رواية بقلم فريدة احمد حورية وموسي الجزء الأول

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات

: وكمان بتخو،، ني
مكانتش حورية تتوقع اللي شافته و اللي صدمها بشدة لما كانت في الحمام و عينها جات علي قطعه صغيرة من الملابس الداخليه الحريمي و اللي قربت عليها تتأكد منها
كانت بتبصلها بصدمة وبتقول بزهول… بتخوني في شقتي وعلي سرير،، ي
..
في الوقت ده كان امجد وصل البيت و ده بعد ماساب عربيته في المطار وحجز في اقرب طياره كانت طالعه
و اللي من حسن حظه مستنهاش اكتر من ربع ساعة لكن الدقايق دي عدت عليه كانها قرن وهو دماغه بتودي وتجيب والغضب مسيطر عليه
امجد وصل وهو الغضب عاميه مش شايف قدامه غير خيا،، نة مراتو واخوه وده بسبب كلام ابنه اللي بيتردد في ودانه

فتح بوابة البيت ودخل وطلع علي السلم علطول وهو متجه لشقه اخوه
لكن قبل مايوصل لشقة اخوه واللي هي في الدور الثالث وقف قدام شقته الاول وهو بيتنفس بعنف وفتح الباب ودخل الاول يجيب سلا. حه وهو واخد قراره انو هيخلص عليهم الاتنين
بس الغريب واللي فاجأو انو بمجرد مافتح باب اوضة النوم وفتح النور وقبل مايتحرك ناحية الدولاب ياخد سلا.،، حه اتفاجأ بمراته نايمه علي السرير ورايحة في النوم كمان
….

عند حورية
كانت خرجت من الحمام وهي تايهة ومصدومة بس قررت في نفسها انها مش هتعرفو انها عرفت بخيا،، نته ومش هتتسرع وهتفكر بهدوء ولحد ماتدور وراه وتعرف مين دي اللي بيجبها الشقة وبتـ نام معاه علي سر،، يرها. وقتها تبقي تتصرف وتعرف تاخد حقها كويس وتنـ تقم منه

اتنهدت ودخلت اوضة تانيه وقفلت علي نفسها
وقفت ورا الباب وغمضت عيونها وهي حاسه بالم شديد في قلبها وهي بتقول… يااارب ماليش غيرك اشتكيلو
بس الغريب واللي كانت حاسة بيه ومستغربة نفسها عليه ان خيا،، نته مكانتش فارقة معاها وكأنها فقدت الامل فيه ويأست منه. بس كانت بتعد نفسها انها هتنـ تقم منه علي كل حاجة وقريب اوي. بس كانت بتقول لنفسها الصبر

اتحركت ووقفت قدام المرايا وهي بتبص علي جسمها بدموع وهي شايفة علامات الضر،، ب اللي في كل مكان في جسمها
فتحت درج التسريحة واخدت الكريم وابتدت تحط علي الكدمات اللي في جسمها بحزن والم
وبعد ما انتهت لبست هدومها وقربت علي السرير ورمت جسمها بتعب وهي بتحاول تنام بقلم فريدة احمد

في اللحظة دي فتح محمد الباب عليها بعد ماانتظرها كتير في الاوضة واللي لما لاقها اتاخرت قام يشوفها
و بمجرد مافتح باب الاوضة ولاقها نايمه قال باستغراب… انتي اللي منيمك هنا.
كانت صاحية وسمعاه بس مردتش
محمد…. حورية
فتحت عنيها بضيق وقالت… نعم
محمد… بتعملي ايه هنا
حورية… زي ما انت شايف. نايمه
محمد…. ايوا. اللي نيمك هنا مش فاهم. مجتيش تنامي في الاوضة التانية ليه
حورية بهدوء…. انا مرتاحة هنا.. لو سمحت اقفل النور خليني انام لأني تعبانة ومحتاجة ارتاح
وفقط شدت الغطاء عليها وغمضت عيونها مصطنعة النوم
اما هو حب يسيبها براحتها طفي النور لكن قبل مايخرج من الاوضة قرب عليها وميل باسها علي راسها بهدوء
وهي بمجرد ماحست بيه تلقائي قفلت عيونها جامد وجسمها اتجمد لكن مصدرش منها اي رد فعل
وهو بعدها خرج علطول بقلم فريدة احمد
…………………
في شقة امجد ورشا
رشا اول ماحست بيه فتحت عيونها وقالت باستغراب… امجد.. انت جيت امتا
امجد اللي كان قاعد علي الكنبة اللي في الاوضة وبيخلع جزمته قال… لسه حالا
قامت اتعدلت وقربت عليه وقالت… بس انت مقولتش ليه ان انت هتيجي
امجد بصلها وقال بغموض… قولت اعملهالك مفاجأة
ابتسمت رشا وقالت…. دي احلي مفاجأة
وقربت حضنته وهي بتقول… انت اساسا كنت واحشني اووي.
بعدت وقالت وهي بتمسك وشه… متعرفش وحشتني قد ايه.. السفرية دي غير اي مرة
وقربت باسته وقالت….انا مش مصدقة
بعدت وكملت…مبسوطة اوووي اني شايفاك دلوقتي
كل ده وامجد بيبصلها بس بغموض بعدين قال بهدوء وهو بيقوم وبيفك في زراير قميصه….اتصلت علشان اتطمن عليكي.بس مكنتيش موجودة
بس الغريب ان رشا مظهرش عليها اي علامات ارتباك او توتر لكن عقدت حواجبها وقالت…امتا ده
امجد…من ساعتين تقريبا بقلم فريدة احمد
رشا… اكيد كنت تحت عند خالتي
ثواني وكملت بتفكير…. ااه او يمكن لما طلعت لمحمد اخوك ا..
قاطعها امجد علطول من غير تفكير…. طلعتيلو ليه
ردت رشا بكل بساطة وقالت… طلعتلو اكل. اصل انت متعرفش اتخانقو هو وحورية. وحورية سابت البيت
ولما رجع حضرتلو عشا وطلعتهولو.. ما انا زوقيا مكانش ينفع اسيبه كده يبات من غير عشا. خصوصا ومراته مش موجودة . ولا انت شايف ايه
وقبل ما امجد يتكلم كملت رشا وقالت ببراءة مصتنعة… لو شايف انو مايصحش. قولي وانا مش هعملو حاجة تاني

لكن رد امجد عليها خلاها تطمن علي الاخر وهو ده اللي كان قاصده انه يحسسها انو عمره ما يشك فيها وبيثق فيها لحد ما يتأكد اذا كانت فعلا بتخو،، نه ولا لا فقال … انتي طول عمرك بتفهمي في الاصول يا رشا ومبتعمليش حاجة تضر سمعتك. بعدين دا اخويا وابن خالتك. ف ايه المشكلة انك تعمليلو. انتي اكيد بتعتبريه زي اخوكي
رشا بسرعة… فعلا دايما بعتبر اخواتك زي اخواتي

……….
في بيت اهل حوريه وخصوصا شقة اخوها طارق

: بتعملو ايه
قالها طارق لما دخل شقته وقرب علي بنته اللي مامتها بتذاكرلها
ردت البنت وقالت… بنعمل الهووم وورك يابابا.
وهي بتوريلو الكتاب وبتقول… بص انا بحل صح ازاي
باسها علي خدها وقال… شطورة ياحبيبة بابا
قال وهو بيشجعها… كل ماتبقي شطورة كده هجبلك العاب كتير اوي
باسته بنته وقالت… انت احلي بابا في الدنيا
كل ده ومراته مكانتش بتبصله حتي لكن بصت لبنتها وقالت.. يلا ياحبيبتي ركزي علشان تنامي الوقت اتاخر
سيلا… حاضر
طارق… اعمليلي قهوة يا علياء
وهو بيتجه ل اوضته
: حاضر
قالتها مراته وهي بتبص عليه بضيق وغضب
وقامت تعملو
شوية ودخلت الأوضة بالقهوة وبدون ولا كلمه حطتها جمبه علي الكومود ولسه هتتحرك علشان تخرج من الاوضة لكن هو مسك ايدها وهو بيطفي السيجارة اللي كانت في ايده وقال… مالك.
بصتله وقالت… مفيش
: اماال قالبة خلقتك ليه
قالها بضيق منها ومن برودها
بصتله بغضب وقالت…. انتو ايه اللي عملتوه مع اختكو ده.. ازاي تمشوها كده.. انتو ايه معندكوش د، م.. ولما بيت اهلها مش هيكون مفتوح ليها لما جوزها يزعلها. تروح فين
انتو ازاي كده. ايه الجحود ده
طارق بحدة…. وطي صوتك
علياء بعصبية وغضب… بلا اوطي صوتي بلا زفت . انا مصدمو فيكم حقيقي. عارفة انكم جاحدين وبتقسو عليها. بس ماتوقعتش تسيبوها ترجع لوحدها في نصاص الليالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى