= يعني ايه كل ده؟!.. و جلال عمل ايه زيك؟!…
= أنا حمدي أما خيري اللي انا عايش بأسمه من سنين ده يبقى حمدي اللي انتي عايشه معاه من سنين على أنه ابوكي… و خالك اللي امك غرام الكبيره…
أما جلال عمل عشان انتي تفضلي عايشه ايه هقولك…
لا تصدق فهي الأن بداخل كابوس من المستحيل أن يكون كل ما سمعته حقيقي…
فهي الآن بداخل أحد الأفلام الهندية الأوفر كما كانت تقول عنها دائما…
رجل تربت معه سنوات و كانت تقول له أبى ظهر على حقيقته و أنه مجرد مجرم و …
الرجل التي كانت تسعى ليصل لحبل المشنقة هو أبيها الذي فعل المستحيل من أجلها…
الرجل الذي ع,,شقته و بسبب غبائها كان سيضع منها أكثر من مره فعل أيضا المستحيل من أجلها…
لم تشعر بشي إلا و هي تغلق عيناها مستسلمه لما حولها من ظلام و رعب و حقائق مبهمة …
_____شيماء سعيد____
الحلقه اللي فاتت عشان قولت الروايه هتوقف الكل تفاعل يا ريت نتفاعل من غير الطريقه دي عشان فعلا انا مش بحبها… 💖💖💖
و اسفه جدا أن الفصل منزلش امبارح زي ما وعدكم بس النت عندي قطع فجأه و الفصل الجديد بكره ان شاء الله…
روايه #غرام_المتجبر الفصل الثامن عشر
#الفراشه_شيماء_سعيد
مر أسبوع آخر و هي بقصر خيري سابقاً حمدي حاليآ..
أصبحت العلاقه بينهم أكثر قرب فهو يشعرها بحنان الأب الذي اكتشفت إنها لم تشعر به….
كانت تجلس بالحديقه تنظر إلى حمام السباحة بشرود…
هي بداخل دوامه و لا تعلم أين النهايه أو كيف ستكون؟!…
صعدت لجناحها فهي تريد الارتياح قليلا من التفكير…
وضعت جسدها على الفراش بتعب تحاول إخماد اشتياقيها لجلال..
تعيش بدون روحها تفتقد الأمان بدونه فهو دائما كان الدعم و السند لها…
أغلقت عيناها مقررة الهروب من ذلك العالم و لو ساعه واحده…
ثواني و ذهبت في نوم عميق لتمر الساعات و تبدأ في فتح عيناها بزعر عندما شعرت أنها مقيده بالفراش…
شهقت بصوت مكتوم بسبب ذلك الشيء الموضوع على فمها…
حمدي أو في حقيقه الأمر خيري ذلك الرجل الذي تربت على يده و في الحقيقه هو والدتها….
وجدته يجلس على المقعد المقابل لها و على وجهه ابتسامة شيطانية تراها لأمر مره…
قام من مقعده ببرود ثم أزال ذلك الشيء من على فمها لت بآلام…
صاحبه ضحكه متشفيه منه و هو يقول ببرود…
= غرام بنتي حبيب أبوها…
لأول مره تنظر إليه باشمزاز ذلك اللعين قهقه هو بمرح…
= النظره اللي في عينك كانت برضو في عين أمك قبل ما تموت و التراب يأكلها…
مريض كلمه واحده توصف ذلك المختل الذي يقف أمامها…
سعيد ب شقيقته شعرت بنغزه حاده بصدرها و هي تتخيل ما حدث لوالدتها على يده…
اردفت بذهول غير مصدقه ما تراه أمامها…
= انت مين حمدي و الا خيري ابويا و الا خالى اللي أمي و الا حمايه و أمان ليا و الا شيطان…
جلس مكانه مره اخرى ثم وضع ساق على الاخر كيف كان يخفى عنها كل ذلك الجبروت و الحقد…
اردف خيري بهدوء….
=أنا خيري المحمدي أكبر تاجر سلاح في مصر و الشرق الأوسط… ابقى خالك يا بنت أختي العزيزة و الحكايه زي ما ابوكي قالك بظبط.. بس الباقي عندي أنا…
ارتجف جسدها من حديثه فهي فقدت قدرتها على التحمل….
يكفي ما عاشته إلى الآن لا تريد معرفه حقائق أكثر من ذلك…
إلا أن لسانها اللعين تحدث بدلا منها قائلا….
= ايه الباقي؟!..
= الباقي هو أصل الحكايه… رفضت ابوكي زمان عشان غرام كانت اختي الصغيره اللي ربتها على ايدي… تعبت عشان توصل للي هي وصلت له… كنت انا محور حياتها لحد ما الكلب حمدي ده ظهر… وقعت في حبه و لما رفضته اتجوزته من ورايا و مش بس كده فضلت تحفر و هو معها لحد ما عرفت حاجات مينفعش تعرفها… لحد ما التمن كان موتها…
سقطت دموعها بحسره و قهر على والدتها أخيها ها…
أي نوع من البشر هذا؟!… شقيقته التي تربت على يده مثلما يقول…
اردفت بتثقل..
= تها ت أختك؟!…
أجاب خيري بكل قوه و جبروت…
= سبب موتها مش أنا سبب موتها غبائها… هي اللي وصلت نفسها لهنا… بعد ما ماتت حسيت اني مستحيل أكمل كده خطفتك من حمدي و هددته بموتك… و بدأ يشتغل مكاني عشان الحكومه بدور عليا هو يشتغل و الفلوس تتحط في حسابي أنا في البنك… و انتي كنتي بنتي و أغلى من حياتي لحد ما ظهر الكلب اللي إسمه جلال..
تعالت دقات قلبها و هي تسمع اسم ملك قلبها و برأسها أمنيه واحده…
أين أنت يا جلال؟!.. تشعر بالرعب و الضياع أين هو يأخذها من كل هذا؟!..
أكمل الآخر ببرود و كأنه يتحدث عن حاله طقس و ليس تدمير حياتها…
= رفضته برضو و قبل ما تعملي زي أمك هددت حمدي و خليته يقابله على أساس أنه خيري و يدخله معانا في الشغل بعد ما هدده باخوه و بيكي… و فعلا جلال وافق و بعد عنك و بدل ما يعمل زي حمدي و ينفذ الأوامر و بس بدأ يلعب هو… و التلميذ بقى منافس الاستاذ لا ده بقى أقوى منه… كان الحل الوحيد عشان يتهد شويه ريهام دخلت حياته و خلت اخو مدمن… و بعدين الخطه اللي اتعلمت عليكي كنت فاكر وسط إدمان اخو و ا اب حبيبته هينسي الشغل… بس لا بقى اقوى من الاول و عالج اخوه مكنش عندي حل الا الطلقه اللي اخديها….
لهنا و يكفي فهي تجلس أمام شيطان فقد كل معاني الانسانيه…
حياتهم كانت مجرد لعبه يحركها كما يشاء أخذت تتحرك بقوه تريد فك الحصار الذي يقيدها به و خنقه…
لن تتركه يعيش بعد اليوم حتى لو كان الثمن حياتها….
ابتسم هو باتساع و هو يراها عاجزه عن الاقتراب منه…
يا الله ما أجمل الشعور بالقوه و السيطره كأنه يملك العالم…
تحدث بحنان جعلها ستفقد عقلها…
= أسف يا روحي بس أنا كنت واثق أنه مش هيسيبك تموتي… أصله بي ع,,شقك…
ثم قهقه بمرح..
= رجالتي كانوا معاكي في كل خطوه و عرفت انك بلغتي عن خيري و جلال و هو حبسك في المخزن….قلبي كان بيتقطع عليكي و انتي بتموتي بين أيده…
ت بأعلى صوتها…
= انت مريض اللي زيك مستحيل يكون طبيعي ازاي قدرت تعمل كل ده فيا و في أمي… اختك يا حيوان….
شعرت بفكها يسقط يسقط أثر تلك الصفعه التي سقطت على وجهها من ذلك اللعين…
قبل رأسها بحنان قائلا…
=كده يا روح بابا تخليني أمد أيدى عليكي… تخلي بابا حبيبك يعمل كده… آسف يا روحي….
مهما كان الألم الذي يحتل جسدها الآن يجب إنهاء ما بدأته…
لذلك اردفت بتعب…
= ناوي على ايه تاني؟!…
اقترب من أذنها همس بفحيح…
= موتك عشان بغبائك المستخبي سنين هيظهر عشان كده لازم تموتي يا غرام…
____شيماء سعيد_____
أما عند عصافير الحب غيث و عليا كان في عيادة الطبيب و هي تنتظره بالخارج….
هذه أول جلسه بعد عودتهم لبعض تشعر كأنها تنتظر خروج طفلها من لجنه الامتحانات…
ابتسمت بحب و هي تتذكر لحظاتهم معا فهو ظهر على حقيقته…
طفل صغير لا يفارق والدته سريع ال و الخصام و سريع السعاده أيضا…
خرج من غرفه الطبيب و التوتر على معالم وجهه نظرت إليه باستفهام ليأخذها للخارج…
عليا بقلق..
= في أيه يا غيث حصل ايه جوا…
اجابها بجملة مقتضيه…