هـ،ـوس العش.ق نور ناصر الجزء الثاني

انت في الصفحة 4 من 19 صفحات

-عداكى العيب.. أنا شوفتها بتلف حوالينه قولت ابعدها عنه.. هيبص لخدامه ولا يفكر يقربلها حتى -انا بقول كده بردو زوق أسر مش منحدر لدرجادى… ده هياخد بنت وزير جه خليل وقفو لما شافوه بص لفاتن -تعالى عايزك مشيت سمر معاها قال خليل- بقول فاتن قعدت بضيق قالت- بقيت تزعق لاختك.. يفرحتى قفلت فاتن الباب قالت- عرفت قال خليل- اى الى حصل ده… ب حاحه مبيت أسر والبنت دى قالت فاتن- لا طبعا -امال اى، متفهمينى -طريقها معجبنيش والصراحه سمعة بيتنا بالخدامين تهمنا -غريبه تكون بنت مصطفى… انتى شوفتى عليها حاجه -اه وده الى خلانى ابعدها هى وأهلها من هنا -فاتن

-اديتنى السلطه انى اعمل اى جاجه اشوفها مناسبه -واثق من ده، المهم محدش يفتح الموضع -مش هيحصل.. أنا مأكده عليهم كلهم -كويس كانت ليلى قاعده ف اوضتها مرعوبه مسكت تليفونها من المصيبه الى هى فيها بتحاول تتصل على أسر لكن لم يرد عليها “ايامى حد يعرف بالى حصل” افتكرت تهديده ورمت التليفون وهى بتعيط، انها فى مصيبه بسببهم.. جميع من كانو معها تركوها تعانى.. أنها ضحيه -اتفضلى يا دكتوره سمعت صوت اترعبت اتفتح عليها الباب وشافت واحده مع امها وعمتها -ماما قالت صفاء- خلصينى يا ليلى و وريحيهم قالت الدكتوره-نامى قالت ليلى- اب.وس ايدك يا دكتوره، قوليلهم اى حاجة قالت عمتها – هو ف اى يابت، ده شرف والا مكنتيش عامله عامله

قال الدكتوره- بسرعه لو سمحتى اترعبت منهم ورجعت لورا وهى بتقرب منها ودموعها بتنزل من الخوف عرفت انها نهايتها كان مصطفى واقف خرجت الدكتوره نفيت برأسها -للاسف، بنت حضرتك مش بنت بنوت كانت صاعقه حلت على الجميع، احمرت اعين مصطفى بطريقه مخي.فه كانت صفاء بتلطم جنب بنتها -عملتى فينا ايييه، عملتى ايييه دخل ابوها وزرع الباب اتنفضت من مكانها -مين الكلب الى عمل فيكى كده عيطت وقالت- بابا ارجوك نزل بقلم قوى على وشها -اخرررسي، ابوووكى مااات… بنتى مش و.سخه زيييك نزل بقلم تانى على وشها-عملتتتى اى يزبااابه ضر.بها بالتالت وهى كدميه بين يديه -مين الى عمل فيييكى كددده. مين اىى وس.خك

كان بيضر.بها وهى صامته ضر.بها بالرحل جامد وقعت من على السرير واتخبطت فى الكمود -جبيتليييى العااار… يارتتنى ما جبلبتك…من زمان وانا بمره خلفت البنات… يارتنى كنت مو.تك قبل ما تيجى كانت تلك الجنله كفيله ان تها شر قتيلاد لم تتألم من ضر.به بحجم تلك الجمله.. كانت الخنجر الذى مزق قلبها شد شعرها وضر.بها جامد نزل د.م من مناخيرها -مين الى عمل فيييكى كده… هق.تله واااق.تلك عيطت صفاء وهى شيفاه هيمو.تها -لى يا ليلى بصيت لأمها الى بتبصلها بغضب وكره ضر.بها ابوها جامد -اننطققى… مينن بص فى عينها بعيونه المخي.فه قال -ا..اسر اتصدم عثمان لكن ليلى ظلت صامته صرخ فيها -انطقققى، انننطقققى

-مش أسر قالت ذلك وهى تنز.ف ضر.بها جامد -هو ف غيره،.. مقضياها ع حل شعرك يابنت الك.لب….. مين الى لمسك يا زباااله ميين يطيل عليها الصفعات ويصرخ فيها -اتكلمى، خااايفه عللليه… هشرب من دكك ودمه… مش انتى الى تحطة وشطى فى الطين… مش بنت زيك الى تمس شرررفى وتوس.خخه رزعها فى الحيطه فدماغها اتفتحت -هق.تلك واغسل شرفى، هقتتت.للك راح على المطبخ ومسك سكي.نه لحقه عثمان -هتعمل ايييه ضر.به برجل ووقعه على الأرض حاشه سمير قال -اهدى يخالو، دى فيها جر.ييمه قالت اخته- هتخش السج.ن بسببها -هغسل شرففى الى وس.خته.. هغسله بإيدى بعد عنهم دخل الاوضه صرخت صفاء- ليلى سمع صوت اصطدام راح على الشباك لقاها مرميه على الارض والناس متجمعين حواليها

صرخت صفاء-بننننتى طلعت تجرى واتصدم الجميع وجريت على برا والناس فى صدره وهى مرميه ويحاولون يسعفوها وبتنزف من الوقفه ومن ضر.ب ابوها قالت سمر – صالح قال صالح – نعم يماما، جيبانى لييه -اى رايك فى الى حصل الصبح -ماااله -يعنى تعرفش حاجه كده ولا كده -حاجه عن مين… اسر صح -مفيش غيره.. قولتلك عينك ومتضيعش فرصه يغبى -أسر مبيغلطش متتعبيش نفسك.. حاولت ومعرفتش امسك عليه حاجه -هو لازم يغلط، ما تغلط انت وارميها عليها -انتى عايزانى ادبرله مكيده… ده ابن خااالى… ابن اخوووكى -هونا بقولك مو.ته، أنا بقولك خد مكانه.. سن ده ابن فاتن مش ابن زكريا.. اخويا عمره مكان كده.. اسر مش شببه خالص

-سبينى يماما انا مش فاضى للحورات دة -هتفضل خايب تنهد من والدته ومشي وهو مضايق من تقطيمها ليه كل شويه فى اليوم التالى كانت مضمدده من جروح وشها وايدها فيها شاش من النز.يف الى حصلها من الواقعه.. مكنتش بليغه لانها من الدور التانى بس حصلت لها كسور طفيفه معالجهاش لبوها واكتفى بصيدلى يشوفها بسبب اصرار خلها على اسعافها وخاف من شدله قدام الناس وانه يتفضح كان الصيدلة بيشوفها وقلقان عليها -لازم تروح المستشفى مكنش حد بيرد علبهم حت. ليلى كانت عيناها فى الارض، منطفيه بل لم سعد بها روحا… لقد ت.. لا تبكى لا تتألم لا تصرخ… أنها صامته كانت قاعده فى اوضها وامها بعيد عنها

بصلها مصطفى واسألها كان بيحوشه عنها قال مصطفى- ندمان انى جبتك.. ندمان انك بنتى قالها بقرف وحزن مالى عينه بعدما انكس.رت رجولته انحنت رقبته -خلتينى عاهه ع نفسي، خلفه عاار سالت دمعه من عينها من كلامه، مشي وسابها مشيت امها وكانت مش طايقه تشوفها هى كمان قعد عندها خالها الى كان حزين عليها -اتا اسف يا ليلى، اسف اوى -لى عملت كده -غصب عنى -لى مسبتنيش اتكلم عليه.. لى منعتني اقول انى متجوزاه -فاكره ان ابوكى هيسيبك لو قلتى كده -كان هيشفعلى شويه احسن ما اكون زا،نيه ف عينه -كنتى هتزيدى الطين بله وهتخلى عيلتك ف خطر -بس اكون انا بتعذب بسبب ذنب مليش فيه وخايفه اقول عليه… أنا بتحمل غلط مييينن

-انا حبيتك من غبائك -حميتنى؟!!! -نسيتى تحذيره ان محدش يعرف، اتجننتى وعايزه تقولى انه متجوزك نظرت إليه قال – كان خلص عليكى قبل ابوكى وخلص علينا كلنا… كنتى نهتينا بلحظه… الناس دول اخطر من تخيلك يا ليلى… دول محدش يقف قدمهم وخصوصا أسر… لا انتى ولا تهلك ولا الكبير يواجهه..أنا أعرفهم كويس… بلاش تلعبي بالنا.ر -نا.ر؟!! نا.ر اكتر من الى نا فيها.. بابا هيقت.لنى -هحاول اهربك.. هحاول احميكة منه -مش هتقدر زى ما مقدرتش تمنعه عنى نظر لها بحزن قال – ليلى مش هسيبك لفت وشها ومبصتلوش زعل عليها وهو شايفها كيف أصبحت مشوهه، انها ابنت اخته التى كانت تلعب مع صغيرا لقد وضعها فى جحر ثعابين ستخرج منه ج.ثه هامده

قام وسابها دموعها بتنزل وهى لا حول لها ولا قوه -لمجرد انك معاك فلوس قادر ترعب اى حد.. بس الى ملهوش لازم يتدارى تحت اخطاء ملهوش ذنب فيها هذا الواقع الذى تعيش فيه، خالها مرعوب ان تذكر اسمه لقوته وسلطته ان ينفيهم، ابيها سيها.. أنها حقيره فى نظره.. أنها عا.هره كان سمير قاعد مع أمه- ربنا نجدك يا ولا قال سمير- ليلى تعمل كده -ياما تحت السواهى دواهى، الحمدلله انك مخظتهاش كان زمانها بخونك مع واحد شكل -انا مصدووووم فيها اوى يماما.. كب لما انا حاولت معاها لى صدتنى كده كتمت بقها بغصب- اخررس عايز خالك يك -انفجات لما مقالتلهوش ع الى كنت هعمله

-روح أفضح نفسك منا عارفاك خايب -هى كده ممكن تقبلنى اتجوزها -يخربيتك، انت عايز تتجوز البت دى -لا طبعا انا مش هاخد واحده متجربه، أنا عايز أمير من بعد أما مانت بترفضنى اخليها توافق عليا وتب.وس رجل. عشان اتجوزها -خليك ف حالك ومتجبلناش مشاكل.. خالك شكله هيخلص عليها بطريقته -هيعمل،هو مش ناور يدخلها اكل.. ده بقالها يومين كده -مالناش دعوه خليك ف حالك يحنين -انا رايح الشغل سلام كانت ليلى نايمه عينها مفتحه، مكنتش بتننام ولا ذاقت طعم الراحه -ليلى سمعت صوت وشافت حد بيتسحب افتكرته خالها ببس كان سمير -عامله اى مردتش عليه حط ايده عليها نفرته وقالت -ابعد عنى

-الله، انتى هتعمليهم عليا.. ما بلاش الشغل ده ده انتى طلعتي دوراها دمعت عينها قالت -اخررس كان صوتها مبحوح وضعيف قال سمير- عملتى كده مع مين سالت دموعها من ذلك الحقير الذى يريد استغلالها.. الجميع بريد التهامها قال سمير- عايزانى اتجوزك نظرت له قال – هتجوزك بس اشوف اذا كنتى تنفعينى ولا لا.. بص على جسمها قال- خلينى اجربك لو عجبتنى هتجوزك واشيل شيلت غيرى بس انتى بنت خالى وخايف عليكى.. ابوكى شكله هيمو.تك بعد يومين وانتى حب الطفوله بردو -اطلع بره -نعععم -بقولك اطلع ببررره -بقا كده، مستخسره الحلو ف ابن عمتك والغريب اهه -جقير وزباااله… اطلع بره بدل ما اصوت والم عليك الناس

-صوتى، هقولك امك كنتى بتعرضى نفسك عليا وعيزانى اتجوزك بالعافيه وملعا هيصدقونى لانك… لانها حقيقتك سالت دموعها بشرخ عميقه جه يلمسها صرخت فيه -اابببعد عنى بصلها بغصب- ماشي يا ليلى أما نشوف هتعيشي كام يوم كمان.. حتى امك هتطلق بسببك مشي وسابها فسالت دموعها وهى ترتجف مع بكائها وكسورها بتوجعها لكن همومها اكبر بكثير كانت نيره نايمه على السرير بتمام ف التليفون -اه والله يابنتى، مين ده إلى ابصله انتى شايفه بتكلمى مين… بصت على الخاتم الى لبساه ومان بتاع ليلى ابتسمت قالت – انا الى بقول لا، انا نيره وانتى عارفه كده كويس.. اعمل الى انا عايزاه…. يلا باااي

مسكت الخاتم بين صوابعها بانبهار من شكله وقيمته الماسيه – تحفه اوى مسحته وهى فرحانه بيه ونامت كانت ليلى قاعده لقت أمها دخلت ومعها طعام بعد اسبوع كامل غير اكل وكأنهم خافو ان تمو.ت حتما من انخفاض مؤشراتها وعدم مبالاتها بالطعام حطتها اكل وخرجت من غير ما تتكلم معاها -م..ماما وقفت لما ندتلها بصعوبه قالت ولسانها بيرتجف -ه..بابا هيعمل فيا ايه -هيقت.لك… هيفتلك يا ليل بس بطريقته… نظرت اليها بشفقه وكملت-المو.ت ارحم من الى هيعمله فيكى مفهمتش ليلى بس اترعبت، مشيت أمها وسابتها وكأنها مش طايق تشوفها سالت دموعها من عينها سنظت على ايدها بس اتولت ووجعتها جامد بعد مرور من الوقت فى عزلتها لا احد يراها ولا يقترب منها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى