مش هتجوزها يعني مش هتجـ,ـوزها يا بابا دى خا*طيه
الأب:يا ابنى مش هينفع دى مهما كان بنت عمك يعنى عرضك
_لا يعني لا يا بابا دى واحده جهله وعايشه فى الصعيد وكمان خا*طيه أنا مش عارفه مش قتـ,ـلت*وها ليه وريحتونا من عا*رها بدل ما ألبس أنا فيها
الأب بعد أن صفعه:أخرس يا قليل الأدب واضح كده انى معرفتش أربيك، النهارده هنطلع على الصعيد ورجلك فوق رقبتك ولو نزلت كلمتي يا جاسر لا هتبقا ابنى ولا أعرفك
جاسر بصدمه:كل دا علشان الدى يا بابا
الأب ويدعى جمال:مش هسمحلك تغلـ,ـط فيها يا جاسر جهز شنطتك علشان كتب الكتاب النهارده بالليل ودا اخر كلام
‘فى مكان آخر بالصعيد بحيث تجلس بطلتنا فى غرفه مظلمه تبكى بصمت’
دخلت والدتها الأوضه بدون استئذان
الأم ناهد:قومي يا بت يلا
ندى بصوت خافت:هروح فين هتعملوا فيا ايه تاني
ناهد بنظرة احتقار:واحنا لسه عملنا فيكى حاجه أنا إن كان عليا كنت قـ,ـتل*تك وخلصت من عا*رك بس نعمل أبوكى قلبه ضعيف من ناحيتك وأخرة دلعه فيكى دا جبتلنا العا*ر
ندى بصراخ وانهيار:يا عاااالم أفهموا أنا الضحيه أنا مغت*صبه أنا مش غلـ,ـط أنا مظـ,ـلومه أفهموا بقاا أفهموا حرام كفايه أنا تعبت حرااام
مسكتها الأم من شعرها وضـ,ـربتها بالقلم وقالت:ما هو أنت لو محترمه زي باقى البنات مش كان حصل فيكى كده لكن أنت
ندى بصراخ:بس بااااس كفايه مش عايزه أسمع حاجه
ناهد:أخرسى وأعملى حسابك ان ابن عمك هيجى يكتب عليكي بالليل وهيخدك وتغورى معاه على مصر اهو نرتاح من شكلك العكر
“وبعد كده خرجت من الأوضه تاركه المسكينه مقهوره على حالها لتظل تبكى بألم فليس بيدها سوى البكاء”
“فى الأسفل فى مجلس عائلة الشناوى”
الجد:قولتلها يا ناهد ان فرحها الليله على ابن عمها
ناهد:ايوه
الأب جلال:وهى أخبارها ايه ناهد البنيه حبسه نفسيها من لما حصل ال حصل
ناهد باستخفاف:ما هو دلعك الماسخ دا ال جبنا ورا على العموم مش تقلق هى لسه عايشه
*حل الليل وحضر جاسر ووالده جمال*
الجد:يا أهلا يا أهلا بالغالي وولده اتفضل يا ولدي منورنا
جاسر وهو يحضنه:ازيك يا جدى متوحشك
الجد:تعالى يا بكاش هو حد بيشوفك عايزك فى أوضة المكتب
جاسر بتنهيده:حاضر يا جدى
*بالداخل
الجد:طبعا أنت خابر أنت اهنه ليه
جاسر:خابر يا جدى ومش موافق
الجد:كيف يعنى دا بنت عمك يعنى شرفك ولازما تست*ر عليها
جاسر:بس علشان نبقا متفقين كام شهر وهطلقها وهرجع لحياتى تانى
الجد:بعدين نبقا نشوف الكلام دا المهم دلوقتى المأذون على وصول هتكتب عليها وتخدها معاك
جاسر:بس ياريت بسرعه يا جدى علشان ورايا مشاغل كتيروكان
البارت الاول
(لم يمر وقت طويل حضر المأذون وعقدت المراسم ولما يتبقا إلا امضتها ليرسلوا إليها لتنزل كالموتي ولم يلتفت إليها جاسر ولا يعيرها اهتمام وتمضى ندى ويعلن المأذون جملته الشهيره:بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
فور الانتهاء خرج جاسر للخارج دون أي كلام لتنظر ندى إلى طيفه بحزن
ناهد:قومى يا بت يلا روحى ورا جوزك زمانه مستنيكى فى العربيه
“قامت ندى وهى تبكى وتشعر بالذل والإهانه والقهر لتراه بسيارته فتذهب مطأطأة الرأس تركب بجانبه”
“ظلت طوال رحلتها تبكى وتنظر إلى الشوارع سارحه ولم تنتبه إلا عندما نغزها جاسر”
جاسر:يلا يا سنيوره وصلنا اتفضلي
‘نزلت ندى من السياره خلفه ليدخلوا عماره جميله ويصعد جاسر ومن خلفه ندى حتى وصولوا إلى منزلهم ليدلفوا”
جاسر:أسمعى يا بنت الناس طبعا أنت عارفه أنا متجوزك ليه فخلال الشهرين ولا التلاته اللى هنعشهم مع بعض هتبقى مجرد خدامه عندي فاااهمه
ندى بكسره:فاهمه، ممكن أعرف فين أوضتى
جاسر بسخريه:أوضتك مره واحده لا يا حلوه مفيش خدامين هيناموا فى أوض المطبخ على ايدك اليمين أفرشى اي حاجه ونامي فيه
ندى ببكاء:حاضر
“مر بعض الوقت ولم يستمع إلى صوته فأثاره فضوله وذهب إلى المطبخ ليرى ماذا تفعل”
دخل جاسر إلى المطبخ ورأى مالم يخطر على باله ف.
جاسر دخل المطبخ واتفاجأ لما شاف ندى وهى سايحه فى دمها “جاسر شالها من غير تفكير ونزل بيها بسرعه واخدها وركب عربيته وطلع على أقرب مستشفى”
فى المستشفى
جاسر بصوت عالي وهو بيجري:دكتوووور بسرعه يا عالم مراتى بتروح منى
‘جرى طقم طبى اخدوها منه وجه الدكتور بسرعه’
جاسر:دكتور أرجوك أنقذها.
الدكتور:إن شاء الله خير بس سبنى أدخلها لو سمحت
” دخل الدكتور وجاسر قاعد يلوم نفسه ويدعى انها تطلع بالسلامه هو اه مش بيحبها بس مش بيكرها”
فى بيت عائلة المنشاوى
الكل كان قاعد على السفره بيأكلوا
جلال بتوتر:هو جاسر مش كلمك يا أبويا وطمنك انهم وصلوا
سالم بغضب:لا وخلاص بقا يا جلال أقفل على السيره دى وأحمد ربنا ان احنا سترنا بنتك
جلال:ايوه يا أبوي بس هى ذنبها اي
سالم:قولتلك قفل على السيره دى يا جلال
ناهد:أنا شايفه ان الحاج سالم معاه حق يا جلال مش تجيب سيرة البت دي هنا
“فى أثناء الكلام دخل عليهم شاب اسمه حازم”
حازم بصوت عالي ومرح:عمتوو يا عمتووو
ناهد بفرحه وجريت حضنته:قلب عمتك اتوحشتك جوي يا ولدى
حازم:وأنا أكتر والله يا عمتى
ناهد:ايوه صادق طبعا بأمارة انى مش سمعت صوتك من ساعة ما سافرت
حازم:الشغل والله يا عمتي ثم انى أول ما رجعت جتلك أنت أول حد
ناهد:طيب تعالى يا ولدي أرتاح
‘دخل حازم وألقى التحيه على الجميع وقعد معاهم’
حازم وهو يلتفت حوله:امال فين البت ندى مش سمعلها صوت يعنى
‘نظر الجميع إلى بعض بتوتر وعم الصمت’
حازم بخوف:ايه يا جماعه هى ندى فيها حاجه ولا ايه قلقتونى
ناهد بتوتر:لا بس ندى اتجوزت
حازم بصدمه:ايه اتجوزت ازااى؟؟
ناهد:بعدين يا ولدى دى حكايه طويله
عوده إلى المستشفى
“خرج الدكتور”
جاسر بلهفه:ها يا دكتور ندى أخبارها ايه دلوقتي
الدكتور بعمليه:الحمد لله الجرح كان سطحي وأنت لحقتها بسرعه ودا من ستر ربنا بس هى هتحتاج شوية فيتامينات وتاخد بالها من أكلها لأن جسمها ضعيف وتحاولوا تحسنوا من نفسيتها لأن ال حاول ينتحر ممكن يحاول يعملها مره تانيه
جاسر بهدؤ:أقدر أدخلها
الدكتور:تقدر بس ياريت مش تكلمها فى أى شئ يضايقها
جاسر:تمام متشكر يا دكتور
الدكتور:العفو. بعد اذنك
جاسر:اتفضل
“دخل جاسر على ندى وهى غمضت
عيونها بسرعه والدموع بتنزل منها”
جاسر:ليه عملتي كده يا ندى
ندى فتحت عيونها وبصت له بدموع وسكتت
جاسر:كنت عايزه تموتى كـ,ـافره عايزه تحرقي قلب أهلك عليكي
ندى بعد ما فاض بيها:اى أهل دول هاا يا ترى أمى ال شككت فيا وفى أخلاقي ولا بابا ال ساب جدي يضرـ,ـب فيا لحد ما كنت هموت
أنا مفيش حد حاسس بيا يا جاسر أنا من ساعة ال حصل وانا كارهاني كرهت كونى بنت محدش هيحـ,ـس بكـ,ـسرتى أبدا أنا لو كنت شفت الشخص دا كنت قـ,ــ,ـتل*ته لكن أنا فقت لقتني فى أوضه لوحدي وخسرانه أعز ما أملك أنت متخيل ال أنا كنت فيه الجبان اخدنى غدر مش شفته يا جاسر مش هعرف اخد حقى. أنا مفيش حد حاسس بيا مفيش حد حاسس بياااااا
“اترمت فى حضن جاسر تعيط بحرقه جاسر بعدها عنه بجمود فبصتله ندى بخذلان”
جاسر:بعيدا عن الكلام دا كله ياريت ال حصل دا مش يتكرر تانى أنا مش ناقص فضايح ويقولوا انى قـ,ــ,ـتلتك
‘ندى بصتله بصدمه وجاسر كمل’ :أنا هنزل أدفع حساب المستشفى وأنت خلصى وتعالى ورايا مش ناقص عطـ,ـله أكتر من كده” خرج جاسر وسبها وندى بصت ليه بكسره”
بعد فتره وصل جاسر وندى الشقه*ندى كانت داخله على المطبخ
جاسر:تقدرى تناميى فى أوضة الأطفال أنا مش ناقص مصايب “قال كده ودخل وسابها ندى بصت له بحسره ودخلت أوضة الأطفال وابتدت تكلم نفسها قدام المرايا”
ندي:هو أنا ذنبى ليه كله حاطط اللوم عليا ليه أنا ال غلـ,ـطانه على طول ارحمنى يارب برحمتك
“دخلت ندى وحطت دماغها على السرير ونامت على طول
فى الصباح
دخلت ندى حضرت الفطار وحطته على السفره وقعدت متوتره مش عارفه تصحى جاسر ولا لأ، لكن تفكيرها مش دام كتير لأن جاسر خرج لابس وماشية وواضح انه رايح الشغل”
ندى:احم صباح الخير أنا حضرت لك الفطار
جاسر:شكرا مش عايز منك حاجه وكمان متأخر على الشغل
ندى:ازاى يعنى هتخرج من غير ما تفطر
جاسر بعصبيه:ندى فوقي لنفسك اوعى تكونى فاكره انك مراتى بجد لا يا ماما فوقى لنفسك أنت لولا انك بنت عمى مش كنت فكرت انى أعبرك أنت ال زيك يا ندى مش يستاهل ان احنا نشفق عليه حتى فخليك فى حالك وأنا فى حالى
“ندى كانت بتعيط بصمت”
“جاسر اخد مفاتيحه وحاجته وخرج وسابها بتعيط فى صمت”
بعد فتره وندى قاعده بتبكى الجرس رن ندى مسحت دموعها بسرعه
ندي:أكيدجاسر نسى حاجه
(ندى فتحت الباب ومش لحقت لما لقت حد زقها على جوا وكتم بوقها
❤️ البارت الثاني
ندى كانت قاعده فى البيت بملل وفجأه الباب خبط”
ندى:أكيد جاسر نسى حاجه”فتحت الباب ومش لحقت لما حد زقها على جوا ودخل بسرعه”
ندى بمفاجأه:مش معقول هند أنا أكيد بحلم
هند:لا مش بتحلمى
“ندى أخدتها فى حضنها وفضلت تعيط كتير وهند بتهديها”
هند:بس يا روحى خلاص مالك
ندى مسحت دموعها:وحشتينى اوى
هند:أنت أكتر من ساعة ما خلصنا امتحانات فى الجامعه وأنت مش كلمتنى قليقت عليكي وسافرت ليكى الصعيد
ندى:ايه دا بجد ومين ال عرفك مكانى هنا
هند:عمو جلال.. تخيلي مامتك شبه تردتني بس جدك زعقلها جامد وقالها إن دا مش واجب الضيافه
ندى بسخريه:لا عداه العيب
هند:تعاليلى بقا أنت اختفيتى فين واتجوزتي ليه من غير ما تقوليلى
ندى:دي حكايه طويله تعالى اقعدى
ندى ببكاء:…. ودا كل ال حصل
هند:أنت بتهزري ازاي مش تبلغى علشان تاخدى حقك أنت باين اتجننتى
ندى:أنا مش فاكره اى حاجه يا هند خالص…. حتى المكان ال أنا صحيت لقيت نفسى فيه مش فاكراه
هند:ممكن تحكيلى بالراحه اى ال حصل
*فلاش باك
(ندى وأصحابها آخر يوم امتحانات كان موافق عيد ميلاد صاحبتها رانيا فاستأذنت من باباها انها تحضر عيدميلاد صاحبتها وتسافر بلدها بالليل لأن جامعة ندى فى اسكندريه، و تلدها وافق)
‘يوم العيد ميلاد الساعه ٩’
ندى:رانيا أنا هضطر استأذن أنا علشان ألحق أسافر البلد النهارده
هند:بس لسه بدري يا ندي
رانيا:قوليلها والنبى يا هند أنا حتى لسه مش قطعت التورته
ندي:معلش اعذرونى أنتم عارفين ظروفى
“ندى سلمت على هند ورانيا واستأذنت ومشيت وبعد كده طلبت تاكسى وركبته علشان يوصلها محطة القطر وفى الطريق ندى داخت ونامت مكانها وقالت للسواق يبقا يصحيها لما توصل لكن للأسف لما صحيت لقت نفسها شبه عر*يانه فى شارع مقطوع وهدومها عليها د*م”
*باك*
ندي:وبعدين جريت فى الشارع زى المجنونه ومش عارفه أعمل إيه وفيه واحده فى محطة القطر ادتنى الشال بتاعها علشان أغطي نفسى
هند:يا حبيبتى طب اهدي
ندى ببكاء:أنا تعبت لأن مفيش حد مصدقنى يا هند أنا حسه بعجز اني مش عارفه أرجع حقي
هند:حقك هيرجع يا ندى صدقينى دا ربنا عرفوه بالعدل
ندى:ونعم بالله
هند:بس خلاص يا ندى الدراسه على الأبواب أنت لازم ترجعى جامعتك
ندي:ما دا ال بفكر فيه فعلا. عايزه أفاتح جاسر انه ينقلى ورقى جامعة القاهره بس يارب يوافق
هند بتساؤل:طب لو مش وافق
ندى بحسره:هعمل ايه يعني هضطر اسكت
هند بعصبيه:بطلى ضعف وسلبيه بقا.. لو مش وافق أحنا هننقل ورقك وان شالله حتى تيجى على الامتحانات بس مش هسيبك تضيعي مستقبلك وأنا كده كده هنقل بردو جامعة القاهره لأني بدور على شغل هنا أنا ورانيا
ندى بفرحه:بجد يعني هنبقا مع بعض
هند:بإذن الله.. يلا همشي أنا يا روحي
ندي:طب ما تقعدي معايا شويه
هند:مره تانيه.. وتكلميني النهارده بالليل علشان نشوف هنعمل ايه في حوار الجامعه
ندى بتنهيده:تماام
*فى الصعيد
جلال:بالحق يا أبوي كنت عايز أنزل مصر
سالم باستغراب:ليه يا ولديجلال بتوتر:يعني كنت عايز أشوف شركتنا ال هناك وأزور جمال أخوي
سالم:وندى مش اكده
جلال:هو يعنى
سالم:طول عمرك تحب الأرض والزرع يا ولدى طول عمرك ترتاح لما تشم ريحة الطين وتشوف الخضره قدامك من متى وأنت تحب مصر من متى وأنت تحب زحمتها
جلال:عادى يا أبوي ما انا هشوف شركتنا ال هناك وهغير جو بقالى زمن متلعطش بره الصعيد
سالم:وماله يا ولدى بعد قلع المحصول ابقا روح
جلال:ماشى يا أبوى هروح اني الأرض أشوف الأنفار