سوليية نصار صفقة مع الشيـ،ـطان الجزء الثالث

انت في الصفحة 9 من 13 صفحات

نظرت اليه وعد وهي تبكي فأكمل الصياد بأسف:
-اسف يا بيبي الموضوع مش شخصي بس أنا عايزك وعشان أنا عايزك نفذتلك شروطك كلها …ده دورك تنفذي وعدك ليا من غير دراما ولا كلام كتير …
هزت وعد رأسها وقد استسلمت للأمر الواقع ثم ذهبت وجلست علي الاريكة وهي تبكي …كان تريد افراغ كل طاقتها في البكاء لكي تبقي كالج.ثة عندما يسلبها الصياد كل شئ بعد قليل ….رفضت ان ترفع عينيها عن الأرض …كانت لا تريد رؤية احد منهما لا والدها الذي باعها ولا الصياد الذي اجبرها ان تتزوجه …
كانت تتم مراسم زواجها من آخر بينما هي منفصلة عن العالم تماما لا تدري شيئا عقلها يلف في دائرة مغلقة… الألم داخل قلبها لا يحتمل …وروحها تحترق…تشعر انها سوف تمو.ت وكم تمنت فعلا ان تمو.ت وترتاح كليا من هذا العذاب علي الأقل عندما تمو.ت سوف تهرب من هذا الجحيم الذي تعيش به …
-بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما
كلما.ت خرجت من فم المأذون اخبرتها انها اصبحت زوجته والحقيقة كانت انها اصبحت سجينته التي سوف ينتهك جـ,ـسـ,ـدها تحت مسمي الزواج …احضر الصياد الدفتر بنفسه وقال:
-امضي يا عروسة
…. مضت ولمعت عيني وعد بشرارتها المعتادة وقد اشتعل الامل فيها …ما بها …هل ستستسلم الآن …بالطبع لا …اصبحت زوجته فعلا ولكنها ستماطله ولن تدعه يلمس شعرة منها …ستسير الي خطتها الاساسية حتي تقضي عليه ….
نهض الصياد من مكانه وقال؛
-مبروك يا عروسة …بقيتي ليا رسمي …
وثم دون اي احترام للموجودين جذبها إليه ثم قبلها بقوة ….
اتسعت عيني وعد وهي تستقبل قبلته الكريهة وثم فجأة دفعته عنها بكره ودخلت بسرعة الي الغرفة …ابتسم وعد وقال:
-العروسة طلعت بتتكسف …
تنهد ونظر لرجب ببرود وقال:
-خلصت مهمتك يا رجب ووعد بقت مراتي ..روح دلوقتي المكان اللي كنت فيه ولو شوفتك قريب من مراتي هأذيك فاهم؟!
هز رجب رأسه بطاعة ليذهب مع احد رجال بينما نظر الصياد للمأذون وقال بإبتسامة:
-اسف علي تصرفي غير اللائق معاك …تقدر تمشي بس اتمنى مشوفكش مرة تانية اوكيه …
هز المأذون رأسه وذهب….ابتسم الصياد بسعادة وولج الي الغرفة ليجد وعد تجلس علي الفراش وهي تنتفض بخوف …جلس بجوارها وهي يتطلع الي جمالها بإنبهار وقال:
-انا مش مصدق اني أخيرا امتلكت اللي كان نفسي فيه من زمان …انتِ النهاردة ملكي يا وعد …ملكي وبس ….
ثم بدأ في ارجاعها للخلف لتنتفض وتقول:
-عايزة ادخل الحمام …
ثم بسرعة ولجت للحمام وهي ترتعش…فتحت عبوة الصيدلية الصغيرة التي بها وابتسمت عندما وجدت الغرض المنشود …
…
خرجت وعد بشكل اكثر راحة وابتسمت بإغواء وهي تقول :
-استني يا حبيبي اعملك عصير الأول وبعدين هنعيش احلي ليلة ..
ثم فتحت الثلاجة الصغيرة وأخرجت زجاجة العصير …احضرت كوبين وبدأت بصب العصير …كان الصياد ينظر إليها وهو وجهه ابتسامة رائعة ..اخرجت وعد من صدر الفستان حبة المنوم ثم وضعته ليذوب بالعصير امسكت الكوبين وهي تقترب من الصياد وتقول وهي تقدم له العصير:
-في صحة حياتنا الجديدة…
امسك الصياد الكوبين ووضعهم علي الطاولة وقال :
-خلينا نبدأ حياتنا الجديدة الأول …
ثم هجم عليها ليقبلها وفي خضـ,ـم صرـ,ـاعها معه بدل الكوؤس بمهارة …ابعدته وعد بضـ,ـيق وقالت :
-لا نشرب العصير الأول ..
هز رأسه وقال:
-طيب نشربه سوا …
ثم شربا العصير سويا …
وما ان انتهيا من شربه حتي ضحكت وعد وقالت:
-شربتها يا كروديا…
ولكن فجأة شعرت بالدوار لتضع الكأس علي الطاولة وتقول:
-هو فيه ايه انا دايخة ليه..
وفجأة سقطت علي الفراش وغاصت في النوم وبدأت بالشخير أيضا !!
ضحك الصياد بتسلية وقال؛
-مغفلة!
……….
-عدي …عدي
صرخت ملاك وهي تبكي بخوف …ركضت تجاه الحاجز وهي تنظر للمياه ودون انتظار او تفكير حتي القت حقيبتها وقفزت للماء …وجدت عدي ينازع من أجل ان يخرج …في المياه كان عدي يدعي انه يغرق …كانت حركة جيدة منه ان يخبر ملاك انه لا يستطيع السباحة …لم يعرف ان كذبته تلك سوف تساعده الآن …قرر ان ينزل تحت الماء لفترة كي ترتعب اكثر وحينما شعر بها تقفز احس بالإنتصار لانه ها هي خطته قد نجحت …بفزع اتجهت ملاك إليه وهي تسبح بقوة بينما تشعر بالرعب عليه وجذبته بقوة إليها محاولة ان تخرجه من المياه امسكته بقوة وقالت:
-فكرني لما نطلع من هنا اضـ,ـربك قلمين علي وشك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى