وهو بيض,رب ليهم محدش رد فجااة الخط هقطع
وبص بصدمة للحامل التلفون وهو ادهم معه حور
جاسر من لماا شافهاا مصدقش انه عاايش قاام
حضنهاا بشوووق وهي كماان
جاسر ” حبيبتي ي روحي انتي كويسة
حور ” بقيت احسن دلوقتي خذني من هناا ي جااسر
جاسر ‘حاضر ي قلبي حااالا بس…..
وقف كلامه لماا حس بجسمهاا ارتخاء بين ايديه
وفي ساائل بين ايده بص للساائل بعدهاا لشااهي
ال كاانت خطفت سلاح هشاام وضر,بهاا بيه
رجع شاافهاا مغمضة دعم خصرها بقوة عشان متقعش
جاسر برعب ” فتحي عيونك ي حوريتي
انزلهاا ارضاا وهو معها يكاد يبكى لدى رويتهاا هكذاا
اماا ادهم ينظر له بقلق وهو يقول له
ادهم ” جاسر يلا فووق احناا لازم ناخذها على المستشفى
فوراا ساامعني
جاسر بتوهان ” انتي مش هتمو* تي وتسيبني فاهمة
اناا من غيرك مليش حيااة حوريتي
ادهم بصرااخ ” جاسر انت لازم تفووق تااخذهاا دلوقتي
جاسر وقد استفااق وحملهاا الي السياارة تبعه ادهم
بسياارة ادم
…
بعد قليل دخل للمستشفى وهو يحملهاا وهو يصرخ بالموجودين
حتى ااتى احدهم ومعه الترولي
د” جااسر حطهاا على الترولي لو سمحت احناا هنهتم فيهاا
جاسر ” بااسل ارجوك انقذ مرااتي حور
باسل ” متقلقش عليهااا هي معاياا دلوقتي ومش هتخرج
من المستشفى دي الا وهي ماشة على رجلهاا
دخل باسل غرفة العملياات ثواني واتى ادهم ومعه ادم
ادهم بقلق ” جاسر هي كويسة مش كده
جاسر ” دخلوهاا اوضة العملياات
ادهم ” هتبقى بخير صدقني
جاسر لادم ” همااا فين
ادم ” للاسف هما قدروا يهروب منناا جاسر بيه
جاسر بغضب ” وقاعد بتعمل ااي قدامي روح وهااتهم
لياا ميتي*ن عاايشين اتصرف واهاتهم على المخزن بسرعة
ادم وهو يغاادر ” حاضر ي بيه
…..
بعد سااعتين
اتى فيهم مااجد وامينة حينمااا علمواا بالخبر
سعدوا باادهم كتيرا وحزنواا على حال جاسر و حوريته
فهو كان كالمجنون وهي بالداخل حتى خرج بااسل
بااسل ” الحمد لله العملية نجحت بس هي هتفضل تحت
التخدير لمدة 24 سااعة
امينة بقلق ” مش قلت انهاا كويسة ليه بس..
باسل ” هي فعلا كويسة ي طنط بس هي خرجت من عملية
صعبة جداا والم هيكون مضااعف وجسمهاا لانه ضعيف
مش هيتحمل و خاصة وهي حامل لازم ترتااح يوم كامل
ماجد ” انت قولت انهاا حامل مش كده ولا اناا بتحيلي
بااسل ” ااه اناا فعلاا قلت مش هي متجوزة
ماجد بغيظ وهو ينظر لجاسر نظرات ن*ارية
اااه فعلاا متجوزين بس مش من المفروض البيه يدخل
عليهااا دلوقتي خاصة وهو متجوز واحدة تانية
جاسر بسرعة ” انا طلقت شاهي يوم ماا اكتشفت
خياانتهاا ليااا ي بااباا
ادهم بمرح ” يعنى هبقى عموووو واخيراا ياااه
استئذن باسل بحرج وذهب تحت غضب ماجد وتوتر جاسر
…….
شااهي ” اعمل حااجة ي باباا الحاجة دي هتفضل لامتى
في اايدي اماا زهقت من صوتهاا ااوي
هشاام ” انااا بعت واحد بيفهم بالحاجات دي ثواني
وهيجي اصبري بس
شااهي ” تفتكر بنت ال*** مااتت
هشام ” ادعي لربك متم*تش ي شااهي لانناا هنروح في
داهية لو مااا** تت كان لازمته ااي ال عملتي ده هاا
شاهي ” وعايزني اعمل ااي غير كده
اناا مش هسيبهاا تتهنى بجااسر بعدماا خربتلي حياتي كلها
هشاام ” اناا لازم اهرب قبل ماا جاسر يوصلي
شااهي بعدم تصديق ” واناا ي باباا هتسبني ليه
هشاام ” اااه هسيبك ي شااهي اناا خلاص معدتش فياا
حيل اقااتل ضد ابن الصياد خلاص هسافر استرالياا
بااقرب ووقت
ثواني ورن الجرس
هشاام هروح افتح البااب اكيد ده ال هيفك الحاجة دي
فتح هشاام البااب وي ليته لو لم يفتح فتم تخديره
بسرعة واخذه احدهم الي السياارة فاااتت شااهي
عندماا رات تاخير والدهاا لم تلبس ان تصرخ حينماا راات
ادم فتم تخدريرهاا هي ايضاا واخذهاا مع والدهاا ليلقو مصيرهم الحتمي
فمن يلعب مع الصيااد نهايته سوف تكوون الموووو* ت
……….
استقظت حوريتناا جميلة من سباااتهااا و اول ماا رااته
هو وجهه الوسيم الذي يااسرهاا مرار وتكررار
فاصبحت تتلمسه بحبه واخيراا هي معه استيقظ وهو
يراهاا شاردة بتفااصيله فابتسم ابتسامة جانبية قطفت
انفااسهااا مع اقترااابه وهو يخطف شفتيهاا يقبلهاا بشغف
ابتعد عنهااا بعدماا شعر باختنااقهااا يرى فتنته التى تاسره
هو وقلبه المسكين
جاسر بحب ” صباااح الخير ي حورية قلبي
حور بخجل ” صبااح النور
جاسر ” انتي كويسة حاسة باي ااالم
حور وهي تهز رااسهاا بلا فتنهد باارتياااح هو ااي الحصل
جاسر ” مش عايزك تفكري دلوقتي بااي حاجة غير
بابناا و بس
حور ” يعنى انااا حااامل
جاسر وهو يتلمس بطنهاا بحب ” اااه انتي حامل
حور ” بس حامل ازاي من اول مرة يعنى….
بترت كلامتهااا بخجل وهو يضحك عليهااا بقوة
جاسر بخبث ” اصلي جاامد ااوي وبجبهاا على الجون
من ااول مرة
حور بخجل وهي تض,ربه على كتفه بغيظ ” سا,افل والله
ومش متربي نص دقيقة
احتضنها بحب وهو يقول ” ده لاني بعشقك ي قلبي
قلبي وروحي وابني اماانة عندك حافظي عليهم مااشي
حور بقلق ” هو انت بتقول كده ليه
جاسر ” اناا خارج مشواار مهم ااوي ي حبيبتي
ماماا وباابا و ادهم هيفضلواا معااكي لبين مااجيلك
حور بقلق ” طب قولي رايح فين بس
قااطع كلامهاا دخول الجميع حتى حياااة وبعدماا اطمنوا
عليها استئذن منهم جاسر لان هاتفه كان يرن
جاسر ” قولي عملت ااي
…..
جاسر ” كويس اااوي ي ادم روقهملي عقبال ماجيلك
دخل مرة أخرى لكي يودعهم لكنه سمع مااا صدمه …….
وقف بصدمة وهو بيسمعهاا بتقول
حور ” مش عاارفة اازااي فكرت اني اسيب جاسر و اروح ي حيااة ده انااا اكتشفت اني من غيره اامو*ت
حيااة ” دي كاانت لحظة شيط,ان و عدت ي حور
غااادر المشفى و الشياطين تلاحقه وكلامهاا عن هربهاا
مازال عاالق في عقله هو توقع ان تجن قليلا لكن ليس الا
حد ان تتركه و تتخلى عنه
بعد دقاائق وصل الا المخزن الذي يوجد بهم شاهي والدهاا
خلع جااكيته و شمر عن اكمااامه وكلامهاا مازال يردد في عقله اخذ مسدسه ووجه نحو شاااهي الذي تترتجف بخوف
جاسر ” بقى انتي كنتي عااايزة تقت*لي حور تقت*لي مرااتي
جاوبيني عااايزة تااخذي روحهاا ده اناا اقت*لك قبل ماا تفكري حتى
شااهي برعب وبكااء ” ساامحني ي جاااسر واناا اسفة
بس بلاش # ارجوووك اعمل فياا ال يريحك بس
بلاااش تمو,تني
اغمض جاااسر عينه بعمق فتح عينه عندما نااده ادهم
بخووف وقلق عليه
ادهم ” جاسر نزل المسدس متضيعش نفسك عشاانهم هما
ثم تاابع حين رااه جامد لا يتحرك طب فكر في ابنك الجااي
انت عااوزه يجي على الدنياا دي وابوه في السجن طب تقدر
تستحمل انه حور تبعد عنك ومش بعيد تتجوز حد تااني
اطلق جااسر طلقتين بجانب ادهم الذي اغمض عينه بخووف
وهو يعلم انه قد تجااوز حده في هذاا الحديث
جاسر ” كلمة كماان ي ادهم وهتلاقي الرصااص دي في نص
راااسك ومش هيهمني اخوياا ولا غيره
ادهم ” ظااالم و بتعملهاا
جاسر لادم ” عاايزك توصى معتز باشاا بيهم
ادم ” حصل ي بيه
………
دخل جااسر لحور وحيااة طلعت برااا لقت قدامهاا ادهم
ال ببيبص عليهااا بتوهاان من جمالها فهي سحرته ااوي
كانت جااية تمشي بس ادهم قفل عليهاا الطريق
حياة بخجل من نظرااته ” هو انت ممكن تعديني
ادهم ” انااا ممكن اعمل حاجات تاانية كتير على فكرة
حياة بحدة ” نعم
ادهم بحب ” بقولك تتجوزني
حيااة بخجل وهي بتهرب منه ” ابقى كلم اهلي
ادهم وهو يبتسم لهاا يعشق واتااكد انهاا كمااان بتباادله
نفس مشاعره
خرج جااسر وهو حاامل حوريته بين ايديه لقااه ببتسم
ببلاهة فسااله وهو بيقول مالك ي ادهم
ادهم بتخدير ” يخرب بيت جمالها ولا عيونهاا ….
جاسر بغضب ” ادهم