رواية بقلم نهلة داوود

انت في الصفحة 3 من 43 صفحات

سليم وقد ازداد غضبه من رؤيه فرح تحتمي بزياد بدل منه انتا مالك اتتا وبعدين انتا سايب الشغل وقاعد هنه ليه اتفضل علي شغلك ثم توجه الي فرح ومسكها من معصمها پقسوه وسحبها الي داخل القصر الي مكتبه وهي تبكي وتحاول تثبيت قدميها علي الارض كالاطفال وتنظر الي زياد وصبا وفريده برجاء لعل احد منهم ينقظها وما ان همت فريده بالكلام حتي نظر لهم سليم نظره اخرستهم
زيا د سليم دا اټجنن خلاص
صبا مسكينه فرح مش عارفه سليم بيغمل فيها كده ليه حرام عليه البنت بقت بـ,ـتترعـ,ـب من صوته
فريده انا عارفه سليم بيعمل كده ليه
زياد
وصبا بجد عارفه طب ليه
فريده عشان سليم بيحب فرح وبيغير عليها
زياد پصدمه ايه لا اكيد مش معقول
صبا وقد فتحت فمها من الزهول لا لا اكيد بتهزري سليم وبيحب وكامن فرح انتي اكيد اټجننتي يا فريده
فريده يا جماعه ركزو انتو مش بتشوفو لما فرح بتكون تعبانه سليم بيكون عامل ازاي طيب مبتشفوش لما حد بيقرب لفرح بيتجنن ازاي
صبا علفكره عادي طب ما سليم بيعمل كده معانا كلنا
فريده لا والدليل علي كدا انو لما شافنا وقفين مع زياد مزعقش غير لفرح مع ان انتي اخته وانا بنت عمه زي فرح
صبا انتي مجنونه يبنتي زياد يبقي اخوكي هيغير علبكي من اخوكي
فريده اوك زياد اخويا بس مش اخوكي مش بيغير عليكي ليه
صبا وقظ خجلت من كلام فريده ومن نظره زياد
عادي يعني زياد ابن عمي
فريده بخبث تريد ان تقرب صبا من زياد ابن عمك بس
زياد وقد انتبه لكلام فريده قصدك ايه يا فريده
فريده بلؤم مفيش انا رايحه اشوف حازم خطيبي بعد ان اولعت الشراره بين زياد وصبا ذهبت ثم استدارت وقالت صبا تبقي تقلك يا زياد
زياد نظر لصبا التي كانت ټموت من شده الخجل وټلعن فريده في نفسها وقد لاحظ زياده احمرار وجهها وعينيها التي ادمعت ويدها التي تفرك بها بشده مالك يا صبا
صبا هه لا مفيش بعدازنك هروح لماما كانت عوزاني وهمت لتذهب
امسك زياد يدها ثم رفع وجهها اليه فقد اعجب بجمالها الذي لم يره او يلا حظ الا الان مالك يا صبا
صبا وهي ترتعش مفيش والله فريده بتهزر
زياد وقد احس بارتعاشها وبروده يدها فتركها ثم قال بتبره خبث طب خلاص انتي خاېفه ليه كده
صبا وهي تحاول تمالك نفسها لا مفيش هخاف ليه
زياد وقد فهم ما بصبا وما كانت تحاول فريده اخته افهامه وقد شعر بشي غريب بداخله بجد مش خاېفه وهو يقترب عليها
صبا بفزع ز يا د م ن فضلك كد ا مينفغش ابعد لو سمحت
زيا د ليه مش انا زي سليم وحازم اخواتك
صبا پخوف لا مش زيهم
زياد وقد اوقع صبا بالفخ اومال اتا ايه يا صبا وزاد اقترابه منها
صبا پبكاء معرفش ابعد عني يا زياد
زياد وقد ازداد اقترابه منها حتي التصق ظهرها بالاشجار واصبحو لا يراهم احد مالك يا صبا
صبا پخوف وارتعاش وبكاء اكثرمفيش والله خليني امشي
زياد بخزن وقد شغر بخۏفها فعلا صبا انتي خاېفه مني لم تنطق صبا وانما ظلت تبكي وتظر للارض
زياد ولم يسطتع تمالك نفسه وحاول احتضانها ولكنها فزعت وشهقت وارتغش اوصالها فبتعد زياد عنها علي الفور متخفيش يا صبا مالك بس انا زياد اهدي
صباوهي تشهق وتبكي ممكن امشي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى