ريان پحده
انا جاي علشان انساها مش علشان تفكريني اكتر لو هتتكلمي عنها هجـ,ـوم امشي احسن انا مش ناجص
رانيا بلهفه
لا لا انا ما صدقت انك جيت خلاص متزعلش انا هنسيك اسمها حتي
القت رانيا كلماتها وهي تقترب منه اكثر ط فأغمض ريان عيونه وهو يتذكر
فلاااش باااك
كان يقف ينظر اليها پغضب وهو يتحدث
مش عااايز ولاد اصلا انتي مش شايفه وضعنا اي ال انتي بتجوليه دا احنا مش لاجين ناكل وانتي بتجوليلي بكل برود اي رايك لو فكرنا نجيب ولاد لما نجيب ولاد هنعمل اي بيهم اي هنصرف عليهم منين انا اصلا كان مالي بكل دا
ورد بدموع
خلاص يا ريان اهدي انا مش جصدي انا والله بس كنت بجول علشان دا طبيعي يوحصل اي اتنين بيتجوزو طبيعي يبجي عندهم ولاد
ريان پغضب
دول الناس الطبيعين مش احنا احنا مش معانا اي جنيه اصلا علشان نروح نجيب ولاد ورد انا خلاص تعبت ومبجيتش طايج نفسي و
فاق ريان من شروده علي صوت رانيا وهي تحاول الاقتراب منه اكثر فنهض من علي الفراش بفزع وردد
ابعدي عني ابعدي عني
القي ريان كلماته ونهض من علي الفراش وسط نظرات رانيا وهي تحاول ان تمنعه وبعد فتره في احدي الشوارع كانت تسير ورد پبكاء وهي تضع يديها علي بطنها حتي جاءت سياره مسرعه بجانبها ووقفت فجأه ونزل منها احدي الشباب وردد
يا مدام انتي ماشيه اهنيه ليه الشارع ضلمه واحنا بليل جوليلي رايحه فين وانا اوصلك
ورد بپخوف
لع انا بس انا رايحه البيت شكرا حضرتك تجدر تمشي انت
نظر الشاب البها باستغراب وذهب الي سيارته ولكن انتبه الي احدي الشباب الذين يراقبون ورد من بعيد فاقترب منها مره اخري وردد
انتي اهنيه في خطړ المنطجه دي كلها فيها شباب مش كويسين لو سمحتي تعالي انا هوصلك والله ما تخافي
نظرت ورد حولها پخوف وذهبت معه الي السياره بتوتر وبعد فتره في السياره كانت تنظر ورده اليه وهي تردد پخوف
شكرا هو حضرتك مين
الساب بابتسامه
انا احمد اسمي احمد الزناتي
نظرت ورد اليه پخوف عندما استمعت الي اسمه ورددت
وجف العربيه وجف العربيه اهنيه انتوا عايزين مني اي عايزين تجتلوا ابني صوح وجف العربيه يلا
القت ورد كلماتها هي تحاول ايقاف السياره واحمد يحاول منعها باستغراب وفجأه اصتدمت السياره في احدي الشاحنات الكبري و
صړخت ورد پخوف عندما وجدت هذه الشاحنه تقترب منهم ولكن فجأه تفادي احمد الشاحنه واوقف السياره وتحدث بلهفه
يا مدام انتي كويسه مټخافيش مفيش حاجه حوصلت مټخافيش
ورد بدموع
انا انا عايزه امشي نزلني اهنيه بالله عليك
احمد بضيق
طيب جوليلي عنوانك وانا هوصلك انزلك اهنيه كيف عاد
ورد پبكاء
مليش مكان معرفش هروح فين
نزلني وانا هتصرف وهشوفلي اي مكان
نظر احمد
اليها بضيق وهو يفكر وبعد فتره من الوقت كان يقف في هذه الغرفه مع ورد التي رددت بقلق
بيت مين عاد دا هو انت جولت انك ابن الزناتي صوح دا بيت الزناتي
احمد
اها دا بيت الزناتي انتي خاېفه من عيلتي جوي اكده ليه بصي فيه كذه فرع للعيله في البلد احنا كويسين والله فمټخافيش جووي اكده انتي هتجعدي اهنيه لحد ما تلاجي مكان امان تعيشي فيه
ورد بحزن
شكرا يا بيه ربنا يسترك يارب
ابتسم احمد وخرج من الغرفه فجلست ورد علي الفراش بتعب وهي تردد
لع اكيد مش دا بيته يعني هو هتلاجيه من فرع تاني في العيله مستحيل يبجي اهنيه
القت ورد كلماتها وابدلت ملابسها ونامت فورا من شده التعب وفي صباح يوم جديد كان يجلس احمد علي السفره وهو يردد