نور : الله يرحمها ويخليلنا نوارة الصغيرة القمراية دى …بس شكل مين ياورد ، مش شكلك خالص ..مش واحدة منك غير لون شعرك
ورد بشرود حزين : شكل باباها
لتصدر نور صفيرا عاليا وتقول ،: ده واضح انه مز اوى
ورد وهى مازالت على شرودها وكأنها تتذكر كل ماقد كان : كفاية أنه راجل
نور : حبيتيه
ورد : اكتر من روحى
نور باستغراب : اومال اتطلقتوا ليه
ورد وهى تحاول تغيير الحديث : الحب مش دايما بيبقى كفاية ، وبعدين انتى هتاكلينى واللا هترغى
نور : أيوة استعبطى استعبطى , انتى بس بتغيرى الموضوع وانا هعديهالك بمزاجى
ورد ضاحكة : ماشى يا ام العريف ، بس انا عاوزة اخلص اكل بسرعة عشان اكلم عمى ، النهاردة معاد مكالمتهم
نور : كلى بس الاول وماتقلقيش انا فاكرة
وبعد انتهاء ورد من طعامها تقوم بارضاع صغيرتها وتصويرها على هاتفها وتقوم بإرسال الصور الى عمها وزوجته ثم تقوم بمهاتفة عمها
عتمان : اتأخرتى عليا المرة دى ياورد طمنينى عليكى يا بنتى
ورد : احنا بخير ياعمى ماتقلقش علينا
عتمان : وانتى مش محتاجة حاجة يابنتى
ورد بابتسامة : محتاجين دعاك بس ياعمى ادعيلى وادعى لنوارة
عتمان : هى مش اسمها نور
ورد بمرح : جرى ايه ياعمى مش