رواية بقلم مي عبدالله

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 7 صفحات

جبتلك مربيه للبنت مش هتقدر ترفضها المرادي فيها كل المواصفات يعني متتشافش.. مربيه هتربيك انت شخصيا يا نشأت

نشأت بصلو بضيق شديد وقال…هو انت يا كريم يا حبيبي عمرك جبت حاجه تنفع

كريم ضحك وقال..المرادي هتنفع وهتنفع الكل كمان صاروووووخ

نشأت في ثواني مسكوو من قميصه بغضب وقال..وهو انا مش اول شرط قولتهولك انها تكون وحشه ولا انطرشت

كريم ضحك وحاول يفلت من قبضتو وقال..متبقاش عصبي كده انا قصدي صاروخ متغلف دي منتقبه ومش باين منها اي حاجه

نشأت اتنهد بخـ،ـنقه وقال.. المهم ميار تتعود عليها البنت صغيره جدا مكملتش السنه ونص ومش اي واحده هتنفعها

كريم ابتسم وقال… ان شاء الله هتحبها تعالي يا هناء

نشأت رفع عيونه اول ما قال اسمها ودخلت بنت منتقبه مش باين منها غير عيونها بلونهم العسلي الاصفى من العسل نفسه وفضلت ساكته

كريم قال..ها ايه رايك

نشأت وقف وبقى يلف حاوليها وحاسس بشعور غريب وقال..رأيي في ايه…دي البنت ممكن تخاف منها بشكلها ده

هناء قالت بسرعه ولهفه…متخافش…احم متخافش يا بيه… انا هشيل النقاب لما اكون معاها لوحدنا وهتعرف اني مغطيه وشي بس مش هخوفها اكيد

نشأت ابتسم اول ما سمع صوتها وقلبه بيدق بعنف وقال…تمام اتقبلتي اطلعيلها هيه نايمه في الاوضه التانيه على الشمال

هناء هزت راسها وطلعت بسرعه

وكريم بقى يبصلو بدهشه وقال…هو خلاص كده..طب وبالنسبه للمقرر والاساله الكتير اللي بتتحفنا بيها كل ما جبلك.واحده مش هتسألها اي حاجه خالص

نشأت اتنهد وقال…تمام انت يا كريم لو حبيت اغيرها هقولك روح على اوضتك يلا

كريم قال بغيظ… روح على اوضتك …دي كلمة شكرا على العموم ماشي

عند هناء دخلت الاوضه بلهفه ورفعت النقاب وبقت تبص للبنت بدموع ومقدرتش تمسك نفسها وبقت تبكي جامد وشدتها لحضنها وهيه بتقول وحشتيني يا ميار وحشتيني قوي يا بنتي

بس سكتت وحطتها في سريرها بسرعه لما حست بصوت حد جاي

نشأت فتح الباب وقال ..مفيش داعي للخوف…ده انا…اذيك يا هناء معقوله كل الغيبه دي وووو

هناء ارتبكت جدا وقالت بتوتر وهيه بتحاول تغير من نبرة صوتها البنت نايمه انا لما تصحى هجيبها لحضرتك

ولسه هتمشي مسك دراعها وابتسم بسخريه وشال النقاب من على وشها وقال انتي متخيله انك ممكن تيجي وتقفي قدامي وتتكلمي واشوف عيونك وما اعرفكش ده انا اتوه عن الدنيا كلها ومتوهش عنك يا هناء كنتي فين كل ده سنه كامله مختفيه كنتي بتشوفيلك سكه تانيه ولا ايه

هناء بصت له پغضب شديد وقالت لو حضرتك مش عايز مني حاجه انا ممكن انزل اجهز رضعة للبنت

نشأت ابتسم بسخريه وقال لا ما تتعبيش نفسك بنتي انا هجيب لها مربيه انتي مدام شفتيها واطمنتي عليها تقدري تمشي

هناء بصت له وقالت بحزن لا مش همشي انا هفضل هنا هخلي بالي على ميار كده كده حضرتك لو جبت مربيه تانيه هتدفع لها انا مش هاخد منك حاجه و لسه هتمشي

نشأت مسك ذراعها وقال پغضب ما تستفزنيش يا هناء وتخليني اتعامل معاكي بطريقه انا نفسي مش عايزها

هناء سحبت ايدها من ايده پغضب وقالت قلت لك مش همشي بنتي وحشاني وعايزه اقعد معاها شويه

نشئت قال پغضب شديد دي مش بنتك ما بقتش بنتك انت اللي رفضتي تخليها معاكي انا مغصبتكيش على الوضع ده

هناء ضحكت بسخريه ونزلت دموعها وقالت فعلا انت ما غصبتنيش وبصت له بدموع وقالت حابه اقعد معاها كام يوم بس انا عارفه ان اهلك مسافرين هاخد بالي منها اسبوع واحد لحد ما تلاقي لها مربيه وهمشي على طول

وهو قال بسرعه قصدي قصدي مش هتقدري

هناء اتنهدت وقالت بضيق لا هقدر ما تشغلش بالك و لسه هتمشي قال بسرعه كويس ومنها نطلق كمان ونخلص الموضوع ده

هناء غمضت عيونها وقالت پألم شديد ما كانش فيه داعي تستنى لما تشوفني كنت تقدر تطلقني غيابي و مع ذلك تمام قبل ما امشي من هنا هنتطلق ونزلت بسرعه على المطبخ

نشأت فضل باصص لطيفها بحزن شديد وافتكر من سنه كانت بنته يا دوب اربع شهور ورجع على شقته بحزن شديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى