البيت لازم حاجه حلوه كدا تدخل تفرح البيت وتملاه ضحك كدا بدل ما انا قارفهم كدا البنات برده ياعم حياتهم بتبقا احلى بكتير مننا آسر ثبتنى يعنى مازن والله بتكلم بجد آسر ماشي ياعم بس لازم الاول ننزل نظبط الشركه ونسافر الاقصر اظبط الدنيا مع ياسين فى الشغل وكمان اعرفهم موضوع جواز ايات مازن طيب واسيل !! آسر هتيجى معانا طبعا مازن ايوه بصفتها مراتك يعنى هتعرف الكل هناك كدا آسر اساسا محامى العيله زمانه نشر الموضوع وزمانهم بيتصلوا بيا بس طبعا الخط مقفول بس انا مش عارف هى هتوافق ولا لا خصوصا انت عارف عندنا فى تقاليد وحاجات معينه
كدا هتعقد الدنيا مازناقولك هى اكيد لازم هتحضر فرح أيات مستحيل هتقول لا وبلاش تقولها على تقاليد العيله سيبها هى تتفاجئ وتتصدم آسر ههههههههه دا انت مصيبه . عموما انا لازم انزل القاهره اخلص شغل وبعدين هخدهم واسافر الاقصر وانت هتحصلنا لما اكلمك واديك معاد تجيب اهلك وتيجى لكتب الكتاب والفرح مازن قشطه . تمام وبعد مرور وقت اعلن التنبيه عن هبوط الطائره وكانت أسيل قلقه من آسر ورد فعله اكثر من هبوط الطائره فالتفتت لتجده ينظر لها ويبتسم ومد يده لها فرفضت ان تعطيها يديها فنظر لها بشده وبرق عينيه فمدت يدها سريع خوفا من غـ,ـضبه فامسك بيدها وظل
يمسك اصابعها يتحسسها بحنان وهو يبتسم على خجلها وحتى هبطت الطائره بسلام خرجوا وانهوا كل شئ وخرجوا وضع آسر خطه المصري بالهاتف ليجد اتصالات عديده ورسائل من اهله فى الاقصر فغمز لمازن قائلا ههههههه مش قولتلك الاستاذ بحيرى زمانه سيح فى الاقصر كلها وكالة انباء متنقله ضحك مازن قائلاههههههه فى مصلحتنا ثم اتصل آسر بالسائق ليجده بالخارج فى انتظاره فركبوا السياره جميعا وتوجهوا الى فيلا الشرقاوى بالقاهره وعندما دخلوا وجدوا سليمه امامهم وفى عينيها غل شديد وتنظر لاسيل باستغراب واسيل خائفه منها ومن نظراتها سليمه اخيرا نورتوا وعرفتوا ان البيت دا فيه حد تعبروه ومين اللى جايه معاكم دى صاحبتك
دى يا ايات ايات بابتسامه تحاول تغيظها لا ياعمته دى أسيل مرات آسر اخويا صعقت سليمه من كلام أيات مرت مين يابت انتى انتى اتخبلتى فى مخك ولا يه ايات لا ياعمتى هى دى الحقيقه آسر إتجوز وبيحب مراته وهى بتمو*ت فيه جدا سليمه صوح الحديت ده يا آسر آسر ايوه ياعمتى أسيل دى تبقى مراتى واحترامها وكرامتها من احترامى وكرامتى ادخلى يا اسيل سلمى على عمتى تنظر له اسيل بقلق فيهز راسه بان تنفز كلامه تدخل أسيل بخوف لتسلم على سليمه فتسلم عليها سليمه بكل كبرياء وتزفر ضيقا منها ثم تهتف سليمه باستهزاء وياترى العيله الكريمه عرفوا بالجوازه دى
آسر متقلقيش ياعمتى عرفوا وانا مسافر بكره بمراتى وايات اختى عشان يتعرفوا على مراتى وعلى خطيب أيات سليمه خطيب أيات ! انت اتجنيت اياك يا آسر والفلوس نستك انك ليك اهل ترجعلهم مش تروح تخطب اختك من وراهم وتتجوز واحده منعرفش لها اصل من فصل آسر باستياء لو سمحتى ياعمتى. انا قولتلك قبل كدا ان مراتى احترامها من احترامى واى غلط فيها انا مش هسمح بيه واختى انا حر فيها انا اللى ربيتهاوحر فى جوازتها وانا ماجبرتش اختى على حاجه هى اللى اختارت سليمه عشنا وشوفنا البنات هما اللى بيختاروا جوازتهم كمان آسر اختى معملتش حاجه غلط وانا على علم
بجوازتها قبل منها وبكره هنسافر حابه تيجى معانا اهلا وسهلا مش حابه انتى حره سليمه ههههه لا يا بن اخوى انى هروح بمعرفتى آسر براحتك ياعمتى ثم ينظر لايات قائلا خدى أسيل طلعيها اوضتك دلوقتى فنظرت سليمه باستغراب ليه تطلع اوضة ايات مش بتقول انها مرتك تنظر أيات واسيل له بقلق شديد آسر يحاول ان يسيطر على الموقف ايوه مراتى ياعمتى بس اوضتى هظبط فيها شوية حاجات للعروسه وعايز مراتى حبيبتى تدخلها جديده ومش ناقصها حاجه تشعر سليمه بالغيظ وتتركهم وتذهب وهى فى اشد حالات غـ,ـضبها فينظر آسر لايات ويشير لها بان تاخذ اسيل وتصعد الى غرفتها ثم يخرج آسر
مع مازن يتحدثوا بالخارج مازن انامش مطمن لعمتك ربنا يسترها على مراتك آسر متقلقش انا هسافر الصبح وانت ظبط شغل الشركه وتيجى ورانا على ما انا امهد الجو هناك تمام مازن تمام انا همشي انا بقا اروح افرح الحاج والحاجه آسر ماشي ياحبيبي وسلملى عليهم اوى مازن الله يسلمك ثم يذهب مازن. ويدخل آسر ويصعد الدرج ليجد امامه أسيل ولاول مره تنادى عليه أسيل آسر. آسر كان يسمعها ولكنه تجاهلها ليسمعها تناديه مره اخرى أسيل آسر. بسسس آسر بمزاح يا فضيحتى هى حصلت بسسس انتى بتنادى قطة فابتسمت أسيل وهو يبتسم لها ونظر فى عينيها فخجلت ونظرت الى الارض آسر
احممم هاه كنتى بتنادى ليه أسيل انا خايفه انا ازاى هروح معاك الاقصر اذا كانت عمتك مقابلتها كدا امال هناك هيعملوا فيا ايه !!! آسرهناك طيبين اوى ويشيلوكى فى عينيهم. بالنسبه لعمتى هى طبعها كدا حاولى تتلاشيها خالص وانا هكون جنبك دايما اقصد انا وايات هنكون موجودين علطول جنبك أسيل شكرا يا آسر آسر تصبحى على خير يا أسيل أسيل وانت من اهل الخير وتدخل غرفتها لتجد أيات تتحدث فى الهاتف مع مازن فظلت تفكر فى كلام آسر ومعاملته لها وتتذكر عادل ومعاملته فانقبض قلبها وشعرت ان مجرد التفكير فى آسر يريحها ويزيل همها وخوفها ويطمئنها حتى نامت فى ثبات
ونوم عميق اما آسر فظل يفكر ايضا فى أسيل وفى اسلوبها الذي بدا يتغير وشعر انها بدات تتقبله قليلا فشعر بفرح شديد وشكر الله على استجابة دعائه وفى اليوم التالى قام آسر وأيات واسيل واستعدوا للذهاب إلى الاقصر وفعلا ركب آسر سيارته ومعه أيات وأسيل وبعض حقائبهم ومستلزماتهم قاصدين الاقصر بلد بلد السياحه والآثار والمتاحف وبلد الجمال ليتوجهوا الى قرية صغيره بالاقصر تعرف بتقاليدها القويه الحازمه وكانت أسيل فى شدة خوفها اما آيات فكانت فى قمة قرحها برجوعها الى اهلها وبلد والدها وايضا آسر الذي اشتاق الى الجيع ولكن ياترى هذه المره كيف ستكون مقابلتهم لآسر وآسيل الفصل 11 و
12 الفصل الحادى عشر وصل آسر الشرقاوى وزوجته وأخته الى منزل عائلة الشرقاوى وقابله الجميع بالاحتفال والزغاريد والبهجه عمت فى المكان ليقابلهم عمه سليمان وهو رجل فى الخمسينات من عمره لديه ثلاث بنات متزوجات فهو لم ينجب اولاد وزوجته افكار طيبه جداا وعمه على وهو فى آخرالاربعينيات ولديه بنت متزوجه وولدين اكبرهم عشر سنوات واصغرهم سبع سنوات وزوجته سناء وعمته سميه وهى فى مقتبل الاربعينيات ايضا ولكنها طيبه جداا عكس سليمه ولديها بنتين توأم سنهم ١٣سنه وولدفى عمر الثلاث سنوات والجده الكبيره الحاجه عاليه وهى سيده كبيره فى السن تتميز بحكمتها وتظل جميله وطيبة الملامح رغم سنها الكبير نزل آسر
من السياره ليقابلوه رجال العيله بترحيب وتهانيه على زواجه وتخرج النساء تسال عن أيات وعن عروسه كبير ابناء الشرقاوى ويستقبلوها بترحيب وزغاريد وفرحه كببره وعندما تخرج أيات من السياره يستقبلوها بالاحضان وينتظرون خروج العروس لتخرج أسيل بجمالها الفتان وجمال عينيها الخضراء وبشرتها البيضاء وحجابها الجميل الذي يزيدها جمالا لتهتف كل النساء قمر عروسه جميله وزى القمر ماشاء الله وتهتف احدى الخادمات دى عروسة سي آسر يستاهلها وتستاهله ما شاء الله كيف البدر ربنا يحميكى يابنيتى ثم دلفوا الى الداخل وجلس آسر مع الرجال يتحدثون فى حال البلد والشغل ويهنئوه على زواجه وجلست أيات وأسيل مع الحريم يهنئوا أسيل على زواجها
وأيات على خطوبتها تسال احدى الفتيات أسيل بس انتوا اتجوزتوا بسرعه من غير ماتعملوا فرح ليه كلنا كنا مستنيين فرح ابيه آسر تتوتر أسيل ولم تستطيع الرد ولكن تلحقها أيات قائله أسيل وآسر كانوا بيحبوا بعض وكانوا مستنيين آسر يخلص شغل ويعملوا الفرح هنا بس والدة أسيل تعبت وكانت عايزه تفرح بيها فكتبنا الكتاب وعملنا لهم سهره بسيطه بس هى للاسف اتوفت احدى زوجات عم آسر ياضنايا يابتى يعنى ملحجتيش تفرحى بس ولا يهمك انتى اهنه وسطينا مش هتحسي انك لحالك واصل اهنه كل البنته اخواتك اتحدتى وافرحى وسطيهم كنهم اهلك دا انتى مرت الغالى ولد الغالى تهتف أيات وهى
تتصنع الزعل لتبعد الاحاديث قليلا عن أسيل حتى تلتقط انفاسها من قلقها انا مفيش حد بيسال عنى ليه بقاااا لترد عمتها سميه انتى ياحبيبة عمتك اتوحشناكى جوى جوى قال انخطبتى يا مفعوصه وعايزين يجوزوكى شوفتى يا افكار يامرت اخوى الاجازه اللى فاتت كانت تيجى وتجرى وتلعب مع العيال اهى كبرت وبقيت زينة العرايس وبقيت كيف القمر. لترد افكار زوجة عم ايات أيات زينه وعاقله وكيف البدر فتسال زوجة عمها على واه يا ايات امال وينها عمتى سليمه ليه مچاتش معاكم أيات عمتى قالت انها هتيجى ورانا ترد سميه انتوا هتتجددوا على سليمه خيتى هى مهتحبش تاچى اهنه مبتحبش بلدنا وتقاليدها
طول عمرها اكده هى وعيالها الا ياسين زين الشباب ربنا يحميه لتنزل الجده على الدرج ويسندها بعض احفادها وتجلس على كرسي صالون لينظر لها الجميع فى صمت ويذهب اليها آسر وأيات يقبلوا يديها وراسها وهى تحتضنهم بحنيتها وتبارك لهم ثم تسال هى فين دى اللي سرقت قلب زينة شباب عيلة الشرقاوى إلتفتت لها أسيل بقلق وذهبت اليها تقبل يديها وتسلم عليها قائله انا أسيل يا تيتا الحاجه مرات آسر فى تلك اللحظه لم يستمع آسر لصوت غير صوتها ولا كلمات غير كلماتها التى شقت قلبه بالفرحه تقبل الجده خديها قائلة ياحبيبتى يامرت الغالى ولد الغالى والغاليه ربنا يجعل قدمك سعد
علينا وعلى جوزك ويهنيكم ثم هتفت بصوت عالى لينتبه لها آسر قائله مرتك كيف البدر يا آسر يا ولدى وحبك باين فى عينيها اسمع منى انى ست كبيره وياما شفت وعارفه خجلت آسيل من نظرات الجميع واحمر وجهها فابتسم آسر على خجلها ثم هتفت الجده يلا يا بنات قيموا الوليمه وانتى يا ايات اطلعى يابتى على اوضتك استريحى وانت يا آسر يا ولدى خد مرتك ارتاحوا شويه عشان تقدروا تنزلوا عالوليمه والناس تتعرف على مرت كبير ولد الشرقاوى آسر حاضر ياجده إلتفت لاسيل فوجدها وحلت الصـ,ـدمه مكان ابتسامتها من حديث جدته فسار من بين الجميع بطلته التى اخذت انفسها فوجوده
وسط عائلته ورجال وشباب عائلته يوحى بمدى رجولته واهميته بينهم اقترب منها ومد يده لها وهمس قائلا متقلقيش وخليكى واثقه فيا نظرت له أسيل ومدت يدها فى يده وساروا خطوات ليصعدوا سويا ولكن هتف الجميع شيلها. شيلها. شيلها إبتسم آسر ولكنه لايوافقهم الراى خوفا على شعور أسيل ولكن تأمره جدته بان يحملها وفقا لتقاليدهم فنظرت له أسيل بخوف وقلق ولكنه غمز لها بمكر فخجلت ونظرت الى الارض وحملها بين ذراعيه فتمسكت بكتفه خوفا من ان تقع وعلت زغاريد الحريم وصفق الجميع مما زاد من حرج أسيل فوضعت راسها فى عناق آسر لتختبئ من خجلها امامهم وصعد بها الى الغرفه ثم
دلف إلى الغرفه وهو مازال يحملها وهى تضع راسها فى احضانه ثم اغلق الباب بقدمه فشعرت أسيل بانها وصلت الى الغرفه فنظرت له ليضعها ارضا ولكنه كان محكم يده عليها فهتفت بخجل نزلنى فابتسم آسرقائلا حاضر وانزلها ثم هتفت بصوت قلق آسر هو انا هنام فين آسر هنا أسيل وانت هتنام فين !!! آسر برده هنا تهتف أسيل بصوت عالى انت غير مستقر صح. انا هنام هنا وانت هتنام هنا ازاى وضع آسر يده على فمها قائلا وطى صوتك احنا هنا مش فى القاهره هنا بيعملى ألف حساب أسيلتزيح يده من على فمها بهدوء وهى تنظر له بتحدى قائله وفى
القاهره لا يعنى كشر آسر بين حاجبيه ببعض الغضـ,ـب قائلا لا طبعا بس انتى حاجه تانيه وانا وعدتك إنى مش هآذيكى ولا هزعلك وهخليكى تثقى فيا فياريت تساعدينى متخلينيش أعمل غير كدا شعرت أسيل بخوف حين تذكرت غـ,ـضبه ونظرت له خضرواتيها قائله طيب ممكن بجد بلاش يحصل دا تانى مهما حصل وتستحملنى لأن الوضع صعب فعلا وهو سرح بعينيها وهى ظلت تردد كلماتها وهو ينقل نظره من عينيها الى شفتيها والعكس أسيل ماترد انت بتبصلى كدا ليه آسر احمم بتقولى ايه أسيل بصوت عالى امال انا كنت بغنى فى ايه من الصبح شاور آسر وكأنه سيض*ربها بقبضة يده لتنحنى فضحك