_ بس انا هخلف منك وغصب عنك “قال جملته وانقض عليها يمزق ملابسها بهمجية ،، كانت ملاك تصرخ بألم مضاعف فألم جسدها من أفعاله بها والم قلبها من معاملته الدنيئة لها كأنها فتاة ليل ولیست زوجته !
انکمشت على نفسها بعد ان ابتعد عنها لأول مرة يقترب منها بالاجبار ولم يكتفي بمرة واحدة بل اخذها عدة مرات متتالية.
جذبت الغطاء تغطي به جسدها الذي تصبغ باللون البنفسجي بسبب همجيته وعنـ,ـفه معها ،، كانت تنتحب بشدة على ما آلت إليه علاقتهم في هذين اليومين
ايه هفضلي قاعدة كده في السرير لحد امتى ؟ إلا بقى لو عاوزة كمان مرة ”
هتف بها باستهزاء مغلف بجمود فنهضت بفزع تحاول لملمة الغطاء على نفسها وكانت ستتجه للغرفة المجاورة لجلب ملابس لها فملابسها مزقها هو منذ قليل ،، ولكن أمسكها من ذراعها دافعاً بها للخلف ،، ثم اخرج من الخزانة طقم ملابس يشبه طقم ملابس الخدم القاه في وجهها ثم جلس على السرير يدخن بشراهة
نظرت للملابس بتعجب كبير فماذا ستفعل بهذه الملابس؟
فهتف بغلظة
“انتِ من دلوقتي خدامة البيت ده محدش هيشتغل هنا غيرك ، يعني هتنضفي وتطبخي وتغسلي وتعملي كل حاجة .”
ثم اكمل بنبرة مهينة لها
“ولما اعوزك الاقيكي في السرير ”
ادمعت عيناها بصدمة ،، لا تصدق ما تسمعه وكأن عقلها لا يستوعب ما يقوله افاقت عليه هاتفاً بحدة
“ودلوقتي حضريلي الحمام ”
هزت رأسها بأسى ،، امسكت بالغطاء الملفوف حول جسدها جيداً حتى لا يقع أمامه ثم دلفت للحمام وابدلت ملابسها وجهزت له الحمام كما يحب ، كانت دموعها لا تتوقف وكأنها لا تستطيع التحكم بها ،، خرجت فوجدت الغرفة خالية سوى من رائحته التي تملأ المكان ،، مسحت دموعها وحدثت نفسها بدعم
“اجمدي متبقيش ضعيفة ،، خليه يعمل اللي هو عاوزه ، اكيد هيجي يوم ويندم على كل ده لما بعرف اني معملتش حاجة ”
لملمت شعرها على شكل كعكة منمقة كما تفعل الخادمات في هذا القصر ،، ثم رتبت الغرفة ونزلت للاسفل ، وجدته يقف قبالة الدرج ينتظر نزولها ،، وبجانبه السيدة سعاد والخدامة نسرين
تحدث ادهم بغلظة
زي ما قولت كل شغل البيت هي اللي هتشتغله ،، وانتوا هتكونوا موجودين عشان لو حصل اي حاجة بس ،، مفهوم؟’
هزت السيدة سعاد رأسها بحزن على تلك المسكينة أما نسرین فهزت رأسها بشماتة ،،
وجه كلامه لتلك الواقفة بشرود
“وانتِ عاوزك تعملي اكل يكفي بتاع 30 شخص عندي عزومة ،، وعاوز كل انواع الاكل يعني سمك ومكرونة وفراخ ولحمة وكل حاجة ومش عاوز حد يشتهي حاجة وتكون مش موجودة وعاوز كل انواع السلطات والعصاير وكمان عاوز حلويات بكل أنواعها ،،وعلى الله اعرف ان فيه حد فكر انه يساعدك هيكون حسابه معايا عسير ”
قال جملته الاخيرة وهو يرمق السيدة سعاد ونسرين بنظرات تحذيرية مخيفة
اتجهت ملاك للمطبخ لتبدأ بتحضير الأصناف المطلوبة منها ارتدت المريلة الخاصة بالمطبخ وانغمست في العمل بسرعة فليس لديها وقت كافي ..
بينما هو في مكتبه الموجود في القصر يتابع عمله فقد اخبر الجميع انه سافر معها لتتحسن نفسيتها ،، زفر بضيق عندما كانت صورتها و وجهها الباكي يظهر امامه
” ايه مش عارف اركز ليه ؟ انا مغلطتش معاها حاجة هي الي راحت تبعت رسايل الواطي الي اسمه جاسر ،، وقت..لت ابني قبل حتى ما اعرف فوجوده انا كل اللي عملته واللي
لسا هعمله ميجيش نقطة فبحر اللي حاسه ،، انا جوايا نار قايدة ”
اخذ نفسا طويلاً واخرجه ببطء محاولاً تنظيم عقله المشتت ثم امسك هاتفه ليجري اتصالاً باحد ولكن قلبه وعقله خاناه قبل أصابعه التي ضغطت على الكاميرا ليشاهدها وهي تعمل بتعب ،، رآها وهي تهرع بين الموقد وبين الفرن كانت تحرك هذا الطعام وتقلب الآخر ،، اغمض عينيه بحزن على حالها وبغضب من نفسه فكيف جعلها ان تفعل هذا ولكنه تذكر فعلتها ،، وقبل ان يغلق الهاتف وباقى القصه كامله هن
زهرة الحياة رواية عشق الملاك الفصل الاول بقلم علياء بطرس
صباح الفل والعسل والياسمين على احلى فوزية فيكي يا جمهورية
قهقهت جدتها يا صباح القشطة عليكي يا ملوكة يا بكاشة يلا شهلي بسرعة قبل الفطار ما يبرد
كادت ان تذهب لكنها عادت وتساألت
هو جدو فين لسه نايم .
وكادت ان تذهب لغرفته ظنا منها انه مازال نائم إلا ان قاطعتها جدتها
لايا حبيبتي جدك فطر ونزل بدري ما انتي عارفة شغلو لازم يكون هناك قبل الموظفين
اه صح نسيت بس ان شاء الله بكره اشتغل واريحه من التعب ده
]قالتها بفخر شديد
يلا بلاش غلبة انتي خلصي سنة اولى الاول وبعدين اتكلمي
شهقت ملاك پصدمة انتي بتتريقي عليا يا تيتة ماشي انا هسكت بس عشان انتي تيتة وانا طيبة وقلبي ابيض
يلا يا تيتة ادعيلي والنبي النهاردة اخر امتحان والمادة رخمة والدكتور بتاعها ارخم بس خلاص هانت النهاردة اخر امتحان وبعد كدة شهرين اجازة ياه .
]]قاطعتها جدتها يا بنت بلاش رغي اتأخرتي يلا ربنا معاكي ويبعد عندك الي يكرهوكي قادر يا كريم
في مكان اخر وتحديدا في شركة AS للعقارات و البناء في هذا البناء الضخم المتكون من عشرات الطوابق والاف العمال الذين يعملون كخلية نحل فلا مجال للاستهتار او تضييع الوقت فمديرهم لا يرحم ففي هذا الصرح العملاق نجد اكثر من مئات الاقسام والمكاتب وفي اخر طابق حيث الادارة العامة المتكونة من قاعة اجتماعات كبيرة جدا ومكتب لأمجد كبير بعض الشيئ ومكتب للسكرتيرة الخاصة به
وفي مكتب اخر اقل ما يقال عنه انه فخم كأنه صمم لرئيس دولة ليس لرجل اعمال فهو مصنوع من الخشب والجلد واسع جدا يحتوي على طاولة اجتماعات ومكتبة تضم مئات الكتب وعدة اطقم كنب جلدية فاخرة
ويقطع هذا الصمت دخول امجد المفاجئ
قالها ادهم بصوت عالي ممزوج پغضب واضح
لكن مقابل ذلك قابلها امجد بقهقهة كعادته
هو انا عمري دخلت عليك المكتب وخبطت على الباب ما اظنش انو حصل ما علينا كنت عايزك في موضوع
تأفف ادهم من ابن عمه وعادته السيئة
نعم اخلص قول عاوز ايه انا مش فاضيلك .
ايه ياكبير خلقك ضيق ليه روق كده واطلب ليا اقهوة من السكرتيرة القمر الي برة يا بختك بيها م.
كاد ان يكمل الى ان جهر ادهم بصوته الغليظ
امجد لو جاي عشان تهزر انا مش فاضيلك ورايا شغل عاوز اخلصه وعندي اجتماع كمان ساعة اخلص وقول جاي ليه
بلع امجد ريقه خوفا من ڠضب ابن عمه وقال بصوت منخفض
حاضر هقول بس روق عشان الموضوع مش عاوز عصبيتك
زفر ادهم بعدم رضا من امجد
اخلص انتا لسا هتقول مقدمات
بص في عم حسن السواق بتاع الموظفين انتا عارفه النهاردة جاني وقالي انه عنده بنته بتدرس هندسة ومن اوائل الجامعة وعندها شهرين اجازة عاوزة تيجي تتدرب عندنا وقبل ما تقولي انو التدريب مش دلوقتي وبتاع طلاب اخر سنة انا قلتله الكلام ده وهو اترجاني وانا بصراحة الرجال له جميل فرقبتي وماعرفتش اقول له لأ
وانا مش عاوز منك إلا إنك توافق وبس وهما شهرين والبنت ترجع جامعتها واي حاجة تحصل انا المسؤل عنها .
ها قولت ايه
هو ايه الي مش موافق واطلع برة وبعدين الراجل كتر خيره مش احسن من الي ماسألش فيا إلا بعد اسبوع
وكنت عاوزني اعملك ايه يعني وانا اصلا كنت مسافر ولما وصلت عرفت بالحصل ورحتلك وبعدين ماكنتش اعرف انك شايل فقلبك كده
قال الاخيرة بسخرية واضحة
اخذ امجد نفسا عميقا ما علينا بص البنت انا شفت اوراقها البنت شاطرة جدا وبتتكلم لغات انجليزي وفرنساوي والماني انا هستفيد من وجودها معايا بلاش عند وخلاص