رواية ح تحدي الظروف الجزء الثاني

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات

يقاطعها احمد : وانا مكنتش زين .. وف كل الاحوال فتحتيلى ودخلت .. دا غير انى شوفتك بلبس اعتقد انك ك واحده محجبه ف انتى كده فتحتيلى وانتى قالعه .. تخيلى بقي لو زين جه دلوقتى وشافنى وانا قاعد هنا وكمان اوصفله الطقم اللطيف اللى مـ.ـر.اته لابساه تحت الاسدال دا .. ويتأكد فعلا انك لابسه كده .. ويسأل نفسه بقي انا عرفت ازاى .. وكميه الافكار اللى ممكن تخطر ع باله ..  تفتكرى رد فعله هيكون ايه وقتها ؟

( روح تبصله باستغراب .. تستغرب تفكيره واسلوبه ف الكلام معاها .. او بمعنى تانى تحس انه بيهددها وهى مش فاهمه ايه المخزى من التهديد العلنى اللى واضح ف كلامه معاها )

احمد : سكتى ليه !

روح : لا ابدا مستغربه اسلوبك مش اكتر .. مبدئيا لما يجى زين انا هقوله بنفسي ع اللى حصل وكمان هقوله انت ازاى شوفتنى الاول .. فتهديدك دا ملوش اى قيمه عندى .. فاتفضل اطلع بره ومتجيش هنا تانى الا ف وجود زين

احمد : خروجى حاليا مش ف صالحك .. اسمعى اللى جاى اقولهولك الاول

روح بزعيق : هو انت يعنى مش فاهم ! .. غلط وجودك وانا لوحدى .. اتفضل واخرج بقي بالذوق بدل ما اندهلك البواب

( احمد يقف ويعرف ان النقاش معاها ممنوش فايده )

احمد : انا هخرج حاليا بس هنتقابل تانى وواثق انك انتى اللى هتترجينى ونتكلم .. لكن وقتها هعمل زيك بالظبط واطردك

تضحك روح باستهزاء : لما يجى وقتها بقي

( يقرب احمد ع الباب ولسه هيخرج يسمع صوت حد طالع ع السلم .. يقرب ويلمح زين طالع )

احمد بابتسامه وصوت عالى : سلام يا قمر .. هرجعلك تانى بس المره الجايه غيرى البدى الاسود دا .. عشان لون الشورت احلى بكتير .. باى يا جميل

( روح تبصله بقرف وتقفل الباب .. زين سمع صوت احمد وكلامه .. يتصدm زين من اللى سامعه .. وف نفس الوقت مش مصدق .. يطلع يجرى ع السلم ويقابل احمد وهو نازل .. احمد يبصله ويمثل الخضه )

احمد بتـ.ـو.تر مصطنع : زين .. ازيك عامل ايه

( زين مش مستوعب انه فعلا احمد )

زين باستفسار : انت كنت بتعمل ايه هنا ؟!

احمد : انا .. ااا اصل .. كنت فاكرك فوق .. ف ق قولت اا اجى بقي

( زين يستغرب طريقه كلامه والجمله اللى لسه قايلها .. عقله صورله مـ.ـيـ.ـت صوره للى حصل ف غيابه وللاسف هو مش قادر يصدق ولا واحده فيهم .. احمد يستغل ان زين بيفكر والصدmه اللى ظاهره ع ملامحه .. يسيبه وينزل .. زين فضل واقف شويه بيحاول يستوعب اللى حصل .. يفوق وميلاقيش احمد قدامه .. العصبيه تتملك منه وبقى حاسس انه عاوز يقــ,تــلها وبس .. يطلع يخبط ع الباب )

روح من ورا الباب : مين

زين بعصبيه مكتومه : افتحى

( تبتسم روح وتظبط شعرها ف المرايه وتفتحله )

روح بابتسامه : حمدلله ع السلامه يا حبي………

( يقاطعها دخول زين اللى رزع الباب برجله وقفله بعنف .. روح تتخض من تصرفه .. زين يتجنن اكتر لما يلاقيها لابسه بدى كب اسود وهوت شورت اوف وايت )

زين بزعيق : يعنى هو كان هنا فعلا !!!!!!! يعنى اللى ف دmاغى صح ؟؟؟؟؟ يعنى انتى طلعتى زى كل البنات اللى بقرف منهم !! .. وبتمثلى دور الشريفه والعفيفه ومش فاهمه .. واشرحلى .. اصلها اول مره .. اصل انت اول راجـ.ـل .. اعذرنى مش عارفه اتعامل .. وانا غبى ومصدقك .. ( يمسكها من دراعها جـ.ـا.مد ويزعق اكتر ) .. انتى ازاى مخادعه كده !!! ازاى قادره انك تمثلى بالشكل دا ؟؟؟

( روح بتسمعه بزهول ودmـ.ـو.عها بتنزل .. هى عاوزه تبرر موقفها بس اتهامه ليها و.جـ.ـعها ومنعها تبرأ نفسها قدامه .. سكوتها بيأكد لزين شكوكه وان اللى ف دmاغه صح .. يسيبها بنرفزه لدرجه انها تقع ع الكنبه )

زين بعصبيه : انتى متستاهليش انك تكونى مراتى او تشيلى اسمى .. انتى خساره فيكى كل حاجه اتقدmتلك .. انتى وجودك وسطينا دا كتير ع واحده فاجره زيك .. ( يمسكها من وشها ويضم خدودها بين قبضه ايده بعصبيه لدرجه انها اتو.جـ.ـعت جـ.ـا.مد وزاد عـ.ـيا.طها ) .. بتمنى لو اقــ,تــلك دلوقتى .. كفايه دmـ.ـو.ع التماسيح دى .. كفايه كدب وتمثيل لحد كده .. ( يسيبها ويزقها جـ.ـا.مد ويبصلها باشمئزاز ) .. انتى طالق

( روح تتصدm من جملته وزين يتصدm اكتر من اللى قاله .. معقول حياتهم اللى لسه بدأه تنتهى عشان سوء تفاهم .. معقوله استنتج وحكم ونفذ من غير ما يسمعها حتى !! .. تبصله بزهول وبتحرك راسها وهى مش مصدقه انه فعلا قالها .. زين قلبه و.جـ.ـعه ع شكلها .. يغمض عينه بنرفزه وحس ان وجوده معاها حاليا خطر عليه .. يسيبها ويخرج .. روح تفضل قاعده مكانها بتعيط وبس .. ومش مستوعبه هى اطلقت بجد !! .. طب اطلقت عشان ايه اصلا ؟؟؟ تمسح دmـ.ـو.عها بهدوء وكل ما تمسحها تعيط تانى .. تقوم تقف وتبص ع شكلها ولبسها .. تفتكر تخطيطها لليوم وحماسها ازاى يقضوه مع

بعض .. قلبها يوجـ.ـعها اوى وتعيط بحرقه .. تقوم تغير هدومها وتلبس عبايه وطرحه وتفضل قاعده مكانها عاجزه تماما عن التفكير وعقلها وقف ف اللحظه دى ومش عارفه تعمل ايه .. عند زين ماشي بعربيته ف الشارع بسرعه مـ.ـجـ.ـنو.نه .. كان هيعمل حادثه كذا مره .. يوصل للنايت كـ.ـلـ.ـب .. يدخل جوه يلاقى احمد وسوزى واقفين بيرقصوا وبيضحكوا جـ.ـا.مد .. يقرب عليهم ويشـ.ـد احمد .. اول ما يبصله يديله بالبوكس ف وشه .. احمد يتخض من اللى حصل .. وسوزى تقف ف النص تحاول تحوش ما بينهم وكل الناس اللى ف المكان اتجمعوا حواليهم )

احمد بنرفزه : انت اتهبلت يلا !! .. ايه اللى هببته دا ؟!!!

( يمسكه زين من لياقه قميصه ويشـ.ـده جـ.ـا.مد )

زين بزعيق : انا اللى اتهبلت .. دا انا هطلع عين اهلك .. انت ازاى تيجى بيتى وانا مش موجود .. انا هدفعك التمن غالى .. هخليك تفكر مليون مره قبل ما تطمع ف حاجه بتاعتى .. انا هوريك يا زباله

( يديله بالرجل ف ركبته .. يقع احمد ع الارض وسوزى بتحاول تشـ.ـد زين بس مش قادره عليه )

سوزى بزعيق : حد يمسكه انتوا واقفين بتتفرجوا ع ايه !!!!!!!!

( يقرب واحد من البادى جرد عشان يمسك زين .. يزقه زين باقوى ما عنده ويقع الراجـ.ـل ع التربيزه اللى وراه يكـ.ـسرها .. يضـ.ـر.ب زين احمد بالرجل ف جنبه .. يتو.جـ.ـع احمد ومبقاش قادر يقوم من ع الارض )

سوزى بزعيق : كفايه بقي كفايه

زين بنرفزه : ودينى لانـ.ـد.مك يا احمد ع اليوم اللى فكرت فيه بس تعمل كده .. انا هوريك مين هو زين كامل اللى فكرت ف يوم تقرب من حد يخصه .. هعرفك مقامك قريب .. قريب اوى

( وهو خارج يديله بالرجل ف دراعه .. احمد ف الارض مبقاش عارف يتحرك .. يسيبه زين ويخرج يركب عربيته ويروح ف مكان ع النيل .. المكان هادى وغالبا هو بس اللى موجود .. يطفى نور عربيته .. جه اللحظه اللى سمح لنفسه فيها بالانيهار .. يحس نفسه بيتقطع ومش قادر يهدى .. عمال يتخيل هو ايه ممكن يكون حصل بينهم .. العلاقه وصلت لفين !! .. بس للاسف عقله كان بيسببله و.جـ.ـع اكبر .. حتى افكاره مرحمتهوش .. بيتمنى يبطل تفكير ف اللحظه دى لكن عقله كان كل لحظه بيهيئله صوره ابشع من اللى قبلها .. يضـ.ـر.ب بايده جـ.ـا.مد ع الدريكسيون )

زين بعصبيه وزعيق : ليه عملتى كده لييييه ؟؟ .. دا انا حبيتك .. ليه تخدعينى كده لييييييييييه !!!

( يفضل قاعد ف العربيه وهو حاسس انه هينفجر من التفكير  .. ف مكان تانى خالص .. قاعده ف العربيه مستنياه يرجع .. تلمحه جاى )

فاطمه : كويس انك جيت يا ولدى .. غبت ياما وانا قلقت عليك

منتصر : متقلقيش يا امى عقبال ما لقيت مطرح نقعدو فيه وطلعت تصاريح الدفن

فاطمه بدmـ.ـو.ع : كان نفسي يكون معانا ويحقق امنيته .. مـ.ـا.ت وهو نفسه ف كتير اوى يا منتصر

منتصر : الله يرحمه يا امى .. انا هحققله كل اللى كان بيتمناه .. متقلقيش

فاطمه : ربنا يحميك لشبابك يا ولدى

منتصر : دلوقتى هنروح نكفنو وندفنو وبعديها نطلعو ع المطرح

فاطمه : طيب يا ولدى اتحرك بينا قوام .. عاوزين ندفنو لانه بقاله ساعات مـ.ـيـ.ـت .. اكرام المـ.ـيـ.ـت دفنه .. خليه يرتاح بدل ماهو متعـ.ـذ.ب اكده

منتصر : حاضر يا امى

( يركب منتصر العربيه ويروح عشان يكفن ابوه .. عند كامل ومايسه .. قاعدين ف المستشفى .. كامل يوطى ع مايسه )

كامل بصوت واطى : يلا عشان اتأخرنا ع الولاد

مايسه : شويه يا كامل .. هو انا بشوفهم كل يوم

كامل : كده اتأخرنا اوى

مايسه : ولا اتأخرنا ولا حاجه .. سيب الولاد يقعدوا مع يعض شويه بدل ما احنا كاتمين ع نفسهم كده

كامل : طب ساعه ونمشي

مايسه : خلاص ماشى

( يعدى الوقت .. تدق الساعه 10 بليل .. زين مازال واقف ف مكانه بالعربيه .. تلفونه يرن يلاقيها سوزى .. يقفل التلفون خالص ويتنهد ويتحرك بالعربيه .. يرجع البيت ..يدخل يلاقى روح قاعده ع الكنبه مكان ما سابها بخلاف انها غيرت هدومها بس .. يبصلها )

زين بعصبيه مكتومه : انتى قاعده بتهببى ايه هنا ! .. مش طلقتك وخلصنا .. مستنيه ايه يعنى ؟

روح بصوت مبحوح : مش عارفه اعمل ايه

زين بضحك استهزاء : مش عارفه دلوقتى تعملى ايه والصبح كنتى عارفه يعنى ! .. اد ايه انتى واحده رخيصه وبجحه كمان .. انا مش طايق خلقتك حقيقي

( روح تبصله وهى بتعيط ومش عارفه ترد عليه تقوله ايه ..هو حتى مش مديها فرصه تحسن موقفها .. تلاقى زين بيقرب عليها وشـ.ـدها من دراعها جـ.ـا.مد .. تقف قصاده )

زين بعصبيه : عـ.ـيا.طك بينرفزنى اكتر .. دmـ.ـو.ع التماسيح اللى بتستغليها عشان اشفق عليكى بتقــ,تــلنى من جوه وبتحسسنى بمدى غباءى .. انا مش طايق صوت شهقاتك حتى

روح بعـ.ـيا.ط وصوت متقطع : طب ممكن تسمعنى .. انا ………….

يقاطعها زين : تخيلى مش طايق شهقاتك اللى طالعه غـ.ـصـ.ـب عنك ومش طايق خلقتك .. هطيق كلامك ازاى .. اه صح عاوزه تقولى كلمتين تحسن منظرك قدامى .. للاسف معدش ينفع

( يشـ.ـدها ويتجهه للباب وروح تستغرب هو هيعمل ايه )

زين : البيت دا مش هتعتبيه تانى مهما حصل .. هكتفى برميك ف الشارع جايز دا يكون اكبر عقـ.ـا.ب بالنسبالك

( يفتح باب الشقه ويزقها جـ.ـا.مد بره لدرجه انها وقعت ع عتبه الباب ويدوب هيقفل الباب ………

( يشـ.ـدها ويتجهه للباب وروح تستغرب هو هيعمل ايه )

زين : البيت دا مش هتعتبيه تانى مهما حصل .. هكتفى برميك ف الشارع جايز دا يكون اكبر عقـ.ـا.ب بالنسبالك

( يفتح باب الشقه ويزقها جـ.ـا.مد بره لدرجه انها وقعت ع عتبه الباب ويدوب هيقفل الباب .. يقاطعه صوت كامل )

كامل بزهول : ايه اللى بتعمله دا !!! انت اتجننت ؟!!

( يبص زين يلاقى كامل ومايسه طالعين ع السلم .. يغمض عينه بعصبيه .. دى كانت اخر حاجه ممكن يفكر فيها دلوقتى .. يطلع كامل جرى ع السلم ووراه مايسه .. تقرب مايسه ع روح وتقومها )

مايسه : اهدى اهدى ايه اللى حصل !

( تحـ.ـضـ.ـنها روح وتعيط جـ.ـا.مد .. تاخدها مايسه ولسه هتدخل يقف زين قدام الباب )

زين بزعيق : مش هتدخل طول ماانا ف البيت .. مش هتعتبه تانى

مايسه : ليه دا كله ؟؟ ادخل بس نتفاهم بدل مااحنا ع السلم كده

زين : انا قولت مش هتدخل

كامل ابتدى يتعصب : هو ايه اللى مش هتدخل .. دا انت اتجننت فعلا.. هتروح فين يعنى ف ساعه زى دى ؟! .. وبعدين هى عملت ايه لدا كله !! .. ادخل وخلينا نفهم اللى حصل الاول وبعدين نشوف هنعمل ايه

زين : مفيش حاجه اسمها هنشوف انا خلاص طلقتها

( تنزل الكلمه زى الصاعقه ع كامل ومايسه .. ومش فاهمين دا حصل امتى وازاى !! هما كانوا لسه سايبنهم الصبح كويسين .. ازاى يحصل كده !! )

كامل بصدmه : انت بتقول ايه !! انت بتهزر صح ؟؟

زين : لا مش بهزر وحاليا هى مبقتش مراتى ولا ف اى صله تجمعها بينا .. فيستحسن انك تمشيها بالمعروف لانى ماسك نفسي عنها بالعافيه والله .. ولو طولتها هقــ,تــلها

( كامل يستغرب طريقه ابنه وعـ.ـيا.ط روح المتواصل .. يبص لمايسه اللى ابدتت تعيط هى كمان ع ابنها وتصرفه )

كامل باستغراب : انا مش فاهم حاجه ! .. ( يبص لروح ) .. انتى عملتى ايه ؟!

روح بعـ.ـيا.ط وصوت مبحوح : معملتش حاجه والله

كامل يبص لابنه : هى مضايقاك ف ايه ! طلقتها ليه اصلا ؟!

زين : هبقى اجاوبك ع كل دا بس لما تمشى الاول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى