ايلا ابراهيم الجزء الأول

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

بعد مرور مده
تم عقد قرانهما وأثناء الزفاف عم قمر اقترب من سلطان برعب وهو يخبره بأنه العروس هربت..
دفعه سلطان بغيظ وأمر رجاله بسريه ودون أن يشعر أحد بأن يعثروا عليها لم يمضى وقت طولي..
وهي تركض برعب لتصدم بسيارت سوداء تقف أمامها ..ابتلعت مابجوفها برعب .واخذت تتراجع إلى الوراء وهمت بالهروب لتصدم بشاب يمسكها من معصمها وهو يردد سلطان باشا اهي..
نزل سلطان بشموخ وهيبته وبدلته السوداء ليتقدم نحوها أغمضت عينيها عندما رفع كفه ظنت بأنه سيصفعها لكن الصفعه استقرت على وجه الشاب اللذي امسكها
سلطان بانفعال ازاي تتجرأء وتمد يدك على مراتي يا*****
فتحت عينيها برعب عندما سمعت صوته لتجد الشاب يتلوى على الأرض ..
اسألة كثيره تدور برأسها أولها مالذي سيفعله بها الأن لم يكن عليها ان تعبث معه من البدايه ..
ابتلعت ما بجوفها. هي تتراجع إلى الخلف لتسمع صوته المرعب ثواثي تكوني طلعتي العربيه.
أرادت أن تتكلم لكن صوتها لم يسعفها لتنتفض اثر صراخه عليها يلاااا
أسرعت دون تفكير وصعدت السياره ووهي تردد بنفسها سلمتي نفسك للموت بيدك ياقمر .. انتي خلاص دخلتي نار سلطان من بابها الواسع
ليصعد بجانبها ويغلق الباب بعنف اغمضت عينها وجسدها يرتعش خوف من ردة فعله التاليه لكنها صدمت به وفتحت عينيها ببلاهه عندما
يتبع…
#رواية_قمر_الساهر
#بقلم_إيلا_إبراهيم
الفصل الاول

الفصل الثاني
صرخاتها تملأ المكان فعمها منذ أن علم بأن سلطان أعادها ذهب ليفرغ جام غضبه عليها كعادته…
تقدم أحد رجال سلطان اليه وهمس له بما فعله العم اسرع سلطان من بين الحضور
أما عمها ارتجفت أوصاله عندما امسك سلطان يده التي تمسك الحزام..
العم تكلم بخوف سلطان باشا انا ..أنا عاوز اربيها عشان ..
سلطان بعيون حمراء قاتله : ازاي تمد يدك على مرتي..يا*****
ابتلع الآخر مابجوفه برعب مرددا انا أنا..كككنت
جذبه سلطان من يده ليرميه خارج الغرفه يقول لاحد رجاله اخفوه من وشي دلوقتي عايزه بكرى يكون متربي كويس ويعرف ازاي يمد يده على مراتي ..
العم برجاء. وخوف سلطان با…لكنهم أخذوه فعلا ليعود ويدخل اليها ويجدها تدفن وجهها بالسرير شهقاتها تتعالى …
وضع كفه الغليظ على كتفها لتنتفظ وتبتعد برعب مردده انا اسفه والله اسفه انا انا
سلطان اهدي .. اهدي … اهو غار ومش هيعرف يعملك حاجه وحشه..
قمر بشهقات انا اسفه … اسفه مش هعمل كده تاني..
اقترب منها سلطان لتتراجع الى اخر السرير بخوف..
سلطان قربي ياقمر بتبعدي ليه..
قمر اااااانا..
سلطان قربي هنا احنا مش اتفقنا بالعربيه على كل حاجه خايفه دلوقتي ليه..
قمر انت .. انت مش مش هتعملي حاجه مش كده ..
اقترب منها سلطان وتربع على السرير مقابلا لها ليتكلم انتي عارفه لو عاوز اعمل كنت عملت اول ما شفتك بتجري هربانه مني وانا جوزك .. ليكمل بتأنيب انتي مستوعبه هروبك ده تمنه ايه عندنا..في عوايدنا
قمر بصت على الأرض وهي تتحدث بدموع بس انا كنت خايفه منك اوووي.
سلطان بجدين انا مش هحاسبك على اللي راح وهقولهالك تاني ياقمر …لو في حد بحياتك اتكلمي عشان اعرف اتصرف..
نزلت دموعها بحرقه وهي تقول والله مفيش والله انا كنت خايفه بس …
كلهم قالو انك صعب وهتضربني زي عمي وانا مش عايزه كده ..والله مفيش حد والله قالتها واجهشت بالبكاء وهي تقول أنا والله مكنش قصدي ازعلك والله
سلطان بتذمر مالذي سيفعله مع هذه الطفله لقد تورط بهذه الزيجه ليررد بجديه : وانا مقدر سنك الصغير وانك لسه مش مستوعبه اللي عملتيه. عشان كده .انتي هتفضلي هنا تتعملي معايا بحكم انك مراتي قدام الكل ..لحد ما تمر فتره وبعدها هرجعك بيت عمك …
شهقت قمر برعب لا لا بالله عليك مترجعنيش لعمي تاني وانا هعيش خدامه تحت رجليك عشان حبيبك النبي..”لمست قمر في حديثه ملجأ لها من عمها وحياتها البائسه وقررت التشبث به”
سلطان رفع وجهها اليه لتلتقي عيناهما معا بالرغم من الكدمات التي تخفي ملامحها إلا أن عسليتها اخذته لعالم اخر حمحم سلطان بارتباك ليتكلم بجديه..مرات الساهر عمرها ماهتبقى تحت المداس وعند الرجلين وهتفضل طول عمرها تاج عالراس..
لمعت عينها بالدموع وهي ترى عيناه الرماديه تقتحم عسليتها وكأنه يقرأها بوضوح استفاقت على سؤاله الجاد انتي عايزه ايه دلوقتي..
انزلت رأسها إلى الأرض لتقول وهي تمسح دموعها انا غلطت لما هربت حقك عليا..وانا جاهزه لكل اللي انت عايزه ..انت راجلي واللي انت رايده يكون..
اقترب منها سلطان وهو يحرك لسانه على شفته وقد رفع وجهها ليقابله مرة أخرى مرددا عيدي اللي قلتيه تاني..
قمر عضت شفتيها بتوتر من أنفاسه الساخنه التي تلفح وجهها لتهمس بخجل انت راجلي ووو قاطعها بقبلة شغوفه وووو
يتبع..
#رواية_قمر_الساهر
#بقلم_إيلا_إبراهيم

#رواية_قمر_الساهر
#بقلم_إيلا_إبراهيم
الفصل الرابع
حطت أيديها على صدره عاوزه تبعد بكسوف لكنه لف بييها وبقت تحتيه …وهو مستمر باللي بيعمله غمضت عينها وجواها خواف وهي بتهمس س.س.سلطان ااا..
لكنه مكنش مركز بتقول ايه لحد مابعد بغيظ لما سمع خبط عالباب وقبل ماياخد باله جريت بسرعه من بين يديه وهو مرر لسانه على شفايفه بابتسامه وهو بيتمتم وماله خليكي برحتك …
سمع صوت الشغاله ساهر بيه الحج عايزاكم عالفاطر…
كمان شويه وهننزل قالها بتأفف وهو باصص ناحيت الحمام .. خبط عليها واتكلم انا هنزل انتي تجهزي وحصليني متتأخريش ياقمر .
قمر همست بخفوت ح…حاضر .
نزل سلطان وكان الكل متجمع عند أمه ومنهم مهاب اللي باين عليه القلق جدا..
اول ما نزل باس راس والدته
ام سلطان صبحيه مباركه يابني عروستك فين.
سلطان هتحصلني يمه ..
بص ناحيت مهاب وعمزله وهو بيحرك راسه بمعنا مالك.
مهاب في شوية ورق لازم تمضي عليه ياسلطان
سلطان خلينا نروح المكتب .. أما يجهز الفطار خليهم يندهولنا ..
ام سلطان ماشي يابني..
في المكتب
سلطان في ايه يامهاب
يا اخي يابوردك بقى انا منمتش طول الليل بفكر عملت ايه مع البنت وانت نايم ولا داري بحاجه
سلطان بابتسامه تفكر ليه محنا اه زي الفل
مهاب بشك يعني البنت كويسه..وهي اساسا هربت ايه..
سلطان هربت ليه بقى دي عايزها منك.
مهاب مش فاهم
سلطان البنت بتقول انها كانت خايفه وكده وانا مش مستبعد الحكايه دي عشان هي لسا صغيره متمتش السطعشر سنه ..بس انا عايزك تسأل عنها كويس
مهاب انت. مش سألت عليها واتقصت قبل الفرح
سلطان اه بس عاوز اتأكد يامهاب مش اكتر
مهاب ماشي ياسلطان ليكمل بضحكه بس ايه… قالها بغمزه
سلطان بضحكه ايه
مهاب وشك منور بسم الله ماشاء الله
سلطان انت هتقر ياخويا متتجوز حد ماسكك.
ليأتيهم صوت قمر الرقيق سلطان..
مهاب دي مين دي اللي بتنادي عليك ايه الرقه دي..اول مره اسمع اسمك بالحلاوه دي
دخلت قمر واتكسفت من كلام مهاب اللي بصلها بذهول ورجع بص لسلطان واتكلم بغمزه وانا اقول وشك منور النهارده كده ليه..
سلطان بتحذير مهاب ..
مهاب اه اتكتمت اه هروح اشوف مرات خالي ..
سلطان عايزه ايه ياقمر
قمر بخجل خالتي بتنده عليك ..
سلطان بضيق هو انتي مش تعرفي تتكلمي زينا ليه
قمر ببرائه اتكلم ازاي
سلطان لاه مفيش خلاص امشي خلينا نفطر .
على المائده تجلس العائله
المكونه من
زوجة عم سلطان الحيه نعيمه وبنتها سمر
واخ سلطان الأصغر يعقوب وزوجته مها
والدته سلطان واخته الصغرى سلمى
ومهاب ابن خاله وصديقه الوحيد
جلس سلطان يترأس المائده لتجلس والدته على يمينه
وأشار لقمر أن تجلس على شماله مما أثرا غيظ الجميع لكن أحد لا يستطيع أن يعترض..عرفها على عائلته فردا فردا
مها زوجه يعقوب نزلتو بدري ليه وانتو لسا عرايس كنا طلعنا الاكل لكم ..منتو عرايس جداد لتتكئ كل كتف يعقوب وتقول بدلال مصطنع انا ويعقوب يوم فرحنا للمغرب مخرجناش من اوضتنا
ابتسم سلطان وهو يناظرها بنظرات ساخره وبدأ بتناول طعامه بتجاهل ..لتشعر الأخرى بالغيظ
لتتحدث والدته بحنان وهي ترتب على كتفه هو عارف اني معرفش اكل من غيره دي الغالي اللي بيفتح نفسي عالاكل..قبل كف والدته ..ربنا ميحرمنيش منك ياست الكل ..
أما قمر كانت مرعوب من نظرات يعقوب لها الذي يحرك يده على شفته السفلى ويتحدث بنفسه يابن المحضوضه دي اسمها وقمر وهي قمر ..وقعت عليها كيف يا سلطان دي ..
قمر توترت من نظراته لتنهض بارتباك وتهمس بحرج الحمدلله واستأذنت وطلعت اوضتها بسرعه..
بالليل
رجع سلطان ودخل اوضته كانت قمر مستنياه بتوتر وخوف اول مادخل جريت عليه بلهفه اتأخرت كده ليه
سلطان بابتسامه شدها من خصرها ودفن وشه برقبتها وبقى ظهره للباب وتمتم بخفوت معرفش انك مستنياني باللهفه دي بس محصلش حاجه..
أيده بتتحرك بجرأة على جسمها وفتح فستانها ولست هيبعده وهي همست بأنفاس متسارعه س..س.س.طان اااااا
سلطان بغضب و
يتبع..#رواية_قمر_الساهر
#بقلم_إيلا_إبراهيم
الفصل الخامس
بوقت متأخر من الليل
كان راجع من الشغل بعربيته لما شاف خيال شخص بيجري وفي شباب اتنين بيجروا وراه ..
الشباب مسكوه وهو ضرب بزمارة عربيته .. نزل بسرعه
اول ما نزل والشباب شافوه قالو بخوف مهاب باشا و جريو بسرعه ..
بص ناحيتها وشاف بنت زي القمر كانت متلثمه بشال والشال بتاعها وقع على الأرض وهي. بتحاول تدافع عن نفسها.. نزل خده ولسا هيدهولها رفع رأسه مكنتش موجوده فضل يتلفت حوليه كتير عاوز يلمحها بس البنت اختفت … مسك الشال بأديه كان لونه بني فاتح.. ازاي كأنه يحلم البنت دي مجرد ثواني شافها ياترى ايه حكايتها
طلع عربيته وصورت البنت دي مفارقتش خياله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى