رواية بقلم حبيبة الشاهد تميم وليالي الجزء الثاني

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات

نظرت إلى الصفحه الماليئه بدموعها قطعتها… ميت حتا ورمت النوت بوك من ايديها ومسحت دموعها بقوة
: انا مش ضعيفه عشان توجعني بالشكل دا انا قوية وهنسى وهتخطى الموضوع وهعيش لـ ابني اللي جاي
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.

قعد على القهوه اللي قدام منزلهم و ال متملك منه شافها خارجه من البيت ات اكتر قام قرب عليها وملامحه لا تبشر بالخير أبداً ترجعت ندى خطوات لـ الخلف من الخوف
عامر ب يه مفرطه: أنتي ايه اللي منزلك في الوقت ده انتي مش عارفه الساعه كام
ندى ببعض الخوف: رايحه الصيدلية اجيب العلاج لـ ماما لانها تعبانه وبابا لسه مرجعش من الشغل
عامر بحد: قوليلي اسم الدواء بتاعها وانا هروح اجيبه
ندى ربعت ايديها ببرود: مفيش داعي انا عارفه الطريق كويس هروح اجيبه وهاجي على طول
عامر بصوت مرتفع بعض الشئ ب يه: قولتلك انا اللي هجيبه و مفيش خروج ويلا اطلعي فوق ومشفكيش برا البيت مره تانيه في الوقت دا
ندى ادته الورقه اللي فيها اسم الدواء وجريت دخلت بسرعه ودموعها على خدها من معملته معاها، رجع شعره للخلف بضيق وجاب الادويه من الصيدلية وطلع يدهلها

فتحت ندى الباب بعد ما الجرس رن خدت منه الادويه بصمت وكانت هتقفل الباب في وشه حط ايده تمنعها
ندى مسكت ايده بلهفه وخوف: ايدك ازرقت
عامر بصلها بدموع وهوا لا بيالي بألمه: فداكي روحي وعمري مش ايدي بس
ندى ميلت راسها في الارض بارتباك: خليك هنا ثانيه هجيب حاجه وارجعلك
دخلت غرفتها غابت دقايق ورجعت وفي ايديها مرهم سحبته من ايده… دخل قعدت على الاريكه جنبه وبدأت تحطله المرهم على ايده بخفه وهوا بيتأمل معالم ملامحها ولا يبألي بألم ايديه
رفعت عنيها بدموع: بتوجعك
بعد نظره عنها بجمود: لا دي خبطه بسيطه
ندى ببكاء: بسيطه ازاي وهي وارمه… انا اسفه بس انتي برضو اللي غلطان لانك حطيت ايدك
عامر ب يه: لانك مبتسمعيش الكلام ودماغك نشفه خليتي الناس كلها تتفرج علينا
ندى بنفس يته: ما انت اللي عايز تتحكم فيه بأي شكل وانا مش هسمح لـ حد يمحي شخصيتي

سكتت لما لحظة ايد زيدان الطرقه اثر على وشه رفعت ايديها لمست وشه بلطف واتكلمت بحزن: ك
غمض عينه بألم وهوا يتزكر: اتخنقت معاه
ندى بحزن: بسبب مراد مش كدا
فتح عينه الحمراء اثر ال وبصلها بقوة: هوا فيه غيره
سحبت ايديها بخوف من نظراته: شكرا تعبتك معايا
سحابها لحضنه هوا محتاج الحضن دا يستمد منه القوة و
همس بصوته الدافئ: محتجلك جنبي اوي يا ندى لما بعدت عرفت اني بحبك ومقدرش اعيش من غيرك بنسى نفسي والدنيا كلها قدام عنيكي، لو طولت اخدك في حضني واخبيكي بين ضلوعي كنت عملت كدا حسيت ان قلبي بيروح مني اول ما سمعت من خالد انك دخلتي في غيبوبه كنت عايز انزل مصر اشوفك باي طريقه بس اللي كان معجزني… هوا حجز الطيارة ولما نزلت وشوفتك روحي ردت جوايا من تاني كان نفسي اخدك في حضني ساعتها بس مقدرتش

غمضت عنيها مستسلمه لـ حضنه بس افتكرت كلامه بعدت عنه بدموع: بس أنت اخويا يا عامر
كانت كلمه كفيله تهز كيانه بأكمله حس بغصه قوية في قلبه من كلامها، مسك ايديها ب يه مفرطه: انا مش اخوكي يا ندى لا نفس الأم ولا نفس الأب عشان ابقي اخوكي
نفضت ايديه من عليها ب : امال انا ابقا ايه في حياتك عشان مبقتش فاهمه
مسك ايديها وبص في عيونها بحب: أنا بحبك يا ندى

مسك ايديها وهوا بيترجاها بعيونه: أنا بحبك يا ندى
بصتله بصدمه… و بدأت دقات قلبها تتسارع و هي شايفه الصدق في كلامه
بصلها عامر بدموع و اتكلم بنبرة مليانه ترجي: ندى انا بجد بحبك
ندى اتكلمت ب يه… من وسط بكائها: انت كداب… قادر تخدعني… بكل سهوله بسبب قلبي الساذج اللي حبك مش انا اختك برضو وانت نازل تستقر في بلدك و تتجوز البنت اللي بتحبها… و لا مش دا كلامك يا بشمهندس عامر
قاطعها صوت عامر الغاضب: انا بجد بحبك بس مش زي اختي… و عمري ما شوفتك زي اختي الصغيره انا اللي مربيكي بيدي كل يوم كنتي بتحتلي قلبي وعشقي ليكي بيذيد وانا شايفك بتكبري قدام عيني أنتي اتولدتي في قلبي قبل عيني

بصتله بحب سرعًا ما اتحول لـ الجمود: انت بتعمل كدا عايز تنتقم… من مراد بس هوفر عليك الانتقام… كفايه كلامك اللي قولته انك بتحب واحده تانيه ونازل تتجوزها وتستق كانوا كانهم سكاكين… بتقطع في قلبي
مسك ايديها بدموع ممذوجه ب يه… من اتهامها ليه بالشكل دا: انا مش عيل بدور ورا الانتقام… لو عايز اخد حق اختي هاخده من مراد ذات نفسه مش انتي انا طلبت ايدك لـ الجواز من خالد اخوكي وهوا وافق ومستني موفقتك
ندى بتلقائية: بس انا مش عايزه اتجوز… انا لسه صغيره على الجواز

مسك ايديها و قبلها بحب: انا مش هستعجل عليكي في الموضوع دا فكري وخدي وقتك و انا هستنا ردك مع اني عارف ومتأكد من قرارك بس برضو هسيبك تفكري ونعمل فطرة خطوبة صغيره لغيط أما اجيب الحاجات اللي نقصاني في الشقه و هنكتب الكتاب و اخدك نقعد فيها لاني مش هسيبك مع حد غريب في مكان لوحدكم وبالذات مع الكائن اللي قاعد جوا دا
خرجت هبه من الداخل باستغراب: بتكلمي مين يا ندى كملت بارتباك شديد… عامر ازيك عامل ايه
بصلها بضيق واتكلم بسخرية: الحمدلله عن اذنكم
خرج عامر بسرعه نظرة ندى لـ والدتها بخجل مفرط: مراد قبلني وانا رايحه الصيدلية واثر انه هوا اللي يروح يجيبه
– سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.

في الصباح صحيت مروه على حركته في الغرفه استننشقت رائحة عطره بهيام… و قفت وراه قدام المرايا بابتسامة: صباح الخير رايح بدري اوي كدا على فين
رجع شعره بيده لـ الخلف بحركته دي خلت قلب مروه يدوب
بصلها بجديه وهوا بيزيح شعرها اللي نازله على عنيها: عندي شغل كتير النهارده ولازم اكون في المدريه من بدري
شبت على طراطيف اصابعها و قبلت خده و قالت برقة: تروح وتيجي بالسلامه يا حبيبي
مسكها من خصرها بابتسامة اظهرت وسامته: انا لو عليا مش عايز اروح الشغل وافضالك الوقت كله بس دا شغلي ولازم اروحه بس وعد مني هاخد اجازه في اقرب وقت ونسافر لاني ناوي اجدد شهر عسل من اول وجديد

نزلت على رجليها وهي وشها احمر من الخجل نزل لـ مستواها و قبل رأسها وسحب المفاتيح بستعجال: انا همشي بقا لاني هتاخر على الشغل سلام
شاورت بيديها بالسلام وهي لسه تحت تأثير قربه ليها فاقت من شرودها على صوت ريتاج العالي: مامي مالك بقالي ساعه بكلمك
مروه بصتلها بتوتر وخجل شديد من ما ترتديه: أنتي دخلتي هنا ازاي
ريتاج باستغراب: من الباب باين بابي نسي يقفله
قربت عليها قبلت خدها برقة: انا ماشيه رايحه المدرسه بابي صحاني وخلى الداده تحضرلي الانش بوكس باي
خرجت ريتاج من الغرفه لبست مروه الروب وخرجت البلكونة بصتلهم بحب وهي شايفه ريتاج بتركب العربيه جنب خالد
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى