يوسف..
يوسف يقف على باب الغرفة غير مصدق ما يسمع
صدمة .. #ايعقل أن من عشقها حتى المر تخو.نه على سريره
” يلا يا قمر وريني حاجة اجمد من دي ” كانت هذه الجملة التي سمعها قبل أن يفتح الباب وينظر لها بصدمة غير مصدق ..
كانت ترتدي فستانا عا.ريا وشاشة اللاب توب أمامها ..
نظرت له بدموع شديدة وانهيار تام
ليهمس بصعوبة ” اسراء ان.. انتي بتخو.نيني ”
لتقفز من على سريرها تحتضنه وتبكي بشدة وتهمس بدموع وانهيار ” الحمد لله يارب الحمد لله الحمد لله ”
نظر لها بعدم فهم وهمس بتقطع : ايه اللي بيحصل
ادارت شاشة اللاب توب لقد كانت دعاء وتكلمها من برنامج تغيير اصوات ” وطبعا ده قبل خطف ابنها
نظر لاسراء التي تبكي بانهيار وهمس “انا مش فاهم حاجة ”
لم تستطيع اسراء الكلام لتروي دعاء ما حدث
فلاش باااك
ذهبت اسراء لزيارة دعاء والاطمئنان عليها بعد حادثة ح.رقها وبعد ما جلسوا سويا همست اسراء بدموع : نفسي يرجع يتكلم انا تأنيب الضمير تاعبني اوي الغريبة انه مبسوط جدا ”
دعاء ” احنا نكلم دكتورة نفسية ونسألها ”
فعلا تواصلوا معها وأخبروها انه يجب أن يتعرض لصدمة شديدة
دخل عمر الغرفة وهمس بترحيب ” ازيك يا أم ماسة”
واخبروه ما قالت الطبيبة
اسراء بخجل ” الحمد لله حستأذن أنا يوسف زمانه وصل تحت ”
عمر : انا عندي الحل
نظرت له اسراء بأمل ليهمس بس اذا وافقت
هزت راسها بالايجاب
عمر بتردد : تقنعي انك بتعرفي حد تاني عليه
اسراء: ايه انت بتقول ايه
عمر : يوسف محتاج يتصدم صدمة جامدة ومافيش أجمد من كدة تكلمي دعاء كل يوم على أنها راجل وكدة لما يتأكد من ده حينطق
بعد تردد شديد ومحاولة لاقناعها اقتنعت
باااك
كان يستمع لها غير مصدق انها فعلت ذلك به
دعاء : انا حقفل دلوقتي استاذ يوسف احنا اسفين جدا ”
اغلقت دعاء الخط لتتعلق اسراء برقبة يوسف وتقبله بجنون وعشق ومن بين دموعها تهمس : انا أسفة يا حب عمري اسفة انت اللي رافض تتعالج اعمل ايه ”
يوسف : تقومي تعملي كدة انا كنت حطب ساكت
ما زالت تقبله بعشق ودموع شديدة : بعد الشر عنك مش مستحملة اشوفك كدة انا السبب باللي حصلك اسفة عشان خاطري سامحني، انا ما قدرتش اكلم محمد اخويا وكلمت دعاء وحاسة حالي برضو بخو.نك ، بحبك اوي يا يوسف اوي ”
يوسف : اسراء البسي حوديكي عند اهلك
تيبس جسدها من شدة الخوف لتهمس بصعوبة: انت حطلقني
يوسف : اللي تشكك جوزها بيها تستاهل ايه يا اسراء
اسراء : المهم عندي انك بخير
كانت هذه اخر جملة نطقت بها قبل أن تفقد وعيها وينتشلها بحضنه
$$$$
وصل هناك وللأسف كان ما يشعر به صحيح مشى ناحيتها بخطوات ترتجف ليجدها غارقة في دماءها و على جسدها أثار #وهي في عمر الرابعة عشر
ليصرخ بصوت زلزل المكان ؛ سجااااااا
طار بها إلى المشفى و لكنه كان قد تأخر ماتت نعم ماتت و كانت ض.حية شخص متعجرف حقود ليس في قلبه اي رحمة و كانت في جيبها ورقة مكتوبة في دما.ءها .. كدة نبقى خالصين
لم يفكر من و أين و لما لم يفكر بشئ فقط أيعقل انها ذهبت و لن تعود أيعقل ان تكون ابنته ماتت ماذا يفعل ليكون هذه ليست الحقيقي تمنى لو يستطيع ان يكون هو مكانها
بعد ساعات من التحقيق لم يتوصلوا لشئ و هو كانه في عالم آخر لم يجب اي سؤال كأن عقله لا يعمل
وصلت إليه نور و هي تبكي بشدة و دموعها تهبط و قالت بتمنى ان تسمع إجابة أخرى ؛ سجا لسة عايشة صح أنا السبب مش كدة
…
لترن في اذنه هذه الكلمة حدق بعينيه ليصر.خ بكل صوته انه فعلا السبب في ق.تل اخته فضل نفسه عليها
ركض بكل سرعته حتى وصل شركته دخل بكل هدوء و ما ان وصل مكتبه ليدفعه بكل قوة انتفض احمد برعب و بدأ آسر يسدد عليه ضربات قاسية د.امية يخرج بها لهيب قلبه سالت دماءه من كل مكان في جسده و هو ما زال في يضربه أتى الان و امسكوه لصعوية
ضحك احمد بشدة و هو يمسح دماء وجهه و قال باستغزاز : مع انها صغيره الا انها جميلة و لذيذو بس يا خسارة فلسعت بدري كان نفسي استمتع كما
ن بصراخ هستيري حق.تلك اقسم بالله حق.تلك
احمد : ارموا في المخزن . استنوا شويا أمسك هاتفه و اتصل بأحد الأرقام
الو
احمد : حبيبك معايا و بفكر اخلي يلحق بأخته
نور بصر.اخ ؛ حقت.لك يا احمد ان بتلمس شعرة منه
احمد : معاكي نص ساعة تكوني عندي و الا حدبحه
اغلق الهاتف ليكمل و هو ينظر لاسر المكسور ؛ دلوقتي لازم ادوقها و استمتع فيها هيا كمان نفسي فيها
آسر بص.راخ ؛ ان بتلمس شعرة منها ححر.قك عايش
احمد بضحكة زلزلت المكان .. حالمسها كلها مش شعرة بس حقضي نفسي في كل حاجة و قدام عينك
وصلت نور المكان ليجذبها من خصرها أمام عينيه و يبدأ بتقبيلها من كل مكان
أحمد ؛ اي اعتراض حد.بحه فاهمة
أمام عينيه بدأت تتعرى و يأكلها كو.حش مفت.رس يص.رخ ويستغيث دون فائدة
ماحدش يتشمني والنبي
#يتبع الجزء الثاني بارت ٩
اسراء هاني شوي
مات الجسد
مضحك ذاك الحازم متصور انها بعد أن جربت الحب الحقيقي و الأمان ستركض إلى حضنه ذهب إلى والدها بقلب قوي يريد ان يتزوجها مرة أخرى كانت تستمع له بعدم تصدیق وقا.حته و قبل ان تتكلم دخل عمر بهيئته الساحرة لقلبها و قال و في يده ادم الذي ركض لحضن والدته و لم يعبر والده ؛ مش كنت تقولي كنت جيت اخطبهالك
حازم بتوتر ؛ جاي ليه مش طلقتها خلاص عايز ايه تاني
عمر لدعاء و هو يبتسم ، تصدقي فكرة يتجوزك و اطلقك منه لانه حيكون في محلل و نتجوز تاني
حازم بغيظ ، و مين قالك اني حطلقها لما اتجوزها یا استاذ عمر
عمر بضحكة قوية ، طيب هو مش في شهور عدة خصوصا انها حامل يعني لغاية ما تولد
حازم بثقة : حخليها تنزله مش عايزين حاجة تربطنا بيك ضحكت دعاء بقوة لم تضحكها من قبل و قالت بصعوبة و هي تضحك ؛ ربع الثقة اللي عندك ده الموضوع لو العكس و عمر طلب انزل ابنك اللي في بطني حنزله بدون تفكير اما اتجوزك و انزل ابن حب عمري ليه تجننت يمكن
حازم بلهفة ؛ ايوة حتنزلي انا حعوضك عن كل حاجة
دعاء بتمثيل ؛ خلاص يا عمر للاسف ما فيش نصيب انا حارجع لحازم ابوه ابني ده الحل الوحيد و حانزل ابنك
عمر بحزن ؛ ده اخر كلام عندك يا دعاء عالعموم بتمنالك السعادة و هو ده اختيارك
حازم بتصديق، ايوة يا دعاء و انا مش حخذلك وحعوضك عن كل حاجة المحل بتاعي بدخل مبلغ كويس حجبلك كل اللي انتي عايزاها
عمر باستفسار ؛ مش هو المحل اللي ورى بيتكوا القديم اللي شمعتوا الشرطة من شويا
حازم و هو يبتلع ريقه بصعوبة ، تشمع ليه
عمر بحزن ؛ اصلهم لقوا واحد و وحدة استغفر الله العظيم و لما تمسكوا قالوا انه انت اللي جبتله البنت و المكان
حازم بص.راخ ؛ انا
عمر : بيقولوا كدة و لقوا في شنطة مخد.رات مش عارف بتاعة مین
اهتز جسده و هو غير مصدق و قال بضعف ؛ انت كداب عمر باصطتناع الحزن ؛ و البوليس قالب الدنيا عليك و صحيح خودلك الخبر الاجمد المحامي اللي طلقنا سافر انا حجزتلوا الطيارة
نظر له بعدم فهم ليكمل عمر بسعادة قبل أن يجذب دعاء لحضنه بكل قوة ؛ يعني انا ودعاء عمرنا ما حنتطلق
&&&
عودتها ايقظت به الكثير من مشاعر الحب القديمة و ذكريات جميلة فقد كانت فتاة هادئة ناعمة قلبها كالثلج وجودها كان يشعره بالراحة لكنه اختار المال والآن يريد الحب والاهتمام الذي فقده مع زوجته
الغيرة اشتعلت داخله و بعد أن أصبح ، معه المال الان يريد الحب فقد شعر انه تركها امس و ما زال يحبها خصوصا من كلام عز عن زوجته و سعادته طوال الوقت بوجودها الشعور الذي لم يحصل عليه منذ أن تزوج …
جلس على احد الكراسي وابتسم و هو يسترجع ذكرياته معه و همس بحقد … لازم تسيبه دي من زمان بتاعتي انا افكار شيط.انية استحوذت عليه و قد قرر أن يعيدها لحضنه
سمع کلامها و كانت تمشي مع عز بتوتر شديد عندما أخبرها انه عرف ان بسام هو حبيبها السابق وما زال يريدها تملك قلبه الخوف لان لديه المال السلطة والنفوذ و هو لا شئ وصل البيت دون أن يتكلما و قبل أن يتكلم تجرأت هيا وقبلته من شفتيه قبلة قوية أخبرته بها أن ما يفكر به لا يوجد له أي أساس من الصحة تفاعل معها بكل جوارحه بث خلال جولة عاشقة مدى خوفه من أن تتركه و مدى عشقه لها
بعد وقت ليس بقصير كان من أجمل الاوقات همس أمام شفتيها و قال لها . يعني مش حتسيبيني
ردت بضحك انت شايف ايه
انا بعشقك مش بس بحبك انا بعد ما عرفتك كتشفت اني ما حبتش قبل كدة
نظر لها بسعادة وتنهد بارتياح كان خائف جدا من تركها له
في صباح اليوم التالي ذهب إلى الشركة ليستدعيه مديرها توتر قليلا لكنه تذكر حبها امس لذلك ذهب بخطوات واثقة و قلب قوي دخل المكتب ورد السلام
نظر له بسام نظرة غير مفهومة و قال بثقة ربع مليون كويس استغرب عز كثيرا و رد بدون فهم بتوع ايه
بسام بثقة ، تتطلق مراتك
حدق بعينيه غير مصدق انه يطلب منه أن يبيعه زوجته حتى لسانه لم يستطيع الرد بسبب هول مفاجأته
بسام بضحك .. ايه تفاجأت ولا المبلغ قليل نخليها نص مليون
تطلع له عز بثقة وقال .. كان حضرتك عرضت المبلغ عليها امبارح و شوفت ردها بدون ما تكلمني هيا مش رفضتك
بسام .. سيبك انت منها انا حعرف ازاي أقنعها المهم انت دلوقتي تاخد الشيك ده و تطلع على اي مؤذون محامي و تتطلقها.. أمسك عز الشيك و ضحك بقوة حتى ادمعت عینیه و قال بسخرية .. انت بتحلم فلوس الدنيا. عندي ما تسواش ضفر منها كانت في ايدك انت اللي ضيعتها و لقت اللي يحافظ عليها ويحميها من الدنيا كلها
مزق الشيك و حدفه عليه و قبل أن يخرج قال بسام بغيظ … طلقها دي محتاجة راجل يقدر يصرف عليها و يدللها
لهنا و لم يحتمل انهال عليه بلك.مات دامية و خرج و هو ينهج
بشدة رجع بيته بابتسامه يحاول إخفاء كل شئ لكنها فهمت كل شئ لوحدها … ترفدت مش كدة
جذبها لحضنه و دفن وجهه بصدرها و قال انتي عندي اغلى من الدنيا كلها
سحبت يده لمائدة الطعام و قبل أن يتناول اي لقمة صوت دق الباب جعلهم ينتفضون بشدة
فتح الباب ليجد الشرطة أمامهم قال واحد منهم بحدة … ده بيت عز فاضل .. عز .. ايوة هو
انت مقبوض عليك بتهمة اغت.لاس مبلغ ٥ مليون من الشركة اللي انت بتشتغل فيها
&&&&
انت حطلقني..
نطقت بها قبل ان تفقد وعيها انتشلها بحضنه بخوف ووضعها على السرير..
بدا برش العطر على يده وتقريبه من انفها
حتى بدأت تستيقظ..
نظر لها برعب وهمس : انتي كويسة
اسراء بدموع شديدة : يوسف انا بحبك اوي اوي وحياة ربنا غصب عني كنت عايزة اعمل اي حاجة عشان صوتك يرجع
نظر لها ولم يجب فقط ينظر لها ..
اسراء بتوتر ؛ اموت لو طلقتني
ابتسم لها وهمس : تصدقي لو كنتي بتخو.نيني فعلا معرفش ان كنت حطلقك ولا مش حاقدر
اسراء بابتسامه : يعني ايه
يوسف : يعني عمري ما ازعل منك انا ما قدرش ابعد عنك
قفزت من السرير لحضنه وبقيت متعلقة برقبته وهي تبكي بشدة
يوسف بهمس وهو يربت على ظهرها : خلاص اهدي اذا مش عايزاني ازعل بلاش دموع
اسراء ؛ انا اسفة اسفة اسفة وحياة ربنا بحبك اكتر من روحي
نظر له وهمس : بحبك
وضعت جبهتها على جبهته وهمست : صوتك كان وحشني أوي اوي يا يوسف
يوسف : بس ده ما يمنعش اني زعلان ولازم ترضيني
اسراء بعشق : بس كدة ..
بدأت تفتح ازرار قميصه وتقبل عنقه ووجنتيه ليهمس وهو يحملها الى السرير : اشوف حتصالحيني ازاي
بعد جولة من جولات عشقهم ..
اسراء وهي تقبل خده : اوعك تكون زعلان مني حتى لو شويا .. أنا عملت كدة عشان ترجع زي الأول
قبل جبينها وزاد من ضمها وهو يهمس : انا عمري ما ازعل منك يا اسراء خلاص انسى المهم عايزك تنتبهي على نفسك عشان خاطري ابعدي عن اي حاجة تأذيكي الصدمة اللي جاية حتقت.لني .. تصدقي وجعي يوم ما حسيتك حتروحي مني اكبر بكتير اوي من انك تكوني بتخو.نيني
اسراء بسعادة : يا حبيبي ربنا ما يحرمني منك.. اخو.نك ايه بس هو اللي يكون معها حد زيك تشوف غيرو.. انت عندي بالكفتين والدنيا كلها برة الميزان..
&&&
في أول الأمر كانت اخته التي ماتت وهي صغيرة و الآن حبيبته تعرى امامه و تغت.صب سحبت السل.اح من جيب احمد و ضربت نفسها بالنار ليص.رخ بكل صوته
نور .. آسر حبيبي في ايه مالك فوق آسر آسر
استيقظ و هو يص.رخ وينهج ليجد نفسه في حضنها و في شقته التي استأجرها لها اقسم انها اسعد لحظة في حياته اعتصرها بحضنه حتى صرخت بألم و هو ما زال يضمها بقوة ويبكي بشدة و يحمد ربه مئات المرات
نور باستغراب و قلق .. في ايه يا حبيبي مالك
ما زال يبكي انه للحظة كان سيفقد نور عينيه لكنه كان حلم ليصر.خ فجأة سجااااا و قفز من مكانه يرتدي ملابسه
نور بعصبية .. في ايه فهمني رد أسر بعجلة حبيبة قلبي خليني اطمن على سجااا و راجع افهمك بحبك اوي تركها و خرج يركض لاخته ليجدها تشاهد التلفاز مشى ناحيتها بخطوات سريعة و جذبها لحضنه و بكى بكل قوته جعلها تبكي دون أن تفهم رفعت رأسه و قالت … مالك يا حبيبي
آسر.. كابوس زي الزفت حلمت انك رحتي مني كنت بموت يا سجاا يا قلب اخوكي لغاية الآن قلبي بيبكي من صدمة الكابوس ده مش مصدق نفسي انك بين ايديا لو حمدت ربنا عمري مش حاوفي حقه کله
للدرجة دي بتحبني ” قالتها و هي تتعلق برقبته رد عليها و هو يدور بها .. روحي غيري هدومك النهاردة فسحة للصبح عشان اقولك بحبك قد ايه
طارت من حضنه بسرعة و هي سعيدة جدا انها ستخرج معه فهو لم يخرجها منذ فترة طويلة اتصل بحبيبته و أخبرها أن ترتدي ملابسها ليخرجوا سويا و بعد أن اغلق هاتفه انقبض قلبه بشدة حينما تذكر ذلك الكابوس ماذا لو كان حقيقة
&&&
ذهبت لزيارته في السجن بعد أن تم اتهامه بسرقة مبلغ كبير كانت لا تريد رؤيته بهذه الحالة لكنها ذهبت للتخفيف عنه ظل ساكنا مدة ثم همس بقهر … وفاء انا ما سرقتش نظرت له بألم و قالت بعشق .. لو شوفتك بعيني حكذب عيني و اصدقك انت ما تعملش كدة انا مصدقاك جدا ان شاء الله ربنا حيظهر الحق و ترجع تنور بيتك و نفتح مشروع سوا لوحدنا صمت قليلا ثم قال بتتهيدة حارقة … بسام عرض عليا نص
مليون مقابل اني اطلقك ابتلعت ريقها بمرارة وقالت غير مصدقة .. لما رفضت لبسك القضية .
ضحك عز عليها و قال مين قالك رفضت طلبت مليون رفض
نظرت له لتنفجر ضاحكة وقالت بثقة لو دفعلك مية مليون مش حتوافق
تأملها بعشق و قال بضحك .. ايه الثقة دي هو مليون و انا كنت ابيع على طول
وقفت أمام شفتيه و نظرت في عينيه و قالت بهمس اذاب قلبه … قولت حتبيع بكام
و لا بكل مال الدنيا ” قالها قبل أن يلتهم شفتيها بفمه يصبر نفسه و روحه على غيابها عنه
خرجت من عنده تبكي بعذاب انه لن يخرج معها لتقرر ان تذهب إليه
وفاء بغيظ .. عايزة اقابل المدير
_انتي مين .. في موعد
وفاء بضيق ؛ ما فيش زفت قوليله وفاء هو مستنيني