علي اوهام غمضت عيوني وانا بسمع لكل كلمه قالها بالرغم ان الكلام وجعني وقهر قلبي وخاصه لما قالي “انا بحبك زي اختي الصغيره” لكن هو كان عنده حق في كل كلمه قالها أنا فعلا بضيع وقتي ومشاعري وقلبي في اوهام انا فعلا بلف في دايره مقفوله ملهاش نهايه فعلا العمر عدي بيا وانا برسم وبخطط وببني احلام ورديه عارفه في النهايه انها هتنهار ومش هحقق منها حاجه لأنها من البدايه سراب! -ثراء رديت بحشرجه: -نعم -انتي زعلتي مني؟ هزيت راسي بابتسامه باهته : -لا -طب لسه مُصره علي قرارك بلعت ريقي وانا بغمض عيوني وبهمس بحزن: -ل لا ا انا
هتجوز سامر و وهدوس علي قلبي وانساك يا ايهم سكت لحظه بيحاول يستوعب اخر جمله قولتها رد : -ت تنسيني انا ؟ رديت بسخرية : -انت غبي ولا بتحاول تعمل نفسك غبي! -لا انا مش فاهم ياثراء تنسيني انا ليه رديت بعصبية ودموع : -عشان انت اللي كنت بتكلم عنه ياغبي انت اللي ضيعت عمري وشبابي بحبه بيني وبين نفسي انت اللي اتمنيته يحس بيا انت اللي قهرتني ووجعتني العمر كله يا ايهم عرفت ليه عايزه انساك؟! قولت كلامي وقفلت في وشه وانا برمي الفون وبترمي علي المخده وبصرخ بصوت مكتوم ومجروح رغم كل شيئ نقوله او نكتبه يبقى في
القلب أشياء أكبر من أن تُقال” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تاني يوم الصبح صحيت من النوم متأخر علي غير العاده كانت الساعه تلاته العصر خرجت من الاوضه لقيت بابا وماما ومحمد اخويا قاعدين وبيتكلموا بصوت واطي واول ما خرجت وقفوا كلام مهتمتش ومبصيتش لحد فيهم دخلت وغسلت وشي وخرجت طلعت علي المطبخ عملت ساندويتش صغيره لاني مكنتش أكلت حاجه من امبارح خرجت مره تانيه عشان ادخل علي اوضتي وأنعزل انا وأحزاني لكن صوت بابا وقفتي -ثراء لفيت وانا برد بهدوء : -نعم يابابا -تعالي عايز اتكلم معاكي شويه قربت منه وقعدت علي اقرب كرسي قابلني وانا ببص في الأرض بحزن -سامر كلمني رفعت