رواية بقلم زهرة عصام

انت في الصفحة 4 من 31 صفحات

بصت لية بجهل و قالت:-

يعني اية تتجوزني بجد هو مش المأذون جه و كتبنا الكتاب ؟

بص ليها بشماته و قال:-

مكانش مأذون و كان واحد معرفه طلبت منه يعمل مأذون قدام أهلك

يعني كل حاجة تمثيل في تمثيل وانتي اللي خسرتي كل حاجة

وقت و رجلها مش شيلاها و بصت ليه و قالت بدون تصديق:-

اي اللي إنت بتقوله دا ؟ يعني اية متجوزتنيش ؟ يعني اييية فهمني كل دا خداع و تمثيل عشان اية قولي عشان اية عشان مقبلتش اصاحبك و ابيع مبادئي و أخون تربية أهلي و ثقتهم فيا ، ساكت لية ما تنطق

– لا وانتي الشريفة أوي يختي إيش حال الناس كلها عارفة إنك واحدة ماشية على حل شعرك و مصاحبة دا و دا

اخرس قطـ ـع لسانك ولسان اي حد يقول عليا كدا ، بس الغلط مش عليك الغلط على اللي حبت واحد زيك معندوش ثقة في نفسه عشان يبقي عنده ثقة في غيره

أنا ندمانه حقيقي ندمانه لو رجع بيا الزمن مكنتش هحب أعرف واحدة زيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى