قسمة الشبيني

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالصفحة التالية

اقترب برأسه يقبلها بحنان ورقة قبلات ساخنه متتالية ليبتعد بعد فترة وهو يحملق فيها بعينين تشعان حبا ويقول: انا بقول نمشى من هنا احسن لا هيبقى فى فرح ولا فستان ولا اى حاجة بعد الى ممكن اعمله اتفضلى يا فيلسوفة قبل ما الذكورة تغلب الرجولة وتلاقى نفسك فى اوضة النوم
ضحكت سهى وهى تتخطاه للامام وتقول: بردوا انا واثقة فيك
جذبها من ذراعها لتعود للخلف وقال: واثقة فيا للدرجة دى
ابتسمت وقالت: الى يخاف يقابل واحدة علشان يطلب منها الجواز ويستأذن اخوها الاول عمره ما يعمل حاجه فى الضلمة الى يقعد الوقت ده كله صابر ومستنى علشان يطمن حبيبته عمره ما يكسر فرحتها انا واثقه فيك يا عبد الله
عبد الله: يعنى صدقتى انك حبيبتي ،صدقتىينى يا نبض قلبي
سهى: مصدقاك وواثقة فيك

ابتسمت وقالت: يلا علشان تطلع
مسح وجهه بكفيه وهو يتبعها والشوق إليها يذيب كيانه
اغتالوا براءتى
بقلم قسمة الشبينى
حاولت قدر الاستطاعة اكتب نهاية سعيدة رغم إن بنات كتير نهايتهم بسبب الزواج دون السن كانت تعيسة
كم بنت تزوجت وتنكر للزواج سواء من الزوج أو من أهله
كم بنت تزوجت وانجبت ولم تتمكن من تسجيل المولود بسبب عدم اعتراف الدولة بالزواج
كم فتاة اصبحت تعيسة بسبب الزواج العرفي
أوقفوا اغتيال البراءة
ارجو القصة تكون نالت اعجابكم
قسمة الشبينى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى