رواية حلم حور الجزء الثالث

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات

دي حلوة اوي.. تناول فهد يدها ورفعها لشفتيه ها قائلا :انتي اللي حلوة ياقلبي مال تجاه شفتيها لتبتعد قائلة : فهد احنا في الاسطبل جذبها اليه متناول شفتيها قائلا : وأية يعني.. ؟ شهقت فرح ودفعته بعيدا حينما رأت فارس قا تجاههم لتسرع مغادرة بخطوات مرتبكة من الخجل تتوعد لفهد الذي وضعها في هذا القف.. عض فهد علي شفتيه من مجيء فارس بتلك اللحظة قائلا :اية اللي جابك دلوقتي غمز له فارس قائلا : طبعا مش عاوزني اجي ..في الاسطبل يافهد … طب راعي ان في مهره لسة مدخلتش دنيا واقفة قدامك…. افرض مكنتش جيت كان زمانك عملت اية… لكمه

فهد بكتفه يسبه بخفوت ليضحك فارس بصخب قائلا : خلاص خلاص متضايقش نفسك هستر عليك… القاه فهد بلجام هره قائلا : خد اربطها… شهق فارس من اللجام به ليدلك كتفه قائلا : ماشي يابن الهاشمي.. ………… كانت فرح ماتزال وجنتيها مصبوغة اللون الأحمر حينما دخل فهد اليها لتقطب جبينها فور رؤيته : شفت بقي.. جذبها اليه قائلا بمزاح : والله انا لسة مشفتش حاجة بس عاوز اشوف…. داعبت يداه جسدها لتبعده عنها : اوعي بقي… عاد ليجذبها اليه : فروح مالك بس لفت ذراعيها حول صدرها : اية اللي مالي… شكلنا ايه قدام فارس دلوقتي.. انحني نحو شفتيها قائلا بهمس

: شكلنا بنحب بعض……… ………. اوقف سليم السيارة في الفناء ناظرا نحو حور قائلا : هخلص شغل واجي اخدك نروح.. هزت راسها بابتسامه قائلة : شكرا علي اللي عملته… داعب شعرها بخفه : هم تبقي مبسوطة… اتسعت ابتسامتها هي بالفعل سعيدة فهاهي ستصبح لها كيان مستقل وشخصيه تساعد الغير… : حور التفتت اليه ليقول بعبث: انا نفذت الشرط ت عيناها تفهم مايعنيه لتقرر ملاعبته قليلا فارجعت خصله شعرها للخلف قائلة :ماهو لسة في شرط كمان اغلقت باب السيارة وهي تسمع لسبابه الخفيض يلعن نفسه به فيما أطلقت العنان لابتسامتها السعيدة التي ملأت وجهها لأول مرة منذ وقت طويل… لتتنهد بارتياح

فهي بالفعل سعيدة وراضيه بتلك شاعر التي أصبحت تشعر بها تجاه سليم ولما لا وهو لايتواني عن اسعادها وارضاءها… لتهز راسها تحدث نفسها بأنها بالتاكيد بدأت ت ماحدث لربما كان قدرها منذ البداية…!! اصطت بفرح التي كانت تنزل الدرج لتقول بقلق وهي تنظر أين اصطت بها خشية ان تؤذي حملها. انا اسفة.. انتي كويسة ؟ ابتسمت لها فرح : اه.. انتي كويسة ابتسمت حور لأول مرة برضا منذ وقت طويل وهي تعني كلماتها : اه كويسة……. ………… دخل هندس طارق صديق فارس والذي اتي بنفسه للإشراف علي العمل بدرسة اكراما لفارس ليسه سليم فيما قال : اية رايك في الشغل

ياسليم بيه؟ : ممتاز ياباشمهندس..جلس في قعد قابل لسليم قائلا : وهسلمك قبل يعاد كمان.. انا مشغل دابل العدد عشان انفذ العقد قال سليم : كلمتك عقد ياباشمهندس… كفاية انك جيت بنفسك وعطلت شغلك قال طارق بسعادة : دي فرصه اني اتعرف عليك ياسليم بيه سمعتك سبقاك : متشكر يا طارق بيه : لا بقي احنا نشيل الالقاب لان شروع ده مش هيبقي التعامل الوحيد بينا… بصراحة انا عاوز أعرض عليك شغل :طبعا . يشرفني : انا همضي عقد مع شركاتك انها اللي تتولي توريد كل اد البناء لشركتي : وانا هورد بنسبه ٢ ٪ اقل من اي شركة تانية

تهلل وجهه طارق قائلا ; نمضي العقود امتي؟ صافحه سليم قائلا : اي وقت تحبه… خلل سليم اصابعه بخصلات شعره …. قائلا لنفسه. : شرط تاني… أما نشوف اخرتها ياحور.. قال فهد الذي دخل اليه مكتبه : اية بتكلم نفسك.. هز سليم كتفه : لا ابدا …….. ………. انتهت سميحة من تدوين جميع طلبات الفلاحين لتطوي الورقة وتضعها بجيبها قائلة ;خلاص ياجماعه انا هحاول اوفر لكم السماد وكل اللي انتوا محتاجينه قال أحدهم : بس بسرعه ياباشمهندسه ربنا يكرمك : متقلقش ياعم سعيد كلها اسبوع واخلص كل حاجة : متشكرين ياباشمهندسه وضعت سميحة نظارتها الشمسية وخطت بقها خارج الأرض لتسير

بمحاذاه الطريق كما اعتادت…. ………. جلست وفاء مع راوية التي قالت : ومين سمعك ياوفاء ده انا ه وآشيل عيال حسام : وهو ناوي يرجع امتي؟ : بيقولي الشهر اللي جاي… بس انا ناوية ميرجعش الا وانا مجوزاه : وفي اغك حد ولا هتسيبيه يختار : لا بفكر في ملك صاحبة سميحة… : ايوة ياراروية البت زي القمر وبنت ناس …. قاطعت حديثهم دخول سميحة تنفث النيران لتقول راوية : مالك ياسميحة قالت : واحد حيوان متخلف اتخانقت معاه.. قالت وفاء : مين ده وعملك اية؟ Flash back افاقت من شرودها علي صوت البوق الذي تعالي بجوارها ليخرج ذلك الشاب

قائلا : ماتمشي علي جنب ياانسة قالت ب : ماتمشي انت علي جنب : انا برضه قالت بحدة : ايوة انت… امال انا تطورت الخناقة بينهم ولا ينهيها الا وقوف سيارة سليم الذي نزل علي الفور.. لتقول : شوف الحيوان ده ياسليم … هم طارق بالرد عليها ليتدخل سليم : اية اللي بتقوليه ده ياسميحة.. والتفت تجاه طارق :.. انا اسف ياطارق هي اكيد مكانتش تقصد : لا اقصد…. نظر اليها سليم لتصمت قائلا : دي سميحة بنت خالتي… ابتلع طارق لعابه قائلا : انا متأسف ياسليم بس والله انا ماعملت حاجة بس قلتلها تمشي علي جنب وهي فتحت فيا

ضحك سليم قائلا : معلش هي خلقيه شوية… التفت اليها طارق قاءلا: وعما انا متأسف.. قالت ببرود : عادي اغتاظ منها ليقول سليم ; يلا يايمحية تعالي اوصلك.. ركبت معه ليقول : فين السواق؟ ازاي تمشي كدة لوحدك.. : كنت زهقانه قلت اتمشي واشوف طلبات الفلاحين …….. Back قالت وفاء بمغزي : يعني انتي جيتي مع سليم.. قاطعتها رواية : ومدخلش لية يسلم عليا قالت سميحة : سليم وصلني وراح يجيب مراته.. ……….. قضت حور اليوم برفقة فرح التي تقربت منها كثيرا كذلك وهج التي عاملتها كأخت كبيرة ليمر الوقت دون أن تشعر الا حينما جاء سليم لتقول زهرة الشغالة

: سليم بيه تحت مستني …. …. طوال الطريق وهو سعيد بتلك اللمعه بعيونها والتي يراها لأول مرة فهي اليوم تبدو سعيدة ليتنهد براحة فيما أسندت راسها للخلف تنظر عبر النافذة تاركة خصلات شعرها لهواء الليل يداعبها…. تناولا العشاء سويا لتتذكر حور طلب مني…. قطب سليم جبينه قائلا : وانا هشغلها اية؟ قالت ببساطة : معاك هز رأسة قائلا : انا مش بشغل معايا غير رجاله…. ومن امتي واحنا بنشغل حريم قطبت جبينها ظنا منها انه يرفض طلبها ليقول : لو هي عاوزة فلوس هديها اللي هي عاوزاه اول كل شهر قالت بحدة : وهي شحاته نظر لها ب من

نبرتها الحادة قائلا : ده اللي عندي تركت الشوكة من يدها قائلة : شبعت القي هو الاخر الشوكة من يده بيه وخرج ليدخن سيكارة ثم صعد لينام … دخل الغرفة ليجدها جالسة علي طرف ال تهز قاها بيه …اوصد الباب ثم. اخذ نفس عميق واتجه ناحيتها قائلا: انتي مش كنتي فرحانه من شوية هزت راسها…. ايوة : اية بقي اللي غيرك كدة.. : انك رفضت طلبي : ومين قال اني رفضت… انا قلتلك مبشغلش حريم ومش انا بس انا وابويا وابوكي وكل الناس هنا.. اخدها انا بقي اشغلها اية : شغلها سكرتيرة : انتي هبله ياحور قطبت جبينها وهتفت :

نعم هز كتفه قائلا ; ايوة هبلة… مين دي اللي انا اشغلها سكرتيرة… وسكرتيرة اية ونيلة اية معندناش الكلام ده قالت ببراءه : امال عندك اية؟ قال ببطء وهو يتطلع لشفتيها :انا عندي حسين افلتت منها ضحكة ناعمه ليبتلع لعابة ببطء متطلع نحوها وهي تنظر اليه قائلة : بتاع اية حسين ده : بتاع كله… اي حاجة عاوزها بيخلصهالي.. تسارعت دقات قلبه حينما قالت برقة : طيب انا عاوزة واحد زي حسين يخلصلي اي حاجة اذابته نبرتها الناعمه التي يسمعها لأول مرة وها عليه ليقترب منها قائلا بهمس : ماهو عندك سليم… بينفذ كل طلباتك… ومطلعه عين اهله ومش ممانع..

قالت ب : انا… اومأ لها وهو يحيط خصرها بذراعه القوية ويقربها له ليطير عقله حينما تركته يقترب منها دون أن تبعده ككل مرة وينحني تجاه شفتيها يتناولها في قبله عصفت بكيانه تذوق بها كل انش بشفتيها الشهيه لم يفصلها الا حينما شعر بحاجتها للتنفس لتخفض عيناها وتتراجع للخلف غير مصدقه استسلامها له تلك رة….! نظر تجاه شفتيها التي تورمت من قبلته لتتأجج مشاعره وتثقل أنفاسه الراغبه وهو يحاول الاقتراب مجددا ولكنها اسرعت تلك رة تضع يدها علي صدره توقف اقترابه ليقول بانزعاج : مش انا نفذت كل طلباتك.. اية بقي تراجعت للخلف وهي تقول : احنا اتفقنا اني احاول

انسي وانا اهو بنفذ اتفاقنا قال بتذمر : بس مااتفقناش تعذبيني… اقترب منها وعيونه متعلقه بعيناها وهو يقول بخفوت مغري: كفاية بقي ياحور انا استحملت كتير.. مش قادر اصبر اكتر من كدة ابتلعت لعابها فهي ماتزال بحاجة للوقت… نعم لاتنكر انها أصبحت تحب اقترابه ولم تعد تشعر بالنفور تجاهه ولكنها مازالت بحاجة للوقت… لتقول بجرأه واضعه نهاية لتلك اللحظة الرومانسية: انا عاوزة ارجع لبابا تسمرت عيناه مكانها ليقول بصه : نعم استجمعت شجاعتها وهزت راسها قائلة : ايوة ده اخر شرط عندي… تسيبني ارجع عند بابا فترة لغاية مااحس اني جاهزة وهتلاقيني رجعت تسارعت دقات قلبها وهي تري ملامح وجهه

التي استعرت بها النيران فور نطقها بتلك الكلمات وقد اختفي الحب والاشتياق من عيناه ليطل منها هذا ال الشديد وهو يقول : لا طبعا…. انسي قالت بشجاعه مزيفة : يعني اية انسي؟ قال بحدة : يعني اللي سمعتيه…انا استحاله أوافق علي حاجة زي دي…. كلامك في الضوع ده اصلا مرفوض انا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة.. زمت شفتيها متابعه باصرار : بس ده شرطي نت أشد الن علي كلماتها التي جعلته يستشيط بشدة ليقترب منها ويمسك ذراعها قائلا بع : شرطك عشان اية؟ خفضت عيناها دون قول شئ لينظر نحوها بعتاب غاضب : شرطك عشان اقربلك…. ظلت صامته ليقطب جبينه ناظرا

اليها لحظة بأسي ثم ترك يدها قائلا بتهكم : اية فاكراني عيل برياله. قدامك . احتدت نبرته وهو يكمل :لا ياحور فوقي انا سليم الهاشمي…. سليم اللي مستعد يهد الدنيا ويبنيها عشانك… بس مش عشان اللي في اغك … لا عشان حبك….. انا كل اللي عملته ومستعد اعمله كان عشان اعوضك عن اللي عملته عشان تحسي اني بحبك .. إنما انتي لو كنتي فاكرة أن اللي كان مصبرني عليكي حقي .. فده كان زماني واخده من زمان.. رمقها بنظرة عتاب ة قبل ان يغادر الغرفة لتشعر حور بوقع نظراته أقصي من الصفعه ولكنها صفعه هي بحاجة اليها لتفيق من تلك

الدوامه البارت 16 أختطفها ولكن قضي سليم الليل يدخن بشراهه يلتهم سيكارة تلو الاخري ينفث بها ه شاردا بتلك التي قلبت كيانه راسا علي عقب منذ دخولها حياته…. والاصح منذ أن اجبرها علي دخولها حياته… انه لم يحسب حسابا لوقوعه بحبها بتلك الطريقة التي ت قلبه الذي عجز عن الوصول اليها بأي طريقة… . اغمض عيناه يشعر بحرب طاحنه مشتعله بداخله… حرب ت لكبريائة وكرامته ورجولته التي ترفضها وحرب بقلبه الذي كن لها هذه شاعر التي اضعفته لته يهين نفسه بكل مرة يقترب منها وتبعده… لقد كانت حياته بلامشاعر سابقا وكان مرتاح قوي مسيطر انا الان فهي بأقل تقطيبه من

جبينها تدفعه لفعل ستحيل لارضاءها… نفث دخان سيكارته ب وهو يفكر بأن قربها منه يضعفه..يضعفه جدا أن تكون زوجته وعلي اسمه تنام بين ه ولايستطيع ا راضخا لرغبتها ليس لشئ الا لرضاءها فقط… لقد اخطيء حينما فكر بأنها بدأت تكن له بعض شاعر… لقد خدعه قلبه وصور له هذا لأنه ارادها له…. ولكن عيناها وابتسامتها أخبرته بذلك…. هز راسه ف… وهو يحدث نفسه… الا تري ماتحمله منها طوال الفترة اضية. .. لقد تحمل منها الكثير وحاول معها كثيرا دون أن ينتظر مقابل سوي بداية جديدة حتي ظن انه وصل لتلك النقطة لتأتي وتشترط ان تتركة …. اطفيء سيكارته في نفضة

الكريستاليه ب واعتدل واقفا وهو يحدث نفسه بأنه ابدا لن يتركها تغادر حتي وان كان ذلك السبيل الوحيد لبدايتهما معا….!! لم تكن الليلة سهله علي حور ايضا التي شعرت بوغزة بقلبها كلما تذكرت نظرته لها قبل ان يغادر….لتتساءل عن سبب قلبها..؟ تكن تكرهه و لاتتمني شئ سوي ه وال منه اذن لماذا تتألم لرؤيه عيناه تعاتبها بتلك الطريقة .. لماذا لم تتمسك بجفاءها معه ككل مرة… لم تكن لتشعر بهذا الذنب… وسألت نفسها فجأه هل بدأت تكن له شاعر… ؟. عضت شفتيها السفلي بن فهو لم يرد الا فرصه لبداية جديدة.. وهي ايضا إرادت ان تنسي كل مامضي وتبدأ معه

من جديد.. ولكن ماذا تفعل بعقلها الذي يأبي النسيان بتلك البساطة….. ؟… لماذا لم يفهم انها ماتزال خائفة وتريد فقط زيد من الوقت لماذا اعتبر انها ترفضه وليس انها تريد ارضاء كبرياؤها بأنه لم يأخذها ليثأر لاخته فقط…. لماذا لايفهم انها تريده ان يستمر بما يفعله فهو بالتاكيد يجدي نفعا وهي تراه يفعل اس شئ من أجلها … هل تحمل منها كل هذا والان لايتحمل فقط بضعه ايام ترضي بها كرامتها لتشعر بأنها غير مجبورة…!? لتشعر بأنه متمسك بها وأنها سيشتاق اليها… هل بعد ان صعد بها سيتركها لدي اخر درجه..!! ….. نظرت سميحة من نافذة السيارة لتشير للسائق بأن

يهديء السرعه قليلا حينما لاحظت هؤلاء العمال مع تلك معدات البناء…. لتمر السيارة ببطء من أمام طارق الذي وقف مع بعض الرجال يشير إليهم ويتحدث فيما ارتدي خوذته ليبدو وسيما للغاية تحت اشعه الشمس الحارقة… التفت نحو تلك السيارة التي مرت بجواره ببطء ليلمح سميحة وقد جلست بالخلف تتطلع نحوه ليبتسم لها وكنها اشاحت بوجهها سريعا بارتباك مشيرة للسائق ليسرع تتمني الايكون قد لاحظ تعمدها التباطيء…… تابعتها عيناه حتي ابتعدت السيارة ليهز راسه بابتسامة وهو يتذكر تلك الفتاة شاكسه وهي تتشاجر معه كأنها صبي وليس فتاه جميلة مثلها.. .. عاد مجددا نحو رجاله يكمل عمله ولاينكر انها بقيت بتفكيره باقي

اليوم… …….. : شفتي ياحور مش قلتلك كل اللي يهمه الضوع ده… هزت راسها بنفي : لا يامني مكنش اتضايق كدة… تفتكري يعني لو ده بس اللي همه ماكان عمل كدة ومكنتش همنعه زي ماقالي.. لا انا حاسة اني ته اوي واخد كلامي اني مش بحبه…. ابتلع باقي كلماتها بصه فور نطقها بتلك الكلمة لتجد مني تتطلع اليها رافعه احد حاجبيها قائلة : وانتي بتحبيه ياحور ؟ قالت بارتباك : لا.. انا بس متلخبطة وبقول اي كلام نظرت اليها قائلة : انا قلت برضه.. ازاي تحبيه بعد اللي عمله فيكي.. ده واحد حيوان كل اللي يهمه تكوني معاه في وبس…

احمر وجهها ا من حديث مني لئ بالتهكم والتلميحات تشعر بال من حديثها عن سليم بتلك الطريقة والتي لاتعرف سببها ولكنها فقط لاتريد ان يتحدث احد عنه هكذا …. لتن بأنها فتحت لها قلبها وحدثتها بأر حياتها خاصة وهي تشعر بوجود خطب ما في حديثها معها مؤخرا وكأن كل همها ان تشحنها ضد سليم وتشوه صورته امامها …. فكرت بأن تها عن كلامها ولكنها أثرت الصمت….. نظرت مني اليها لتجدها صامته غاضبه فتفهم انها تجاوزت لتقول تدراك ; انا اسفة ياحور مش قصدي… بس انتي صعبانه عليا وانتي عاملة في نفسك كدة وهو ولا همه وتلاقيه قضي الليل سهران في

اي حته يروق اغه قطبت جبينها : قصدك اية…… هو مكنش بايت في البيت امبارح هزت راسها نافيه : لا.. انا سمعته بيكلم حد في التلفون وبيقول جاي ومن امبارح مرجعش … تلاقيه عند الست امه ولاسهران مع حد من اصحابه عرفت مني كيف تشحنها مجددا وتزرع بداخلها الشك تجاهه لتري وجهه حور الأحمر فتقول برفق مصطنع : معلش ياحور انتي بس عشان طيبة زعلانه بس هو ولايستاهل… واهو بان علي حقيقته وسابك… انا بقي لو منك اسيبه الأول وتاخدي حقك منه بأنه يرجع ميلاقيقيش في البيت انتي مش تحت أمره يسيبك ويرجع يلاقيكي… ……… نظرت عاليه لابنتها التي تجرب

ثوب زفافها بسعاده وهي تقول : الف مبروك يابنتي قالت سما : الله يبارك فيكي ياماما التفتت لتنظر لنفسها برأه ثم قالت بغرور : اية رايك ياماما…. هبقي اجنن صح ياماما : طبعا يابنتي انتي زي القمر رفعت حاجبها : احلي من حور صح ربتت عاليه علي كتف ابنتها : كل واحد وله جماله ياسما التفتت لوالدتها ب : قصدك انها احلي مني قالت عاليه بنفاذ صبر لتنهي هذا الحديث :مقصديش ياسما… انا هنزل اشوف ورايا اية خرجت عاليه لتعود سما للنظر لنفسها برأه مؤكدة لنفسها بأنها من تستحق ا وليس حور …. ولما لا وهو شخصيه محببه سهل الانقياد

سيحقق أحلامها وياخذها يسافر بها للخارج حيث يعمل كمعيد بأحد الجامعات فهل تحلم بحياة افضل… نظر سلطان لأبنه قائلا : وأية لازمه انك تروح هناك قال ا بع اكتراث : مش عمي ولازم اطمن عليه : لا يا آ مينفعش تروح بعد اللي حصل قال ببرود : احنا مش خلصنا من العداوة دي وسليم اخدها مني خلاص بقي اني اروح ليه قال سلطان : انا مش انا مستغرب لية اصرارك انك تروح لعدنان بعد اللي حصل وانت عارف ان روحتك هتجيب مشاكل قال وهو يعتدل واقفا : ولا مشاكل ولاحاجة…انا هسلم علي عمي قبل مااسافر وخصوصا انه هز سلطان راسه

بع رضا فهو يفهم جيدا بأن ابنه ذاهب لهدف براسه ويتمني الايكون له علاقة بحور… خاصة وهو يعرف بأن سليم لن يصمت ابدا ان نظر ابنه فقط لها… نظرت حور لذلك نظر الين الذي رسمته بلوحتها تشعر بوحدة وكأبه شديدة بالرغم من انه لم يمضي سوي ليلة واحدة بعيدا عنها لتتساءل لماذ لم تكن تشعر تجاهه هكذا وهو قريب منها.. هل لابد أن يبتعد لتشعر بأنها تحمل له تلك شاعر… نظرت للغرفة الخاوية لتهز راسها بأنها بالفعل تفتقده…. لقد تعودت علي وجوده بجانبها… طرقت سامية الباب ودخلت وهي تحمل بضعه اشياء تخص سليم بيدها لتنظر اليها حور متساءله :اية الحاجات

دي ياسامية؟ وضعت بعض علب السجائر وولاعته الذهبيه وساعته قائلة : دي حاجات سليم بيه كان سايبها في الاوضة قطبت جبينها متسائلة: أوضة اية ؟ قالت سامية بحرج : ماهو ياهانم البيه كان نايم في الاوضة اللي في الدور الفوقاني وانا طلعت انضفها بعد مامشي النهاردة الصبح ولقيت الحاجات دي قلت اجيبها… اتسعت عيناها ب… انه لم يقضي الليل بالخارج كما اخبرتها مني… لقد كان هنا ولم يتركها… نظرت لعلب السجائر لتقول لسامية : كل دي علب هزت سامية كتفها : انا رميت زيهم.. باين البيه دخن كتير اوي امبارح اومات لها حور ومازالت بصتها من كذب مني عليها تتساءل

هل كانت متعمده ام انها لم تلاحظ وجوده بالاعلي وان كانت لم تلاحظ لما كذبت واخبرتها انها سمعته يتحدث وقد غادر… انها لاتفهم..! مالذي يجعل مني تتدعي شئ كهذا ماذا ستستفيد… ؟ ……. التفتت نحو مني التي طرقت الباب ودخلت قائلة : انا جهزت مش هنمشي نظرت لها حور تتطلع نحوها تحاول فهم ماتفعله لتقرر الصمت ايضا… هزت راسها قائلة :عندي صداع فقلت هنام شوية : يعني هتفضلي في البيت هزت كتفها : لسة بفكر هعمل اية قضمت مني شفتيها السفلية قائلة : ماشي.. سلامتك.. تحبي اجيبلك دوا : لا شكرا هنام وهبقي كويسة.. هزت راسها واستدارت لتغادر لتسالها حور

: هو سليم برضه مجاش هزت كتفها قائلة : ماقلتلك ياحور تلاقيه مقضيها ولا في اغه وانتي بس اللي مضايقة نفسك اومات لها قائلة : عندك حق.. : انا هروح وبكرة هبقي اجيلك الصبح ………… كانت تفرك يدها وهي واقفة لدي باب غرفتها بانتظاره حينما استمعت لهدير سيارته بالفناء لتستمع لصوت خطواته وهو يصعد الدرج… لاينكر انه تفاجيء بوقوفها امامه ولكنه سيطر سريعا علي نفسه وتابع طريقة بضع خطوات قبل ان يتسمى مكانه حينما قالت : سليم.. مضت لحظة وهو مكانه ظنت حور انه سيتجاهلها ولكنه استدار ناحيتها دون قول شئ لتستجمع شجاعتها قائلة : انت رايح فين؟ قال بجد

: هنام عندك مانع قضمت شفتها السفلي قائلة بارتباك: لا.. بس يعني قصدي.. انت سبت الأوضة… و.. يعني لو زعلان مني مفيش داعي تسيب اوضتك عيناه ممرها علي وجهها الذي استحال قرمزيا من الخجل ووجد نفسه يسب ويلعن بداخله فهي ته الان باهتمامها.. هل حقا تريده ان يكون معها بنفس كان…؟! قال بتهكم مقصود : ومش ة استفرد بيكي.. قطبت جبينها واحتقن وجهها بال فهي غبيه تسرعت لتندفع بهجوم :انا غلطانه اني اهتميت بيك… استدارت لتعود لتقف مكانها حينما سمعت صوته الغاضب : ومن امتي انا بهمك؟… فكرك اني مش فاهم ان كل اللي يهمك انك تعذبيني وبس… قالت بأسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى