رواية بقلم مي عبدالله

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات

هناء رفعت عيونها وبصت لعيونه وقالت طب وانت

نشأت ابتسم وهو بيبصلها بعشق وقال

انا سيبتك لاني اتجوزت من ورى بابا و كانت غلطتي اللي خلتني ما قدرتش اتكلم معاه وعملت اللي هم عايزينه وبعدت عنك بس ما حدش يقدر يجبرني على غيرك

هناء ابتسمت على كلامو بس اتنهدت وقالت يعني هتفضل من غير جواز

نشأت قال بسرعه بس انا متجوز ومش عايز غيرك ولو ما كنتيش معايا مش هدخل على القلب غيرك وبص شمال ويمين بيتاكد ان ما فيش حد وقال انا هقول لك على سر انا بقيت غير صالح لواحده غيرك زي ما بقول لك كده انا كنت خارج

من اكتئاب انفصالنا وحاولت و الموضوع بقى عامل زي الاكل البايت يشبع وبس لكن لا طعم ولا لون ما حسيتش باي حاجه من اللي بحسها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى