رواية خاطفة قلبي

انت في الصفحة 7 من 20 صفحات

دنيا فرحانة اووي حاسة انها هيا اللي بتتجوز مش صحبتها ودمعت وايمان خدت بالها وقالتلها شايفاكي وكانو بيبكو سوا ودنيا قالتها خلاص بقي كفاية كدة انتي نكدية اووي وضحكو سوا

عمر لبس بدلته وكانت سودا ولبس ساعته مع البرفيوم بتاعه وشعره المرتب وعينه الزرقا دي كان قمر

كان مستنيها برة في الصالة وخرجت ايمان واول ما شافها انبهر وكانه بقي في دنيا تانية وحس انه قلبه بينبض

جامد اووي قال في نفسه معقؤلة مكنتش شايف الجمال ده حاسس اني اول مرة اشوفها ودقق في ملامحها بياضها مع لون عنيها اللي تسحر خدته في دنيا تانية وهيا اول ما شافته تنح كدة اتكسفت وبصت في الارض عمر تلقائي لقي نفسه بيروحلها وباس دماغها وقالها مبرروك

دنيا خرجت وراها وعمالة تزغرط واول ما شافت رائد شرقت وهو ضحك عليها وفضل متابعها بعينه

وهيا

نزلو سوا لما صاحبهم جه بالعربية وركبو عمر وايمان في عربية مع امه ورائد استغلها فرصة وقال لدنيا تعالي معايا في

عربيتي عشان المكان ودنيا كانت مترددة بس وافقت عشان مش هتعرف تمشي بالفستان كدة في الشارع او تركب مواصلات

انا اسف بجد عاللي حصل ياريت نفتح صفحة جديدة وانا اهو اللي بعتذرلك <!–nextpage–>

دنيا اتحرجت احم خلاص حصل خير وكانت مكسوفة اووي وكل شوية تبص من الشباك وتودي وشها بعيد وتفرك في ايدها من التوتر

طيب نبدا من الاول انا رائد ٣٠ سنة ودكتور وانتي

انا دنيا عندي ٢٦ سنة وبشتغل مدرسة في حضانة

خلاص كدة يعني صافي يا لبن

تمام حليب يا قشطة وضحكو وهو بيبصلها بنظرات اعجاب باين في عنيه

وصلو القاعة وكانت جميلة جدا بس ايمان كانت متوترة لانها متعرفش حد وخدها عمر وقعدو في الكوشة وناس كتير سلمت عليها وهيا مش عارفة مين دول لحد ما جت ميرا اللي اټصدم عمر لما شافها متوقعش انها تيجي وسلمت عليه

بزعل مصطنع مبروك يا عريس

الله يبارك فيكي رد وهو متوتر وبص لايمان

مبروك يا عروسة لا بصراحة انتي حلوة مش زي ما وصفتلي يا عمر خالص

بصت ايمان لعمر باستفهام وميرا قربت من ودنها وقالتها م

مصلحة وسابتهم ومشيت وايمان أتصدمت مش فاهمة هيا قصدها ايه

بس اللي فهمته انه بيخدعها وبصت لعمر

اللي كان مترقب رد فعلها وعاوز يعرف قالتلها ايه

بتوتر هيا كانت بتقؤلك ايه يا ايمان

بنظرة حزن وصدمة مفيش كانت بس بتباركلي ودورت وشها الناحية التانية وعمر حس انها خبت عليه حاجة وخاف لتكون ميرا قالتلها

عالاتفاق

جه وقت

كتب الكتاب وايمان

كان نفسها ترفض وحست ان فعلا كدة

—

في حاجة بس خاڤت علي ام

عمر الست اللي بتحبها وبتعتبرها امها ازاي تحطها في موقف زي ده مع الناس وكانت

مخڼوقة ومش عارفة تعمل ايه بس قررت انها تكمل بس عشان خاطر الست اللي مرضيتش تتخلي عنها وتسيبها تاني تعيش لوحدها وفاقت علي كلام المأذون

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

مبروك يا بنتي ربنا يسعدكو يارب

ربنا يباركلنا فيكي يا امي

عمر لاحظ تغيرها من ساعت ما ميرا قالتلها حاجة في ودنها لاحظ عيونها اللي اطفت بعد ما كانت فرحانة وبتضحك

واتأكد ان كدة ميرا عرفتها بالاتفاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى