انتي فين يا فا.جرة انتي فين اكيد في حضنه عايز ابني هاتي ابني غوري في ستين داه.ية انا ابني ما يترباش مع وحدة شمال زيك ” ص.رخ بها حازم بعد أن اقتحم فيلة عمر و بدأ يصرخ . كالم.جنون
تیبست بین یدیه و كادت تفقد وعيها …
عمر بلهفة : واثقة فيا و لا لا
دعاء : انا انا
عمر : واثقة فيا ولا لا
دعاء : واثقة واثقة اوي
عمر : خليكي هنا واوعدك اني في ضهرك و حابعد عنك كل حد ممكن يأذيكي
تركها وذهب إلى حازم … هبط من الدرج بهدوء و خطوات باردة و همس: اكيد جاي تاخد الشيك عايز كام
حازم بدموع : عايز مراتي و ابني
عمر: تؤ تؤ ما تزعلنيش افضل.
حازم : انت طلعلتي منين انت لا يمكن تكون بني آدم عايز تحرم اب من مراته و ابنه
عمر : لو كان اب مش وحش …. مش شيط.ان .. اقسم بربنا لو ما خرجت لاخليك تندم لاخر يوم في حياتك انا لحتى الآن معاك في هدوء … وعايز اسدلك ديونك و افتحلك مشروع
حازم بدموع : دعااااء يا دعااااء بحبك يا دعاء انا اسف مش حاعمل كدة تاني دعاااااء
عمر بنفاذ صبر : ياااااا امن
جاء الأمن بسرعة
عمر : الواد ده يتسلم للشرطة النهاردة و انا اللي حاتابع
الموضوع بنفسي و مش حاتخرج یا حازم حازم
بصراخ و هو يحاول فك نفسه : حق.تلك يا عمر حق.تلك انت و اياها حق.تللللللللك
ركض عمر اليها وكانت في حالة هيستيريا يرثى لها من شدة خوفها …
احتضنها و سيفقد عقله بسبب خوفها
عمر : اهدي يا قلب عمر اهدي وحياتك ما خلى يقرب منك انتي و ابنك
ذهب بها إلى السرير يطمئنها ويقرأ بعض آيات القرآن
حتى ذهبت في نوم عميق
همس لها بعشق : كلها وقت بس و حتبقي مراتي عمري کله مش حسيبك تروحي مني يا دعاء لو حق.تل
اما في السجن فحازم يصرخ كالمج.نون
يلوم نفسه مئة مرة
نعم فقد كانت بين يديه … و تحبه لكن طمعه أضاع كل شي حازم بیکاه : ارجعیلی یا دعاء و مش حعمل كدة تاني عمري ما حضربك ولا حزعلك انا بحبك اوي …
اغمض عينيه لتهبط دموعه يعنف حينما تذكر احد المواقف معها
فلاش بااااك
كانت تعد الطعام وهي في غاية السعادة ….
تنتظره بعشق و لهفة
سمعت صوت مفاتيح الباب لتركض له و تحتنضه بعشق شدید
حازم : ايه الريحة اللي تجنن دي
دعاء : عملتلك كل الاكل اللي تحبه و حلو
خازم : اممم شكلك عايزة حاجة يا اما ..
دعاء : ياما عندي ليك خبر يجنن
حازم : طيب حاخد شاور و اشجيني
دعاء بعد أن قبلته بجانب شف.تيه : جهزتلك الحمام و هدومك استحم و جلس معها على الطاولة و بدؤوا بتناول الطعام و هي تنظر له و في عينيها سعادة كبيرة
حازم : اتكلمي حموت و اعرف سر ا السعادة دي
وقف بجانبه وضمت رأسه على بطنها و همست حجیب نسخة منك
طار بها بين ضحكات و صرخات و كان قلبه يرقص حازم : ده احلى خبر في الدنيا حربطك فيا عمرك كله دعاء : و انا عايزة اربطك بدستة يا قلب دعاء … كانت سند له لم تزعله يوما … عشقها اضعاف لكن طمعه جعله يقلب حياته لكآبة و حزن لا ينتهي قلب حياتها لجحيم و صبرت كثيرا لكنها وحش
حازم و حيفيد بايه الندم ضاعت أنا حق.تلك يا عمر … … عايز اعمل اي حاجة واخرج ارجعها لحضني
لؤي : عمر باشا نورتنا
عمر : ايه باشا احنا صحاب يلا دي
لؤي : وحشتنا و الله ايه سر الزيارة الجميلة دي
عمر : عايزك في خدمة
لؤي : إؤمرنا
عمر : في واحد هنا حبيبي عايزك تظبطه
لؤي . : هههه اسمه و انا اروقهولك عالاخر ….
عمر : اسمه حازم مهدي بص عايزه يكره عيشته و یومین وراجعله يكون تظبط عالاخر
لؤي : اوامرك يا باشا اعتبروا حصل
جلس عمر بعض الوقت مع لؤي و خرج و هو ينتظر بفارغ الصبر ان يطلقها …. حتى يعد ثلاثة أشهر و تكون زوجته و ملكه للابد
كانت مجنونة بحبها … باعتقادها انها ان ابعدت عنه حب عمره سيأتي لها راكعا … لكنها لا تعلم انها تجري في دمه
نظرت للكاميرات لتجدها دخلت الشركة لتاتي لها فكرة شيطانية ركضت لمكتبه و خلعت الجاکیت و بقیت بتوب كاشف نصفها من فوق
افلتت شعرها و دخلت لاسر الذي اختنق جدا حينما لمحها بهذا الشكل
آسر : خير أستاذة امل
امل : بس كنت عايزة أسألك على الإعلان الاخير
وقفت بجانبه و بدأت تصتطنع الأسئلة ملتصقة به و هو مشمئز للغاية
و ما ان سمعت صوت مشيتها اقتربت جلست على حضنه و تعلقت برقبته و قبلت شفتيه . لتفتح نور المكتب وتشاهد هذا … المشهد الذي سلب روحها و كادت تسقط ق.تيلة
وقف مكانه و هبطت دموعه بغزارة لا يوجد كلام يعبر عن الكسرة التي رآها في عينيها … لم يستطيع النطق و هي ما زالت تنظر له تستوعب ما ترى وتلك العار.ية التي تظبط نفسها ….
لم تهبط دمعتها من هول المنظر فاي دموع ستكفي ما ترى امل : احم ازيك انتي اخته
نور بابتسامه : انا أسفة جدا ان فوت من دون استئذان
ادرات ظهرها تريد الذهاب امسك بيدها نظرت له هز رأسه بلا و دموعه تخنقه ….. ليس بسبب ما سيحدث و انها على الأكيد ستتركه بل بسبب الق.هر الذي في عينيه و هو السبب فيه