رواية بقلم يارا عبدالعزيز الجزء الثاني

انت في الصفحة 6 من 19 صفحات

= طب و هنام فين!

اتكلم ببأبتسامه و بيروح عند الكنبه و بيفردها
= هنا بصي الكنبه دي اتنين في واحد هتقلب سرير كدا و ننام عليها
تعالي و هعلمك كل حاجه انتي عايزاها

هزيت راسها بهدوء و قعدت على الكرسي بعد ما حسيت بالم في رجليها
جري عليها و اتكلم بحنان ممزوج بخوفه عليها
= مالك

غصون بالم
= حملت على رجلي كتير انهاردة و دلوقتي وجعاني

شالها بحنان و حاطها على الكنبه و فرد رجليها عليها و اتكلم بهدوء
= ريحيها شويه و هترتاح

وصلت مي قدام العماره و طلعت
بمجرد ما خبطت فتح جاسر الباب و اتكلم بخبث
= اتفضلي

دخلت مي و اتكلمت بغضب مفرط
= انت كل شويه هتهددني و تجبرني على حاجات انا مش عايزاها افهم بقى انا عايزه يونس و عايزه اكمل معاه

جاسر بغضب
= مش بمزاجك
بعدك عني مش بمزاجك انتي ليا انا و بس كل حاجه فيكي ليا
و لو في مره رفضتني انا هقلب كل حاجه عليكي
احسنلك انك تسمعي كل كلامي و الا انتي عارفه كويس ايه اللي هيحصلك
انا عرفت انك حامل و عارف ان اللي في بطنك دا منه

مي بدموع
= يبقى تسبني
سابني انا دلوقتي مينفعش ابقى معاك

جاسر بخبث
= بقولك ايه ما تيجي معايا نروح مشوار هيعجبك اوي

بصتله مي باستغراب و كانت لسه هتتكلم بس لاقته بيشدها بقوه و بيمشيها وراه

ركبوا العربيه و وقفوا قدام حاره قديمه
نزلت مي مع جاسر و اتكلمت بخوف و شك
= احنا رايحين فين

وقف قدام عماره صغيره و دخل شقه في الدور الارضي و اتكلم مع الممرضه
= قولي للدكتور اننا جاهزين

مي بخوف
= انا مش فاهمه حاجه
احنا هنا ليه و دي عياده ايه!!!!!!

جاسر بحده
= هتنزلي اللي في بطنك و دلوقتي

بصتله مي بصدمه
كانت هتقع من صدمتها بس مسكت في المكتب اللي جانبها و اتكلمت بدموع
= مستحيل انت اكيد اتجننت
انت عايزيني اموت… ابني
مستحيل!!!!!!
بقلمي يارا عبدالعزيز

جاسر بغضب
= لا انا عاقل و عارف كويس اوي انا بعمل ايه
و دلوقتي حالا هتنزلي اللي في بطنك
و احمدي ربنا اني جبتك عياده بدل ما كنت هنزله… انا
اخلصي يلااااا
جهزيها عشان العمليه

جت الممرضه تمسك مي اتكلمت مي بغضب و بكاء
= ابعدييي عنيييي
و الله اوديكوا في ستين داهيه

مسكها جاسر و اتكلم بغضب مفرط و هو بيطلع الصور بتاعتهم و بيوريهلها
= شايفه دول
هاااا شايفهم كلهم دلوقتي هيتبعتوا لجوزك لو مسمعتيش الكلام و سكتيييي

هزيت مي راسها بالنفي و اتكلمت بغضب
= انت بني ادم واطي…. انا بكرهك…

ابتسم بسخريه و غمز للممرضه اللي قربت من مي و ادتها مخدر و دخلوها غرفه العمليات
بص لطيفهم بشر…. و اتكلم بفحيح
= قال عايزيني اسمحلها تخلي ابنه في بطنها

في المصنع
غصون كانت بتلف مع يونس في المصنع
اتكلمت برقه
= عارف انا دخلت علمي رياضه عشان اجاي اساعد جدو هنا و امسك الاسهم بتاعت بابا
تفتكر ممكن ادخل هندسه

يونس ببأبتسامه
= اكيد ليه لا
انتي شاطره و هتقدري

كانت لسه هتتكلم بس قاطعها المهندس احمد اللي وقفها
= انسه غصون

غصون بصتله بانتباه اما يونس فكور ايديه بغضب مفرط
اتكلم احمد باعجاب و هو بيقف قدامها
= اتمنى تكون المشكله بتاعت عمي عادل انحلت لو فيه حاجه انا ممكن اتكلم مع كامل باشا بنفسي

غصون ببأبتسامه
= لا كل حاجه اتحلت و عمي عادل هيفضل شكرا جدا جدا و الله مش عارفه اقولك ايه

احمد كان لسه هيتكلم بس قاطعه يونس و هو بيتكلم بحده
= فيه حاجه تانيه!!!
قالتلك مش هينطرد و شكرا خلاص تقدر تروح على شغلك

احمد بخوف من طريقه يونس
= امممم
بما ان حضرتك موجود ممكن تيجي معايا شويه نشوف المكن و كمان عايز حضرتك في موضوع لوحدنا

هز يونس راسه بغضب و اتكلم ببعض الحده و هو بيبص لغصون
= روحي انتي على مكتبي و انا شويه و جيالك

هزيت راسها باستغراب و مشيت
اتكلم احمد بخوف و هو بيبص ليونس
= هي انسه غصون كويسه
اصل رجليها لو كدا انا اعرف دكتور صاحبي كويس يجي يطمننا عليها

يونس بغضب مفرط
= و انت مالك!!!
تعرج تجري تمشي انت مااااالك
كانت من باقيه عيلتك
اتفضل وريني المكن و ياريت نخلي كلامنا في حدود الشغل

قال كلامه و مشي و احمد مشي وراه بخوف و هو بيفكر في غصون و جمالها اللي خطفه اول اما شافها

وصلوا للمكان اللي فيه المكن و احمد كان بيشرح ليونس بكل حرافيه و يونس كان متابعاه بانتباه
اتكلم يونس بهدوء
= تمام اعملي دراسه مفصله عن كل حاجه و انا هطلع عليها
بكره بليل الاقيها على مكتبي

هز احمد راسه بهدوء و اتكلم ببعض الاحراج
= انا كنت عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع شخصي كنت عايز مساعده حضرتك فيه

بصله يونس بانتباه
اتكلم احمد بهدوء
= احمممممم

يونس بغضب مفرط
= ما تخلصصص مش فاضيلك

اتكلم احمد ببعض الخوف
= الصراحة انا كنت طالب منك ايد الانسه غصون و كنت عايز……

مكملش الجمله و لاقى يونس بيمسكه بقوه من قميصه و بيتكلم بغضب مفرط و صوت هز كل اركان المصنع
= نعاااااام
غصون مين اللي عايز تتجوزها!!!!!!!!!!!

احمد بخوف شديد
= الانسه غصون بنت عم حضرتك

اتكلم يونس بغضب مفرط و هو بيضربه… بقوه بالبوكس… في وشه
اتجمع كل العمال و حاولوا يبعدوا يونس بس كانوا خايفين من تحوله المفاجئ
اتكلم يونس بغضب مفرط
= انت اتجننت!!!!!
جاي تطلب مراتي منييييي
دا انت ليلتك سوده انهارده

قال كلامه و بدأ ينقض… عليه باللكمات… واحده تلو الاخرى و كان في قمه غضبه و محدش قادر يوقفه

غصون كانت قاعدة في المكتب بملل فتحت الكاميرات و انصدمت لما لاقيت تجمع من العمال حوالين يونس و احمد و يونس بيضرب… احمد بقوه
قامت بسرعه من مكانها و راحت عندهم
بقلمي يارا عبدالعزيز

في العياده
صحيت مي لاقيت نفسها في اوضه ضلمه فيها نور خفيف
لاحظت جاسر اللي قاعد قدامها على الكرسي
اتكلمت بغضب و هي بتعقد بارهاق و بتحط ايديها على بطنها
= ابنيييي
موت….. ابني

قامت بصعوبه و وقفت قدامه و هي بتمسك هدومه و بتتكلم بغضب ممزوج بتعبها
= انطقققق موت… ابني

يُتبع….

الفصل الثامن

اتكلمت بغضب و بكاء و هي بتمسك في لايقه قميصه بقوه
= انطققق موت… ابني

جاسر بسخريه
= اومال انا جايبك هنا ليه!
ما اكيد نزل
بس ايه رأيك محستيش بحاجه اهو عشان تعرفي اني جايبك للدكتور شاطر

بصتله بصدمه و غضب و فضلت تضربه… بقوه في صدره و هي شبه منهاره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى