وركب وطلع بالعربيه وهيه كانت بتبكي طول الطريق ونذار متجاهلها تماما
بعد شويه وصلو الفيلا وسحبها من ايدها واتوجهه بيها ناحية اوضه مركونه في الجنينه
ريم كانت بتبكي وتعبانه جدا من كتر البكا وفتح الباب ودفعها جواها وقال…باتي هنا…لحد ما اشوفيلك مكان تروحي عليه
ريم بصتلو بدموع وبصت للمكان كان قديم ومتكسر وحتى الخدم مش بيقعدوهم فيه لانو محتاج صيانه مفيش فيه سرير وفيه ميه على كل الارض جايه من التربه قالت ببكا..مش عايزه افضل هنا..سبنا امشي انا هتصرف
ابتسم بسخريه وقال..لا واضح انك هتعرفي تتصرفي باماره اني جايبك من عند اتنين جرابيع من شويه ..اتخمدي هنا واحمدي ربك
نذار خرج وسابها وبقت تبكي جامد بانهيار وهيه بتفتكر الوقت الي كان بيقولها فيه انها اغلى حد عندو وانو بيعشقها ..كانت تشوف الحب في عيونه…ازاي طلع كل ده كدب بقت جامد لحد ما نامت على الارض
في صباح يوم جديد في مكان راقي جدا في احد البلاد الاجنبيه فاق من النوم على صوت تليفونه شاب في العشرينات مسك التليفون وقال بنوم الو اذيك يا نذار
نذار قال بحماس صباح العسل يا صلاح بقولك ايه عملتلك مفاجأه هتطيرك من السعاده بعتلك فيديو شوفو حالا ومن غير شكر
قال كده وقفل وصلاح استغرب جدا وفتح الفديو واتصدم لما شاف ريم بفستان الفرح وواقفه قدام كل الناس منهاره بالعياط..ونذار قال ببرود..زي ما سمعتي انا ميشرفنيش ان واحده زيك تبقى علي زمتي..ومش عايز اشوف وشك..ولعلمك مش هطلق هخليكي كده لا متجوزه ولا مطلقه
صلاح اتسعت عنيه بزهول وهو شايفها بتبكي وبتترجاه وبتقول..طب انا عملت ايه طب زعلتك في حاجه انت..انت مش قولتلي انك بتحبني و
بي قاطعها لما جرها من ايدها قدام كل الناس ورماها على الرصيف وقال…امثالك ميدخلوش الاماكن دي يا قذره يا وسخه
صلاح حط ايده على راسو بصدمه وبعتلو وكتب …كلمني فيديو ..حالا..حااالا يا نذار
وفتح الاب واتصل على اخوه
نذارر كان في اوضو مبسوط وفخور بالي عملو وصلاح قال بغضب..انت ايه الي هببتو ده..ريم..ريم الي في الفديو انت اتجوزتها
نذار قال..مش جواز حقيقي انا كنت باخدلك حقك منها ورمتها زي الزباله يوم فرحها ورديت لها الي عملتو فيك..هيه فاكره انها ممكن تلعب بيك وتيجي يوم الفرح تهرب واسكتلها..اذا كنت انت سكت وسافرت ومش راضي حتى تتكلم في الموضوع فانا لا مش هعدهالها
صلاح ضرب على وشو بغضب وقال باندفاع .يخرييتك..انا السبب في كل الي حصل انا..انا مقدرتش اتكلم علشان انا الي غلطت
نذار بصلو بزهول وقال انت بتقول ايه
صلاح اتنهد وقال..ايوه يا نذار..قبل الفرح بيوم كنت عامل حفله لصحابي في شقتي وجات فيها بنت وبقت تجرجرني.. غوتني جامد ومقدرتش اقاوم بس طلعت سا،فله واتفاجأت بيها يوم الفرح بعتت لريم فيديو لينا سوا ..كنت خلاص جهزت والمعازيم بره وبعتتلي انا كمان وقالتلي انها بعت لها الفديو وان ريم مش هتيجي انا علشان كده كنت مصدوم في الفرح..حاولت اصالحها بعدها او اكلمها بس مقبلتش تسمعني ابدا خصوصا ان..ان البنت الي كانت نعابا تبقى جودي
نذار كان بيسمعه بصدمه شديده وقال…جودي..جودي مين..اوعي اتكون جودي اختها الي من ابوها..هيه صح
صلاح نزل راسة بحرج وقال..هيه…هيه ديما تقولي انها بتحبني بس انا كنت متأكد انها بتعمل كده علشان بتغير منها
نذار حط ايده على راسو وهو هيتجنن من الصدمه بقى يلف في الاوضه وقال..الله يخربيتك..ليه محكتليش كده من الاول هربت زي الجبان واحنا فاكرينك مجروح..انا سألتك سألتك كتير..ليه كنت بتقولي مش عارف ليه مجاتش الفرح ليييه …يا انهار اسود انا دمرتها دمرتها قولتلها كلام ميتقالش انا كمان جرحتها واكتر ما انت عملت الله يخرب بيتك يا صلاح
صلاح كان منزل راسو بحرج وقال…انا مقولتش لاني كنت محرج ومش عايزكم تعرفو حاجه زي دي ..وانا مكنتش اعرف انك هتعمل كده يا نذار المهم انا قولتلك على الي حصل راضيها وطلقها وخلصنا
نذار قال بغضب…اخرس مش عايز اسمع صوتك..ده حتى اهلها قاطعوها اما فكرت تتجوزني احنا خسرناها كل حاجه حتى اهلها
قال كده وقفل الاب ونزل جري على الاوضه الي في الجنينه
اول ما فتح الباب اتفاجأ بريم نايمه على الارض و الاوضه كانت متلجه والشبابيك بتاعتها قديمه والباب كمان وفيه ميه على الارض دخل وهو بيبصلها بدموع وقعد جمبها على ركبو وبقى يبصلها بدموع وافتكر في مره قلها ليه مجاتش فرحها قالتلو انها مش عايزه تتكلم في الموضوع ده…بتتخنق لما بتتكلم فيه…وهو بغبائو افتكرها بتتهرب منو قرب عليها علشان يشلها بس اتفاجأ انها حرارتها عاليه جدا فال..يا خبر…ريم..ريم كلميني ردي عليا
بقلم……. زهرة الربيع
ريم فتحت عيونها بتعب وبصتلو بتوهان ورجعت غمضتهم تاني نظره سريعه تايهه جدا بس قدرت تنزل دموعه شالها بسرعه وقلبو بيضرب من الخوف وطلع بيها جري على الفيلا