رواية ل اسراء هاني الجزء الأخير

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالصفحة التالية

بتلعثم و اختناق و دموع أوشكت على هبوط … بس ازاي سوار بابتسامه و حزن .. أنا الكبيرة كانت خالتي بتحبني اوي فضلت عندها ٤ سنين بعد ما ماما ما.تت لغاية ما بابا رجع وخدني اعيش معاه و من حب خالتي فيا و وحامها عليا خلفت نور و ما حدش كان مصدق الشبه بينا بس الاختلاف كان في لون الشعر تقريبا و الطول

هبطت دموع أسر بغزارة كأنها تو.فيت قبل دقائق حاول الكلام لكنه لم يستطع تركهم وخرج مسرعا إلى قبرها يخبرها انه اشتاقها حد الجنون ولا يوجد شئ سيغير حبه لها وبكى حتی جفت دموع و هو يكلمها كأنها موجودة

سوار بحزن .. الله هو في حب كدة ده عيط عليها كأنها م.اتت النهاردة

عمر بتعب و خنقة .. غلبت معاه اوي ما فيش حاجة بتخفف عليه و اي حاجة بتخلي يعيط كدة نور دايما بتجيني في الحلم و بتوصيني عليه انا عايزة اساعده بس هو مش معطي فرصة لحد دافن نفسه في الشغل و بس

خفق قلبها بشدة من تأثير قصته و كم تمنت بمثل هذا الحب و فكرت قليلا بانها ممكن أن تستغل الشبه لتحظى بنصيبها من الحب لكنها لم تكن تعرف انه احب نور و ليس شكلها او اي شيئا آخر
&&

كانت خطة عمر أن ينجذب آسر لسوار ولو قليلا ليكون هناك أمل فقام بتوظيفها في الشركة و هيا اكثر من مرحبة فهي تتمنى نصف حبه لنور

بدأ آسر بالعمل كالعادة عندما دخل عليه عمر و قال .. آسر سوار حتساعدك في المشروع الجديد و حيكون مكتبها هنا معاك توتر كثيرا و بدأ بالتعرق هز رأسه بالايجاب و ابتسم بصعوبة و عاد للعمل

جلست نور على مكتب مجاور .. و قالت يلا قولي طبيعة الشغل ايه

بدأ آسر يشرح دون النظر إليها و هو متوتر كثيرا و كلامه متقطع سوار مقاطعة … أنا جعانة انت فطرت
نظر لها آسر لينتفض قلبه من شدة الشبه و قال .. معلش دقيقة و راجع

دخل المكتب على عمر بعصبية وقال … عايز توصل لايه باللي بتعمله

عمر بتظاهر بعدم فهم .. عملت ايه

آسر بعصبية .. عمر ما تستعبطش رجوع بنت خالتك من برة مش صدفة و انها تيجي تشتغل معايا مش مصدفة عايز توصل لايه فهمني

عمر .. انت فاهم غلط انت بتهيئلك

جلس آسر على الكرسي بتعب وقال بدموع و نبرة ألم شديدة

ابكت عمر .. ارحمني يا عمر انا تحت ضغط مش طبيعي مش قادر استحمل اللي بيحصل

عمر .. ليه قولي ليه . ليه مش عايز تحاول تعطي لنفسك فرصة مش حتعيش عمرك كدة نور نفسها مش راضية في كدة

آسر .. قولي ازاي ازاي فاكر اني مرتاح و انا بتعذب كدة قولي اضغط فين عشان انساها و اعيش عادي ده انا بمو.ت كل ثانية و لما جت سوار بقيت بتعذب اكثر و انا كل لحظة بفتكرها هيا

عمر .. طيب افتكرها هيا تعامل على انها نور

نظر له آسر بدموع و قال …. مش بالسهولة دي يا عمر مش بالسهولة دي و غادر الشركة كاملة
هز عمر رأسه بيأس و قال .. ربنا يرحمك
يا نور لو فضلتي عايشة لعيشتي مبسوطة اوي من كتر ما بحبك

انتظروا الخاتمة ماقدرتش اكملها سامحوني
اسراء هاني شويخ كاتبة فلسطينية

الخاتمة

اضطر للعمل مع الضغط الذي يسببه له عمر و ابنة خالته لكنه كان جافا جدا معها يجاوبها على قدر العمل لا يتكلم بأي شئ اخر و اول ما ينتهي العمل يخرج من الشركة بسرعة لا تستطيع حتى اللحاق به لتجد نفسها تبكي بشدة أيعقل انها أحبته نعم هي كذلك أحبت الوفاء الذي في قلبه

آسر و هو يجمع مفاتيحه و اغراضه .. ايوة كدة ترسلي الايميل و خلاص ..
قالها و هو ينظر للأغراض دون النظر إليها لترد بتوتر و خجل .. آسر هو احنا ينفع نتغدى مع بعض النهاردة
نظر لها نظرة سريعة و تابعة جمع الأوراق و قال بخجل .. أنا آسف بس موعد والدتي عند الدكتور

هي تعلم انه يكذب لكن ليس بيدها أي حيلة .. خرجت من الشركة تبكي بشدة بعد أن ك’سفها لمحها عمر و نده عليها لكنها لم تجبه كانت حزينة جدا
أمسك هاتفه يتصل باسر .. آسر سوار مالها كانت خارجة بتعيط جامد
سكت آسر ليرد عمر .. انت زعلتها عملتلها ايه حق.تلك يا آسر ان زعلتها
تنهد آسر بوجع لانه ك’سفها و ليس من طبعه لكنه لا يريد اعطاءها امل و قال بحزن .. رفضت اتغدى معها
ليجبه بعصبية قبل أن يغلق هاتفه غبي قسما بالله غبي خسارة فيك حبها اساسا خليك عايش شبه ميت ..
أغلق الهاتف تاركا آسر يعتصر حر.قا على ما يمر به ..
وضع رأسه على المقود ليجد نفسه نائما ..
آسر بسعادة و هو يفتح يديه .. نور وحشتيني اوي تعالي في حضني حتجنن عليكي
لتبتعد عنه و تهمس .. ابعد عني انا زعلانة منك اوي و مش عايزة اجي اشوفك تاني
اقترب منها و جذبها رغما عنها و قال .. يللا قولي مالك و انتي في حضني
بكت بشدة و خبأت وجهها في حضنه و قالت بدموع .. مش عاجبني و انت كدة انا اكتر حاجة بتسعدني سعادتك انت كدة بتعذبني نفسي اشوفك مبسوط و فرحان
زاد من ضمها و قال .. السعادة راحت يوم ما انتي رحتي
ابتعدت عنه و قالت قبل أن تختفي .. لا ما راحتش و ان ما شوفتش حياتك يا آسر مش حجيلك تاني و اعرف اني زعلانة منك للابد
اختفت من امامه ليستيقظ من حلمه يص.رخ بشدة و ينادي عليها و يبكي بقوة لان ما تطلبه منه مستحيل
ذهب الى بيته و نام نوما طويلا و في اليوم التالي عندما ذهب إلى الشركة لم تكن هناك
دخل عمر عليه المكتب بعصبية و قال بحدة .. قدمت استقالتها يارب تكون ارتحت كدة تشتغل بدون ضغط
اخفض رأسه و قال بدموع افهمني يا عمر
عمر بعصبية .. بلا عمر بلا زفت يا اخي من الرجولة انك تقبل العزومة لو مش طايقها بما انها هيا اللي طلبت انت غبي و انسى انه ليك صاحب اسم عمر خليك متعقد كدة
آسر .. عمر استنى عندي سؤال واحد و خلاص
توقف عمر لكنه لم يستدير .. ليسأل آسر بدموع .. لو كانت لا قدر الله دعاء اللي ما.تت كنت حتتجوز بعدها
ليشعر عمر بقلبه هبط على الأرض من شدة خوفه من مجرد التخيل و ازدادت أنفاسه فهم آسر الإجابة دون ان يسمع
التفت عمر له و الدموع في عينيه و قال . مين قالك انه نور مش في غلاوة دعاء و اكتر بس انت حبيبها و وصيتها لحتى آلان بتوصيني عليك حالك مش مخليها مرتاحة لو جوازي حيخلي دعاء مبسوطة و مرتاحة و امي اللي حتموت و تشوفني عريس حاعمل كدة يا آسر
خرج عمر و هو تارك آسر في حيرة و لديه امل ان يتغير ..
حاول أن العمل لم يستطيع و كلمات نور انه لا يراها في أحلامه ثانية و ستخاصمه للابد يدور في رأسه
خرج من الشركة و اشتري وجبتين شاورما و ذهب إلى فيلة عمر
وقف قليلا و تردد كثيرا ثم تنهد بقهر و دخل البيت بعد أن فتحوا له مشى قليلا ليجدها تجلس على هاتفها في الصلاة مشى ناحيتها بخطوات سريعة و قال مازحا .. أنا جبت الغدا عارف انك بتحبي الشاورما و العصير يلا بقى انا جعان اوي
نظرت له و ابتسمت ثم اخفت ابتسامتها و قامت تريد الذهاب لغرفتها أمسك يدها و قال بحزن .. أنا آسف صدقيني غصب عني
سكتت قليلا ثم جلست و أمسكت وجبتها و بدأت تأكل و قالت و هي تأكل انا جعانة اوي ما كلتش من امبارح من ساعة ما ك’سفتني استنى تاكلش وجبتك عبال لاشوف حاشبع من دي و لا لا
ضحك عليها و قال .. مليون صحة بس ما ظنش تكملي دي
ردت بثقة .. لا انت بالتحلم انا في الشاورما اكل محل و لا يهمني
رد بضحك .. يا ستي كوليهم و انا حجبلك محل كامل
بدأت تأكل و فتحت له وجبته ليأكل كان يأكل غصبا فهو يختنق لم يدخل البيت منذ أن رحلت غير قادر على دخوله بدونها حاول أن لا ينظر حوله و لا يفكر كثيرا حتى لا ينف.جر عقله
بدأت تتكلم و هي سعيدة جدا و عندما شبعت قال لها بضحك .. فين اللي حتاكلي محل انتي ما كلتيش نصها
سوار بضحك .. كبيرة اوي معرفش انها كدة
آسر بابتسامة .. طيب البسي ناكل حاجة حلوة برة
نظرت له بسعادة و ركضت لترتدي ملابسها و هو يفرك يديه من شدة قهره لانه يشعر انه يخو.نها ..
خرجت بعد قليل بفستان قصير جدا بفتحة من الجانبين و اكتاف مكشوفة أشبه بقميص نوم
نظر له بصدمه ثم قال في محاولة لجلب صوته .. و انا اخرج معاكي اقول للناس اتفرجوا على المزة اللي في ايدي أن كنتي عايزة نخرج تلبسي حاجة مقفولة
بحثت في ملابسها لم تجد شيئا مقفولا لتبحث في ملابس نور و تجد فستانا كان قد جلبه لها عندما لم تجد شيئا مقفولا ارتدتها و نزلت له و هي سعيدة جدا لكن ما حدث كان عك’س التوقعات
كان ينظر للهاتف عندما قالت بسعادة .. أنا جهزة يلا بينا
رفع رأسه ينظر لها ليقم من مكانه بصدمة و ينظر لها بشرارة جعلتها تخاف و قال بص.راخ … ايه اللي انتي لابسة ده مين سمحلك تلبسي هدومها
سوار بدموع .. انا أسفة بس ما لقتش حاجة عندي مقفولة ما كنش قصدي
كان يريد الصر.اخ لكنه تمالك نفسه و قال . أنا آسف بس الفستان ده انا كنت جبته ليها و كانت دايما بتلبسه فلما شوفتك فيه وجعتي قلبي اوي
كانت مستمرة في البكاء اقترب منها و قبل رأسها و قال بتوسل .. أنا آسف عشان خاطري استحمليني انا اسف
لتق.بله بجانب شفتيه قب.لة جمدته من الصدمة و قالت بحب .. عشان بحبك استحمل اي حاجة
وصعدت غرفتها بسرعة و هو خرج و هو مصدوم لا يعرف ماذا يفعل ليجد نور في سيارته تحتضنه و قالت بحب .. بحبك اوي و كل ما تحاول ححبك اكتر
استمر عملهم مع بعضهم و هي تتقرب منه باي فرصة لدرجة انها تحجبت لم ينكر انه سعد جدا بذلك استمر عملهم ثلاث شهور كانوا يخرجون سويا لكنه لم ينطق باي كلمة حب كانت ستموت قهرا .. ارتاح لها كثيرا خصوصا انها كنور في اشياء كثيرة كثيرة جدا لكنه كان كالحائط لم ينطق جعل عمر و سوار سيجنان
عمر .. ده حيطة حيجنني
سوار بدموع .. و انا مش عايزة ارمي نفسي عليه
عمر و هو يضم كتفها .. يا مجنونة انا متأكد انه حاسس بحاجة ناحيتك استني عندي فكرة روحي مكتبك و سبيهالي انا حلاقي حل
ذهبت المكتب و بدأت العمل بتوتر دخل عمر الغرفة و هو مبتسم و قال .. ها اخبار الشغل ايه المشروع خلص
سوار .. على وشك حنحاول بكرة
غمز لها عمر و قال . طيب و ارد على شريف اقوله ايه ده حيتجنن عايز يتجوز و يسافر اخر الشهر
توترت سوار كثيرا و نظرت لاسر تراقب ردة فعله لكنه كان يعمل غير منتبه
عمر .. ها يا آسر انصحها
آسر و هو ما زال يعمل انصحها بايه في ايه
عمر بابتسامه … شريف طلب ايدها للمرة التالتة و هي بتقولي حافكر ايه رايك مش فرصة
بدأ يسعل بصدمة و قال .. احم و هيا رأيها ايه
سوار بخوف .. مش عارفة انصحني انت شايف ايه
آسر .. دي حياتك و انتي حتعيشها اذا شايفة انها فرصة واقفي
ض.رب عمر يده من الغيظ حتى لا يلك.م آسر اما هيا وقفت مصدومة و قالت بدموع انت شايف اوافق حاضر يا آسر حوافق و خرجت من المكتب تبكي ليسدد عمر اللك.مة لاسر
آسر بوجع .. ايه مش خدت رأيي
بصراخ .. انت غب.ي حم.ار بجد كل ده و ما نطقتش حتنطق امتى يوم القيامة حرام عليك يا أخي البنت حتموت عليك
آسر .. يعني اعمل ايه
عمر بغيظ .. امزع هدومي حرام عليك بقالها ٣ شهور حتموت عليك و انت زي الحيطة و لا انت هنا و في الاخر .. اذا انتي موافقة دي حياتك ده انت تشل أمة
سكت آسر قليلا ثم قال .. فاضي النهاردة تعشينا انا و ماما و اختي
عمر بابتسامه .. انت داخل على طمع و عشا ماشي ي عم حنعشيك بعين الله
ضحك آسر عليه و حضنوا بعضهم بقوة ..

ذهب عمر البيت و طلب من دعاء تجهيزها على اساس انه عريس اخر و هي وافقت لأجل ان تغيظ آسر كانت ترتدي ملابسها و الدموع في عينيها و دعاء تكتم ضحكتها
وصل آسر البيت و جلس في الغرفة و بعد قليل دخلت سوار و هي تفرك يدها و تريد الهروب و تسب آسر في عقلها
شهقت والدة آسر من شدة الشبه بينهم
ما زالت سوار تخفض رأسها و آسر يضحك عليها ..
عمر .. ايه رايك يا عروسة
كتمت دموعها و اخفضت رأسها اقترب منها عمر و قبل رأسها و قال ان كنتي مش موافقة محدش يقدر يغصبك نظر له آسر بعدم فهم ليغمز له عمر و قال .. احنا اسفين ما فيش نصيب العروسة مش موافقة يا آسر
رفعت رأسها تنظر له بصدمة عندما سمعت اسمه لتل.كم عمر الذي انفجر في الضحك و تركض تحت.ضن آسر و هي تبكي بشدة ضمها لصدره و قال .. تتجوزيني
هزت راسها بقوة و قامت بضمه بقوة اكبر ..
في الفرح يرقص برفقتها وهو يتخيلها نور قبل ان تغرق بدما.ءها ليأتيه صوت من بعيد … بابا
فتح عينيه ينظر لطفلة صغيرة تجلس على بطنه جميلة جدا تشبهه كثيرا
آسر : انتي مين يا حلوة
حبيبة : انا حبيبة بابا
آسر ” بابا مين يا بطة
دخلت الغرفة وهمست : ايه يا حبيبي كل ده نوم
فزع من مكانه وص.رخ بصوت عالي : انتي انتي
نور بغيظ : تقوليش حلم تاني
اقترب منها بحظر ولمسها باصبعه : هو انت عايشة ولا انا اللي مت
نور : بعد الشر عنك
جذبها لحضنه يضمها بشدة
آسر : ازاي ده
نور وهي تل.كم جبهتها : يا حبيبي حرام عليك انت كل تقريبا تصحى بحلم شكل ومش عارفنا ولا عارف حبيبة بنتي
آسر : يا صلاة النبي وكمان خلفنا
نور : آسر انت بقالك سنة من يوم ما انا تضربت بالنار بالفرح وانت كدة ..
آسر : يعني ده حصل فعلا
تنهدت بألم لحاله فهو منذ اصابتها بالفرح وتوقف قلبه يعيش حالة رعب وكوابيس شديدة و يستيقظ وتبدأ تخبره بكل شئ كأنه غير مصدق انها بين يديه
نور : ايوة حصل تضربت بالنار من احمد وقلبي وقف وانت فقدت صوتك ٦ شهور ودخلت في حالة انهيار لغاية ما خفيت ودلوقتي كل يوم تصحالي مش عارفني امبارح حلمت اني مت اليوم بقى حلمت بايه
آسر باستغراب : انا قرفان من نفسي اوي حلمت اني تجوزت عليكي
اقتربت منه وعينيها تقدح شرار وهو يرجع للخلف وهمس بخوف : احم ده حلم يا حبيبتي
نور بغيظ وهي تستعد للانق.ضاض عليه : هو انت تجوزت عليا
آسر بخوف : انتي اللي اجبرتيني وبعدين ده حلم في ايه
امسكت برقبته وهمست : لا بقى بقالي شهور عايشة بكوابيسك انما تتوصل تتجوز عليا اقت.لك
آسر ” احم حموت حرام عليكي ليه محسساني اني جبتها من الحلم معايا
تركته وهو يسعل بشدة
نور : آسر حتنام هنا وانا حنام بالغرفة الثانية
جذبها من خصرها يعتصرها وهمس : انا مبسوط اوي انه طلع حلم انا كنت بموت من غيرك لحتى الان مخنوق
اقتنص شفتيها بعشق شديد وحملها للسرير وهمس دلوقتي كل خوف الحلم حطلعه عليكي
بعد جولة عاشقة نام في حضنها
بدأت توقظه للأكل وما ان نظر لها ليتنفض بفزع : انتي انتي مين
نور بضحك : تااااااني

#النهاية … عفكرة انا متضايقة جدا من بعض اللي بقرؤوا ورودهم ما بيستنوش يكملوها بينتقدوا وبس .. وفي بحملوني جمايل انهم بيقرؤوا اتمنى تكون عجبتكوا وشكرا لكل حد قالي كلمة حلوة.. استنوا رواية جريمة لا تغتفر
حتعجبكوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى