لون عيونك بيخـ. طفني ياحبي..
ظلت يـ. ـديه تسبح في خصـ. ـلاتها بحرية- عايزك تهتمي بدينك أكتر
صلاتك ياغزل دي دينك حبيبتي مهما يكون إنشغالك اوعي تفرطي فيها.. أنا عارف إنك بتصلي.. بس فيه اوقات بتأخريها وتفضلي نايمة للضهر لولا جاسر الله يرحمه… عايز أقولك الصلاة أهم ركن في الإسلام.. يعني لو ضيعتيها.. ضيعتي إسلامك… وكمان اول مايسأل عليه العبد يوم القيامة الصلاة… فهماني ياقلبى
وكمان مش عايز مكياج مهما كان بسيط.. لبسك تغيريه.. الحجاب مش كفاية.. لازم تستري نفسك باللبس الواسع.. فيه لبس للمحجبات كويس جدا… عايزك تلتزمي بيه
❈-❈-❈
حبيبي البنت زي الجوهرة.. شوفتي الجوهرة بتكون مغلفة إزاي.. وبتكون غالية.. البنت غالية اوي يازوزو بحفاظها على قيمها وأخلاقها… يعني فيه حاجات لازم تتلاشيها زي ضحكاتك في وجود حد كمان بلاش تـ.، لا. مس بينك وبين صهيب وسيف نهائي حتى بابا بلاش لبس نص الكوم والترنجات الضيقة في البيت… عندك أوضتك اعملي اللي تحبيه ووقت ماتنزلي تحت إسدلاك عليكي… دي مش غيرة علشان تبقي عارفة.. دا اللي ربنا أمر الست بيه.. عارف حازم أخوكي في الرضاعة بس ميدكيش الحق تقعدي معه بشعرك
.
داعب أنفها بأنفها… بغير منه على فكرة على رغم عارف أنكم أخوات
لمـ. ـست جانب وجهه
– أنا كنت بقعد معاك بنفس اللبس وبشعري ليه مقولتش قبل كدا
قبّـ. ـل يـ.، ديها التي تضعها على وجهه وتعمق بنظراته داخل عيونها
– اولا علشان كنتي صغيرة وكنتي بمثابة بنتي الحلوة اللي بموت فيها… وثانيا دلوقتي أنا جو. زك…. بخاف عليكي ونفسي ننجى من الدنيا دي وإحنا فايزين بالجنة.. ناخد بإيـ.، د بعض
أقتر. بت منه وبنوتك كمان بتغير عليك
فاق من ذكرياته التي تشطر قلبه وجعلته يتلـ. ـظى بنـ.، يران الشوق إليها… أرتجـ. ف قلبه وتمنى أن يراها أمامه حتى يطـ.، في بر. كانه الذي إشتـ. ـعل
اتجه بنظره لعثمان
– عايز تنزل القاهرة ياعثمان
– قول والله يعني خلاص هننزل ياباشا
صوب نظر. اته لارتطـ.، ام موج البحر وغرق بنظره للطبيعة ثم تنهد ب
– ايوة جهز نفسك هننزل بكرة إن شاءلله
باليوم التالي
استيقظت على صوت الحي القيوم..الذي لا يغفل ولا ينام.. على صوت صلاة الفجر… “الصلاة خير من النوم ”
ولما لا وركتا الفجر خيرا من الدنيا ومافيها
كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم
فتحت عينها ونظرت حولها وجدت الظلام يسود الغرفة إلا من إضاءة النافذة من نور القمر الذي يسطع بالسماء.. مازالت في غرفته من ليلة أمس… فكلما تأتي تشتكي منه إليه تذهب بنومها العميق
مسحـ.، ت على وجهها.. وبدأت تدعي دعوات الاستيقاظ “الحمد لله الذي أحيانا بعد ماأماتنا” وظلت تستغفر لكي يبعد عنها الشيطان… ثم إتجهت إلى المرحاض لكي تؤدي فرضها وهو صلاة الفجر التي تنجيّنا من عذاب الدنيا والاخرة
أدت فرضها وجلست تسبح على يـ. ـديها بعض الوقت وقرأت وردها التي جعلته كالصلاة يوميا.. نظرت لساعتها وجدت مازال الوقت مبكرا
اتجهت لخزانته تلـ.، مس ملابسه بإشتياق.. فتحت بعض الأدراج وجدت عطره ومسبحته وفرشاة شعره.. لمسـ.، تهم بإشتيـ. ـاق وانسدلت دمعاتها.. كيف فعل بها ذلك وهو يعلم أن حياتها تتمحور حوله فقط.؟
. هي الآن اصبحت لاشئ بدونه.. ثم آتجهت لغرفتها سريعا وهي تلملم جـ.، راحها على حبيب رو. حها المهدورة
❈-❈-❈
في تمام العاشرة تجهزت ونزلت بالأسفل
– صباح الخير ياماما نجاة
– صباح الورد حبيبتي عاملة إيه… عندك محاضرات كتيرة النهارده
– لا عندي سكشن واحد وهرجع على طول.. هم كلهم مشيوا ولا إيه
– ايوة صهيب مشي مع مليكة وحازم جه سأل عليكي إمبارح وكان طالعلك بس أنا قولتله إنك نايمة… مسدت على ظـ.، هرها
– كنتي نايمة في اوضة جواد مش كدا.. ماهو إنتِ مابتجيش هنا غير لما تباتي في اوضته.. حبيبتي حاولي تنسّيه وتعيشي حياتك.. جواد خلاص مسحك من حياته
كانت تنظر لها بقلبها المفطور كل ذرة بمش، اعرها تنتـ.، حب لبعده وجـ. فاه . ورغم ذلك
إجابتها بابتسامة باهتة
– جواد دلوقتي بقى ماضي ياماما متخفيش عليه مني.. أنا بس اشتقتله زيو زي صهيب… قالتها وغادرت وآها. ت قلبها تصر. خ بداخلها ليصبح شذ. ايا
❈-❈-❈
بعد عدة ساعات دخل جواد بهدوء وجد والدته تجلس تردف اذكارها بعد الصلاة
اذيك ياست الكل.. هبت واقفة وهي تبتسم إبتسامة ام سعيدة برجوع ولدها من غربته التي طالت لسنوات هذا ماشعرته
تنهد باستسلام لدموع والدته
– ايه ياست ماما أنا كنت هنا من شهر يعني مش غايب بقالي سنين… وضعت وجهه بين راحتيها
– كدا ياجواد هونت عليك شهر كامل يابني دا إنت كنت بتغيب إسبوع وكنت بمـ. وت عليك… مسح دموعها
– ماما حبيبتي دا شغلي لازم تعذريني.. وبعدين أنا قدامك أهو كويس الحمدلله
–
حمدالله على سلامتك ياحبيبي.. إلتفت حوله.. فين مليكة وصهيب
امسكته متجهة للاريكة وجلست وأجلسته بجورها وهي تربت على ظـ. ـهره بحنان أموي
– رواحو الشغل من شوية… وغزل راحت الجامعة قالتها وهي تنظر بعمق لعيناه
تمام أنا هطلع أخد شاور وأرتاح لحد ماصهيب وحازم يرجعوا اشوفهم علشان هرجع بعد ست ساعات
صاحت به بقوة
– هو فيه يابني؟ إنت من إمتى وإنت كدا؟ حرام عليك يابني فين حقي عليك… ذنبي أنا وابوك ايه تحرمنا من وجودك جنبنا.. وغزل يابني البنت بتمـ. ـوت وعرفت غلطها دي كانت لسة عيلة… مش كفاية عقاب بقى
صعد لغرفته- ماما مش عايز اتكلم في الموضوع دا تاني… وجد رائحتها تعم بالغرفة بأكملها… معقول بتنام هنا… رفع وسادته ليستنشقها.. أغمض عيناه منتشيا رائحتها التي ملئت صـ. ـدره.. ولكنه فجأة دفعها بعيدا عنه وهو يمسح وجهه بعـ. نف ثم إتجه لحمامه هروبا من رائحتها التي تطارده في كل مكان
في المساء وصل كلا من صهيب ومليكة وجلسوا جميعا لتناول وجبة العشاء ووالدهم الذي إنضـ. م لهم
– هتنقل إمتى ياجواد… هذا مااردف به حسين… زفر جواد بضيق
بابا وبعدين… قاطعهم دخول حازم
– غزل لسة مرجعتش لحد دلوقتي
على رغم قلقه إلا أنه تظاهر بعدم الاهتمام
قاطعم رنين هاتفه
– جواد جالي معلومة عاصم بيجهز ليخـ. ـطف غزل.. خلي بالك وشدد الحراسة… وأنا مر. اقب من بعيد حتى أوصل لحاجة توصلنا له كل مانوصله يهرب
هب واقفا
تمام متقلقش،… نظر لحازم حتى لا يشـ. ـعرهم بالقلق.. شوفها ممكن تكون بتتمشى هنا ولا هنا ولا اتصل بزاهر
– إتصلت وقالي وصلها لحد باب البيت بس مش موجوده أنا مش عارف اعمل إيه؟ تليفونها مقفول
نظر في هاتفه متجها لسيارته سريعا
وجد إشارة سلسالها في بيت المزرعة… تنهد قليلا..
❈-❈-❈
وتذكر بعد خطـفها وضياع سلسالها
دلف غرفتها ذات مساء،
– زوزو جايبلك هدية حبيبي مكان اللي ضاعت
قطبت جبينها بمعنى
– هدية ايه دي ياجواد وإيه اللي ضاعت
أخرج سلسال من الفضة يتوسطه فراشة ذهبية
ضحكت عليه
– إيه موضوع الفراشة والسلاسل معاك
رفع شـ.عرها وألبسها إياها مقبلا جـ.بهتها
– دي مهما يحصل إياكي تخلعيها.. همس أمام شفـ.ـتيها روحي في السلسال دا
يوم ماتضيعها اعرفي إنك ضيعتيني
طوقت عنـ. ـقه
– غلطان ياحبيبي… روحك عندي هنا قالتها وهي تشير لقلبها… تنهد بحزن
– معرفش إيه اللي حصل بعد الحب دا كله ياغزل.. إزاي قدرتي تكسريني كدا
شـ.عر بنيـ. ـران صـ.دره من ذكرياته التي تزيد آلامه في إشتياقها
قاطعه رنين هاتفه
– جواد لقيت غزل…
– لسة ياحازم بشوفها اهو… إتصل بباسم خليه يشوف تليفونها فين
قبل قليل آتصل عصام
– عاصم باشا البنت لوحدها في بيت ريفي في منطقة بعيدة عن القاهرة أنا راقبتها لحد ماوصلت بقالها أكتر من ساعتين كنت مفكرها جاية تزور حد بس إتضح البيت تبعهم… وقف عاصم وأردف سعيدا
– خليك مكانك ياعصام أنا جي إنت معاك فريقك
– ايوة ياباشا بعد ماعرفت اتصلت بيهم للاحتياط… تمام ابعتلي اللوكيشن
وصل لباب المزرعة.. ركن سيارته ناظرا حوله مستكشف المكان حوله.. شـ.عر بحركة غريبة في الحديقة التي تجاوره.. سيارات مركونة على جانب الطريق… نظر في زجاج نظارته كأنه يقوم بتنظيفها حتى لايشكو بأمره… وجهوهم مقنعة…
هنا علم أنها بخطر، دلف إلى الداخل بهدوء وحذر … ارسل رسالة إلى باسم
باسم ..انا محاصر من مرتزقة في بيت في بيت المزرعة وشكل غزل جوا
رفع بصره لغرفتها وجدها مضاءة..اتجه سريعا للداخل بعدما وجد دلوفهم إلى الحديقة
قبل قليل
تجلس تراجع دروسها استمعت لرنين هاتفها
نهنيهو عاملة ايه ياقلبي..
-غزل جواد راجع بكرة لسة مكلم صهيب ..اجهزي ياجميل لحبيب القلب
ارتفع نبض قلبها، وتلألات عيناها بالدموع ..فنهضت متمتمة
-أنا في بيت المزرعة هرجع حالا
صُدمت نهى من حديثها
-بتعملي ايه لحد دلوقتي في بيت المزرعة ياغزل، الساعة ١٢
نظرت بساعتها ثم ضربت على جبينها
-ازاي محستش بالوقت..خلاص هنزل
حالا..قاطعتها نهى
انزلي لزاهر بسرعة، بلاش مشاكل مع صهيب، ماصدقت أنه رضي عنك
انا هتصل بزاهر حالا، انا جاية لوحدي، انفصل الخط..نظرت لهاتفها وجدته نُفذت بطاريته
زفرت بضيق، محدثة نفسها، دلوقتي حازم هيسمعني محاضرة في الأخلاق
خلصت من جواد وصهيب نطلي حازم
أرجعت خصلاتها للخلف بغضب، ثم اتجهت تضعه على الشاحن، واتجهت لمرحاضها لتنعش نفسها بحمام باردا
وصل جواد لغرفتها يبحث عنها بعينيه ولكنها غير موجودة..وجد كتبها وهاتفها الذي يوضع على شاحنه…هوى قلبه من فكرة وجودها بالأسفل ..استمع لصوت المياه، هدأ قلبه قليلا، نظر من خلف الستارة بعدما أغلق الأضاءة، وجد تسللهم بحذر وخبرة للداخل، وعددهم كثيرا، هرول للداخل سريعا..اقتحم المرحاض عليها
كانت تجفف خصلاتها ..ولكنها صرخت بخفوت تنظر إليه بذهول تردد اسمه بعدما سقط المنشفة من يديها
“جواد”
العشرون
البارت العشرين الجزء الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
أسرع جواد يتسلق درجات السلم أمامه ساعيا للوصول لغرفة غزل قبل هؤلاء المجرمين
وجد ضوء غرفتها مضاء عندما فتح الباب ودخل يبحث عنها في كل اتجاه
استمع إلي صوت المياة داخل حمام الغرفة فأدرك إنها بداخله وذلك يعني أنها عـ.ـارية …
لف بعيـ.، نيه ف الغرفة فلمح اسدالها ع طرف السرير فأمسـ. ـكه بيـ.ــده وأغلق الضوء متجها نحو الحمام
وصر. خت عندما اقتـ ـحم الباب.. هوت المنـ.شفة من يـ ـديها ولم تكن إلا بمـ. ـلابسها الدا. خليه….. استدار بجـ.سده
نظرت برعب إليه “جواد”
– اشش إهدي إمسـ.ـكي إلبسي إسدالاك بسرعة لازم نخرج حالا… أمسـ.ـكته بأيـ. ـدي مرتـ.ـعشة.. وأرتده سريعا
هل يوجد أمامها أم خُيل لها؟
هل هو بالفعل؟
.. جحظت عيـ.، ناها عندما وجدته يقتـ ـرب منها ونظر. اته لا تفارق عيناها.. بدأ جـ. ـسدها ير. تعش.. وشـ ـعرت بأن الأرض تميد بها.. دنـ. ت بخطوات منه
“جواد” أردفت بها مع أرتـ ـجاف شـ ـفتيها
أسرع إليها بدون حديث مكـ.، مم فمـ. ها
مسمعش صوتك
وقفت كالعاجزة.. صدمتها لم تعي مايحدث لها… كأن أعضـ ـائها شلت وربط اللـ ـسان.. تنظر له فقط وهو يُلـ ـبسها حجابها ثم سحـ ـبها سريعا للخارج بحذر
.. جـ ـسدها ير. تعش فقط.. ودموعها تنساب لا تعلم مابها… هو أمامها تخيلته حلما.. ولكنه حقيقة الآن..
آلمه قلبه لحالتها هذه… وحزنها الواضح في عيـ. ـناها الجميلة….. فاقت على حالها عندما أمسـ ـك يـ.ـديها للخروج
– عندك ياحضرة الضابط.. اتجهت لحقيبتها .. ولكنه لم يعطيها فرصة أكثر من ذلك فقد أغلق جميع إضاءة المنزل ليعم الظلام عليه
تحدثت بشـ.ـفاة مر. تعشة : هو فيه إيه؟
رمقها بنظرة جانبية
– متتكلميش خالص… دفعته متجة للإضاءة.. كمم فـ. ـمها جـ.اذبا إياها في حضـ. ـنه هامـ. ـسا لها
– فيه ناس تحت ياغزل ومعرفش مين.. إهدي لو سمحتي علشان نعرف نخرج من هنا…
عيناها تراقب كل انش به تتمنى ان يضـ. ـمها وير. وي إشتـ. ـياق رو. حها المفـ. ـقودة
على رغم من وجـ ـعها منه إلا ان كل خليه في جـ ـسدها تتمنى قربه… تركها ناظرا لها من خلال الظلام
امشي وحاولي متعمليش أي حركة او صوت قالها بهمـ.ـس امام وجـ.هها
“جواد” انا خايفة… تنهد بهدوء ثم إتجه لها
– خايفة من إي؟
حاول أن يتنـ ـفس بهدوء.. فقربها منه ور. ائحتها جعلته غير قادر على سيطرة مشـ. ـاعره.. نيـ ـران عشـ ـقه الجارف لها لم تخـ. ـمد ولن تهدأ إلا بسحـ ـقها في أحضـ ـانه.. وارتواء رو. حه من شهدها الذي افتقده لسنوات…
رفع ذقنها وتحدث قائلا:
– متخافيش إنتِ مش صغيرة … سحـ ـبها واتجه من الباب الخلفي.. أرسل لباسم
– إنت فين يابني؟
– قدامي ربع ساعة بالكتير بس زاهر داخل عليك هو وأمنه
– كتير ياباسم ربع ساعة حاول أكتر من كدا.. دا جيش تحت.. أنا هدّخل غزل عندك في البيت وهستناك بسرعة وكلم زاهر مايتهو. رش ياباسم مايعملش حاجة من دماغه عارفه مجنون
– تمام.. هذا ماأردف به باسم
كانت تنظر له وهو يحادث باسم من خلال رسائله… ممسـ ـكا بيـ ـديها أغمضت عيناها منتشـ ـية برائحته الرجـ ـوليه التي تعشـ. ـقها.. مطـ. ـت شفـ ـتيها بحزن ونظرت للأسفل عندما وجدته غير مبالي لها
❈-❈-❈
رفع يـ.ديه وجمع شعـ. ـرها الذي يخرج من حجابها
– إحنا هنخرج من الباب دا هتروحي في بيت باسم بس إياكي تطلعي منه ولا تشغلي أي إضاءة ماشي ياغزل
– نظرت من حيث ينظر وجدت أشخاص مقنعة كثيرة يقتحمون منزلها
– مين دول ياجود عايزين إيه؟
أغمـ.، ض عيـ.، ناه من همـ. ـساتها التي حتما ستؤدي به الى الجـ ـنون وأخذها بعيد ليريها كيف كان مشتـ.، اقا لها..
إحتو، ى راحـ.ـتيها مجيبا
– دول ناس معرفهمش مين وجايين ليه.. وعلشان اعرف لازم تسمعي الكلام ماشي… وصل لمنزل باسم ودخل بهدوء
– خليكي هنا اوعي تشغلي أي نور ومهما يحصل برة ممنوع تخرجي إياكي سمعاني
تشبـ.ست بقميصه ودموعها تسبق كلماتها.. بكـ.ـت بقـ.ـهر زوجة او حبيبة ستفـ ـقد حبيبها
– لا بلاش تروح.. أنا عارفة مهما أقولك وحياتي مش هتسمع مني.. لاني عارفة إني مبقاش ليا لازمة.. بس علشان خاطر والدتك ياجواد علشان خاطر اللي بتحبهم والنبي بلاش تروح وتقـ ـهر قلبي.. أنهت كلماتها وهي تنظر لعيـ.، ناه وترجوه بألا يفعل شيئا يؤ لم رو. حها
آهة خفيضة تحررت من بين شفـ ـتيه… نظر لها وأجابها مستطردا حديثه:
– ماهو علشان كل اللي بحبهم وبيحبوني لازم أخلص من دول
تركها متجها لمنزلها ولكنها أسرعت عليه وضـ ـمته وظلت تبـ.كي
– متسبنيش ياجواد علشان خاطري.. أنا آسفة والله ماهعمل حاجة تزعلك تاني
رعشة قوية ضـ ـربت جـ ـسده عندما استمع الى كلماتها.. ضـ ـمها بكل مالديه من قوة.. واستطرد حديثه بهدوء
– غزل أنا ضابط يعني دا شغلي لازم أمسـ. ـك المجرمين دول واعرف هم جاين ليه.. ضـ.ـمت وجهه بين راحتيها.. رمقته بنظرات هائمة
– اوعدني إنك هترجعلي بالسلامة ياجواد
صمت هنيهة وحاول أن يتما لك الضبط على مشـ ـاعره… فهو مازال يعاني من ألـ. م رو حه التي أهدرتها بغبائها
انزل يـ.ـديها بهدوء من على وجهه
– اوعدك أعمل كل اللي أقدر عليه علشان ارجع… قاطعهم رنين هاتفه الذي بفعل الصامت
– ايوة يازاهر تمام.. جحظت عيناه
– بتقول مين جه..
ابتسم بسخرية “يامرحب بالغالي جه لقدره”
رفع نظره لغزل : لو فعلا لسة عندك ليا مشـ.ـاعر ياغزل ماتخرجيش من البيت دا
ثم تركها وغادر… ولم يعلم بكم نيـ ـران قلبها التي تحتـ ـرق خوفا عليه
أمام منزلها… نزل عاصم من سيارته وهو يلتفت حوله… اتجه عصام له
– حضرة الضابط جه من شوية وطلع فوق
قطب جبينه وأردف متسائلا:
– ودا جه إمتى؟ … هو مكنش في سينا.. وبعدهالك يابن الألفي هتفضل تنـ.، طلي زي عفريت العلبة…
فيه حد معاه؟
– لا ياباشا هو لوحده… ابتسم بخبث وتحدث قائلا:
حلو يعني هنتـ. ـرحم على حضرة الضابط الليلة.. ثم ضحك بصخب ولا جيت لقدرك ياحضرة الضابط… رمـ. ـق عاصم عصام بنظرات تحذيرية
❈-❈-❈
– غزل اللي يلمـ.ـسها هد. فنه… حذرهم ممنوع يقتربوا منها ولا يلمـ ـسوها أما حضرة الضابط عايزه حي علشان أنا اللي استمتع بمـ.ـوته بإيـ. ـدي أردف بها متجها للمنزل… ولكنه توقف فجأة عندما وجد عدة سيارات متجهة جهة المنزل… رجع لسيارته سريعا
إبن الكـ.ـلب شكله عرف إننا جايين.. مش عايز حد حي ياعصام
في المنزل عند غزل
جلست ترتعـ.ـش كلما تستمع إلى أصوات الطلـ.ـقات النـ.ارية التي تعم المكان وضعت يـ.ـديها على آذانها وبدأت تبـ.، كي
– يارب رجعهولي بالسلامة.. “يارب..”. اتجهت تنظر من النافذة الظلام يعم المكان إلا من ضوء القمر.. حاولت تبحث بعيـ. ـنيها لعلها تراه ويرتاح قلــ.ـبها.. نظرت للسماء وبدأت تدعو الواحد القهار
– يارب ماليش غيرك يارب… يارب رجعهولي سالم يارب.. ظلت ترددها مع ذكرها لبعض الأدعية اللهم إني استودعك إياه
بعد أقل من ساعة… هدئ المكان من طلـ.، قات الرصاص التي كانت تحوم المكان منذ قليل… ورغم ذلك هناك الكثير من سيارات الشرطة.. ظلت كما هي مثلما
هي تجلس في مكانها مثلما وعدته لا تتحرك ولكن قلبها يتـ.ـلظى بنيـ.ـران الخوف عليه
وقف بجانب باسم…. إبن الكـ. ـلب جايب مرتز. قة علشان يخـ. ـطف بنت عمه… قاطعه باسم قائلا: ويقـ. ـتلك
ضيق عيناه متسائلا