زهرة عصام انا واخويا

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

– أنا هبعتلك آخر صور وصلت ليا للمحروسة مراتك ، عشان تعرف بس إني بحبك ، بس اوعي تتعصب و تقـ ـتلها يا هادي

صوت موبايلة رن بوصول الرسالة فتحها و هو معمي و متعصب من كلام أخته

لكن أول ما شاف الصور حالة من الجنون صابته و بقي يكسر في كل اللي حواليه قلب الأوضة رأس على عقب مبقاش عارف هو بيعمل اية

كانت سامعة صوت التكسير من الموبايل اللي وقع من ايده على الأرض و بتضحك بخبث و هي بتقول:-

والله برافوا عليكي يا أسماء خلينا نستنتع شوية ، مهو مش أنا اللي واحدة زي دي تقف و تقولي اعملي و متعمليش فاكرة نفسها شيخة و هي ولا تسوي حاجة

حركت حجر لعبة الشطرنج اللي قدمها و هي بتقول :-

كش ملك يا هدير و مبروك عليك اللي حصلك و لسة هيحصلك

وقف في الأوضة بعد نوبه الهيجا ن إللي كان فيها و بياخد نفسة بصعوبة بص على الصور تاني و قال بسخرية:-

مظلومه و شريفة أوي يا هدير ، صدقيني هعلمك الأدب من أول وجديد

….

تاني يوم الصبح

هادي صحي على صوت الجرس بيرن فقام يبفتح لقي أخته واقفة بتوتر واضح و بتقول:-

صباح الخير يا هادي أسفه إن كنت جيتلك في وقت مش مناسب

هادي بصلها جامد و قال:-

إنتي تيجي في الوقت اللي إنت عوزاه يا يا سوما ادخلي

دخلت و هي بتبتسم بخبث و قالت:-

تسلم يا حبيبي أومال فين عروسة الندامة ، يكش تكون لسة نايمة فاكرة نفسها عروسة بحق و حقيقي

أومال لو مكنتش عارفين اللي فيها عجايب

هادي كتم غيظه في نفسه و أسماء بقت عمالة تتكلم و تلقح على هدير اللي سمعتها بعد ما صحيت على صوت الجرس

هدير بخبث :-

طب والله لحر قلك دمك يا أسماء الكلب أنا يتعمل فيا كدا من تحت راسك صبرك عليا و رحمت أمي وأمك لعلمك الأدب من أول و جديد

لبست كا ش مايو و عليه روب طويل مغلق و حطت ميكب خفيف زاد جمالها

ألقت نظرة على نفسها في المراية و ابتسمت بثقة و خرجت من الأوضة بكل برود

لقيتهم قاعدين في الصالون بصت ليهم و تقدمت منهم و قالت بصوت هادي بتغلله البرود :-

هاي يا أسماء عاملة اية ؟

أسماء بصت ليها بصدمة و هادي بصلها بصدمة و زهول ميقلش عن صدمة أسماء و هدير كملت كلام و قالت:-

سوري مقدرتش استقبلك أول ما جيتي أصل زوقيا الناس بتستاذن قبل ما تيجي عشان صحاب البيت يجهزوا و يستقبلوهم

أما بقي في ناس معندهاش لا أدب ولا زوق بتيجي و بتقعد و كأن البيت بيتها لا و كمان في صباحية صحاب البيت اللي هو حاجة خاصة كدا المفروض محدش يتدخل و لا يجي ليهم البيت أصلا

هادي و أسماء بقوا يبصوا ليها و فاتحين بوقهم مستغربين كلامها و هدير بصت ليهم بنصر و كتمت ضحكتها على منظرهم و قالت بثبات:-

مالكم يا جماعة بصاين كدا لية ؟! طبعا كلنا عارفين مين الناس قليلة الذوق دي بس مش هنروح نقول يعني هنداري عليهم

أسماء بصت لـ هادي بغيظ و قالت:-

شوف مراتك بتقول اية بتلقح عليا بالكلام و انت واقف اومال من وارك هتعمل اية

هدير شهقت بخضة و قالت:-

أنا أنا يا بنتي بلقح عليكي بالكلام ، إن شالله اتص في نظرك ما عملت كدا ، تلاقيكي بتيهيقلك أصل اللي على رأسه بطحه بقي

أسماء وشها أحمر من الغيظ و قامت و قفت بعصبية و قالت:-

لما تعرف تلم مراتك ابقي كلمني يا هادي

و كملت بخبث :-

قال لميناهم و سترنا عليهم و جايين يعيبوا علينا كمان عجائب

هدير ردت عليها و سمعتها قبل ما تمشي و قالت:-

الستر دا بيبقي من عند ربنا مش من بشر ابدا أما بقي الفضيحة اللي هتحصل و الكل هيعرفها فـ دا اللي تخاف على نفسها وقتها

لحد دلوقتي ربنا ساتر و السر مكتوم محدش يعرف بكرة ولا كمان شوية في اية

أسماء بلعت ريقها بصعوبة و قالت:-

قصدك اية

هدير حطت رجل على رجل و قالت من غير ما تبص ليها :-

كل خير قصدي كل خير

أسماء مشيت و هي متلغبطة و متوترة و هادي بص لـ هدير بغضب و قال بعصبية :- ……

اليومين اللي فاتوا اللي متابعتني عارف إن ايدي كانت محرو قة

Zährä Ęssäm

يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى