رواية ل اسراء هاني الجزء الرابع

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات

دخلت على دعاء الغرفة دون أن تدق الباب كان ابنها في حضنها وضعته في سريره و وقفت بابتسامه
دعاء : ازيك يا ما … قصدي يا فادية هانم
فادية : ايوة هانم اقعدي عايزاكي بموضوع مهم

دعاء بخوف : اتفضلي
فادية : بصي ان كنتي خايفة على ابنك تبعدي عن ابني انتي حرة باي طريقة تقنعي انك ما بتحبي.. و. انك بتحبي طليقك اي حاجة
دعاء بدموع: ارجوكي ليه كل ده انا بحب عمر جدا
فادية : بتحبي فلوسه و انا حكتبلك المبلغ اللي انتي عايزاه بس

مش حاقبل ابني يتجوز وحدة مجربة ومخلفة و هو ياخد ست الستات ايه تجنن ان كان تجنن انا اوعي
اصحي حتعملي زي ما قولتلك و الا حتخسري ابنك

دعاء بنحيب : حاضر يا فادية هانم

فادية : خودي الشيك ده حيمسح دموعك مزقت دعاء الشيك أمامها و قالت ببكاء : عمر اغلى عندي من كنوز الدنيا

فادية : حاعمل نفسي مصدقة … خلال يومين تكوني مختفية من القصر . أنا حذرتك

احتضنت ابنها و بكت بشدة حتى تورمت عينيها و شعرت ان روحها ستخرج و ذهبت في نوم عميق

استيقظت على قبلاته على وجهها فتحت عينيها بصدمة لتقفز متعلقة في رقبته تقبله من كل مكان بوجهه و عنقه ثم وقفت أمام شفتيه و همست بعشق : بحبك يا عمر

لينهل من عبير شفتيها كالمجنون فحركاتها و جرءتها افقدوه وعيه فهي زوجته شرعا لكنه كان ينتظر الفرح

لكن دون وعي منهما حصل كل شئ افاض عليها من بحور عشقه قبلات وأحضان جاء بعدها كل شئ
حتى أصبحت زوجته قولا و فعلا كانت اسعد ليلة في حياتهما

بعد مدة ليست بقصيرة و هو ينهج بشدة حيث أصبحت زوجته قولا و فعلا بعد عذاب طال

عمر : عاجبك كدة كنت عايز اعمل كدة بعد الفرح لكنك جننتيني ايه الجمال ده أنا عايز كل يوم من ده …

لكنها كانت صامته لا تجيب دفنت وجهها بصدره

عمر بقلق : دعاء فيكي ايه انتي مش طبيعية

دعاء : عمر انا أسفة

عمر بخوف : دعاء اوعك تكوني ناوية تسبيني

صدمت حينما أخبرها بما كانت ستفعله فهو يشعر بها قبل أن تتكلم فقلبه أخبره بذلك
دعاء بابتسامه : لا اسيبك ايه انا قصدي اني خليتك قبل الفرح

عمر : ههههه كنت عايز ده من زمان

سحب الفطاء فوقهم و أخذها في جولة أخرى

استيقظ في الصباح لم يجدها كانت قد اختفت
عمر بابتسامه : اكيد تحت عارفة اني جعان بتعملي اكل ارتدى ملابسه و خرج يبحث عنها لم يجدها بالقصر كله دب الرعب لقلبه عاد غرفتها يبحث عنها أمسك هاتفه و اتصل بها كان مغلق

عمر : لا يا دعاء مش حتعمليها فيا … اكيد بتهيئلي و مش حتبعد و تسبني الموت أهون

ليجد رسالة واتس اب بصوتها و هي تبكي بشدة

” انا أسفة يا عمر الليلة اللي فاتت أجمل ليلة في عمري . حافضل احبك لاخر يوم في عمري انساني تجوز اللي تستاهلك و تحبك سامحني يا عمر انت اول حب و آخر حب في حياتي أن تأكدت اني ما حبيت قبلك عشان خاطري دور على وحدة تكون انت اول واحد في حياتها و اول طفل تخلفه منك انت …. يا اغلى حاجة في حياتي بحبك ما تزعلش عشان خاطري و حاول تنسی و تعيش حياتك و سامحني أسفة اوي يا حب عمري””

الموضوع كان أشبه بالانت.حار انك تاخدي حد ما بتحبي و هذا ما حدث مع وفاء عندما وافقت على الزواج من عز

انا ما بحبه وفاء : بس

هند : الحب بيجي بعد الزواج مع المعاملة و الاهتمام الراجل جدع و احترام و صاحب اخوكي و الكل بيشكر فيه انسي عشان خاطري و خاطر نفسك

وفاء بدموع : خلاص حوافق اطلع اقابله

هند : يلا اجهزك يا عروسة

ارتدت فستانها و حجابها و خرجت له

جلست على الاريكة تنظر للارض لكنها خطفت قلب عز من اول لحظة خصوصا الحزن الذي في وجهها

تركوهم و خرجوا بدأت تفكرك بيدها من الخجل

عز: ازيك يا وفاء

وفاء بخجل ، الحمد لله

عز : احم اسمي عز الدين سعد عندي ٣٠ سنة بشتغل موظف بشركة وعندي شقة صغيرة مستني اللي تنورها

وفاء بخجل : ربنا يبعتلك بنت الحلال

نظر لها باعجاب توردت وجنتيها ثم همس : مش يمكن لقيتيها دق قلبها بشدة من شدة خجلها

عز ؛ اهدي اهدي انا ما قولتش حاجة بس بجد مرتاحلك جدا
وفاء بابتسامه : متشكرة

عز بهدوء : ان شاء الله ان كان لينا نصيب مع بعض الحزن اللي انا شايفه بعيونك مش حيبقاله وجود

نظرت له بارتياح و لوسامته لتنتبه لنفسها حينما غمز لها

عز : أمور مش كدة

ركضت من الغرفة من شدة خجلها و هو ضحك عليها بشدة

هند : طمنيني

وفاء : مش عارفة حاصلي استخارة و اشوف

هند ” ربنا يسعد قلبك

ام عز : هااا طمني

عز بابتسامه و سعادة : طبعا موافق انا ما صدقت تقدمت دي تتاكل اكل

ام عز : شوف قلة * ادبه ربنا يفرحك يا حبيبي

عز : طيب حنكتب امتی

ام عز : يا واد اتقل متصربع على ايه

عز مازحا : ما قولتلك عايز أكلها يا امي الله

ام عز : امشي ياد من هنا

عز : هههههه يعني بس ابو العز اللي ياكل انا ماليش نفس يعني
ام عز : حضربك يا قليل.. الادب روح من هنا

بعدها قالت لها وفاء انها موافقة وشعرت براحة لهذا الزواج تمت الخطبة وكتب الكتاب

و حدد الفرح بعدها بشهر كذلك بسام تزوج و أمسك الشركة لوالدها

أصبح مديرها لكن ؟؟؟ هل السعادة بالمال فقط ان لم يوجد الحب

لم يشعر معها بالراحة او الحب … كأنهم منفصلين تخرج تسهر و هو آخر اهتماماتها

لا يعرف لماذا فتح صفحة الفيس لوفاء يتأملها و يتأمل ضحكتها ليشعر بغصة قوية حينما قرأ حالتها مخطوبة و هبطت دمعة من عينيه

بسام : انا ليه متضايق كدة …. بجد انا بختنق ما كانت بين ايديا
يعني انا حاخد كل حاجة الفلوس والحب ربنا يسعدها كانت فعلا جميلة تستاهل كل الخير

أمسك هاتفه و اتصل عليها من رقم غريب حتى يسمع صوتها

وفاء : ألو ألو

اغمض عينيه يستمتع بصوتها الذي اشتاقه كثيرا …. أغلقت الخط و هي تشتم المتصل

بسام باشتياق : حتى شتايمك وحشاني

كان عز مرح جدا شخصيته جميلة من النوع الذي لا يظهر غضبه او حزنه … لكن ان احب شخص يصبح كأنه هو

شعر انه اشتاقها أمسك هاتفه و اتصل بها

وفاء : السلام عليكم

عز ؛ وعليكم السلام وحشتيني

وفاء بخجل : ازيك يا عز

عز : بقولك وحشتيني ازيك يا عز … ايه الرومانسية دي

ضحكت عليه بصوت ناعم

عز الله ضحكة تانية زي دي حاجي اعمل الفرحة النهاردة

وفاء : عز الكلام ده بخليني مش عارفة اتكلم

عز : حتفضلي تخجلي لامتى هانت و كل الخجل ده حمحيه
&&&&
عمر
رسالتها كانت كفيلة ان تنسف قلبه أيعقل ان تتركه أيعقل بعد كل هذا الحب و هذا العذاب ان تذهب

كيف ؟؟ و الحب الذي بينهم و تلك الليلة التي يجزم انها بحياته كلهاااااا ماذا حدث متأكد انها تعشقه و لا تستطيع العيش بدونه كيف استطاعت ان تبتعد أين يذهب و يبحث عنها

اااااااه وااااااااه يا حبيبتي اتركتي قلبا لا يدق الا بوجودك
اتظني ان لي حياة بدونك

دعاااااااااااء ” صرخ بها عمر بعد أن كسر كل شئ امامه و لم ينتبه ليده التي بدأت تنزف استمر في التكسير و الصراخ بحالة جنونية

سمعت الصوت نور التي ركضت لغرفته و هي ترجف خوفا اقتربت منه بخوف و همست: عمر حبيبي فيك ايه عمر بدموع تغرق وجهه ” سابتني يا نور سابتني فرحنا كمان يومين راحت خلاص سنة كاملة بعذابها سابتني ليه ليه عرفتني ليه كان مشيت من اول لحظة معقول ما حبتنيش اكيد ما حبتنيش لو حبتني ما قدرتش تبعد كدة

نور بصدمة : ازاي دعاء بتعشقك انا متأكدة

عمر : كدب كدب بتحبني ما فيش حاجة اسمها حب …. و هان عليها تسبني ازاااي اللي بحب حد بيحر.ق قلبه بينس.فه … أنا انا حموت یا نور

احتنضته بقوة و دموعها تهبط

نور: عرفت ازاي انها مش راجعة تاني . أعطاه تلفونه و هو ينهج بدأت تستمع لرسالتها …
نور : ماما

نظر لها عمر بعدم فهم

نور : ايوة دعاء ما مشيتش من نفسها ماما اللي طفشتها انا متأكدة

عمر : ايه اللي خلاكي تقولي كدة

نور بدموع : ماما لما جت قالتلي كلمة فهمتها دلوقتي قالتلي مستحيل اسيبها تتجوز ابني على جث.تي ” اكيد هددتها عملتلها حاجة

دعاء بتعشقك بتتنفسك ما سابتكاش من نفسها
خرج عمر من الباب بسرعة و دخل غرفة والدته التي قابلته بابتسامه كانها لم تفعل شئ

فادية : عمر حبيبي تعالا هنا
كان يخفي يديه خلف ظهره وتكلم بهدوء و ابتسامه
عمر ” دعاء مشيت و سابتني مش راجعة تاني
فادية بابتسامه : طلعت عاقلة … اقصد انها اكيد هيا الخسرانة او رجعت لجوزها

عمر : انا جوزها يا امي

فادية : عادي تتطلقها

عمر : انا ما اقدرش اعيش من غيرها يا فادية هانم

فادية ؛ لا حتعيش وحتنساها … و حاجوزك ست ستها

عمر ؛ عندي سؤال واحد و بس …. هددتيها بایه

فادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى