رواية بقلم نيفين بكر الجزء الخامس

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

اقترب منها ومال عليها ليأخذ شفتيها بشفتيه في قبله
محمومة مهلكه فلتت منها تأوه فجننته فضمها اكثر اليه وظل يقبلها بشغف بتملك حتي كادت حنين ان تسقط لولا زراعه السليم الذي اسندها به من خصرها
ابتعد عنها بعد فكانت مغيبه تماما كانت تغمض عينيها
وتستند براسها عل صدره…
حنين انتي اغلي حاجة في حياتي كنت بحلم باللحظة دي
من سنين ماتتصورش سعادتي قد ايه وانتي في حضني كدااا
استوعبت حنين كلمته فجحظت عيناها وابتعدت
انت انت قليل الادب عل فكرة
خالد متعجبا من تحولها ..انا
ايوة انت عشان انت بوستني وكداا ما يصحش
خالد مبتسما …يصح ايه ي عبيطة انتي، انتي مراتي
لاه لما اكون في بيتك ابقي مراتك
ي سلام وكتب الكتاب اللي اتكتب
بردك لاه
خالد وهو يتصنع الغضب …خلاص ي حنين اللي تشوفيه
حنين ..انت زعلت
خالد ايوة طبعا زعلت بس براحتك وتوجه عل الفراش ومدد ساقيه
وتصنع الالم ..اه
حنين بلهفه ..خالد مالك
خالد وهو ماذا يتصنع …مفيش اندهي الممرضه عشان تعدلي المسند اللي ورايا
حنين ..طيب انا هعدلوه
خالد ..لاء ي ستي لحسن تقولي ما يصحش نادي الممرضه
حنين بغيره ظاهرة عليها ..لاه اني اللي هعدلها
همت بالعمل عل اعتدال الوساده فجذبها اليه فوقعت في احضانه وقال امام شفتيها
عاززك تفهي انك مراتي يعني اي حاجة تحصل ما بينا مش حرام احنا الفرق الوحيد بس بينا وبين اي اتنين متجوزين انك تبقي في بيتي .
حنين بخجل … خلاص ي خالد سيبني ل حد يجي. احنا اكده
خالد مشاكسا لها ..مش هسيبك الا لما تجيبي بوسه
حنين بخجل ..الله يخليك سيبني
لا مش هسيبك مهو ي تجيبي بوسها
يا اديكي انا بوسه زي اللي اخدتها من شويه
حاولت ان تتملص منه ولكنه كان زراعه محكم عليها
حنين ..خلاص سيبني وانا هبوسك
واقتربت وقبلته علي وجنته
خالد رافعا حاجبه …ايه دا بتبوسي ابن اختك
البوسه ي ماما دي فن بتبقي كدااا
فاخذها بقبله طويله كانت تدفعه بوهن في البدايه
حتي تعمق بقبلته فاذابها وكانت لا حول لها ولا قوة امام اجتياحة عليها
ابتعد عنها وهو يلهث وقال ….انا مضطر اسيبك دلوقت لكن لما تبقي في بيتي مش هسيبك تبعد ابدا الا لما اشبع منك ومااظنش اني هشببع
ابتعدت هي وعدلت من ملابسها وقالت بخجل اني
هروح اشوف الحجة ولو احتجت حاجة نادي عليا
وهربت مسرعه من نظراته العاشقه .. ……
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
مرة عدة اشهر
في تركيا
كانت عل موعد ها الشهري مع الطبيب
فاهي تمت الشهر الخامس وستشاهد طفلها وتعلم نوعه
عبد الرحمن ..جاهزة ي حبيبتي
ايوة جاهزة
واخذها وتوجهوا الي المشفي
دخلت عيادة الطبيب
وتمددت عل السرير وكان عبد الرحمن بجوارها ويمسك بكفه يدها …..كان الدكتور يمرر ذراع الاشاعة وهو مبتسم
فقالت له علياء ..كل حاجة تمام ي دكتور
الطبيب ..الحمد لله كله تمام
علياء ..ممكن اعرف نوعه
الطبيب مبتسما ..نفسك في ولد ولا بنت
علياء …اي حاجة هديه من ربنا
الطبيب ..ونعم بالله
ثم اكمل هما ي ستي بخير
اما بقي نوعهم ….
عبد الرحمن ببلاها ..هما مين
الطبيب بنفس الابتسامه …..الاطفال
عبد الرحمن ..حضرتك تقصد انهم تؤم
الطبيب ..ايوة تؤم
علياء بدموع وفرحة عل وجهها ..بجد ي دكتور حضرتك متاكد
قهقه الطبيب عليهم وقال ..انتوا ليه مش مصدقين والله تؤم
عبد الرحمن مائلا عليها ومقبل اعلي راسها
الف مبروك ي حبيبتي ربنا يجبهم بالسلامة
علياء عل نفس حالتها وهي تبكي …الحمد لله يارب الحمد لله …
وقالت في نفسها ..كان نفسي تكون معايا و اشوف الفرحة في عنيك اكيد مكانتش هتبقي الدنيا سيعاك .
قاطع شرودها سؤال عبد الرحمن هما نوعهم اييه ي دكتور
الطبيب ….ولدين بأذن الله
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷

الفصل الثلاثون
من قدري انت
بقلمي نيفين بكر
متابعة لما حدث

ثم اكمل هما ي ستي بخير
اما بقي نوعهم ….
عبد الرحمن ببلاها ..هما مين
الطبيب بنفس الابتسامه …..الاطفال
عبد الرحمن ..حضرتك تقصد انهم توأم
الطبيب ..ايوة توأم
علياء بدموع وفرحة عل وجهها ..بجد ي دكتور حضرتك متاكد
قهقه الطبيب عليهم وقال ..انتوا ليه مش مصدقين والله توأم
عبد الرحمن مائلا عليها ومقبل اعلي راسها
الف مبروك ي حبيبتي ربنا يجبهم بالسلامة
علياء عل نفس حالتها وهي تبكي …الحمد لله يارب الحمد لله …
وقالت في نفسها ..كان نفسي تكون معايا و اشوف الفرحة في عنيك اكيد مكانتش هتبقي الدنيا سيعاك .
قاطع شرودها سؤال عبد الرحمن هما نوعهم اييه ي دكتور
الطبيب ….ولدين بأذن الله
يا الله كم انت كريم يا الله تعطي دون حساب
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
مرة ثلاث اشهر
كانت علي علياء وعبد الرحمن بالكد والاجتهاد فدائما وابدا ما كان يحث نفسه واخته علي الاجتهاد والمذاكره حتي الحصول علي اعلي الدرجات
كان دائما الاهتمام بها باكلها وراحتها كان الاخ والسند حقا
#اما علياء فكانت تقاتل نفسه بالاجتهاد حتي تتناسي ولو قليلا ولكنها لم تنسي كانت ت ت ظاهر بعدم الاكتراث
ولكن عبد الرحمن يعرفها اكثر من نفسها
#اما عند خالد وحنين

فبعد كتب كتاب حنين علي خالد
قد عاد لبيته وكان يطمئن دوما علي حنين
ولم يهملها ابدا حتي انه كان يعاملها كابنته
يذهب معها الي كليتها وياتي وقت الانتهاء ليعود بها الي بيتها
#اسر وندي فقد كانت تريد ان تتزوج بعد ان تكمل والدتها سنه
ولكن علياء ستلد بعد شهران فقدموا الزواج لحين ولادتها كي تكون معها
#اما عند هاشم لم يستعيد ذاكرته بعد ولكنه انتقل مع صاحب العمل وابنه الي الصعيد لبناء قسم جديد بمشفي خاص هناك
#كانت فيهم زينب شديدة الحزن فابوها ق..تل نفسه امامها
واخيها ق..تل زوجته
اما عن حبيبها زوجها فلا تعلم عنه اهو خائن لمشاعرها ام انه مظلوم وما يأخره عنها ليس بالامر الهين
كانت تبكي كل يوم وتدعوا الله بان يعود اليها

#اما عن قدري فالحال كما هو منذ ان تركته
نهارا في عمله ينهك نفسه وروحه
اما ليلا فهو لا ينام الا قليل القليل كان يفتقدها يفتقد ابتسامتها عفويتها اهتمامها حبها دلالها
كان يفتقد روحه معها فهي تؤام روحه ومهجه فؤاده
كان في غرفته خلع عنه عباءته و عمامته ودخل شرفه جناحه بقلمي نيفين بكر
استمع الي صوت بكاء فما كانت الا زينب
كانت تستمع الي اغنيه علي الحجار القلب تعبان يا عم
نظر للسماء وهتف بسره يااا الله
اهذا ما ينقصه فكانت كلمات الاغنيه تمس الجرح
وتدمي القلب …
الجلب تعبان يا خال الجلب تعبان يا عم

ليا ليالى طوال فى هم ما يتلم

الجلب تعبان يا خال الجلب تعبان يا عم

ليا ليالى طوال فى هم ما يتلم….

دة البعد عنكم نار والقرب منكم نار

والعشق والله مرار وانا بردو لحم ودم

دة البعد عنكم نار والقرب منكم نار

والعشق والله مرار وانا بردو لحم ودم

دة الجلب تعبان يا خال الجلب تعبان يا عم

دخل غرفته ووقف امام قميص لها عليه رائحتهامعلق عل شماعه الملابس
اخذه واحتضنه وهي يتشمم رائحتها به

سايق عليكوا الهوا يا مدوبنى حنين

من شوقى قلبى انكوا واشكى آلامى لمين

سايق عليكوا الهوا يا مدوبنى حنين

من شوقى قلبى انكوا واشكى آلامى لمين

لمما انتم مش حاسين طب مين بقى يهتم

دة البعد عنكم نار والقرب منكم نار

والعشق والله مرار وانا بردو لحم ودم

دة البعد عنكم نار والقرب منكم نار

والعشق والله مرار وانا بردو لحم ودم

دة الجلب تعبان يا خال الجلب تعبان يا عم

ثم ذهب الي السرير وجلس عليه وهو يتحسس الوساده
ثم اخذ صورتها الموضوعه علي الكمود وكان يمرر انامله علي وجهها كانه يتحسسه وهو يستمع الي

الجلب شايل ما شايل وغيركو مين هيعين

دة ما قالشى منكم شايل يا أعز من ضى العين

الجلب شايل ما شايل وغيركو مين هيعين

دة ما قالشى منكم شايل يا أعز من ضى العين

شارى وليه بيعين يا فرح عمره ما تم

دة البعد عنكم نار والقرب منكم نار

والعشق والله مرار وانا بردو لحم ودم

دة الجلب تعبان يا خال الجلب تعبان يا عم
…………. . …………
اخرجه من شرودة طرق علي الباب
اجلي صوته وقال …ادخل
دخلت حنين مرتبكة ..اخوي الحق زينب مرت هاشم باينها هتولد تعبانه جوي …
طيب روحي جهزيها انتي والحجة انا نازل اهاا
قام هو في سرعه ارتدي عباءته وعمامته ونزلت بالاسفل ونادي عل غفيره الذي اتي بالسياره
ركبت الحجة معه في الكرسي الامامي بعد ما ادخلت زينب هي وحنين في السيارة وركبت حنين بجوارها
بعد دقائق وصلوا امام المستشفي
نزل اولا ونزلت الحجة وحنين وصابرين واسندوها وسط تألمها وبكاءها…
احضروا لها السرير النقال وادخلوها غرفه الولاده
كانت الولادة متعسرة ظلت بالداخل بين الصراخ والالم الذي لا يحتمل عدة ساعات
حتي سمعوا صراخ الصغير
فا بتسموا وحمدوا الله …
……………..
في هذه الاثناء وقع حادث فقد وقعت احدي الثقالات علي بعض من العمال وكان من بينهم هاشم الذي اصيب بجرح ليس بخطير في راسه ولكنه وقع مغمي عليه
فحملوه واخذوه بداخل المشفي هو وبعض العمال الذين اصيبوا …..
كان قدري يهم بمهاتفه خالد فسمع هرج ومرج
سأل احدي الاطباء التي كانت تسرع لانقاذ المصابين
قدري …اييه حصل لييه بتجروا إكده ؟؟
الطبيب …حصلت حادثه مع العمال اللي بيبنوا القسم الجديد في المستشفي وعددهم مش قليل …
قدري …مفيش اي مساعده نقدروا نقدموها
الطبيب … اااكيد ممكن طبعا هنحتاج نقل دم للاصابات الخطيره منهم
قال له قدري طيب انا هتصل بكذا حد يجيوا يتبرعوا هنا
وبعدها اتصل قدري عل خالد واخبره بجمع عدد كبير من الرجال للتبرع بالدم …
بعد ساعة كان خالد وقدري ومعهم عدد كبير من الرجال يتبرعون بالدم ….بقلمي نيفين بكر
كان هاشم مغمي عليه في احدي الغرف
وصل الي المستشفي طارق سيد الطحان ابن صاحب شركه البناء الذي يعمل بها هاشم
طارق لاحدي الممرضات ….لوسمحتي فين العمال اللي اصيبوا في الحاثه
الممرضه …جوا في الطوارق اتفضل حضرتك من هنا
دخل مسرعا فوجد هاشم ممدد علي احدي الفراش
سال الطبيب
في حد من العمال حصله حاجة او حالته خطيره .؟؟
الطبيب …لا الحمد لله حالتهم مطمئنه لحد الوقت
احنا نقلنا دم للاصابات اللي نزفت كتير
وان شاء الله خير
طيب وحضرتك غريب اللي نايم ده حالته ايه
وكان يقصد هاشم فهم كانوا يناده بهذا الاسم لجهلهم باسمه
هو كويس الحمد لله كان في جرح في راسه والحمد لله مفيش لا كسر ولا نزيف داخلي احنا عملناله اشاعات والحاله مطمئنه
طارق ..الحمد لله ثم تابع
هو لييه نايم كدااا
الطبيب …ماتقلقش نومه ده من اثر الضربه بس
رن هاتف طارق …
طارق …متشكر جدا ي دكتور بعد اذنك معايا فون
اجاب عل الهاتف …
الووو ايوة ي حج اطمن مفيش حاجة مقلقه
ان شاء الله كلهم بخير
سيد الطحان …وغريب كويس
طارق …ايوة ي حج انا لسة سايبه مع الدكتور
سيد الطحان …طيب انا مسافه السكة وجايلك
طارق …لا مفيش داعي ي حج انا معاهم ولو في حاجة هتصل بيك تيجي
بعدما انهي المكالمه وهو يرجع للوراء بظهره ليلتف
اصتدم ب صابرين وهي تتكلم في الفون
فوقع منها
طارق …انا اسف ماكنش قصدي …
قالها وهو يناولها الهاتف من عل الارض
صابرين ..لا ابدا ولا يهمك
ومدت يدها لتاخذه ولكنه لم يعطيه له
قال وهو يناغشها ..هو فيه، في الصعيد بنات حلوين كدااا
صابرين بحده ..من فضلك هاته …
طارق ..لاء مش هديهولك الا ما تقولي اسمك …
صابرين …في ايه ي جدع انت ما تجيبه التلفون بدل ما يحصلكش طيب
طارق…ي خطر انت هتعملي ايه يعني ؟؟
جاء عل صوتها قدري وهتف
صابرين فيه اييه بتزعقي إكده ليه
التفتت صابرين في زعر وقالت …لاه مفيش حاجة ي واد عمي اني كنت ماشيه وخبط في الاستاذ
تقدم طارق منه ومد له يده وقال ….
المهندس طارق سيد الطحان صاحب شركة الطحان للمقاولات بقلمي نيفين بكر
مد له قدري يده وقال
اهلا بيك ي باش مهندس قدري المنشاوي
حضرتك قدري بيه المنشاوي عضو مجلس الشعب ؟؟
قدري وهو يبتسم ..ايوة اني
اهلا بحضرتك احنا من ساهة لما اجينا هنا مفيش كلام من اهل البلد الا عن سياتك
قدري بتواضع ..مش للدرجادي … اتشرفت بمعرفت
طارق …وانا كمان اتشرفت بمعرفتك
قدري ممكن الكارت عشان حابب ابني مستشفي ٠
تخدم اهل البلد
طارق ..اكيد طبعا يشرفنا العمل مع سياتك حضرة النائب
ومد له يده بالسلام فبادله قدري وغادر
قدري …يلا ي صابرين
صابر ين …حاضر
ووهي تلتفت غمز لها طارق بعينيه في مشاكسه
فابتسمت هي وذهبت في خجل (😁صابرين بتخجل قال احم نكمل بقي 😁)
اما طارق فحك خلف راسه وابتسم وهو ويقوول
يا دين النبي صااااااروخ ….
جاء عليه الطبيب وقال …
المريض فاق ي فندم تقدر تدخله
اومأ له طارق ودخل ، كان هاشم ممسك راسه
وهو يقول
اييه اللي حصل ايه اللي جابني إهنه
طارق ..الثقاله وقعت ي سيدي وفي عمال اتصابت بس الحمد لله مفيش حاجة خطيرة
هاشم …ثقاله اييه اني اخر حاجة فاكرها
كنت بتكلم مع زينب مرتي في التلفون وطلع عليا 4رجاله واتعاركوو وياي من غير مااعرف ليه …
طارق وهو يضيق عينيه …انت رجعتلك الذاكرة ي غريب
هاشم …غريب مين اني اسمي هاشم مش غريب
طارق ..استني بس لما اناديلك الدكتور
وخرج وناده وجاء اليهم
طارق ..ي دكتور غريب اقصد هاشم كان فاقد الذاكرة من كام شهىر وماكانش فاكر حاجة
ودلوقت رجع افتكر كل حاجة
هاشم ..ايه كام شهر ..هو التاريخ ايه
طارق انت ي ابني معانا بقالك حوالي 5شهور
5شهور يعني زينب زمانها ولدت او قربت
طارق …زينب ..زينب مين
هاشم وهو ينتفض من عل السرير
زينب مرتي ..اني عاوز اخرج حالا
الطبيب ممكن تهدا بس وبعد كدا اعمل اللي انت عاوزه
طارق …ممكن ي دكتور يخرج عادي مفيش اي خطر عليه
عشان الذاكرة اللي رجعتله دي يعني ممكن يفقدها تاني
الطبيب…دي كانت فقدان ذاكرة مؤقت ولما حصلت الحاثه ممكن صدمة الحاثه تعمل اعادة للذاكرة او الخبطة
مش عوزك تقلق احنا عملناله اشاعه ومفيش اي حاجة ممكن تقلق وما تخافش مش هيفقدها تاني …
طارق …انا طارق سيد الطحان مش فاكرني
لاه اكيد فاكرك بس اني في حاجات فاكرها وحاجات مش مستوعبها .
انت منين ي هاشم
هاشم …من اسيوط مركز ……..
ومن عيله المنشاويه
طارق المنشاويه ..هو قدري المنشاوي النائب قريبك ؟؟
هاشم …ايوة ابن عمي
طارق ..انا لسه كنت بتكلم معاه من شويه
الطبيب …فعلا قدري بيه هنا مع واحده قريبته بتولد
هاشم ..قريبته مين
الطبيب مش عارف ممكن تروح تسالوا
المريضه في غرفه 604
قام بتعب فاسنده طارق
طارق ..استني شويه انت شكلك تعبان
هاشم باصرار وهو يمسك ب راسه …لاه اني عاوز اروحلهم
طاوعه طارق وذهب معه وهو يسنده
حتي وصلوا اللي الممر الذي يؤدي الي الغرفه
كان قدري بالخارج يتكلم مع خالد
فجاء عليهم هاشم وقال …قدري
التفت قدري وهاشم
قدري بالهفه ممزوجة بفرح …..هاااشم
كيفك ي واد عمي .. ومالك راسك ملفوفه إكداا لييه
هاشم….. اني كنت مع العمال اللي حصلتلهم الحادثه
قدري . بقلق .. انت بخير طمني
هاشم بوهن ….بخير ما تقلقش
انت جاي مع مين ومين بيولد ؟؟
قدري …هقولك كل حاجة بس فهمني الاول انت كنت فين كل ده
وازاي ما تجيش يوم كتب كتابك
تدخل طارق في الكلام وقال …

غريب اقصد هاشم كان فاقد الذاكرة لقيناه مرمي في حته مقطوعه واخدناه ووديناه مستشفي والحمد لله اتعالج بس كانت لسه الذاكرة ما رجعتلوش .
اشتغل معايا انا ووالدي في الشركه وسميناه غريب
ولما حصلت الحادثه كاان هو مع العمال
ولما فاق لقيناه فاكر كل حاجة …
قدري وهو يربت عل كتفه حمد الله علي السلامة ي واد عمي
ثم اردف بابتسامه …..انت عارف مين اللي جوه
هاشم وهو يبتلع ريقه فقلبه كان يقول له بانها هي
…لاه مين
قدري بابتسامه …زينب مرتك
هاشم بلهفه ..ز زينب زينب ولدت انت عرفت منين اني اتجوزتها ؟؟؟
قدري ..ي هاشم الفترة اللي انت كنت غايبها حصلت حاجات كتير اوي هحكيهالك بعدين بس اهم حاجة دلوقت ادخل ل مرتك فرح قلبها بشوفتك وبرجعتك بالسلامة
هاشم وهو يهذ راسه في وهن حاضر ي واد عمي
طرق باب الغرفه وكانت زينب تحتضن صغيرها
ومعها صابرين وحنين والحجة فردوس
قامت صابرين وفتحت الباب
صابرين بفرحة …هاشم اخوي وارتمت بحضنه وهي تبكي
هاشم وهو ييحتضنها ويربت علي ظهرها
صابرين ..تعالي ي خوي ادخل شوف مرتك وابنك
هاشم وهو يتقدم قامت حنين والحجة فردوس وسلموا عليه
الحجة ..حمد لله عل سلامتك ي ولدي بركه ان شوفناك بخير
هاشم …تسلمي ي مرت عمي
حنين ..حمدلله عل سلامتك ي واد عمي
هاشم الله يسلمك ي حنين
كانت زينب تنظر اليه وهي ممدده عل السرير في صدمة
هل ما تراه حقا هي لا تحلم هذا هاشم زوجها حبيبها
ابو ابنها هو امامها
اقترب هو بخطوات بطيئه وكان يتراقص في عينيه الدمع
اقترب اكثر وهو ينظر لها ولطفله النائم علي صدرها
جلس بالقرب منها واحتضنها هي وابنه
كانت تبكي وهو ايضا
خرجت حنين والحجة كي تتركهم في وسط هذه المشاعر الجياشه
قالت وهي تبكي بشهقات
اني فقدت الامل انك ترجعلي تاني واشوفك اني كنت بموت كل ساعة وانت بعيد عني ….
ابتعد عنها قليلا ومد يده ومسح دموع عيناها
وهو يقول …
غصب عني ي حبيبتي والله اني حصلتلي حادثه و كنت فاقد الذاكرة
زينب …فاقد الذاكرة كيف ده
بعد ما روي ما حدث له …..
اني بحبك ي زينب وعمر ما كنت هتخل عنك ابدااا
زينب ببكاء …واني عمري ما فقدت الثقه فيك واتحملت حاجات كتير اووي ..
مسك هو يدها وقبلها وقال ….
…اني هبعت اجيب المأذون وهكتب عليكي حالا
ابتسمت زينب وهي تبكي وهزت راسها
قبلها هو عل جبينها وقال ثواني وراجعلك …
بالخارج كان قدري وحنين والحجة وخالد وصابرين وطارق يقفون بقلمي نيفين بكر
جاءهم هاشم فاستداروا اليه جميعا
هاشم …واد عمي عاوزك تشيع تجيب مأذون اني هكتب علي زينب دلوقت
قدري ..وهو يبتسم …..اني اتصلت فعلا بمأذون
وهو ساعة ويكون هنا بأذن الله
جاء المأذون وتم عقد القران
حكي قدري ل هاشم كل ما حدث بغيابه
عن سجن امه وفقدها قوتها العقليه وتدخلها في عمليه سقوط زوجته
وعن الاتفقات التي تدور بين مرعي وامه وجابر خاله و كامل
وعن اختطاف حنين وق..تل كامل وجابر
هاشم باسف ..حقك علي ي واد عمي سامحني اني محقوق لك في حاجات كتير
قدري وهو يربت عليه ويبتسم …انت اخوي من دمي ولحمي واني مسامحك
اهم حاجة دلوقت انك عرفت غلطك وياريت تصلح من حالك عشان خاطر مرتك واابنك واختك
هاشم بامتنان …حاضر ي خوي اللي هتأمرتي بيه هعمله صدقني اني بقيت واحد تاني والايام هتثبتلك كلامي
قدري …اتمني اشوف ده
وتركه يدخل ل زوجته وذهب لهم
…………………
كانت حنين تتكلم مع خالد
خالد ..عقبالنا لما نتجوز ويكون عندنا بيبي كداا حلو
حنين بخجل ..ان شاء الله
خالد ..انا كنت عاوز اكلم قدري اننا نقدم الدخله بصراحة
مش شايف ليها لازمة اننا نخليها بعد سنه
حنين بخجل ..اخوي بقول يعني لما اخلص السنه دي من الكليه
خالد وهو يقترب بمراوغه
ليه يعني هو الجواز هيعطلك دا انا حتي هساعدك
ابتسمت حنين وقالت خلاص كلم اخوي واللي هتتفقوا عليه اني موافقه
اقترب منه وخطف قبله علي السريع
حنين بصرامه ..خالد إكده ما يصحش
خالد ..هو في اييه وهو اييه اللي ما يصحش
مالك ي حنين كل ما ااقرب منك تعملي كدااا
انا قولتلك انا ما بعملش حاجة حرام ..وعلي العموم لو بضايقك اوي كدااا مش هقرب منك تاني
هم بالذهاب فقالت
خالد انت زعلت
خالد …لاء ابدا مفيش زعل يلا انا اتاخرت وهمشي عشان ورايا شغل
حنين ..هشوفك امتي
خالد ..مش عارف لما ابقي افضي اكيد هتشوفيني
وتركها وغادر قبل ان يستمع إلى ردها
………………
كان قدري يتكلم مع الحجة
وكان طارق يسترق النظرات ل صابرين
فاقترب من المكان التي هي به وقال بعد ان تنحنح
انا اسمي طارق الطحان صاحب الشركه اللي كان اخوكي بيشغل فيها
انتي اسمك ايه
قالت ..صابرين
طارق …بتشتغلي ي صابرين
ايوة وبدرس كمان
قال لها بابتسامه….يعني مش جميله وبس لا وطموحة كمان
بتدرسي في ايه
صابرين في كليه تجارة باذن الله
انتي مرتبطة
صابرين وهي تنظر له بدهشه
مش شايف اسالتك كتير اوي
طارق ..اهو بندردش
صابرين ..بعد اذنك اني دماغي وجعاني ومش فاضيه للدردشه وتركته قبل ان يتكلم
طارق في سره ….يا ااااخ حماقيه اووووي ي بنت الايه
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
بعد عده ايام
في تركيا
كانت في المطبخ تحضر الغداء لها ولاخيها بوهن فكانت بطنها منتفخة مثل البالون فها هي في اواخر الشهر السادس
جاء عبد الرحمن . ووضع الشنط عل الطربيزة .. وقال . بعد ما القي السلام
اييه اللي دخلك المطبخ مش انا قولت تستني لما اجي انا وهعملك كل حاجة
علياء ..مهو ي حبيبي انت بتيجي تعبان عاوز تاكل وتنام شويه عشان بتسهر نذاكر يبقي حرام لما تيجي من تعب ل تعب
عبد الرحمن وهو يقبل يدها ……ي حبيبتي انا اعمل اي حاجة عشان انتي ترتاحي وبعدين اني مش تعبان ولا حاجة تعالي انا جبت اكل جاهز تعالي نتغدي وننام شويه ونسهر زي كل يوم
تحركت هي بتعب الي ان جلست
احضر الاطباق ووضع لها الطعام وقال
نورة قالتلي انها سمعت ان هاشم رجع ومراته ولدت
علياء ..طيب الحمد لله ربنا يهديه بقي
يارب
علياء بالم …انا هدخل ارتاح شويه مش قادة ااكل
عبد الرحمن ..مالك ي حبيبتي فيكي ايه
تحبي نروح مستشفي
علياء ..لاء دا الم بيجي ويروح يمكن عشان وقفت مده طويله
طيب ي حبيبتي ادخلي ريحي شويه وانا شويه كداا هصحيكي عشان نذاكر
علياء ..باذن الله
قامت وتكلمت مع ندي قبل ان تنام
وعرفت منها بانها ستاتي لها وهي في اول شهرها التاسع حتي تكون معها اثناء ولادتها اي بعد 3اشهر ……..
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في سرايا المنشاويه
كانت الامور علي ما يرام بالنسبه لهاشم ول زينب
اما حنين فكانت تتصل علي خالد الذي كان يرود عليها بجفاء فهو يظنها لا تحبه
وفهي دا ئما ما كانت تتكلم معه بجفاء او تتهرب منه عندما يقترب منها
كان يشعر بفتور في علاقته بها …..
اما بالنسبه ل صابرين فبدأت بالتفكير في طارق
فقد علم بانفصالها عن قدري وتقدم ل طلب يدها من اخيها
الذي طلب منه اعطاءه وقت لسرالها …..
اما قدري ….فكان حزين علي حبيبته ….
مر شهر فاتفق هاشم مع قدري بانه سينتقل الي الاسكندريه مع زوجته وابنه وسياخذ اخته معه فقد علم بطلاق صابرين من قدري
قدري ..اقعدوا هنا معانا السراي فاضيه
هاشم . …عشان الشغل مش هينفع ويا سيدي ما تقلقش
اني هبقي اجيبهم واجي
وهاخد صابرين معاي عشان انت واعي ما ينفعش بحكم انكم مطلقين انها تقعد إكده
قدري وهو يومأ براسه ..اكيد مفهوم
ليتابع هاشم ..طارق الطحان طلب يد صابرين مني واني طلبت منه مهله اسالها واشورك
قدري ..وخي قالت ايه
هاشم …قالت اللي تشفوه
قدري علي خيرة الله بس اني كنت حابب اتكلم مع طارق
هاشم …اكيد طبعا اني هاخد منه معاد واخليه يجي يقابلك
قدري باذن الله
…………
كانت حنين تتصل به كثيرا ولكنه لم يرد عليها لانه ترك هاتفه بالمكتب وهو كان في قاعه الاجتماعات
فكررت بان تذهب الي الشركه كي تعلم منه هل يحبها ام لا
ذهبت له وادخلتها سكرتيرته مكتبه الا ان ينتهي اجتماعه
ظلت ماكثه قرابه النصف ساعه وهمت بالنهوض الا انه اتي بعد ما اخبرته السكرتيره بقدومها
دخل بلهفه …خير ي حنين فيكي حاجة
ردت بابتسامه لاه مفيش حاجة خلصت الكليه بدري واتصلت عليك لقيتك ما ردتيتش فقولت اعدي عليك عشان اشوفك
اصل انت بقالك مده يعني ما بتجيش
قالتها وهي تنظر الي الارض بخجل …
خالد وهو رافع حاجبه ..وداا من امتي الاهتمام ده
حنين …خالد ممكن اعرف فيه اييه ؟
خالد وهو يدير وجهه ..مفيش …
اقتربت منه وقالت ..حقك علي لو زعلتك بس والله اني ما اقصدش ازعلك
خالد بحده…بعض الشئ.. كل لما احاول ااقرب منك بتصديني او لما بقولك كلمه حلوه او احب اضيع الحاجز اللي بينا …
بجد انا مش عارف اتعامل معاكي ازاي فقولت ابعد يمكن داا يريحك… بقلمي نيفين بكر
حنين وقد بداء وجهها في الاحمرار وصوتها يخنقه البكاء
اني هروح …..
وتوجهت الي الباب دون ان تنتظر رده … وهمت بفتحه
فقال لها بصوت عالي…خدي هنا لما اكلمك تستني لما اخلص كلامي انتي ساااااامعه
هنا اجهشت حنين في البكاء ووضعت كفيها عل وجهها …..
خالد وهو يزفر بضيق انه احزنها وابكاها
توجه اليها وسحبها من يدها واجلسها وجلس بجانبها واخرج منديل ومسح هو دموع عيناها ….
اتصل عل السكرتيرة وطلب منها ان تاتي لها بكوب عصير حتي تهداء
بعد مده من البكاء المتواصل …..
خالد …ها هديتي
هزت راسها بايجاب …
خالد . بحنو ..انا ما كنتش عاوز ازعلك بس انتي كل ما بقرب منك بتبعدي اكتر ….
حنين ..انت مش بتحبني ي خالد
خالد بسخريه ..وايه كمان ي ذكيه
حنين بحنق طفولي ..لو سمحت كلمني زي ما بكلمك
انت مش بتحبني ودا انا حسيته منك لما بكلمك ومش بترود او ما عنتش بتيجي عندنا
خالد . وهو يزفر ….انتي السبب انتي اللي عاوزة تبعديني
انا عاوز ااقرب منك وابعد اي حواجز ممكن تكون بيني وبينك بس انتي مش مدياني فرصه .
وبفهمك وفهمتك انك مراتي علي سنه الله ورسوله
وعارف حدودي اييه معاكي عشان كتب كتابنا بس
بس انتي مش قادرة تفهميني اعمل ايه
قولت ابعد احسن …..
حنين بغضب طفولي …وانت ماسالتش انا عاوزة ايه عوزاك تبعد او لا هكون مرتاحة ولا لاء
قال لها وهو يمسك ذقنها باطراف انامله
ها …انتي مرتاحة وانا بعيد عنك
قالت وهي تنظر له في عينه ….لاه
خالد ..حنين انا بحبك وبحبك اوي كمان وعاوز اسمعها منك انتي بتحبيني ولا انا فارض نفسي عليكي
حنين وهي تمرر بؤبؤه عيناها علي وجهه الذي كان مقترب منها للغايه….
….ايوة واخفضت عيناها
خالد….حنين بصيلي ايوة ايه
حنين … عضت علي شفتيها وقالت …ايوة بحب…..
ابتلع كلمتها وهو يلتهم شفتيها
بقبله طويله عميقه محمومه
ابتعد عنها وجدها هااائمه
فضمها اليه اكثر ورجع وقبلها مرة اخري فوضع يده خلف راسها حتي يتمكن من تملكه في تقبيله
تعمق اكثر في قبلته وكانه يعلمها ابجديات عشقه
كان يضمها اليه متجاهلا مقاومتها الضعيفه له
ظل يقبلها بكل جنون واشتياق غير واع لاي شئ من حوله
كان يتعمق بقبلاته لها حتي بادلته قبلته بخجل
فا صدرت منه تأوهات من لذة قربه منها
ظل علي هذه الحاله مده حتي سمع صوت بالخارج
فاطلق صراح شفتيها واسند جبينه عل جبينها وهو مغمض العينين
فتح عيناه ببطئ بعد مده فوجدها بحاله مبعثره كانت مغمضه عيناها وحجابها الذي مبعثر
ذادها خجلها واحمرار وجها وا نتفاخ شفتيها جمال علي جمالها
فوحده هو من يبعثر مشاعرها من يربك حواسها من ياخذها لعالمه وحده
اجلي صوته وهو يقول ..يلا ي حبيبتي عشان اروحك
لانك لو فضلتي قدامي اكتر من كدااا
مش هقدر اسيطر علي نفسي
فتحت هي عيناها علي وسعها وابتعدت عنه
وعدلت من حجابها و من ملابسها فكانت بحاله من الفوضي .اثر عنفوانه وهجومه عليها
بعد ان عدلت من ملابسها وحجابها ….
لها ..يلا ي حنين عشان اروحك …….
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
اتي لهم طارق في الموعد المحدد
فقابله قدري في مكتبه هو واخيها هاشم
قدري .. هاشم قالي انك طلبت ايد صابر ين منه
طارق ..ايوة ي قدري بييه
مش هنتكلم في حاجة اتكلمنا فيها قبل كداا
حضرتك عارف انا مين وابن مين وعايش فين
واي حاجة حضرتك تطلبها انا موافق عليها
قدري ..قبل اي حاجة انا حابب ااقولك حاجة
طارق ..اتفضل
قدري وهو يتنحنح ….انت عارف اني كنت متجوز صابرين
طارق ..ايوة عارف هاشم قالي لما طلبتها
قدري …انا عاوز ااقولك انا موافق انك تتجوز بنت عمي الانسه صابرين
طارق وهاشم في نفس واحد …انسسسه
قدري …ايوة انسه احنا كتبنا كتبنا بس
لكن ما تممناش جوازنا…….
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

الاخيرة الجزء الاول
من قدري انت
بقلمي /نيفين بكر
متابعة لما حدث

قدري وهو يتنحنح ….انت عارف اني كنت متجوز صابرين
طارق ..ايوة عارف هاشم قالي لما طلبتها
قدري …انا عاوز ااقولك انا موافق انك تتجوز بنت عمي الانسه صابرين
طارق وهاشم في نفس واحد …انسسسه
قدري …ايوة انسه احنا كتبنا كتبنا بس
لكن ما تممناش جوازنا…….
هشم ..كيف ده ي قدري
تنحنح قدري وقال …اني هفهمكم كل حاجة
اني وصابرين اتجوزنا في ظروف صعبه بالنسبه لي
لان زي ما انت كنت واعي مرتي علياء كانت في بدايه حملها وحصلتلها مشاكل
قولتلها هندي لنفسنا فرصه لو لقينا نفسنا تمام يبقي نعيش زي مخليق ربنا
ولو ما اتفقناش يبقي كل واحد يروح لحاله من غير اي خساير
اني وهي مااتفقناش فقررنا اننا مش هنستمر وخلينا ده سر بينا
بس كان من واجبي ااقول عشان ابراء زمتي لانها فعلا تستحق كل خير
تقدم منه هاشم وهو يربت عل كتفه وهو يقول
عشان انت إكده مش جليل عليك تبقي كبيرنا وكبير البلد
حد غيرك كان خبي ومااقالش او خجل
لكن انت راجلنا وكبيرنا ي واد عمي
ابتسم قدري واطمئان وطمئن قلبه فهو لم يظلم احد ابدا
ايظلم ابنه عمه
اما طارق فكانت الدنيا لم تسعه فحبيبته سيكون هو اول م̷ـــِْن يلمسها اول م̷ـــِْن يختم صك ملكيته عليها
🌹🌹🌹🌹💓💓💓🌹🌹🌹🌹💓💓💓🌹🌹
بعد مرور ثلاث اشهر بسلام عل جميع الابطال
الا عن قدري الذي كان يشتعل صدره عل فراق محبوبته
والامر لم يكن هين عليها ايضا فكثيرا ما كانت تبكي عل فراقه
سافر قدري مرة اخري ل تركيا لكي يبحث عنها في جميع الجامعات هناك .. .
كانت هي في بدايه شهرها التاسع ولكنها كانت تتالم …
عبد الرحمن عندما لاحظ تعبها …بلاش تنزلي النهارده
علياء …لا المحاضرة النهاردة مهمه جدا والدكتور منبهه عل الكل مفيش حد يتاخر وبعدين ان شاء الله الامتحنات قربت وهنرتاح
عبد الرحمن مبتسما ..بأذن الله ي حبيبتي
يلا عشان اوصلك
ونزلوا الاثنان وتوجهوا الي الكليه ….
عندما وصلت عند الباب رن هاتفها
علياء …دي ندي
عبد الرحمن …اوك هسبقي انا عل ما تخلصي فونك
علياء …ماشي ي حبيبي

الوووو ندوووش ازيك ي حبيبتي وحشتيني
ندي … وانتي اكتر ي قلبي
علياء …هتيجي امتي شكلي هعملها وانتي مش معايا
ندي ..لا باذن الله احنا حضرنا كل حاجة وخلال الاسبوع داا هنكون عندك
علياء باذن الله
ندي …هقفل ولما تخلصي ابقي اتصلي
اوك ي قلبي ..واغلقت معها الهاتف وهمت بوضعه في حقيبتها احست بمغص ووجع رهيب
علياء اسندت نفسها عل احدي الجدران حتي ينتهي الالم
بعدها بالحظات اختفي الوجع
همت بالذهب لحضور المحاضرة ولكنه وجدته امامها
نعم هو بهيئته الخاطفه لانفاسها حبيبها امامها يبحث عنها بلهفه اااه عل قلب اضناه الفراق 😥
تراجعت للخلف ودارت نفسها وراء الجدار وتابعته بعينها وهي تبكي
فهي لم تكن تتصور بانه سياتي يوم عليها ويكون محبوبها امامها وتخفي نفسها عنه
اما هو فوقف مدة يسال عنها بصورتها عل الفون
كان يسأل عنها باللغه الانجليزيه كل من يقابله

Do you have seen before ,
Her name is Alia She is Egyptian
ولكن لم يجد جواب عل سؤاله فذهب ل جامعه اخري
اما هي فكان قلبها يعتصر عليه فهي تريده ولكن خائفه
علي اخيها وعلي طفليها وعل ان يغصبها علي الرجوع اليه وهو عل ذمته زوجه اخي
كانت تبكي بمرارة حتي فاجئها الالم مرة اخري
ذالك الالم الذي يحبس الانفاس لٱ تدري هو اين ولكن تتألم
انه الم المخاض واها منه م̷ـــِْن ألم
اسندت ضهرها عل الجدار وهي تتنفس بتسارع في شهيق وزفير
واتصلت عل اخيها ما ان سمع صوت بكاءها حتي انتفض واستاذن وغادر المحاضره ركدآ الي مكانها
عبد الرحمن…، علياء اهدي كل حاجة هتبقي تمام
علياء بالم لٱ يحتمل .. اااااه عبد الرحمن الحقني انا بمووت
اسندها الي ان خرج م̷ـــِْن الجامعه واوقف تاكسي
واتصل عل الدكتور المتابع لـٍهآ واخبره بقدومهم
بعد دقائق وصلوا اليه
ادخلوا علياء وقام بفحصها …بعدها خرج ل عبد الرحمن
عبد الرجمن بلهفه ..خير ي دكتور
الطبيب ..ولاده باذن الله بس هنحاول معاها طبيعي الاول
عبد الرحمن ..وليه ي دكتور نحاول معاها طالما هي بتتالم
الطبيب ..لان الضغط عندها واطي جدا ههنظبطة وباذن الله خير
عبد الرحمن وهو يمسح وجهه بيديه .. باذن الله ي دكتور
ممكن ادخلها
الطبيب ايوة طبعا اتفضل
دخل لها عبد. الرحمن وجدها تتالم وتبكي اقترب منها ومسد عل شعرها وقال
اهدي ي حبيبتي الدكتور بيقول باذن الله مفيش مشكله
علياء ببكاء والم ..ااااه عبد الرحمن انا بموت مش قادرة
الم فزززيع مش قادرة اتحمله
بكي عبد الرحمن عل الم اخته
علياء ببكاء .وهي تمسك بيد اخيها
عبد الرحمن انا شوفته كان في الكليه النهاردة وكان بيدور عليا ….
وحشني اوووي كان نفسي اروحله بس خوفت
خوفت عليك وعلي ولادي
كانت تبكي بانهيار عل وجع قلبها وعل الامها
عبد الرحمن وهو يبكي …اهدي ي عليا اهدي
ظلت عل هذه الحاله عده ساعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى