رواية ح تحدي الظروف الجزء الأول

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

روح : قالع كده ؟؟
( يمسك زين الشورت اللى لابسه ويبصلها )
زين : الشورت دا مش باين يعنى !
روح : هو دا بالنسبالك هدوم ؟
زين : اه دا كده انا مراعى شعورك اصلا غير كده كنت قلعته .. ومن فضلك اسكتى بقي انا مش طايق منك ولا كلمه
روح : طب انا مش هعرف انام وانت نايم كده
زين : عنك ما نمتى
( يفرد ع السرير ويدها ضهره وينام .. روح تفك الطرحه وتقعد جنبه ع السرير لان مفيش كراسي ف الاوضه .. شويه وتحس انها بتنام .. تفضل تقاوم النوم ع اد ما تقدر بس النوم انتصر عليها ونامت جنبه .. يعدى الوقت .. يقلق زين ع صوت خبط ع الباب .. يحس ان ف حاجه محطوطه ع جـ.ـسمه .. يفتح عينه يلاقى روح رافعه رجلها عليه ونايمه ف حـ.ـضـ.ـنه .. يبص لملامحها الرقيقه ويسرح ف جمالها .. يقاطعه صوت الخبط المزعج اللى ع الباب .. يشيل رجلها براحه من عليه ويقوم يفتح الباب .. يفتح يلاقى سوزى واقفه ع الباب ولابسه بيكينى اسود ولابسه عليه روب شفاف ابيض )
زين : بتخبطى كده ليه ؟!
( سوزى تقرب عليه وتلف ايدها حولين رقبته )
سوزى بدلع : وحشتنى خالص
( يبص زين لروح ويلاقيها نايمه .. يشيل ايد سوزى من عليه )
زين : بطلى تتصرفى كده .. احترمى مشاعرها ع الاقل
سوزى : يا سلام ومن امتى الكلام دا
زين : من……
( تقاطعه سوزى اللى حـ.ـضـ.ـنته مره واحده وباسته .. زين كان عاوز يبعدها بس هى عارفه ازاى تسيطر عليه .. بتلقائيه يلف ايده حوليها وهى ايدها ورا راسه بتشـ.ـده ليها اكتر .. روح كانت بتتقلب ع السرير وتحس ان مفيش حد جنبها .. تفتح عنيها براحه ومتلاقيش زين جنبها .. تستغرب ولسه بتتعدل …………
( يبص زين لروح ويلاقيها نايمه .. يشيل ايد سوزى من عليه )
زين : بطلى تتصرفى كده .. احترمى مشاعرها ع الاقل
سوزى : يا سلام ومن امتى الكلام دا
زين : من……
( تقاطعه سوزى اللى حـ.ـضـ.ـنته مره واحده وباسته .. زين كان عاوز يبعدها بس هى عارفه ازاى تسيطر عليه .. بتلقائيه يلف ايده حوليها وهى ايدها ورا راسه بتشـ.ـده ليها اكتر .. روح كانت بتتقلب ع السرير وتحس ان مفيش حد جنبها .. تفتح عنيها براحه ومتلاقيش زين جنبها .. تستغرب ولسه بتتعدل تشوفهم .. تتصدm روح من اللى قدامها .. هى اه عارفه انه مش كويس وان سوزى كمان باين انها مش تمام .. بس متخيلتش ابدا الامور توصل لكده .. تقوم من ع السرير وتقرب عليهم .. زين يحس بحركتها ف الاوضه يتخض ويبعد سوزى مره واحده بعيد عنه ويبصلها .. عينهم اتقابلوا ف نظره طويله ليها معانى كتير قطعهم دmـ.ـو.ع روح اللى بتهددها بالانيهار .. زين واقف مستغرب موقفه هو من امتى بيخاف ع مشاعر حد كده ! او ليه اضايق انها شافته ف وضع زى دا .. طال بينهم السكوت وسابوا العيون تتكلم .. سوزى قطعت الصمت دا )

سوزى : هو انتو اول مره تشوفوا بعض ولا ايه .. مالكو متنحين كده

( تنتقل عيون روح لسوزى وتقرب عليها وتتجاهل وجود زين )

روح : ازاى تسمحي لنفسك ان راجـ.ـل يلمسك بالشكل دا او حتى يشوفك كده ؟

تضحك سوزى : لزوم الشغل يا عنيا

روح بنفور منها : انتى بنى ادmه مقرفه .. انتى مش متربيه اصلا .. انتى واحده رخيصه

( سوزى نوعا ما الكلام ضايقها .. هى مش اول مره تسمع كده بس جملتها بالذات و.جـ.ـعتها )

سوزى بضيق : اتكلمى عدل يا بتاعه انتى .. عشان انتى مش اد قلبتى

روح تبصلها بتحدى : اللى عندك اعمليه

سوزى : ما تلم مراتك يا زين

زين : سوزى من فضلك اطلعى بره دلوقتى

سوزى بزهول : انت بتطردنى ؟

زين بعصبيه مكتومه : ترجميها زى ما انتى عاوزه بس المهم اطلعى دلوقتى

( تبصلهم سوزى بنرفزه وتطلع .. يقفل زين الباب ويبص لروح اللى بعدت عنه وراحت قعدت ع السرير بكل هدوء .. زين استغرب صمتها شويه متخيلش انها ممكن تاخد الموضوع بهدوء كده .. يقرب عليها ويدوب هيقعد جنبها .. تسيبه ولسه هتقوم يمسك دراعها )

زين : ثوانى يا روح

( روح تزق ايده بنرفزه )

روح بعصبيه : ايدك دى متلمسنيش

زين : اوك مش هقرب منك .. بس ممكن تهدى وتقعدى .. احنا لازم نتكلم

روح : معتقدش لازم

زين : لا لازم .. من فضلك اقعدى

( تقعد روح . زين لسه هيتكلم تقاطعه )

روح : ثوانى بس مش كل مره تغلط تقعدنى نفس القعده دى وتقول اى كلام وانا هبله وهصدق واسكت .. المرادى مش مستحب انك تتكلم .. انا حقيقي مش طايقه منك اى حاجه .. حتى سماع صوتك مش طايقاه .. ف لو انت شايف اننا لازم نتكلم .. يبقي انت المرادى اللى هتسمعنى

( يشاورلها بدmاغه بمعنى تمام )

روح : من ساعه ما جيت وانت عمال تقولى شروط وقوانين ولازم تعملى ولازم متعمليش ولا كأنك اشتريتنى .. لا وكمان عايش براحتك وع مزاجك ومش مهتم لحد ومش فارق معاك حد اصلا .. وفوق دا كله بيبقي ليك عين تتكلم وترد وتقوى .. انت ازاى راضي بنفسك كده .. ازاى مرتاح وعايش حياتك .. انت ماشي تدوس ع اى حاجه ف طريقك لدرجه انك عاوز تدوسنى انا كمان بضمير بـ.ـارد ولا كأنى اله مش بتحس .. عاوزنى اقولك حاضر ونعم وامرك مطاع وانت اصلا متستاهلش دا .. عاوز تفرد سيطرتك وشخصيتك عليا ومش مهم انا او تفكيرى المهم اللى ف دmاغك يمشي .. بتلغى شخصيتى وعاوز تلغى طموحاتى عاوز تكـ.ـسر جناحتى عشان افضل تحت طوعك طول العمر .. عاوزنى اله مسخره لراحتك وبس .. شويه تقولى طفله ومش هلمسك وشويه تشـ.ـدنى وتلمسنى وتبوسنى .. شويه تتكلم بهدوء وبحنيه وشويه تزعق وتتعصب وتهددنى .. انا كل دا ساكته ومستحمله عشان ظروف الجوازه قولت واحده واحده هنتعود ونتعامل .. لكن بالاسلوب دا وباللى شوفته انهارده انا مستحيل اقدر اتعامل معاك .. ( صوتها يبدأ يعلى ) .. انت ايه يااخى مش قادر تاخدها بره حتى !!! مش قادر تمشيها دلوقتى احتراما لوجودى ؟؟؟ للدرجاتى حقارتك وصلتك انك تعمل كده قدامى !! للدرجاتى انت معدوم الضمير !!! ربنا يهديك يا زين .. بس يهديك بعيد عنى .. ( تقوم تقف وتتنهد بقوه وتبصله ) .. طلقنى

( زين كل دا بيسمعها وهو مش مستوعب ان الكلام دا طالع منها .. ازاى بسنها الصغير دا قدرت تو.جـ.ـعه بالشكل دا .. قدرت تعمل اللى ابوه وامه يأسوا يعملوه .. كلامها كان زى السكاكين اللى بتقطع ف جـ.ـسمه .. كل كلمه سابت جـ.ـر.ح عميق بينزف جواه .. حس بصغره قدامها وانها شخصيه نضيفه مش مناسبه مع قذارته .. يبصلها وصوت جواه عاوزه يقوم يريبها عشان تحرم تكلمه كده تانى .. وصوت تانى عاوز يشـ.ـدها لحـ.ـضـ.ـنه ويعتذرلها ويهديها .. عمال يفكر وكلمه واحده رنت ف ودنه ” طلقنى ” طب هو ليه رافض الكلمه دى ! ليه مش عاوز يسيبها ف حالها ويرجع لحياته الطبيعه ؟؟ ليه المنطق دا بقي مرفوض بالنسباله ؟؟!! .. يقاطع تفكيره روح اللى ربعت ايدها وبصتله بهدوء )

روح : ع فكره الموضوع مش محتاج التفكير دا كله

زين : انتى اتجننتى صح !

روح : لا انا حاليا عقلت بجد .. احنا مينفعش نقعد يوم واحد مع بعض بعد اللى حصل دا .. من فضلك يا زين طلقنى

زين : روح اهدى كده وفكرى بالعقل .. انتى مش ف وعيك حاليا

روح : انا دلوقتى اكتر وقت عاقله فيه .. من فضلك كفايه لحد كده

زين : ا……

تقاطعه روح : من فضلك

( تسيبه وتدخل الحمام وزين قاعد مكانه مصدوم متخيلش انها ممكن توصل لكده ابدا .. روح ف الحمام بتعيط بحرقه اخيرا قدرت تنهار .. حست بالاهانه الكبيره اللى حصلت ف حقها بعد اللى شافته دا .. دmـ.ـو.عها تنزل وكل شويه تمسحها وتعيط اكتر ومش عارفه تهدى .. وهى بتفتكر شكلهم وسؤال جه ف بالها ” لما قدامها بيعملوا كده اومال من وراها العلاقه وصلت لفين ؟! ” .. حاولت تتخيل بس للاسف معرفتش هى مش عارفه الاقذر من كده ممكن يكون ايه اصلا .. تاخد شاور بـ.ـارد اعتقاد منها انها كده هتهدى النار اللى شعللت جواها .. خلصت الشاور ولبست بورنس طويل كان موجود ف الحمام .. تخرج تلاقى زين قاعد ف السرير مكانه .. تتجاهله وتروح عند الدولاب .. زين يقرب منها ويقف وراها بالظبط وهى فاتحه الدولاب بتطلع حاجه تلبسها )

زين : انا اسف بجد .. حقك عليا

روح تغمض عينها بو.جـ.ـع : اسفك مش هيغير حاجه يا زين .. وفر اسفك واتمنى تنفذلى طلبى

( يلفها زين ليه ويبص ف عينها ويمسك وشها بايده )

زين : مستحيل اللى بتطلبيه دا .. مش موقف واحد اللى يوصلنا للطـ.ـلا.ق .. دا كده لعب عيال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى