_مراتك رجالتى حواليها فى كل مكان أى تصرف غلط منك هيكونوا مخلصين عليها
جاسر:أنت عايز ايه..
_هتمثل دور صغير أنت والسنيوره هتمثل انك بتخون مراتك وأول ما المسرحيه تخلص هسيب كل واحد فى حاله بس أى تصرف غلط أنا رجالتى فى كل مكان هحسرك على مراتك
جاسر:وأنت هتستفاد ايه من كده
_أنت ملكش دعوه أنت عليك إنك تنفذ وبس.. واوعي بعد ما مراتك تكشف خيانتك تخرج وراها احنا هنسيبك بس بعدها بفتره
جاسر مضطرا:تمام
“المجهول خرج واتبقا الرجاله كل واحد اخد مكانه فى الأوضه بحيث انهم محاوطينهم بس من غير ما حد يشوفهم دا غير انهم موجودين فى كل شبر فى الأوتيل”
جاسر بعصبيه:أنت أغبى إنسانه أنا شفتها فى حياتى
هند:أنا!!!!جاسر:اه أنت جايباني لحد هنا بتسلمينى تسليم أهالي.
هند:كفايه بقا أنا تعبت أنتم كلكم عندكم قلب وأنا لأ؟؟ أنا كنت مخطوفه وهما أصلا ال كلموك أنا هنا زيى زيك
جاسر فضل يفكر يعمل ايه بس هو محاصر من كل الاتجاهات حتى ممعهوش سلاحه ولو دخل حرب معاهم مؤكد هو الخسران*باك*
جاسر:بس والباقي أنت عرفاه
ندى بصدمه:كل دا حصل
جاسر:كنت مضطر أكمل معاهم للآخر علشان أعرف الشخص دا مين
ندى بحزن:أنا ظلمت هند اوى يا جاسر
جاسر:هند دى غبيه جبتني على المكان هى السبب أصلا
ندي:بس بقا يا جاسر كفايه تجريح فيها طب يا ترى هى فين دلوقتى دى ملهاش حد.
جاسر:ربنا يتولاها
ندى:احنا لازم ندور عليها.
جاسر:فى الأول ممكن أسألك سؤال
ندي:ايه
جاسر:هو أنت ممكن تسامحيني..
ندى بسرحان:مش عارفه.. لو سمحت ممكن نمشي.
جاسر بتفهم:تمام يلا
“جاسر وندى ركبوا عربيتهم ومشيوا وفى الطريق جاله مكالمه”
جاسر:الو
جاسر بخضه:ايه!!!
ندى بخوف:ايه فى ايه
جاسر بعصبيه:حازم هرب منهم في الطريق رجلته هربوه
ندي:استر يارب
“جاسر قعد يضغط على الفرامل والعربيه مبتوقفش”
جاسر:العربيه مفيهاش فرامل
ندى بخضه:ايه!!!!!!_ و..
*فى مكان تانى فى الصحرا*
“كان بيتم تسليم صفقة سلا..ح وفجأه هجم البوليس على المكان”
رامي:كله يسلم نفسه المكان كله محاصر
رانيا ضحكت بعلو صوتها:برافو عليك يا حضرت الضابط كنت عارفه انك شطور وهتكشفنا
رامي:نزلي السلاح يا رانيا وسلمى نفسك بهدؤ علشان الضحايا متكنش كتير
رانيا:تؤ تؤ تؤ أنت فاكرنى أنا لوحدي أنا ورايا ناس تقيله اوى يعني مش هيسبوني
رامي:سلمى نفسك يا رانيا
رانيا:أنت هتسبني أخرج من هنا زى الشاطر كده
رامي:يااه دا ايه الثقه دي
رانيا:أصلي معايا حاجه تهمك
“رانيا فتحت شوال كان قدامها وخرجت منه هند ال كانت مربوطه ومضـ,ـربه ونظـ,ـرها يرثي ليه”
هند وجهت السلاح ناحيتها:أنا هخرج من هنا سليمه يا رامي أو تودع الكتكوته
رامى:الكتكوته متهمنيش يا رانيا عندك اهيه أشبعي بيها
رانيا بعصبيه:بقاا كده
“صمت.. صمت تام سكن المكان لما الطلقه خرجت من السلاح وسكنت فى جسمها و❤️❤️ وكان الظلم حليفي البارت 14رانيا وجهت السلاح ناحية هند:أنا هخرج من هنا سليمه يا رامي أو تودع الكتكوته
رامى:الكتكوته متهمنيش يا رانيا عندك اهيه أشبعى بيها
رانيا:بقاا كده
“صمت.. صمت تام سكن المكان لما الكل سمع صوت الطلقه وفجأه كلهم شافوا رانيا وهى بتقع غرقانه فى دمها وفيه عربيه بتجرى بسرعه، فى اللحظات دى كان تم القبض على باقى العصابه ورامى أمر انه يحاصره المكان ال هما فيه ومفيش عربيات تدخل ولا تخرج ويأمنوا جميع الأماكن ال ممكن حد يطلع منها علشان يقدروا يعرفوا مين ال ضـ,ـرب رانيا بالرصـ,ـاص”
عند ندى وجاسر
جاسر:العربيه مفيهاش فرامل
ندى:ايه!!!
جاسر:افتحي الباب ونطى من العربيه بسرعه
ندى ببكاء:طب وأنت
جاسر بعصبيه:اسمعى الكلام وانزلي بسرعه
ندى:مش هسيبك
جاسر:ندى يا حبيبتى انزلي وأنا هفتح الباب وهنط وراكي بس يلا
ندى:طب أوعدني
جاسر بزعيق:يا الله احنا فى ايه ولا في ايه يلاا انزلي
ندى فتحت الباب:اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله “ونطت، وبعدها شافت العربيه وهى بتصطدم فى مبنى”
ندى بتعب:ااه ايه ال حصل فين جاسر
جاسر حط ايده على كتفها:أنا هنا يا قلب جاسر
“ندى دخلت فى حضنه وعيطت”
ندي:الحمد لله عدت على خير الحمد لله
عند رامى
رامى كان واقف جمب هند ال متعلقلاها محاليل لحد ما فتحت عيونها بإرهاق:أنا فين
رامي:حمد لله على سلامتك
هند:رانيا رانيا فين؟؟
رامى:بعد كل دا بتسألى عليها
هند بهدؤ:ممكن أعرف حصل ليها ايه
رامى:رانيا فى العنايه المركزه ما بين الحياه والموت
هند هزت راسها:مين ال عمل فيها كده
رامى بسخريه:راس الأفعى حازم قبضنا عليه تاني
هند:طيب ممكن تسبني لوحدى
رامى:تؤ هفضل جمبك
هند:لو سمحت أنا مش عايزه حد معايا عايزه أفضل لوحدى
رامى مسك ايديها:هند أنا لما رحت خطبت رانيا كنت استلمت قضيه جديده كان أحد أهم أعضاءها حازم وأقرب واحده ليه رانيا بير أسراره كنت مضطر أتقرب منها علشان أعرف خطواته ايه لكن مكرهتكيش
هند سحبت ايديها:أنا مقولتلكش تبررلى
رامى:أنا عرف إنك اتهانتى كتير لكن أنا عارف إن قلبك كبير
هند بسخريه:لا ما ال أنت متعرفهوش إن أنا قلبى خلاص ما بقاش فيه مكان للسماح أنا قلبى محطم حرفيا أنا اتخنت من أقرب الناس ليا ال أوحش من الخيانه إنه مين ال خانك فأنا تعبت بجد مبقاش فيه مكان فى قلبى إنه يتكسر تانى
“فى اللحظه دى الباب خبط”