اسراء ” ليه حاطة البودرة بالشكل ده ايه ي قلبي مش عارفة تتزوقي اصلا مش محتاجة بودرة تعالي انا اظبطك ”
امسكت احدى المحارم تريد المسح لتهمس ماسة بتوتر ” انا انا حعمله ”
اسراء باعتراض وابتسامة ” انا ي قلبي سبيلي نفسك ”
بدأت تمسح لتهمس ماسة بألم ” اه ”
اسراء باستغراب ” ايه ي روحي ”
لم تكمل كلامها حتى لمحت كدمة زرقاء على خدها وفي عنقها اكملت مسح لترى وجه ابنتها في حالة يرثى لها
كانت تهز رأسها بالنفي وبعدم تصديق وصدرها يعلو ويهبط حاولت اخراج صوتها وهمست ” ايه ده ”
انفجرت ماسة بالبكاء وبدأت بالسرد لوالدتها وقبل أن تكمل كانت والدتها قد سقطت على الأرض بلا حركة
كان يجلس وقلبه يدق بسرعه حتى استمع لصوت صراخ ابنته باسم والدتها لا يدري كيف وصل هناك
ماسة بانهيار ” الحق ماما مش بترد عليا ”
ركع على ركبتيه يخبط على وجهها امسك سيف يدها وهمس برعب ” بابا النبض ضعيف اوي ”
حملها وطار بها إلى المشفى وهو في وادي اخر وبقي أحمد وبيسان بجوار ماسة المنهارة
منى بهمس ” تفتكر قالتلها حاجة ”
خالد بقلق ” مش عارف ومش عارف اعمل حاجة واخواتها هنا ولا حتى أسألها ”
وصلوا المشفي بسرعة البرق ودخلت غرفة الكشف ويوسف فقط ينظر لها دون اي رد فعل
حتى سمع صوت استقامة خط قلبها نظر للطبيب ينتظر أي كلمة كأن قلبه هو الذي توقف
الطبيب ” للأسف قلبها وقف ”
كلمة بسيطة نطقها لكن الشعور الذي شعر به لم يشعر به في حياته نظر لها دون اي رد فعل فقط ينظر للاشئ فأي ردة فعل ستعبر عن ما يشعر
امسك سيف جهاز الصدمات وقربه من قلبها وهو في حالة يرثى لها وصرخ بحدة ” قومي مش حسمحلك تسبينا قومي يا ماما بابا مش حيستحمل حتسيبي حبيبك لمين ماماااا”
حتى بدأ الخط بالنبض مرة أخرى وكأن قلبه الذي نبض ركع سيف على ركبتيه ودموعه تهبط بشدة هل كان منذ قليل سيصبح يتيم يا الهي ما أصعب هذه الكلمة
اما يوسف فاقترب منها وامسك يدها دون اي رد فعل لا يصدق ما حدث هو متأكد أنه كابوس
دفن رأسه في عنق.قها وغاب عن العالم لا يريد الخروج دموعه تهبط كأنها لم تهبط من قبل حتى غرق عنقها ولحيته هل كانت ستتركه يالله لم يخف في حياته كما خاف الآن يعلم انه لا يوجد شخص يعيش للأبد لكن دعاءه في كل صلاة ان يمـ,ـوت هو الأول…
سيف بقلق ” بابا انت كويس تعال افحصلك ضغطك ”
لم يجبه كان ما زال محتضنها كأنه خاف ان تتركه ..
حتى بدأت تستيقظ لقد عادت انفاسه للحياة نظر لها وهمس بصوت خافت وهو يضع يده على خدها ” حمد الله عالسلامة ”
سيف ” كدة يا حبيبتي ترعبينا عليكي ‘
ازاحت يد يوسف بحدة وهمست بدموع ” انت السبب انت السبب انا عمري ما حسامحك ”
جلس بجوارها وجذبها لحـ,ـضنه بقوة وهمس بعدم تصديق “انا انا ايه اكيد قلبك ما وقفش بسببي قولي كلام تاني اكيد ما كنتيش حتروحي مني بسببي ”
آلمها قلبها بسبب نبرة صوته همست وهي تشدد من ضمه وقالت بانهيار ” قولتلك مش عايزة الجوازة دي قولتلك مش مرتاحة قولتلك بلاش ”
اقترب منها سيف بقلق وهمس ” ليه يا ماما ماسة مالها ”
يوسف ” ما تتكلميش هلا يا حبيبتي اهدي وارتاحي بعدين كل اللي انتي عايزاه حعمله ”
اسراء بهسترية ‘ بعد ايه بعد ما بنتي الرقيقة اللي مافيش حد قبل كدة رفع صوته عليها نضـ,ـربت وجسمها ووشها كدمات في ليلة المفروض تكون اجمل ليلة في حياتها’
ارتد سيف للخلف يحاول استيعاب ما سمع وهو يهز رأسه بالنفي والاستنكار فماسة اغلى شخص على قلبه لم يعتبرها يوما اخته الكبيرة بل ابنته وتوأم روحه
اكملت ببكاء ” عايزين بنتي تصحى تخدمهم وتفطرهم وتروقهم يوم فرحها ”
اما يوسف فرفع رأسه وهو متأكد أنه اصبح يهذي ويتهيئ له ما سمع بسبب رعبه على حبيبته نظر لها وقال بهدوء ” انتي قولتي ايه اصلا بقيت بيتهيئلي حاجات ”
هزت راسها بلا وبكت بقوة اكبر سحبها لحـ,ـضنه ” اهدي وكل حاجة حتتحل اهدي بس انتي الكلام اللي بتقولي ده اكيد لا اكيد مش بنتي اللي تضـ,ـربت ماسة اصلا اللي يتعامل معها يبقى عايز يحطها في فترين من رقتها يعني اكيد فهمتي غلط ”
نادى الطبيبة واعطاها مهدأ ونظر لسيف الذي شعر انه على وشك الانفجار ..
يوسف بهدوء عكس طوفان قلبه ” اممم بفكر في حاجة تليق بيهم تفكير مش جايبها يعني لو ولعنا فيهم عايشين برضو مش مقامهم انا عايز اطفي ناري مش عارف ازاي”
كان يتكلم بهدوء شديد وهو ينظر لابنه الذي كان كالتائه
هبطت دمعة من عين سيف وهو يتذكر الليلة التي تسبق زفافها
فلاش باااك
دق باب غرفتها فتحت له بابتسامتها البريئة سحبها لحض.نه وهو يحاول منع دموعه ” خلاص يا ماسة اخر ليلة هنا مش حنسهر سوا ولا حتيجي تصحيني ونفطر سوا ”
هبطت دموعها وردت ” ما انا ما صدقت اتجوز عشان تبطل تقولي انتي حتعنسي وماحدش حيعبرك ”
ابتسم من بين دموعه وهمس ” ما قولتلك حتجوزك انا ان عنستي وفضيحة يوم ”
ماسة بضحك ” وابقى درة امنا الغولة غنى لا يا باشا متشكرة ”
ضحك بصوته كله ورد ” ومن قالك اني حتجوز غنى اخوكي واخيرا تكعبل ”
شهقت بسعادة وصفقت بفرحة ” بجد تعالى احكيلي ”
قبل جبينها واجاب ” ححكيلك كل حاجة اما ابقى ازورك منا حزهقك زيارات كل يوم وممكن مرتين في اليوم ”
ماسة بدموع ” بجد يا سيف حتزورني دايما ”
هز رأسه بتأكيد ” وحياتك عندي لازورك دايما بس دلوقتي عايز اسألك مش عايزة حاجة ما نفسكيش في حاجة ”
” لا يا حبيبي انت ما خلتش حاجة نقصاني كفاية فستاني اللي يجنن اي حد ”
ضمها مرة اخرى وهمس بألم ” اي حاجة تحصل اي حد يزعلك انا في ضهرك افديكي في روحي ”
” ربنا يخليك ليا يا حبيبي ”
بااااك
انفطر قلبه على ما يحدث لابنائه وسرحان ابنه ودموعه التي تهبط على خده
اقترب منه ووضع يده على كتفه ” اللي انت عايزه اعمله انا سايبلك المهمة دي بس انتقم بذكاء ”
شعر سيف بتعب وألم والده فماسة تعتبر في درجة حب والدتها فهي نسخة منها همس بألم ” بابا لازم الدكتور يشوفك
يوسف بقهر وما أصعب قهر الرجال ” كانت حتروح مني يا سيف قلبها وقف قدامي انا خايف اوي ”
ضم والده ودموعه تهبط بشدة من ما يحدث حولهم وهو يتوعد بأشد الانتقام
ذهب به الى احد الاسرة واحضر احد الممرضات لقياس ضغطه الذي كان عال جدا واعطائه علاجه …
بعد ساعتين دخل للطبيب الذي كان على وجه القلق وفي يده تحاليلها
جلس امام الطبيب وقال بقلق ” في ايه وما تكلمتش قدامهم ليه ”
كان الطبيب مقرب جدا لهم ويعلم جنون بل هوس ذاك اليوسف بزوجته فهمس وهو يبتلع ريقه ” بصراحة تحاليل مدام اسراء مش كويسة ”
اكفهر وجهه وانقلبت معالمه وأصبح صدره يعلو ويهبط من شدة رعبه ورد بتقطيع ” يعني ايه يعني ايه مش كويسة ”
اشفق الطبيب على حالته وهمس ” محتاجة عملية ضروري عشان عندها انسداد في شريان ”
ع..عملية… قلب … اس .. اسراء
كانت هذه الكلمات الذي نطق بها يوسف بشكل متقطع وهو يحاول استيعاب ما يسمع
استرسل الطبيب حديثه ” حكتب ليها علاج تمشي عليه دلوقتي ولما تتحسن نفسيتها وينتظم السكر والضغط نعملها العملية ”
هز رأسه اكثر من مرة بالنفي ينفي ما سمع نظر للطبيب بعدم تصديق ” هو الانسداد ممكن يحصل في شهر ازاي انا بعملها فحص دايما كل ااقل من ٦ شهور انا قبل شهر مسافر فيها وتحاليها سليمة”
الطبيب باستنكار ” مش صحيح ازاي خلال شهر … التحاليل اللي قدامي بتأكد انها بقالها شهور ”
فز من مكانه مرة واحدة وهو يستنكر ما سمع وعقله اوشك على الجنون لا يستطيع تحمل كل هذا الألم ابنته الغالية والآن زوجته الحبيببة يالهي لطفا بقلبي
خرج من الغرفة وامسك هاتفه وطلب مدير المشفى الذي اجاب بترجاب ” اهلا اهلا سيد يوسف كيف حالك ”
رد بحدة وغضب ارعبت ذاك الذي يستمع اليه ” لست بخير مستر البرت يبدو ان المستشفى التي تملكها لم تعد من المستشفيات المهمة والنافعة ويجب اغلاقها قبل ان يتضرر المرضى ”
كان يوسف من اهم المتابعين لديه وزيارته للمشفى تعتبر اكبر اعلان لاستثماره رد بقلق ” ماذا حدث لذلك يمكن ان يحل كل شئ ”
ليأتيه صوت اسقط قلبه بين قدميه ” كيف يحل أخبرني آتي لك من دون كل مشافي العالم لاطمئن على زوجتي الذي اخبرني الطبيب الان انها تحتاج لعملية في القلب هل يمكن ان يحدث ذاك في شهر هل تملك اطباء ام مهرجين احتاج تفسير الآن والا اقسم انني سأسجنك ”
رد ذاك الذي يرتجف قلقا ” ساحقق في الموضوع فقط ٥ دقائق سيد يوسف ”
اغلق يوسف الخط وركض لغرفتها كانت قد استيقظت ضمها دون كلام بل سحق عظامها وهو يثبت لنفسه انها بخير وفي حـ,ـضنه ليته يخبئها داخله …
سيف بقلق ” بابا انت كويس ”
لم يجبه لا يريد الكلام منهك متعب يريد علاجه وهو حضـ,ـنها فقط ..
رفعت راسه وقالت بحنان ” منا زي القردة اهو في ايه لكل الخوف ده ”
اشفقت على حاله والألم الذي على وجهه لتكمل ” ماسة حتكون كويسة وكل حاجة حتتحل مش كدة ”
امسك يديها يقبلها برقة وهمس ” وحياتك عندي لاصلح كل حاجة وارجعها لحـ,ـضنك بس خليكي كويسة عشان خاطري ”
سيف باستغراب ” بابا هو الدكتور قالك حاجة على تحاليل ماما ”
اصفر وجهها وتخشب جسدها ونظرت ليوسف وهيا تبتلع ريقها من شدة خوفها ظن انها خافت ان يكون عندها اي شئ لذلك همس بحنان ” ما تخافيش حتكوني كويسة ”
رن هاتفه ليجيب بحدة وهو يذهب للخارج” معك سيد البرت هل سألت الطبيبة ”
وما ان سمعت اسمه حتى تشجنت من الخوف واصبحت ترتجف خوفا وهي تنظر للباب تتنظر الان حربا لن تستطيع المواجهة بها ثانية واحدة وستكون خسرته للأبد
سيف بقلق ” ماما مالك بترجفي كدة ليه اندهلك الدكتور ”
همست بهسترية وهي على حفة الانهيار ” مش حيسامحني حيخاصمني كل حياته انا كنت حقوله والله ”
لتشهق بشدة عندما رأته يدخل لها …..
# 5
كانت صدمته عندما أخبرته الطبيبة ان زوجته لديها علم بمرضها وهي من اصرت على عدم اخباره .. لم يستطيع الكلام لسانه شل هل يعقل انها فعلت به ذلك
وهذا الشئ الذي يستحيل ان يسامح به وهيا متأكدة من ذلك أنه لن يسامحها وبمجرد ما سمعته يكلم مدير المشفى اصبحت ترتجف من شدة الخوف وهي تردد ” كنت حقوله والله العظيم كنت حقوله
لتشهق عندما رأته يدخل الغرفة ومنظره يغني عن سؤاله
وهو ينظر لها نظرة لم تفسرها عتاب الم خزي قهر ووجهه يخبرها انها قسمت ظهره وقت.لته بلا رحمة
اقترب منها بهدوء شديد وقال بصوت به ألم الكون ” كنتي حتقوليلي امتى اما تروحي مني ”
هزت راسها بالنفي وهمست برجاء ” يوسف انا ..
ليقاطعها وهو يصر.خ بطريقة ارعبتها وذهلت ابنه ” انتي ايييييييه ايييييه ليه ليه انتي عارفة ومتأكدة اني حمـ,ـوت لو حصلك حاجة وانك اهم عندي من نفسي تختاري مـ,ـوتي ليه تد..بحيني بدون رحمة ليه ”
سيف بقلق ” بابا في ايه من امتى بتعلي صوتك كدة على ماما
رد بهدير وصوت مرعب هو ينظر لها ” من النهاردة يا سيف من النهاردة ماما حتتعامل كدة وحخليها تل.عن الساعة اللي فكرت فيها تخبي عني
كانت تستمع له وتبكي بشدة ” عشان خاطري..
قاطعها بحدة وقسوة ” انتي تخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك مافيش كلام حيبرر اللي عملتي عمري ما حسامحك عمري ”
هبطت دموعه من وجع قلبه واسترسل بقهر ” كنت بتنامي في حض.ني وانتي بتخدعيني بتخليني اقرب منك وانتي تعبانة يعني ممكن كان يحصلك حاجة وانتي معايا ساعتها ما فكرتيش فيا ححس بايه حيحصلي ايه لو كنتي حبتيني ما كنتيش عملتي فيا كدة ”
اقترب سيف من والدته يضمها نظر لابيه بضيق ” بابا عملت ايه تقسى عليها كدة ما تنساش انها تعبانة وده غلط عليها ”
نظر لها وقال بوجع ” قوليله قولي لابنك ليه بقسى عليكي والدتك يا سيف ان شربت قهوة او نسيت دوا الضغط بتفضل مخاصماني شهر تخليني الف حوالين نفسي… عايزني اعمل ايه وهيا عايزة عملية في القلب وكانت عارفة وخبت عليا ”
اهتز جسد ابنه من شدة رعبه ورفع رأسها ينظر لها وهو يهمس بخوف ودموع ” عملية ايه وقلب مين ماما اللي الكلام اللي بابا بيقولوا انتي كويسة مش كدة حبيبتي كويسة صح ”
رفعت نظرها تنظر لحب عمرها وهو ينظر لها بخزي يخبرها بنظرته انه لن يسامحها ..
همست بتوسل ” ضغطك شكله عالي خلي الممرضة تقيسه
ضحكة بألم ورد بغيظ ” مش من حقك .. باللي عملتي حقك بخوفك عليا سقط ودلوقتي مالكيش في اللي اعمله دخل ”
وقبل ان ينفجر تركها وخرج الى احد المساجد يخاطب ربه ان يخفف عليه ألم قلبه
همست لابنها بتوسل ” مش حيسامحني مش كدة .. طيب خلي بس ياخد علاجه عشان خاطري ”
سيف بنبرة لوم وعتاب ودموعه تهبط” ربنا يسامحك يا امي باللي عملتي وجعتينا كلنا خصوصا بابا مشوارك طويل اوي عشان يسامحك ”
ارتدت ملابسها وهبطت السلالم وهي تبكي وهمست ” انا رايحة لمامي ماحدش بيرد يطمني
وقف خالد بغيظ وهو يكور يده حتى لا يضـ,ـربها امام اخوتها ” ما ينفعش انتي عروسة ولازم تفضلي في البيت نبقى نطمن عليها بعدين ”
ردت بحدة ” عروسة ما بلاش كلمة عروسة عشان ما تضحكنيش انا حطمن عليها حتى لو حتقـ,ـتلني
كانت بيسان تبكي في حـ,ـضن اخيها احمد الذي يجلس كأنه في عالم اخر منذ رؤيته والدته هكذا
امسكت بيسان هاتفها واتصلت بأحد الحرس ليوصلهم للمستشفى لم تنتظر ماسة رد خالد كانت قد خرجت برفقة اخوتها كالبرق
نظر لوالدته بقلق ” انا مش مطمن معقول تكون قالتلهم ”
سكتت قليلا ثم همست ” لازم تدخل عليها عشان نعرف نلعبها صح ”
لمعت عينيه بمكر فهو يريدها بشدة فجمالها اهلكه
وصلوا المشفى وما ان شاهدوا سيف على الباب حتى ركضوا نحوه
همس احمد بصوت مرتجف ” هيا كويسة مش كدة ”
سحبهم سيف لحـ,ـضنه وهمس يطمئنهم وقلبه يبكي ” حتبقى كويسة ان شاء الله ما تخافوش
تركه احمد وقال بلهفة وهو يفتح الباب ” انا حشوفها ”
دخل لها كانت مغمضة عينيها اقترب منها وقبل يدها وهمس ” ياريتني كنت انا ”
فتحت عينيها وهمست بلهفة ” بعد الشر عنك يا حبيبي ”
كانت عينيه الحمراء تخبرها بحالته همس بحنان ” انتي حاسة بايه الدكتور قالك ايه ”
همست بابتسامه ” قالي حـ,ـضن صغير من ابنك حبيبك تخفي بسرعة ”
في ثانية كان بجانبها وهو يضمها بقوة ودموعه كالمطر ” ماما انا بحبك اوي عشان خاطري خليكي كويسة انا من ساعة ما وقعتي وانا مرعوب عليكي ”
ابتسمت على حب صغيرها الذي يشبه في حبه لها حب والده وهمست ” ينفع الراجل يعيط منا كويسة اهو وحخرج النهاردة كمان انت عارف لو شافك بابا وانت حـ,ـضني حيعمل فيك ايه ”
تركها ووقف مرة واحدة وهو يلتفت حوله مما جعلها تضحك بصوت جعله يبتسم بحب ورد بمشاكسة ” ده مش بعيد يقعدني بسرير جمبك ”