رواية بقلم يارا عبدالعزيز غصون الجزء الرابع

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات

في المساء
في قصر البسيوني
كان يونس قااعد في غرفه المكتب
دخل كامل و اتكلم بحده
= امك مقالتلكش على العروسه اللي جيبهالك

يونس بحده
= قالتلي و رفضت يجدي
انا مش هتجوز على غصون و هلاقيها هي و ابني حتى لو كانت فين

كامل بحده
= غصون ماتت.. يا يونس لما طلعت من بيتك و غابت لحد دلوقتي بقيت بالنسبالنا ميته…
اياا كان السبب اللي خلاها تمشي دا ميديهاش الحق انها تغيب كل دا و احنا صعايده يولدي و دمنا.. حامي…

دفن.. وشه بين ايديه و اتنفس بغضب و هو حاسس بالضياع بسبب انه مش لاقيها نفسه بس يطمن عليها و مش عارف
فاق على صوت رنين هااتفه و كان رقم غريب
رد بسرعه و لهفه
= الو

= حضرتك مراتك تبقى اسمها غصون البسيوني

يونس بتلعثم و خوف شديد و هو بيقوم يقف
= ايوا هي

= طب احنا محتاجين حضرتك حالا في المستشفى هنا في سوهاج

وقع الفون من ايديه بخوف شديد و خرج براا القصر متجاهل تماما كامل و كل اللي في القصر
وصل المستشفى في رقم قياسي و سأل عليها
انصدم بشده لما دلوه على المشرحه..
كان ماشي بصعوبه و هو بيتمنى يكون اللي جيه في دمااغه غلط
دخل المشرحه… و بص للجُثه.. اللي موجوده بخوف
اتكلم الراجل اللي واقف بحزن
= للاسف عملت حاد.ثه و البيانات اللي معاها هي بيانات مرات حضرتك

يونس بصله بصدمه كبيره و بلع لُعابه بخوف شديد و اتكلم بغضب مفرط
= مستحيل!!!!
انت كداب… مستحيل تكون هييي
هي مستحيل تسبني

قال كلامه و كشف وش الجثه.. بس مكنش باينلها اي ملامح
الراجل راح عنده و اداله الحاجه اللي كانت معاها
يونس بصلها بصدمه و دموعه نزلت بالم…
و اتكلم بغضب مفرط
= لااااا غصون غصون فوقي انتي مستحيل تسبيني مش هييي مش هييي انا حاسس ان مش هي هي اكيد عايشه

= للاسف كل حاجه بتقول ان هي مرات حضرتك البقاء لله

هز راسه بالنفي و بصله بغضب و كان لسه هيتكلم بس فجأه حس بدوار شديد و اغمى عليه
بقلمي يارا عبدالعزيز

بعد مرور اسبوع
كانوا خدوا عزا غصون و يونس مكنش بيخرج من اوضته و كانت حالته تصعب على اي حد
كان قااعد في الاوضه بتاعتها و مش عايز يخرج منها

دخل رأفت الاوضه و بصله بحزن لما لاقه قاعد على السرير و حاضن.. هدومها بدقنه اللي بقيت تقيله بعض الشئ بسبب حزنه الشديد
اتكلم رأفت بهدوء و هو بيعقد جانبه
= مش كفايه كدا
بقالك هنا اسبوع لا بتاكل و لا بتشرب و حالتك بتدهور….
كفايه بقى يا يونس كمل و عيش

يونس بدموع
= اعيش!
انا السبب عارف هي بعدت عني ليه عشان انا خونتها… عارف ليه يا بابا عشان انا ….

قاطعه خبط الباب
رأفت كان بيبصله بصدمه بس سكت لما لاقى الباب بيخبط
كانت الخدامه بتجيب الاكل ليونس
يونس بغضب مفرط
= قولت مش عايز اكل انتوا مبتفهموش
لو سمحت يا بابا اتفضل انا مش عايز اي حد يعقد معايا و لا عايز اخرج من هنااا سبوني انا كدا كويس

رأفت بصله باستغراب و حزن كبير و ساابه و خرج من الاوضه
اما يونس فحضن بلوزه غصون بقوه كبيره و فضل يعيط زي الطفل

في غرفه منى
كانت قاعدة و ماسكه صوره غصون و بتبصله بالم.. شديد و بتعيط بقوه
دخلت هنا بنتها و اتكلمت بسخرية
= لو انا اللي كنت م,وتت… كنتي هتزعلي علياا اوي كدا يا ماما!!

منى بغضب و دموع
= انتي ازاي بالقسوة دي!!
اللي ماتت… دي تبقى اختك فاهمه يعني ايه اختك
حتى بعد ما ماتت.. مش عارفه تحني عليها مش عارفه تزعلي عليها!!!!!

هنا بغضب
= انتي السبب انتي اللي كنتي ديما بتفضليها علياا لحد ما خلتيني اكرهها حتى بعد ما ماتت.. مش عارفه ازعل عليها
انا عمري ما حبيت و لا هحب غصون في يوم من الايام انا بكرهها يا ماما

قالت كلامها و مشيت من قدامها و منى كانت بتبص لطيفها بصدمه كبيره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى