسكندريه معا ماما ومكنتش أعرف ان صفوان يبقي أبن عمي ولما اتقابلنا وعرفنا بعض عشت معاهم وبس بدأت حكايتنا

فركت يداها بحماس وقالت

ودلوقتي دور رؤيه ياله قوليلنا اتقابلتي أزي أنتي وأستاذ جبرانأنا و الدكتورة قولنا جه الدور عليكي ياله أعترفي

نظرا لها بطرف عيناه ينتظر أجابتهافتحمحت بخجل حينما تذكرت أن لقائهم الأول كان بالمرحاض عندما دلفئ إليها بالخطأ ليكي يغتسل وقالت

لقاء عادي بصراحة مفهوش تفاصيل كتير نتكلم فيها يعني غير لقائك أنتي والدكتورة حياة

في تلك الحظة قاطعهم رن هاتف حياةفأجبت

خير يا مني في حاجه

الممرضه

ايوة في حالة خطېرة ولزم تيجي حالا عشان تشرفي عليها لان الدكتور سامي مشي وتلفونه مقفول

تمام جايلكم حالا

أغلقت الهاتف ونهضت قائله باحراج

بعتذر جدا بس مضطره أني أروح المستشفي في حالة حرجه ولزم أروح وهرجع كمان ساعة باذن الله

نهض صفوان بجدية

بس أنا ودرغام وجبران ورانا شغل مهم وهنخرج دلوقتي عشان نعاين أرض هنا في العزبه خاصه بشغلناأزي هتسيبي البنات لوحديهم ميصحش يا حياة

تنهدت وقالت

فعلا طب ايه رئيكم لو خدت معايا غزل و رؤيه وبالمره افرجهم علي البلد وأحنا في الطريق ونعدي علي السوق لأني محتاجة أجيب حاجة من هناك ايه رئيكم

نظرت غزل بحماس لدرغام

ايه رئيك أروح معاها ونبي يا درغام!

نهض بجدية

تمام رؤحي معا الدكتورة بس ياريت ماتتأخروش

وأنت يا أستاذ جبران موافق أن رؤيه تروح معانا والا ايه بس للعلم مفيش حد في البيت غير الجنايني والشغاله!

حدثته حياة بجديةفنهض ونظرا لرؤيه قائلا بجدية

رؤحي معاهم وخلي بالك من نفسك لو حسيتي بأي تعب أتصلي بيا فورا

أومات له برأسها_ونهضت برفقة الفتيات وذهبوا ثلاثتهموغادرو أيضا الرجال إلي متابعة عملهم

وبعد مرور أربعة ساعات كانت الساعة العاشرة مساء كانت الفتيات يجلسون في سيارة حياة التي تقودها إلي المنزل بعدما أشترت الأغراض الأزمة

كانوا يتثامروا الحديث حتي عاكست عيونهم سيارة وقفت أمامهم فشدت حياة الفرامل حتي لا تصطدم بهمفنزلت منها بضيق قائله

ايه مش تفتحوا شويه كنا هنخبط في بعض

لم يجيب عليها أحد فقد ظلت الأنوار تضايق عيونهم لذلك دلفت رؤيه و غزل التي هتفت پحده

ماتطفوا الزفت ده ايه هو أبو بلاش كتر منه تلقوها مش عربيتك عشان كده مش همك الأضائه

رؤيه بقلق

بنات خلونا نركب عربيتنا ونمشي أنا قلبي مش مطمن وكمان المكان شكله يخوف الشارع مفهوش انوار كتير ومفهوش حد غيرنا ومفيش بيوت أصلا غير بيت واحدوالباقي محلات مقفولة أنا هرجع للعربية

عادت سريعا للسياره

غزل بضيق

أقتربت من السيارة بزمجره

مش هنمشي غير لما نعمل السواق الحمار ده الأدب

راوض حياة القلقوأقتربت لتمنع غزل بصوتا منخفض

غزل أرجعي العربية اسمعي كلام

رؤيه الموضوع ميطمنش فعلا ياله

غزل بانفعال

قولتلك مش هدخل غير لما أشوف من الغامض اللي مش عاوز يورينه نفسه وبيستظرف وكان هيودينا في داهيه

في تلك الحظة داخل السيارة حيث تجلس رؤيه

رن هاتفها برقم جبران الذي يجلس داخل المندره برفقة درغام و صفوانوفور ان أجابته نهض قائلا بخشونه بعدما أبتعد عنهم

أنتي فين كل ده يا رؤيه هانم ايه عجبتك الصرمحه

بلعت لعابها وشعرت برجفة هزت جسدها حينما انطفئة أنوار السيارة ودلف منها أربعة شباب يمسكون بشئ حاد صغير يدعي مطوه وقال احدهم بمكر

ډخلتي دماغي ياحلوه بحب أنا النوع المقاوح ده تعالو بقي نطلع بيتنا نروق علي بعض نصبكم خلكم تيجوا الحد بيتنا عشان نقضي معا بعض شوية وقت في الذيذ هاتوهم يا رجالة

ركضت الشباب ليسجنونهم بين أحضانهم وتعالت الصرخات ومن بينهم رؤيه التي وقع الهاتف من يدها وهي تصرخ وتري احدهم يفتح عليها الباب

سبني بالله عليك سبني حرام عليك عايز مني ايهجبران الحقني يا جبران

تجحظت عيناه بسودا كاحل هزا جسده وهو يسمع صړختها هي والفتيات وصوت الشاب الذي يمسك بها

جرايه يا روحمك هتفضلي ټصرخي كده كتير برده مش هتفلتي

مني وهاخدك غصبن عن عين أهلك

أخرسي بدل ماجيبك نصين يا حيلة أمك

ولم تمر ثواني وكان قد فقد سماع صوتهمفركض سريعا وهو لا يرا امامه غير هيئتها الباكية وصوتها الصارخ_وقبل أن يدخل في السيارة وجدا درغام وصفوان خلفه بقلق

مالك بتجري كده ليه في ايه

ركب اثناء قوله الجش

البنات حد خطفهم سمعت صوتهم بيصرخوا وصوت ولاد الكل_ب وهما بيخدوهم بالعافية

دب الخۏف في قلوبهم علي معشوقتهم عكس وجوههم التي ذادت شراسه ودلفي معه داخل السيارة!_وقاد جبران السيارة واتصل علي شخص وقال پغضب

هبعتلك رقم تحددلي مكانه حالا أقل من دقيقة يبقي عنوان الرقم عندي

أغلق الهاتف وارسل الرقموذاد من سرعة السيارة

اما بالمنزل فكانا يوجد طابقين بكل طابق شقة وبثاني شقة كانت رؤيه

النائمه فوق الفراش بدون حجاب ويحول الشاب الأصلع تكبيل يدها وتقبيل عنقها فكانت تصرخ باستنجاد باكي

حد يلحقني يا ناس الحقونيحرام عليك أبعد عني يا ابن الكل_ب سيبني ابعد عني

صفعها الشاب بقوة جعله أنفها ېنزفوهو يصيح بضيق

ماتخرسي يا روحمك الشويتين دول مش هيخلصوكي من أيديا

مال عليها من جديد ليقبلها لكنها لمحت المطوه بجوارها فأمسكتها وبكل قسۏة دبتها داخل كتفهفصړخ الشاب وأبتعد عنها پغضب قائلا

يابنت الكل_بدأنا هطلع دين _اهل_ك

نهضت پخوف من فوق الفراش تركض لتنجوا منه لكنه جذبها من شعرها پقسوهوحذفها علي الأرضفنجرحت رأسها فشعرت بجمجومتها تتهشش وبصدع غطا علي عيناها_وهي تسمعه يقول بتوعد

الليله ديه بقي هخليها كابوس عمرك ورحمة أمي لهطلعك من هنا قپرك

حاولت السند علي يداها لتنهض

لكنه نزع حزام من بنطاله وطبقه لنصفين وضربها بكل قوه علي ظهرها عدت مرات متتاليه دون توقففوقعت صاړخه پألم مزق انسجتها وهو مستمرا في جلدها

حرام عليك أبوس أيدك كفايه وحياة أغلي حاجة عندك كفاية وحياة أمك وأخوتك لتسبني حرام عليك جلدي بيتشوي أبوس رجلك كفاية

في كل جلده كانت طلق صرخه تهز الحوائط وتشقق عيونها من البكاءالالم الذي تشعر بهي لا يضاهيه إلمكانت تمسك السجاده باظافرها حتي انكسرت بعضهم من شدة أستنجادها بالسجاد لتخفف من حدة صړختهااما جلادها فكان يجلدها بكل قسۏة وجمودوهو يقول بتلذذ

ايه پتصرخي ليه اديني سبتك ومنمتش مع_اكي فزعلانه ليه بقي يا قطة

حاولت رفع وجهها واستدارت بعيناها للخلف تستنجده بدموعها

طب كفاية أبوس أيدك أرحمني أعتبرني أختك يرضيك حد يعمل في أختك كده أبوس رجلك أعتقني لوجة الله

تبسم بقسۏة قائلا

وهو حد قالك عليا نبي عشان أشفق عليكي ياروحمك وحياة أمك لهخلي جسمك ېنزف ډم عشان تتشجعي وتضربيني بالمطوة يابنت الكل_لب

أنهي جملته بجلده قوية جلعت رأسها تقع فوق السجادة بصرخات ممتالية تعلن عن ضعفها وعدم مقاومتها

اما بالشقة الأولي داخل حجرة كانت توجد حياة وأمامها شاب سمين الوزن ذات شارب يحاول أن يقترب منها لكنها كانت تصرخ برفض وتمسك بيدها ڤاظه

وحياة بنتي لو قربتلي هكون مكسرلك دماغك ورايحه فيك في ستين داهية

ركض الشاب وامسك بيدها سريعا وحذفها فوق الفراشوحاول قطع تنورتها وهو يصيح بزمجره

أنتي هتعمليلي فيها محترمه يا ختي أقلعي يابت بدل ماقطلعك جسمك بالمطوة يا حيلة أمك

عافرت معه بساقيها ونظرت بالجوار فوجدت صحن زجاجي علي الدورج فأمسكت به وكسرته فوق رأس الشاب الذي صړخا وأبتعد اما هي فنهضت سريعا وحملت الڤاظه وأنزلتها بقوه فوق رأسه وهي تقول پبكاء صاخب

غور يا زباله يا ابن الكل_ب يابن الكل_ب منك لله منك لله

وقع علي الأرض فاقد للوعي وسط دمائه

فحملت عصا غليظة وجدتها بجوار الباب وأمسكتها بحزم وجففت دموعها وحاولت التمالك وفتحت الباب بحرص ودلفت للخارج وهي تسمع صوت صرخات غزل و رؤيه وجأت لتذهب لحجرة غزل فوجدت شاب يدخل من باب الشقة فختبئة سريعا خلف الستارةاما هو فمر من جوارها وهو يبتسم ويقول

أيوة بقي يا مولعينها صوت البنات وهما

بيصرخه مخلي الڤولت عالي أوي شوية قطط في المصيده انما ايه في الجون أول مره نصطاد حاجات طعمه كده

غلت الډماء بعروقها علي شرفها وشرف من ېصرخا دفاعا عن شرفها وخرجت من خلف الستار پغضب قائلة

القطط دول هما اللي ھيمـ,ـوتوكم النهاردة يا زباله يا ابن الكل_ب

وقع الشاب غارق بدمائه بعدما تلقي ضربتين علي الرأس من عصاهاوذهبت إلي حجرة غزل التي ټضرب الشاب بساقيها وذراع ثوبها ممزقوتصيح پغضب جامح وبكاء هستيريفقدت تذكرت كيف أعتدا عليها موراني منذ سنوات شعرت أن الزمن يوعيد ذاته

وحياة أبني مهخليك تطول مني شعره يا واطي يابن الواطين غور بعيد عني ياكلب

رمقها الشاب بزمجره وأمسكها بقوة من شعرها وحذفها فوق الفراش ونزع سترته

ابن الواطين مين يابنت الواطي وحياة أهلك لهوسخ بشرفك الأرض عشان تبقي عبره للوس_خين اللي زيك

أمسكت الوساده وضړبته في وجهه ونهضت سريعا لتركض لكنه حمل المطوه وچرح ذراعها فصړخت پبكاء فقترب منها ببسمه ماكره

ماتيجي ادوق دمك مسكر زيك والا ۏسخ زيه

أمسكت بجرحها وتراجعت للوراء بترجي

بالله عليك كفاية سبني أمشي وأوعدك مش هقول عليك لحد

تبسم بسخافة

ماتقولي هو أنا هخاف يا روحمك تعالي نروق علي بعض

في تلك الحظة فتحت حياة

عليهما الباب فاستدار الشاب لها پغضب وقبل أن يتكلم كانت غزل حملت الكرسي وأنزلته بكل قوتها فوق ظهره ورأسه فوقع ملتصق بالأرض وفاقد للوعي بعدما أنكسرت رقبته

وركضت غزل تتفحص حياة پبكاء

أنتي كويسه

بادلتها الإهتمام وتفحصتها

الچرح عميق خلينا نشوف فين رؤيه ونهرب من هنا ونروح عالمستشفي

غزل بقلق

أحنا مش ضمنين اذا كنا هنخرج من هنا سؤلم والا لاء خلينا نكلم البوليس عشان لو حصلنا حاجة يلحق أنه يلحقنه

عندك حق خليني أشوف تلفون بسرعه

بدأت بالبحث حتي وجدت هاتف وأتصلت علي أقرب شرطة في الفيوم وفور أن أجابوا قالة پبكاء

أنا الدكتور حياة العزيزي في شباب خطوفني أنا وبنتين وحاوله يعتدو علينا وأحنا مستخبين منهم ارجوكم تعالو بسرعه وهاته الأسعاف عشان معايا بنت مصابه

اديني العنون فورا

أعطته العنوان وحذفة الهاتف وذهبت معا غزل ليبحثي عن رؤيهلكنهما لما يجداها بالشقة فقالت غزل بقلق

يمكن قدرت تخلص نفسها وهربت

لاء مظنش أنا كنت سامعه صوت صريخها من شويهوكمان لما دخلونا الشقة متهيقلي مدخلتش معانا ممكن يبقي في شقة تانيه هي فيها تعالي معايا خلينا ندور عليها

أومات لها برأسها وذهبتي للبحث عنها اما فوق بالحجرة فكانت فاقده الوعي علي الأرض وثوبها مبلل بدماء ظهرها الذي جلده الشاب أكثر من مائة جلده حتي جعلها تفقد الشعور بنسيج جسدها اما هو فكان يقف في المرحاض ويضع شاش علي جرحه _اما الفتاتان فصعدتا ووجدتي الشقة ذات الباب المفتوحفدلفتي بحرصا شديدإلي الداخل وهما يسمعاه يسب رؤيه بأفظع الكلمات_

فامسكت كلن منهما كرسي وأختبأتي بجوانب الحائطوفور أن خرج الشاب قابلته حياة بضړبة قوية علي ظهره فوقع فاقدا للوعياما هما فحذفتي الكراسي وبدؤ بالبحث عنها_وعند دخولهما للحجرة نابتهم نوبة الهلع وصړختي بكنيتها وركضتي جالستي علي ركبتيهما يتفحصوها ورئه الحزام ملوث بدمائه فوقعت غزل صاړخه پبكاء

يابن الكل_بيابن الكل_بحرام عليك بتجلدها بتجلدها يابن الكل_ب!

كانت حياة ترتجف وتحاول فحص چروحها

حسبي الله ونعمه الوكيل حسبي الله ونعمه الوكيلده دمر دهرها رؤيه قطعه النفس حسبي الله ونعمه الوكيل عملت فيها ايه منك لله يا زباله منك للهتعالي يا غزل حاولي تشليها معايا خلينا ننزل من هنا بسرعه خلينا نروح المستشفى عشان نلحقها قبل ماتمـ,ـوت

أومات برأسها وحاولت الوقوف وحملها معاها وذهبتي من الشقة وتدلو من فوق الدرج وفور أن وصلتي للأسفل بها قابلهم رجال الشرطة والأسعاف الذين حملو رؤيه سريعا وادخلوها لسيارة الأسعاف وركبت معاها غزل و ايضا حياهاما رجال الشرطه فصعدوا وأخذو الأربع شباب إلي القسم

وبعد نصف ساعة كانت تقف غزل أمام حجرة منتظرة خروج حياة التي تعالج أصابات رؤيه _وأثناء وقوفها وجدت جبران وصفوان و درغام يركضوا إليها بعدما ذهبوا إلي المنزل وعلموا أن الفتيات أصبحا بالمشفي

أرتمت داخل حضڼ درغام الذي ضمھا إلي صدرها بقوه ليطمئنها

هش خلاص متخفيش أنا جنبك طمنيني عليكي

عانقته پبكاء وبدأت ترتجف بين ذراعيه

كان عايز يغـ,ـتصبني بس أنا حافظت علي شرفك والله مقدر يطول مني حاجة

خلاص يا حبيبتي أهدي أنا جنبك متخفيش

أخرجها من بين ذراعيه ونزع سترته والبسها أياهااما جبران فصاح بزمجره

فين رؤيه جرالها ايه

بادلها صفوان ذات السؤال پحده

وحياة فين حياة

جففت دموعها بحزنا

حياة كويسه هي جوة بتكشف علي رؤيه

مالها رؤيه جرالها ايه

دب القلق داخل صدره وتلونت عيناه ببريق الرهبه وقبل أن تجيبه فتح الباب وخرجت حياة وفور أن رئة صفوان عانقنه وهي تتنهد بأمان

الحمدلله أنك جات كنت حسه أني ھمـ,ـوت من غيرك

ضمھا إليه أكثر

أنا طول الوقت جانبك ياحبيبتي متخفيش خلاص كل حاجة عدت

دلفت من عناقه تبكي بحزن

كان

يوم فظيع بس الحمدلله ربنا سترها ومقدروش علينا

أنتو هتفضلو تتكلموا ماحد فيكم ينطق ويقولي فين رؤيه وجرالها ايه

صاح پغضبا جامح فأجبته حياة پبكاء

حالتها صعبهأتعرضت لفوق المائة جلده دهرها كله أتشوه ومعظم جلدها أتشال الحيوان لما حاول يغـ,ـتصبها من الواضح انها حاولت تعافر معا فنزل عليها ضړب بالحزام الحد لما دمر دهرها وخله ېنزف من قوة الجلد

عايز أشوفها

قال جملته بثبات خارجي عكس براكين دمائه التي تغلي عروقه وتكسر عظامه

تقدر تدخل تشوفها بس مش أكتر من عشر دقايق هي واخده حقن فيها نسبة منوم فمش هتفوق دلوقتي

ذهب إليها وفتح باب الحجرة عليها وفات وأغلق الباب خلفه ثم أستدار ليراها فوجدها مسطحه علي بطنهاوبيداها علاقه الكلوكوز وشعرها الأسود نائما

علي الوساده بجوارها

هيئتها القاسيه جعلته يصك علي أسنانه بقوة كادت تهشهشها_تذكر حديث حياة عما حدث لها وتذكرت صړختها حينما أستنجدت بهشعوره بالذنب والحزن عليها جعلا الدموع تعرف طريق عيناه لكنها كانت دموع قاسېة بنظرات سامه

واقترب منها وجلس نصف جلسه أمام وجههاذات أثار الضړب بجانب فمها فنفخ الهواء پغضب من جوفه ورفع يده ورطب علي شعرها قائلا بوعد

مبقاش جبران المغازي أن مجبتلك حقك والنهارده يارؤيه وكيلك الله مهيلطع علي الكلب ده الصبح غير وهو نايم نومتك ديه

أقترب منها وطبع قلبه علي چبينهاوسحب دموعه لمكانها الغامض ونهض وهو ينفور الهواء بسخونه وعيناه توحي پغضبا قاټل

يتبع

اظن بقي حلقة تستاهل التفاعل

أقل من

200 لايك مش هنزل الحلقة الجديدة ده غير ال 200كومنت واضافة الشير وكمان الكومنتات اللي بين الفقرات ووطبعا الرڤيوهات علي الجروب

٢٢٥ ٣٤٤ م الله المستعان ترويض_ملوك_العشق_ح_14

الكاتبة_لادو_غنيم

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

مبقاش جبران المغازي أن مجبتلك حقك والنهارده يارؤيه وكيلك الله مهيلطع علي الكلب ده الصبح غير وهو نايم نومتك ديه

أقترب منها وطبع قبله علي چبينهاوسحب دموعه لمكانها الغامض ونهض وهو ينفور الهواء بسخونه وعيناه توحي پغضبا قاټل

وذهب إلي الخارجحيث يقفوا الأربعه وقال برسميه

العيال اللي خطڤوكم موجودين في أنهي قسم

أجابته حياة بتنهيدة

في المركز الرئيسيبقولك يا صفوان حاول تتكلم معا حد من الظباط اللي هناك وخليهم يسبوهم أحنا مش عايزين شوشره حولينا وزي ماقولتلك هما مقدروش يلمسونه وأحنا ضربنهم وكسرنا عضمهم بالكراسي

تجحظت عيناه بزمجرة

كسرته عضمهم بعد ايه بعد ماجلدوها وخلوها بين الحيا والمۏت لو أنتو هاتتنزله عن حقكم فتمام أنما أنا وكيله الله لهكون معذبه زي معذبها وفي قلب المركز ويبقي يوريني هيقدر يعملي ايه

عيناه الكاحلة بالظلام كانت أكبر دليل علي ماسيفعله_وقال من جديد

الواد اللي عمل فيها كده شكله أيه

قالت غزل

أصلع وفيه وشم في رقبته

لم ينتظر باقي حديثها وذهباما حياة فنظرت بقلق إلي صفوان بقلق

الحقه شكله ناوي علي الشړ_وبعدين مش عايزين فضايح متنساش أني دكتورة ومش عايزه أسمي ياجي في أي محاضر يا صفوان

قال بخشونه

متقلقيش حقك هرجع هولك من غير بوليس وشوشره يا دكتورة _جاي معايا يا درغام والا هتستنا هنا!

طبعا جاي

في تلك الحظة اتاهم المحقق ومعه عسكريوقال

حمدل علي سلامتكم كنا محتاجين أفادتكم بخصوص الحاډثة اللي أتعرضتله

ظهر الخۏف علي الفتيات وتراجعن للوراءفقتربا درغام قائلا برسميه

مفيش حاډثة أتعرضلها يا حضرة الظابط

قال مستفهما

نعم أزي يعني مفيش حاډثة أومال العيال اللي مسكنهم عندنا في المركز حبسنهم ليه!! والأهم بقي أننا جايبنهم بنفسنه من البيت اللي اتخطفوا فيه

تقدم صفوان خطوة من الضابط وقال

كانوا بيتفسحوا بيشمه هوا_والعيال اللي قبضة عليهم دول قرايبنا ويخصونهوهنيجي معاكم دلوقتي عشان نستلمهم منكم اتفضل معايا

زمجر الضابط

اللي بتقوله ده مينفعش أحنا مبنلعيش معاكم ده تحقيق وقضية

رد درغام بخشونه

التحقيق ده تبله وتشرب مايتهوزي ماسمعت كده العيال هناخدها برضاك أو غصبن عنك أنت متعرفش أنا مين وممكن أعمل

فيكم ايه مكلمه واحده مني كفيلة بنقلك أنت واللي معاك لورا الشمس

أنت بتهددني

قالها الضابط پغضب فتبسم صفوان برسميه

لاء بېهدد ايه هو بس بيديك نبذه عن اللي ممكن يحصل _بقولك ايه جوة القانون والحق ده مش في قاموسنه حقنا بنرجعه بأيدينه وأظن أنت عارف كويس أنا مين وجدي يبقي مين فافتح دماغك معانا عشان ماتتعبشياله بينا وخليك عاقل وعارف مصلحتك!

سانده درغام بقول

ولو هنمشيها قانوني فالبنات هيروحه المركز وينكرؤه كل كلامكم والعيال هتخرج

لو دول هينكره فالبنت اللي جوة مش هتنكر وهتقول الحقيقة وأنا هحقق معاها

قال بزمجره ف فرك صفوان لحيته بجمود

البنت للي جوه ديه أنت متعرفش تبقي مرات مين ولو بس شم خبر بانك عايز تدخل تحقق معاها هيبعتك رحلة للأموات عشان يحققه هما معاكفوق يابني أحنا مبنهزرش العيند مش هيجبلك غير الهم وۏجع الدماغوبرده البنات مش هيتكلمهفمن الأخر أمشي معانا وخلينا ناخد العيال ويا دار مدخلك شړ

أمام ما يسمعه أنهارت جبال صمودهوذهب من أمامهم پغضباما هما فنظرا للفتاتان وقال درغام

وأنتو خلوكم هنا وهنبعتلكم حرس يفضله معاكم الحد لما نرجعلكم

أومأت الفتياتفذهب درغام وصفوان

وبعد نصف ساعة داخل المركز كان يسير جبران بكامل هيبته المغطاه بالشراسهووقف أمام مكتب الظابط قائلا للعسكري

بلغ

الظابط بتاعك أني عايز أقابله

أقول مين يا فندم

لما ادخل هقولك

رمقه العسكري بغرابهودخلا للضابط وبعد ثواني خرج وقال

اتفضل الباشا مستنيك

دخلا جبران ووقف أمام الضابط الجالس الذي قال بغرابة

أنت مين وطلبت تقابلني ليه

أكتفي بالصمت وأخرج الهاتف وأتصل علي أحد الوأت وقال

أنا قدام الظابط يا معالي الباشا أتفضل هو معاك

مد الهاتف للضابط الذي أخذه ورد بغرابه

مين معايا

نهض بقلق من مكانه بينما جلس جبران ووضع ساقه فوق الأخري بتعاليوهو يستمع لحديث الضابطأهلا يا فندم تحت أمر ساعتك طبعا عولم وينفذ يا فندم معا السلامه معا ألف سلامه

أغلق الهاتف وأعطاه لجبران ببسمه

مش تقول أنك تعرف الكبير بتاعنا بس هو ساعتك أسمك ايه لأن الباشا مذكرش أسمك ليا

تنهد بخشونه

حاجة متخصكش روح نفذ الأوامر يا حضرة الظابط

تحمحم بحرج ودلف إلي الخارج وبعد قليل عاد ومعه ذلك الأصلعوقال

الباشا قالي أجبلك الواد ده عشان تتكلم معا لمدة عشر دقايق علي انفراد

تنهد بزمجره ونهض يناظره بخشونة قاتله وقال ببحه هادئه

مش هكمل العشر دقايق بس ياريت تفكلي أيديه من الكلبشات عشان نتكلم علي حريتنا

راوض الضابط القلق

تمام هعمل كده بس الان الباشا قالي أنفذ كلامك من غير أعتراض

بما ان الباشا قالك تنفذ كلامي مين غير نقاش فالو سمعت أي صوت متدخلش غير لما أنده عليك ومتقلقش زي ماقولتلك مش هطول عن العشر دقايق

لم يكن أمام الضابط سوا تنفيذ الأوامروذهب للخارجاما جبران فطوي أكمام قميصه لنصف ذراعيهبهدؤ قاټل جاعلا الأخر يسأله بغرابه

أنت

مين يا باشا وطالب تشوفني ليه

رفع عيناه السامه ناظرا له وقد تقوص حاجبيه

بضيق قائلا

عشان ليك عندي أمانه لزم أرجع هالكربنا يكفينا شړ الحړام وشړ أكلين الأمانات

سأله بعبث

أمانة ايه اللي بتتكلم عنها أنت جاي تهزر والا ايه

لاء وأنت الصادق يا روحمك جاي أربي أهلك عشان معرفوش يربوك يابن ال

قذفه بأبشع الألفاظوضربه بالرأس فنكسرت أنفهوأنهال عليه بالكمات وضربات المعده پغضب هشهش عظام الشابالذي وقع علي وجهه يتنفس بتعب قائلا

أنت مين وبتعمل معايا كده ليه

مانا قولتلك ليك أمانه عندي جاي أرد هالك

انهي جملته ونزع الحزام من البنطال وطبقه نصفينورئه يود النهوض فوضع قدمه فوق رقبتهليثبته أرضاقائلا بخشونه

لسه ياروحمك التقيل جاي أنا كل ده كنت بسخن بس_ودلوقتي بقي خد أمانتك بس عالله تستحملها

تجمعت مشاعر الڠضب من أرجاء جسده وتذكر هيئتها بالمشفي فذادت عيناه سوادا ورفع يده وأنزلها پشراسه عليه فاطلق الشاب صرخه صاخبه مصطحبه بالفظ جاعلا جبران ينظر لخلف حيث الطاولة ورئه بعض الأوراق الفارغه فاخذها وطواها علي هيئة دائره وذهب وجلس علي عقبيه أمام وجه الشاب وأمسك بفمها وفتحه قائلا بخشونه

صوت صړيخ النسوان ده بيجبلي صداع يا حيلة أمك

تنهد الاخر پألم

أنت مين وبتعمل فيا ليه كده

وضع الأوراق داخل فمه وقال بخشونه

مش قولتلك ليك عندي أمانة وجاي أرجع هالك

نهض من جديد ووقف أمامه وبدأ بجلاده بالحزام پغضبا جامح كانت كل جالده أقوي مما قبلهااما الشاب فكانت صرخاته منعزله بدائرة الأوراق المحشوة بفمهوظلا جبران يجلاده دون رحمه حتي تعدي المائة جالدهوأصبح وجه الشاب شاحب الون وغير قادر علي النهوض والا الحديث وجلس جبران علي عقبيه وتفحص ظهر الشاب فوجده أصبح مشوه وغارق بالډماء فتنهد براحه ونهض قائلا بجمود

كده حقك رجعلك يا حيلة أمك

أرتدي الحزام وانزل أكمامه وجلس ووضع قدم فوق الأخري بتعالي من جديد وقال

العشر دقايق خلصوا يا حضرة الظابط

دلف الظابط بقلق حينما رئه هيئة الشاب وتفحصه وأخرج الورق من فمه ونهض ينظر إلي جبران بقلق

ايه اللي عملته ده الواد قاطع النفس أنا كده روحت في داهية

ربنا قال العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وأهم حاجة قالها ردو الأمانات إلي أصحابهاوأنا نفذت كلام الله ومفيش عليا حساب

أجابة ببرود قاټلففرك الضابط شعره بضيقفلم يكن يدري ماذا سيفعلحتي سمع صفوان يقول حينما وصلا

والا داهية والا حاجة متقلقش كده يا فاروقالواد يخصنا وهناخده بسكات من غير شوشره

تدخل الضابط الاخر الذي أتي معهم بضيق

ايه شغل الهمج ده مين اللي عمل كده في الواد دئه

نهض جبران بصلابته المعتاده واقفا أمامه

أنا اللي عملت فيه كده ايه هتقبض علياوريني ياله هتقبض عليا أزي

وضع يداه بشكل الأكس أمام الضابط الذي تدفقة نيران حنقه وأمسك بالكلبشات قائلا

هوريك عشان تبقي عبره لكل امثالك

تطايرت شذايه التحدي المغطاه بالحنقوأقترب جبران منه خطوه قائلا

لو ابن أبوك لبسني الكلبشات يالاوأنا وكيلك الله لهعيشك في زنزانه لبقية عمرك عشان تبقي أنت اللي عبره لكل اللي يتجرئه ويقفوه قصادي

تردد الضابط رغم غضبهخصيصا عندما مال عليه الضابط الأخر وبلغه بهوية من اتصلا عليه وأمره بترك الشاب لجبران_وبتلك الحظة تدخل درغام بجمود قائلا

لم الدور يابني أنت مش أدنهفبلاش فتحت الصدر ديه عشان منزعلكش وأجارك الله من زعلانه بېحرق اللي قدامنا مهما كان هو مين

أكمل صفوان برسميه

روح يا فاروق هات باقي العيال اللي قبضته عليهم معا الواد دهوالمحضر اللي بتعملوه يتقطع ويتولع فيه بالادب بدل

مانولع فيه غصبن عنكم وأنت عارفني كويس أقدر أعمل ايه

لم يكن أمامهما سوا تنفيذ الأوامر فهيبة ثلاثتهم تدارس ليتعلم منها الجميع القوة والثقة الممزوجة بالصلابة_

وبالفعل أحضرو الظباط باقي المتهمين ألا واحد منهم وكان قد نقل إلي مشفة المركز لأصابته بكسرا في الرقبة

المتهمين اهم

تمام كده خلي باقي العساكر بتوعكم يوصلوهم معانا الحد البيت اللي جبوهم منه عشان نعمل معاهم الواجب

أمره درغامفنفذ الضابط الأمر_ودلف ثلاثتهم إلي الأسفل بعد المتهمين ووقف جبران برسميه قائلا بعدما أتاه أتصلا

دول تبعي يا دكتورة حياة سبيهم يخدوها لأننا هنرجع القاهرة حالا ومتقلقيش الطايره اللي هتنقلها مجهزة بكل الأجهزة لسلامتها

أجابته حياة من داخل المشفي

مش عارفة أقولك ايه بس ادام أنت اللي عايز كده فمقدرش أمنعك من أنك تاخد مراتك بس ياريت تخلي بالك منها كويس

أغلق الهاتفونظرا لدرغام وصفوان وقال

مضطر أني أمشي حالا بس هنتقابل مره تانيه عشان نخلص باقي المشروع

رتب صفوان علي ذراعه قائلا

الله معاك أتكل علي الله ومتشلش هم حاجة

سانده درغام بقول

شوية العيال دول هنروقلك عليهم معا أن الواد أنت مروق عليه الحد لما كيفته علي الأخر بس هنروقلك عليه تاني ذيادة الخير خيرين

زم شفتاه ببسمه خافته وصافحهم بقول

عاش يا وحوش بس ماتتكوش عليهم أوي العيال مش حملكم كفاية قرصة ودن

نظروا لبعضهم وقال صفوان

مظنش أنها هتكون قرصة ودن بس

تبسم درغام بتوعد

أنا بقول كده بردهسلام يابن المغازي

اكمل صفوان الجملة

نشوف وشك علي خير يا صحبي

رد عليهما أثناء ركوبة لسيارته

لينا لقاء تاني يابن الجبالي أنت وأبن العزيزي

لوح لهم بتحية عكسريه

وقاد السيارة من أمامهمافنظرا لبعضهما من ثم للبوكس وتبسم بمكر وذهبيوبعد ساعة تقريبا ركبي سيارتهم من جديد أمام بيت المغـ,ـتصبين ونظرا لبعضهما ببسمة ربحوقال صفوان

علقھ انما في الجون أشك أنهم هيقومه منها

نظف درغام قميصه بالمنديل لازاله بقعة دماء أثناء قوله الجاف

يقومه أحنا ندعي أنهم يقدرو يسحفوا حتي

نظروا لبعضهما وتصافحي بضحكه صاخبه وقاد صفوان السيارة أما بالأعلي داخل الشقة فكانو الثلاث شباب مسطحين علي الأرض غارقين بكدماتهم وبالدماء الذي يملئ وجوهمم فقد تلقوا معركة هشهشت عظامهم وأفكاك أفواههم لتعلهم أن الأغـ,ـتصاب لن يعود عليهم إلا بالألم والذل لباقي عمرهمفمن يسرقوا الأجسد بدون وجه حق عقابهم ف الأرض المذله والكراهيه وعقابهم عند خالقهم الڼار وبأس المصير

اما فوق منزلهم فكانت تطير الطائره الذي يجلس داخلها جبران بجوار رؤية المسطحه علي سريرا طبي وبجوارهم طبيبة ومساعده لهاليتابعوا حالتهاحتي تتعافئ

يتبع

هستنا رئيكم في تجميع جبران ودرغام وصفوان معا بعض وهستنا نكسر ال لايك و ال 200كومنت وتعملو شير للحلقة ومتنسوش تسيبوا الكومنتات اللي بين الفقرات عشان بقرئهاترويض_ملوك_العشق_ح_15

بين فؤاد الماضي وحنين المستقبل يحيا حبا أخضر في قلب أنثي حسناء طالبة المحبة من قلب رجلا محصن بذكريات الماضيتستهواه بقبلات قلبها المغمغم بنثور الدقاتيفيا قاضي الغرام أفصح له عن منابع دقاتي وأخبرة أنني جالسة في أنتظارة فمهما طال الزمن سأحصل علي حقي في نبضاته فاوالله لم أجد أصعب من نيل غرامك

بقلم_لادو_غنيم_ندي

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

مرت بعض الدقائق ونهضت بحرص من فوق الفراش ودلفت إلي المرحاض وغسلت وجههاثم وقفت أمام المرأة ونظرت إلي ملامحها الشاحبه وشعرها الجاف فنتهدت قائله

مال شكلي غريب كده ليه_أكيد جبران كان شايفني وحشة وهو بيكلمني بس اعمل ايه م أنا تعبانة أكيد وشيه هيبقي أصفر كده أحمدي ربنا أنك لسه عايشة بعد اللي حصلك

كفت عن الحديث وتوضت بحرص شديد لكي لا تألم ظهرهامن ثم خرجت وبحثت عن ثوب ترتديه ليسترها أثناء صلاتهاوأقتربت من الخزانه وفتحتها وكان بها بعض الأثواب الراقية ومع كل ثوب حجابراوضها الفضول حين رؤيتهم وصارت في رأسها الكثير من المعتقدات لكنها تنهدت بيأس وقالت وهي تسحب أحدهم

شكل نهال كانت محجبه وده البس بتاعها

بعد ثواني أرتدت الثوب والحجاب ووقفت في الحجرة تبحث عن مكان الئبله لتبدء بالصلاه لكنها لم تعرفها لذلكتدلت للخارج باحثة عنه لتسألهوفور أن أصبحت با ريسبشن الشقةلمعت عيناها بطلته التي ذادته محبة داخلها ف كان يقف أمام المصلية علي وشك بدأ الصلاة

راق لها هيئته كثيرا ولم تشعر بذاتها إلا وهي تتقدم إليه وتوقفت بجواره قائلة بروقي

عايزاك تبقي أمامي في الصلاة يا جبرانأنا كنت جاية عشان اسالك عن مكان الئبله عشان أصلي بس لما شوفتك واقف وهتصلي فحبه أنك تكوني أمامي

نظرا ليمينه وجدها تقف بطلتها المحتشمه المفخمه بالجمال الهادئبذلك الثوب البنفسجي الذي ذاد بشرتها بياضاكانت عيناها الأمعه مهدا لفتح بعض ذكرياته وتذكر شئ من الماضي

فلاش

باك

قبل عامين داخل حجرة نومه بالقصر حيث كان قد تزوج نهال منذ شهرا مضئكان يقف أمام سجادة الصلاة ليقيم صلاة الفجرونظرا لنهال التي تجلس علي الأريكة وتمسك بالهاتف

نهال قومي أتوضي وتعالي خلينا نصلي

نظرت له بكسل

لاء مش قادره صلي أنت يا حبيبي

رد عليها بأستفهام

جرايه يا نهال من يوم ماتجوزنا وأنا مشوفتكيش بتصلي غير يوم

الفرح بعد مارجعنا من القاعة ديه المره الوحيدة اللي كنت فيها أمامك في الصلاة دأنتي حتي يوميها قومتي صليتي معايا بالعافية لما أجبرتك أننا لزم نصلي عشان ربنا يبارك الليلة

أعتلتها بسمة ساخره

أمامي إيه بس يا جبران هو أحنا في جامع وبعدين لو عايزه أصلي هقوم أصلي لوحدي مش عايزاك تبقي الأمام بتاعي هو بالعافية

تنهد بزمجرة

يا معين بلاش تضايقني ويالة أسمعي الكلام وقومي أتوضي وتعالي صلي ورايا ياله هستناكي

حذفة الهاتف بملل ونهضت قائلة

مش فاهمة في إيه بصراحه هي الصلاة بالعافيةماشي هصلي بس هصلي لوحدي مش هتبقي الأمام بتاعي

رفضت أن يصبح أمامها في الصلاة ودلفت للتوضاء فتنهد بضيق داخلي فقد أثارة حنقة برفضها التام لهولم يجد سبيلا غير أن يصلي بمفرده

فلاش

موافق تبقي الأمام بتاعي في الصلاة يعني كل ماتبقي موجود في البيت وقت أي أذان من الخمسة

أفاق من ذكرياته علي حديثها المعطر بالتمنيبعدما حدثة داخل عقله أول مقارنه بينها وبين زوجته الأخريتذكر رفض الأخره له ورئه أسرار تلك علي أن يكون دائما أمامها في الصلاة

فلم يستطيع رفض ذلك الطلب النابع من صميم قلبها

وتحمحم برسمية قال

تمام

بس أنتي مش هينفع توطي عشان الچروح اللي في ضهرك ما تتفتحشبس لو مصممه هجبلك كرسي تقعدي عليه وأنتي بتصلي

أومأت بأشراقة هادئة

موافقة طبعا أنا الحمدلله بصلي من وأنا في تالته أعدادي وعمري مافوت فرض غير بستثناء أيام العذر القهري أنما غير كده عمري مابطلت صلاة

ذاد الفراق بينهما داخل عقله لكن القلب لم يهوي بعد غير السابقةلذلك طرد تلك المقارنات من عقله وذهب وأحضر كرسي أجلسها عليه خلفهووقف بالمقدمة وأصبح أمامها

في الصلاةوبدأ يصلي بها صلاة الظهر

وبعد أن أنتهيانهض و حمل المصليه وطبقها ووضعها علي الأريكة والټفت فرئها تنظر له كأنها تود قول شئ فتقرب منها قليلا بأستفهام

مالك عايزه تقولي حاجه

أجابته بعبث

هو سؤال بايخ بس لزم أسئله

أسئلي!

هي نهال كانت محجبة

زم حاجبيه بغرابة

لاء بتسألي ليه

راوضها الفضول أكثر

مش محجبة طب أزي أومال البس اللي في الدولاب جوة بتاع مين

رفع حاجبة بجمود

أنتي قولتيلي أنك معيدة بكلية الهندسة صح

أيوة صح

جبتي كام في الثانوية

٩٩ونص

تسعة وتسعين ونص من الماية هايل يعني معدل ذكائك لزم يكون عالي بنسبة ماية في الماية

يعني حاجة زي كده

وأدام هو حاجة زي كدة ف الغباء ده جالك منين

ضيقة عيناها بأستفهام

ممكن توضح كلامك وبلاش كلام مهين

عقد ذراعية أسفل صدره قائلا ببرود

أوضح ايهأنتي محجبة ولقيتي في دولاب الشقة اللي أنتي عايشه فيها لبس محجبات وكمان علي قد جسمك ف المفروض تبقي هدوم مين

أدركت أنها صاحبت تلك الملابسف ذاد الحرج عليها وأخفضت نظرها للأسفل وقالت بربكه

مجاش في بالي أن البس يبقي بتاعي ع فكرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى