
الجزء السادس 🌻
زاي مابقولك كدا الڤيديو مش متفبرك الڤيديو حقيقي، و الشخص اللى جواه أنتَ ”
شعرا بالجنون يترئسهُ فكيف و متى فعلا ذلك، و ذاد الأمر قسوة عليه حينما أقتحمت رؤيه مكتبهُ بعين يملئها الكـ.ـسره بعدmا سمعت ما قالهُ عامري. أرتجف قلبهُ حينما وقعت عيناهُ عليها.«و» أسرع بالركض إليها. ليدافع عن ظلمهُ.«و» أمسك بكفتيها يناظر عيناها بـقلقاً”
أقسملك بالله معارف أزاى مش متفبرك. مش أنا اللى جوه الزفت دا .!!
رفعت بصيرتها به تخترق مجري عيناه «و» كأنها تبحر داخلهُ لتغرق بـأفكارهُ. ثم هـتفت بيعض الهدوأ”
أنتَ ليه مفكرنى غـ.ـبـ.ـيه للدرجادي«و» هـصدقك. أحنا خلاص يا جبران اللى بنا خلص. أنتَ قولتهالى بلسانك يوم ما تظهر النتيجة أعمل فيك اللى عاؤزاه.«و» أنا بقى خلاص مش عاوزاك”!
أخترقة الكلمة مجري سمعهُ مثل الزخيره الحيه تفتت خلايا عقلهُ. نظراتهُ بها أصبحت مشتته «و» كأنهُ يحدثها دون صوت. شعرا بغصه تتشكل بجوفهُ فباح بقولاً متردد”
أنتِ _بتقولى_ايه_يعنى_ايه_مش_عاوزنى؟
يعنى عاوزاك تطلقنى”!
أرتجف جسدهُ ببسمة أنكار”
أنتِ أكيد بتهزري. رؤيه. بلاش هزار فـى أومور
زي ديه”!!
«و» عشان أنا عارفه كدا كويس فـكلامي مش
هزار يا جبران أنا عاوزه أطلق”
تحوله تشتتهُ إلى حقمه من التمرد المشتعل بعروقهُ.«و»أمسك منتصف يداها يعتصر نسيجها بين أصابعهُ الغليظه يبوح بحده أرهقة أذنيها”
أخرسي خالص. الكلمه ديه مش عاوز أسمعها منك تانى. أنتِ هـتفضلي مراتي فـاهمه يعني ايه هـتفضلى مراتـى يـا هانم.؟
ناظرتهُ بشراسه بصريه.«و» بحة بكأء”
هـو الجواز بـالعافيه قـولتلك مش عاوزه أكمل خلاص بقي سابنى فـى حالى”
عارضها بحدة”
حالك هـو حالى. أنتِ ليه مش عاوزه تفهمى كدا”!
أشاحت يداهُ عنها تكابر بقهراً”
أفهم ايه أنى شوفتك معا واحده غيري.«و» لما كدبت عنيا طلع الڤيديو حقيقي. أخر الكلام يا جبران أنا مش هكمل فـى الجوازه ديه.«و» دا أخر كـلام عندي”؟
باحت بما يألم صدرها «و» ركضت من أمامهُ إلى الخارج فـلحق بها لـيمنعها من المغادرة.«و» أمسك بذراعها «و» جذبها لتصبح أمامهُ يبصر بعيناها بجفاء”
بلاش فضايح أدخُلى يا بـ.ـنت الناس بيتك «و» متخليش حد يخرب عليكي.
من فضلك سابني أمشي عشان خاطري لـو جواك حب ليا سابني أمشي”
توسلتهُ بحـ.ـز.ناً خيم علي عيناها. فـقتربا منها يسند جبهتهُ بـجبهتها.«و» كأنها السند الوحيد لهُ بتلك الحياه .«و» عزفة الأحزان مقطوعات العتاب عـلى أوتارهُ.فـباح بأرهق”
حبك مالى قلبي بس كلامك دا بيكـ.ـسرني.بـلاش تتخلى عنى أنا محتاجلك عشان خاطري. أنا لأول مره بترجا حد يا رؤيه. ”
فرت الدmـ.ـو.ع هاربه من عيناه «و» سقطة تروي الأرض أسفلهُ. فـتنهدت بدmـ.ـو.ع متبادله”
مبقاش ينفع خلاص خلصت الحكايه”؟
حتى لـو قولتلك أنى مستعد أركع قدامك عشان تفضلى معايا”
ما يحدث لم يكُن هين عليها لكن ما بداخلها كانه ذو المقام الأول. فـتراجعت خطوات للوراء تهتف ببعض الثبات”
أنتَ قولتها لخالد قبل كدا الركوع لغير الله مذله.«و» أنا مقدرش أكون السبب فـى ذولك. بس صدقني مش هـقدر أكمل معاك”؟
كانت الأجابة الدافع لهُ لشن حروب داخليه بجسدهُ.«و» أخفى دmـ.ـو.عهُ «و» عاده شامخاً كما كان «و» عقد ذراعيه أسفل صدرهُ ثم باح بجفاء”
كُل اللى قولتيه دا مسمعتش منهُ حرف. أنتِ مراتى «و» هتفضلي مراتى غـ.ـصـ.ـبن عنك مش برضاكى. ياله أطلعى علي أوضتك”؟
ايه اللي بتقوله دا هـو بالعافيه”
هتف بحدة”
أيوه بـالعافيه ياله غوري على أوضتك بدل ما وكيلك الله أعيشك فـى جحيم يا رؤيه هانم. ”
ماشي أنا هدخُل بس مش معنا كدا أننا معا بعض. لاء أنتَ بـالنسبالى خلاص حكايتنا خلصت ”
قذفة كلمـ.ـا.تها المشتعلة بـمرمى وجههُ و تدلت إلى الداخل مثل العاصفة. اما هـو فكان قلبه يقيم العزاء بدmـ.ـو.ع تمزقهُ عـلى هذا الفراق الذي يتسبب بصرخات تكـ.ـسرهُ”
ــــــــــــــــــــ
«و» لـم يمر سوا بعض الساعات «و» كانه خبر ذلك الثنائي المفترق سلعه بأفواه جميع سكان القصر.اما جبران فـلم يغادر حجرة مكتبهُ يحاول الوصول لأي شئ يظهر برأتهُ «و» بجوارهُ يجلس عمران الذي يشعر بـالحـ.ـز.ن عـلى ما يحدث معهُ ”
متزعلش نفسك يا جبران وغلاوتك عندى لاهكون جايبلك الواد اللي جاب الشريط من تحت الأرض”
تراجع برأسهُ لظهر المقعد. قائلاً بتشتت”
حتى لـو جبناه بردهُ مش هنقدر نعرف حاجة. أنا كُنت مفكر الڤيديو متفبرك. بس اللى مجننى أنهُ حقيقي. أزاي مش قادر أفهم”؟
فرك الأخر لحيتهُ حائراً”
عندك حـق شئ يجنن. طب بصراحة كدا بينى «و» بينك مـحصلش حاجة قبل كدا مثلاً يعنى مثلاً خلتك تضايق من مراتك «و» تخُرج مضغوط «و» تكُون مثلاً قابلة واحدة «و» قضيت معاها شوية وقت”
ضيق عيناه بزمجرة”
عمران أنتَ هـتجننى أنتَ كمان. مش كفاية اللي مغروز فيه”
خلاص متضايقش أنا بس كُنت بحاول أفكر معاك. ماحنا لأزم نقترح كُل الأستنتجات عشان نقدر نوصـل للحقيقه”
تنفس الأخر بحنقاً”
رأسي هـتنفجر حاسس أني جوه كابوس مـش قادر أصحى منهُ”
حـاول تهدا عشان نقدر نـوصل لـنتيجة.«و» متقلقش عن قريب هـنعرف مين اللى وراه الملعوب دا”
فرك جبهتهُ قائلاً”
أعرف بس مين وراه «و» هجيبهُ هـو «و» أهله للأرض”
كم كانه يتمنى أن يجد الفاعل الحقيقي لـكى يظهر برأتهُ أمام زوجتهُ ليجعلها تتراجع عـن قرارها”
ــــــــــــــــــــ
اما بـالأعلى لدي رؤيه فـكانت تجلس علي الفراش «و» بجوارها السيدة فاطيمة«و» السيدة كريمان«و» فـريحه”كانهُ جميعهُم يحاولاً رضعها عن هـذا الـقرار. اما هـى فـتجلس بينهُم ترسم الحـ.ـز.ن عـلى وجهها.
السيدة فاطيمة بهدؤاً”
لأزم تـفهمى أننا بنقولك كدا عشان مصلحتك.الطـ.ـلا.ق
مـش هـيفيدك بحاجة. متنسيش أنك حامل.«و» الطفل هـيحتاج لجبران،
ساندتها السيدة كريمان ”
بـالظبط كدا لأزم تفكري فـى الطفل هـو ملوش ذنب يتعـ.ـذ.ب بسببكم،«و» الأهم بقى أني متأكده من برأة جبران. أنا مش بـقول كدا عشان هـو أبني لاء أنا بقول كدا لأني عارفه معدنهُ كُويس أوي. هـو عصبي «و» جد حبتين بس مـلوش فـى سكة الحـرام ”
تدخلت فاطيمة من جديد ”
أستهدي بالله يا رؤيه مضيعيش حبك أنتِ «و» جبران بسبب مُشكله كُلنا مُتأكدين أنها خدعه”؟
عارضتهم بحـ.ـز.ناً”
بـقولكُم الڤيديو مش متفبرك لـيه مش عاوزين تصدقني”؟
راتبة السيدة كريمان بـلطف فـوق ذراعها”
والله مصدقينك. بس مُتأكدين أن الموضوع فـى حاجة غلط لغز «و» أكيد جبران هـيحلهُ”
فاطيمة مُجدداً”
أحنا كُل اللى طلبينهُ منك أنك تفضلى معانا «و» تأجلى موضوع الطـ.ـلا.ق دا شويه،«و» لا قدر الله لـو جبران معرفش يوصل للحقيقه «و» يثبت برأتهُ أبقى أطلبي الطـ.ـلا.ق ”
كريمان بتأيد”
بالظبط كدا دا حل مناسب جداً”
تنهدة رؤيه بأستسلام”
معا أحترامي ليكُم أنا هستنا و مـش هـمشي بس لأزم كُلكُم تعرفهُ أني أنا «و» جبران منفصلين بشكل غير رسمي الحد لما الموضوع ينتهي”
نهضتي السيدتان،«و» قالت السيدة كريمان ببسمة”
أن شاء الله الموضوع هـيخلص من غير أنفصال ياله نامى«و» أرتاحى عشان البيبي «و» بالليل نبقى نكمل كلامنا”
ذهبت السيدتان أما فريحه فـجلست بجوارها تبوح بما تخبئ”
بصي أنا عاوزه أخلص ضميري من حاجة حصلت قدامي فـى الشركة”
حاجة ايه”
بصراحه كدا أمبـ.ـارح دخلت عـلى جبران غرفة الأجتماعات لاقيتهُ قاعد «و» فـى بـ.ـنت مستثمره تركيه أسمها سليهان واققه «و» بتدعكله شعرهُ.«و» أول ما شافني أتخض «وبعد عنها «و» زعقلي.«و» أول ما لمحتلهُ أني هـقولك أتحجج بأنها بتعملهُ مساچ عشان مُرهـق.«و» عمران«و» عامري دارهُ عليه «و» أكدهُ كلامُه”
ضاق صدرها أكثر. لكنها أظهرة عكس ذلك «و» هتفت بذات الحـ.ـز.ن”
مبقتش تفرق. فـى كل الأحوال أحنا خلاص شبه مُنفصلين”
عقدة الأخري جبهتها متسائله”
كُنت مفكراه أنك هـتتعصبي عليا «و» تكدبيني”
ناظرتها ببسمة نـ.ـد.م”
مبقاش فـى مجال للكدب يا فريحه. عـلى العموم شكراً عشان بلغتيني”
هتفت بجديه”
بتشكريني علي ايه أحنا أخوات. هـقوم أنا بـقي «و» أسيبك عشان ترتاحي”
نهضت فريحه.«و» ذهبت إلي الخارح «و» تركة رؤيه تفرك يداها بغيرة قـ.ـا.تلة أستحوذت عليها.
ــــــــــــــــ
اما بـحجرة جاسم فكانه يتحدث عبر الجوال معا خالد الذي يسألهُ”
أنتَ مُتأكد من اللي بتقولهُ خلاص أنفصلهُ”!!
هتف الأخر ببسمة أنتصار”
نص نص، بس الأكيد أنهُم مش هـيرجعهُ
لبعض تانى ”
أيوة بقي عفارم علي أفكاري. خلـى بقـى فتحة الصدر تنفعهُ. أنتَ بقـى راقب اللـى بيحصل كُويس «و» أبقي بلغني بـالأخبـ.ـار أول بأول سلام يا حبيب أخوك”
أغلق خالد الجوال «و» يبتسم لأنهُ عـلي. وشك الأنتصار عليه. أما جاسم فـمدد جسدهُ بأريحايه عـلى الفراش لـيغفوا قليلاً”
ـــــــــــــــ
اما بعد مرور ساعة كانت تقف رؤيه بـالحديقة الخلفية بـرفقة عامري الذي طلبة رؤيتهُ”
أنا أسفه عشان نزلتك من أوضتك بـس دا أئمن مكان عشان نتكلم فيه من غير ما حد يسمعنا”؟
ضيق عيناه مستفهم”
يسمع ايه هـي ايه الحكايه ”
تنهدة بأستعداد ثم قالت ”
الحكايه أني مصدقة أن جبران مظلوم «و» مش هـو اللى فـى الڤيديو.
ذاد الأستفهام لـديه فـأجبتهُ دونه أن يسألهُا”
أنا عارفه أنك مستغرب كلامي. بس أنا أتخانقت معا جبران «و» عملت الخناقة «و» حكاية الأنفصال عشان أوهم الكُل أن الڤيديو دmر علاقة جوازنا”
فرك الأخر جبهتهُ «و» عاود السؤال”
لاء أنا مخي طار. ممكن تهدي كدا «و» تـفهميني أزي أتاكدتي أنهُ برأي «و» مش هـو اللي في الڤيديو.«و» ليه عاوزه توهمي الكل أنكُم أنفصلتهُ.«و» ليه مش قايله لـجبران على الحقيقه. دا. قاعد فـي المكتب «و» عقله هيشت من كتر التفكير “؟!
تنهدة رؤيه بتردد.«و» كأنها عـلي وشك الأفصاح عـن مُفتاح حـل لغز الڤيديو”
هـقولك كُل حاجه عشان مفيش غيرك هيساعدني”
ناظرها بفضولاً قـ.ـا.تل يحمل الكثير من الأسئله. اما هـي فباحت بهدؤاً”
الحقيقه عرفتها لما أتفرجة عـلى الڤيديو تاني. الڤيديو فيه”؟!
هـقولك كُل حاجه عشان مفيش غيرك هيساعدني”
ناظرها بفضولاً قـ.ـا.تل يحمل الكثير من الأسئله. اما هـي فباحت بهدؤاً”
الحقيقه عرفتها لما أتفرجة عـلى الڤيديو تاني. الڤيديو فيه. شخص شبيه لـجبران. فـي ضهر جبران أخوك علامة لخياطة الأصابة اللي أتصابها يـوم الحفلة فـى كتفهُ. دا غير علامة الأصابه اللـى فـى ضهرهُ نحية دراعهُ. “و” الشخص اللي فـى الڤيديو معندهوش العلامـ.ـا.ت دي. دا غير بـقى أن جبران عندهُ الأهم من كدا أن الشخص اللـى منتحل شخصية جبران بيتصرف بطريـقة هـجمية “و” بيـعمل حـركات قـذرة جداً “و” جبران مـلوش فـى القذارة اللـى المسخ دا بيعملها. “و” الأهم بـقى من كـل دا الحاجة اللـى محدش خـد بالهُ مـنها صـورة جـاسم اللـى معـكوسه فـى مراية الأوضة اللي فيها شبيه جبران “و” البت اللي معاه”
قطب جبهتهُ مستفهم”
جاسم. أزي يـعنى صـورتهُ مـوجوده “و” أزي محدش فـينا خد بـالهُ منها”؟
هتفت بتأكيد”
زي ما بقولك كدا صـورة جاسم مـعكوسة فـى مراية الأوضه. بـس مش بشكل واضح عـشان مبقاش كـ.ـد.ابه. لأن الصوره واضح أن أزازها مشروخ “و” مبينها بشكل غير “واضح خصوصاً معا أنعكاس المراية. أنا خدت بالى منها لـما شوفة جاسم الصبح
وقتها أفتكرة الصورة عشان كدا طلبت من (جبران) أنهُ يخلينى أشوف الڤيديو تانى.” و”الأهم بـقى من كُل دا الورقة اللي جات معا الڤيديو “و” كلام الغزل اللي مـوجود فيها.. شبه أسلوب جاسم جداً هـو أتكلم معايا الصبح. بطريقة فيها غزل. عشان كدا شكه أن جاسم هـو اللى وراه الموضوع دا يا اما يعرف الشخص اللي بعتلنا الڤيديو ”
أستطاعة زرع كلمـ.ـا.تها بـقوة بعقـل (عامري) الـذي قـوص حاجبيه بجحود”
دا جاسم باشا داخل سخن أوي بـس ماشي أحنا بنحب العب الحامى.
همت بسؤالها”
لاء مينفعش حد يعرف أي حاجة من اللي حكيت هالك”؟
ليه. “و” ليه مش قايلة لـجبران “؟
تنهدة بأستياء”
أنتَ مفكر أن الموضوع سـهل عليا “و” أنا مخبيه عليه “و” شيفاه قدامى بيتعـ.ـذ.ب. أنا قلبى بيتقطع “و” أنا شيفاه كدا. بس مينفعش أقوله حاجة.”
ليه فـاهمينى السبب”!!
السبب أن جبران نفسهُ لأزم يبقى مصدق أننا متخانقين “و” أننا هـننفصل. عشان يتصرف معايا بـقسوة قدام الكُل لأزم يتعامل بطبيعتهُ. أنما بـقى لـو قـولتله عـلى الحقيقة فـ هـيتعامل معايا قدام الكُل بـطريقة مصطنعه “و” ممكن جاسم يكشفنه “و” بكده هـنضيع كُل حاجة لأنى مش مُتاكده أن كان فـعلاً جاسم هـو اللـى ورا الموضوع دا كُله “و” الا بيساعد شخص تانـى. دا غير بقـى أنى متاكده أنهم هـيستخدmهُ شبيه جـبران دا فـى مصايب تانيه. عشان كده لأزم نـوصل للشبيه دا لأن هـو الوحيد اللـى هيقولنا مين اللي مشغلهُ”!؟
أدرك ما تخطط لهُ فـتمعن النظر بها مستفهم”
أنتِ عارفه جـبران ممكن يـعمل ايه لـو عرف أننا بنلعب مـن وراه”
عارفه يـا عامري، “و” رغم كده مُصممه “!!
تنهدا بـقراراً” و”هـتف بجدية ”
“و” أنا معاكـى “و” متقلقيش هـنحاول نـوصل للواد دا فـى أقرب وقت”
أن شاء الله”
ختمة حديثها بنظرة للسماء. تدعوا الله داخلها أن يحفظهما “و” يمدهُم بـالقوة لـمواجهة هـؤلاء المُفسدين”
ـــــــــــ
“و” بـالمساء بحجرة أقل جمالاً مـن حجرة نـوم (جبران) كانت تجلس (رؤيه) فـوق مخدعها. تفكر بأمر ذلك الشبيه. “و” لـم تمر دقائق “و” فزعة من فـوق مخدعها تبصر بعين(جبران) خـوفاً هزا وجدانها بطلتهُ المفزعه لبدنها حينما أقتحم حجرتها دواً أستاذن. تراهُ يقترب منها أثتاء حديثهُ الحاد”
واضح أن رؤيه هـانم مبقتش طايقة تـشوف وشه لـدرجة أنها لمت هدومها “و” بقالها أوضة خاصه
بعيد عنى”
حاولة التمالك أمام غضبهُ. “و” هتفت
ببعض الثبات ”
(جبران) مـن فضلك ياريت تخرج مـن أوضتى أنا تعبانه “و” عاوزه أنام”!!
قطب جبهتهُ بزمجرة”
هـتنامى فـى أوضتنا. ياله أمشي قـدامى”
أحنا خلاص مبقاش فـى حاجة بتجمعنا. أحنا منفصلين ”
هتف بحدة ”
الكـلمة دي مش عاوز أسمعها تانى عشان مزعلكيش. أنا فيا اللـى مكفينى فـبلاش تخلينى أطلع خـ.ـنـ.ـقتى عليكى”
رغم قلقها. إلا أنها أصرت علـى موقفها. “و” باحت قائلة بهدؤاً”
أنا مـش هـخرج من أوضتى. عـاوز تطلع خـ.ـنـ.ـقتك فيا أتفضل أنا قـدامك”
رأه الـقوة بعيناها فـزم فمهُ ببسمه خافته”
كُنت بحاول أقويكى. بس عمري ما تخيلت أنك يوم ما تقوي هـتوقفى قصادي”
شقة الكلمة قلبها. “و” هـى ترا عتاب الحـ.ـز.ن بعيناه. فباحت بنفى هادئ”
أنا عمري ما قـوي عليك مـهما حصل. بس أنا فعلاً مـش قادره أتخطى اللي حصل. عشان كدا من فضلك قـدر موقفى. “و” أخرج”!
صاح بوجهها معترضاً”
أقدر أيه. “و” نيل أيه. “و” أنتِ ليه مش مقدرة المُصيبه اللـى جوازك فيها. يـا شيخه يـلعن أبـو الـيوم اللـى فكرة أحب فـيه بـروحى. خلتينى مـش قادر أسيبك. “و” الا قادر أبعد عنك. ”
حنين قلبها لهُ كاده يجعلها تفصح لهُ عن سرها لتسكُن صدرهُ. لكنها رأة جاسم يقف بجوار الباب يسمع نقاشهم.. فـبدأت بمخططها. “و” هتفت برسمية”
أنا مطلبتش منك تحبنى. فـبلاش تشيلنى حاجة ماليش علاقة بيها. “و” عشان نقفل كلام فـى الموضوع دا أنا هـفضل فـى القصر الحد مـا أولد “و” بعد كده هـطلقنى”
قوص حاجبيه بشراسه. “و” قالة بخشونة”
ااه. أطلقك. دا فـى أحلامك. وكيلك الله يا(رؤيه) لـو متظبطى ورجعتى لعقلك فـى أسرع وقت هـخليكى تشوفى (جبران) القديم تانى أظن (رؤيه) هانم لسـه فكراه. “و” ياله قـدامى أنا مراتى مـ.ـا.تنمش بره أوضتى”
حاولت الأعتراض”
بس يا (جبران) أنا مُصممه عـلى موقفى”؟
فرك لحيتهُ بضيقاً قائلاً”
مُصممه دى عند الحجة أمك هـنا كلمتى أنا اللى هـتمشي عليكى غـ.ـصـ.ـبن عنك. ياله غوري قدامى”
مال لمخدعها “و” أمسك بحجابها ثم وضعهُ عـلى رأسها “و” أمسك بيدها يصطحبها معهُ لحجرتهم. “و” فـور أن لمحهُ جـاسم أختبئ بـجوار أحد الأعماده. اما بداخل حجرتهُم.فـاخذت (رؤيه)الوسادة.”و”غطاء “و” جلست عـلى الأريكه. تنظر إلى (جبران) الذي يحرر أزاز قميصهُ.”و”يحرك عنقهُ بطريقة أرهاق. مما دفع غيرتها أن تبوح ”
تحب أبعت أجبلك سليهان تـعملك مساچ”
قوص حاجبيه بشك”
واضح أن فريحه دردشة معاكى ”
زمة فمها بغيرة تخفيها وراء ثباة ملامحها”
مـكنتش أعرف أن ليك فـى التركى. بـس كُويس أن فـى واحده تانيه بقت فـى حياتك عشان تاخُد مكانى لما ننفصل”
كلمـ.ـا.تها الباهته. جعلتهُ يضع قميصهُ عـلى الفراش بأنزعاج.جعلهُ يبوح ”
يـامُعين.(رؤيه) بالله عـليكى بلاش أستفزاز. “و” سليهان دي مفيش بينى “و” بينها أى زفت. هـى مجرد مُستثمره لا أكتر والا أقل. أما بـقى مكانك فـمش ناوي أديه لحد لأنى بأختصار شـ.ـديد مش هـسمحلك أنك تنفصلـى عنى. “و” دا نهاية الكلام”
أنا هـنام عشان خلاص مبقاش فيا أي جهُد
للجدال معاك”
أستنى هنا أنتِ ناويه تنامى عـلى الكنبه”
أيوه”
فرك لحيتهُ بملل”
كُنت عارف أنها لليلة سودا قـومي يا حبيبتي نامى عـلى السرير عشان تنامى مرتاحه”
عارضتهُ بهدؤاً”
لاء أنا هرتاح هنا مش عاوزه أنام علي السرير”
أخرج بعض الأنفاس وراء بعضها محاولاً الأسترخاء”
عشان خاطري قـومى “و” نامى عـلى السرير النوم على الكنبه هـيوجـ.ـعلك ضهرك”؟
شكراً لنصحتك بس أنا مرتاحه كدا”
فرك جبهتهُ بأستياء”
يخربيت الجواز على اللي عاوز يتجوز. مش فاهم ايه فايدة أن الواحد يربط حياتهُ بـوحده عشان تطلع عين أهلهُ “و” يقعد يدادي فيها عشان ينول الرضا ”
نظرة لهُ بأستياء بعدmا أخذت موضعهُا فـوق الأريكه”
مكُنتش أعرف أنك مضايق أوي كدا من الجواز”
رأه الحـ.ـز.ن بعيناها. فـشعرا بقلبهُ يتألم مـن ذلك الفراق. “و” لـم يستطيع أن يمنع قدmاهُ مـن السير إليها حتـى أصبح أمامها فـجلس عـلى عقبيه أمام وجهها.يبصر بعيناها غراماً. “و” مد يدهُ يلمس وجنتها. فـشعرت بـالحنين إليه خصيصاً عنـ.ـد.ما قال ببـحه ناعمة تناسب أجواء تلك الحظة”
جوازي منك نعمة بحمد ربنا عليها فـى كل صلاة. أعذرينى لـو بتعصب. حاولى تتحملينى الفترة ديه. والله العظيم أنا جوايا وجـع لـو فرقتهُ عـلى العائلة كُلها مش هـيخلص. “و” عـلى فكرة أنتِ وحشتينى أوي بقالك شـهر بعيده عـني.”
أقتربه منها لينول رحيق شفتاها. لكنها كبتت مشاعرها “و” أحتياجها لهُ.”و”تراجعت برأسها للوراء و”قالت بهدؤاً”
بلاش تصعب الموضوع عليا. أنا نعسانه “و”
عاوزه أنام”
أغمض عيناه بتنهيدة ذادة حـ.ـز.ن قلبهُ. “و” نهضا قائلاً”
أنا مش هـغـ.ـصـ.ـبك عـلى حاجة. بس من فضلك قـومى “و” نامـى علي السرير لـو فـى حد مننا هـينام عـلى الكنبه فـهو أنا. ”
أستجابة لهُ. “و” نهضت من فـوق الأريكه ثم أتجهة إلى مخدعها لـتغفوا عليه. اما هـو فـتجها للحمام ليغتسل. “و” بعد عشرين دقيقه خرجا “و” مدد جسدهُ فـوق الأريكه بعدmا أرتدي ملابس النوم. “و” ظلا يفكر بـذلك الرجل الشبيه لـهُ”
ــــــــــــــ
“و” باليوم التالى لـدي عامري بـحجرتهُ كانه يتحدث معا فريحه التـى تفصح لهُ ما فعلتهُ”
لـما شوفتها بتعيط مقدرتش أحوش نفسي. “و” قولتلها عـلى موضوع سليهان “؟
قطم عـلى فمهُ بزمجرة”
أنتِ أيه يابـ.ـنتى مش بتفهمـى خالص بـقى رايحه تقوليلها حاجة زي ديه فـى المصيبه اللـى هـى فيها”
مكنش قصدي أوقع بنهم. كُل الحكاية أنى مقدرتش أمسك نفسـى. “و” عـلى فكرة بقـى هـى شكلها مصدقتنيش عشان مادتش أي رد فعل قـوي”
رد الفعل الـقوي دا هـتاخديه مني يـا فريحه”
نظرة لجبران الذي دخلا عليهما فـأسرعة بـالوقوف خـلف عامري. تبوح بتـ.ـو.تر”
(جبران) حقك عليا أنا مكنش، قصدي أخلق مشاكل بنكُم”
أنا حذرتك من أنك تقوليلها حاجة بـس أنتِ عصيتى الأوامر. “و” أتصرفتى بطيش. بسببك كُنت هـخسرها نهائي ”
أنا أسفـه والله العظيم لـو حصل أي مُشكله
بـسببى .!
تدخلا عامري قائلاً”
خـلاص يا (جبران) اللـى حصل حصل، “و” أنتَ عـارف أن (فريحه) قلبها أبيض”و”بتتصرف بـعفوية”
ماشـى يـا عـم المحامـى.بـس لـو صدر منك أي تصرف طايش تانى هـزعلك بجد يا (فريحه)
أوعدك مش هيحصل منـى أي حاجة تانيه”
أومأه بـتفهم “و” غادر الحجره اما (عامري) فـستدار لـها يحذرها”
المرادي عدت عـلى خـير بس المره الجايه (جبران) مش هيعدي هالك أحذري”
وجهها المشرق بالعشق أرغمهُ علـى الصمت.يرا نظرتها الغارقة بعيناه ببسمتها المغازله لكيانهُ. “و” سالها مستفهم”
مالك بصالى كدا ليه”
مش مصدقة أنك دافعة عنى قدام جبران. ”
تحمحم برسميه”
عادي يـعنى أي حد مكانى كأن هـيعمل نفـس الحاجة”
تحولة نظرتها إلى الضيق”
تصدق بالله أنك تجلط أنا غلطانه عشان بحب حجر زيك. جاتها وكسه اللـى عاوزه حب”
لكمتهُ فذراعهُ وهمت بـالخروج.
ــــــــــــــ
“و” بعد عدة ساعات داخل الشركة. كانه يجلس(جـبران) بـرفقة (عمران) الـذي يتفحص بعض الأوراق”
خلاص كده كُل الأورق خلصت. “و” جاهزه عشان نبدأ بتنفيذ مشروع الأسكان”
(جبران) بجدية ”
تمام أبعتهم لـقسم التخطيط. “و” خليهُم يبدأو التنفيذ فـوراً”
تمام.بـالنسبه لـموضوع سليهان تحب نحدد معاد الأجتماع التانى أمتى”
عارضهُ بأستنكار”
مـش عاوز أسمع أسمها تـانى أتولى أنتَ مشروعهُم
تـمام. هـقوم أنا بـقى عشان أخلص الشغل”
كاده يـنهض (عمران) لـكن جوال الأخر دق برقم (شريف) فأشاره لـهُ (جبران) بأن يـظل. ثم أجاب علي شريف برسميه”
أخبـ.ـارك إيه “؟
كُلهُ تمام.
أنا بكلمك عشان أبلغك أن الواد اللـى بعتلى صورتهُ مـوجود عـندي فـى القسم”
حلو أوي نص ساعة “و” نكون عندك سلام”
أغلق الجوال، “و” نهضا قائلاً”
لأزم نـوح عند شرف حالاً قبض عـلى الواد اللي
جاب الهدية للقصر ”
تمام ياله بينا”
ذهبا برفقة بعضهُما إلى القسم محاولين العثور عـلى أي دليل يوصلهُم للـحقيقة”
ــــــــــــــ
“و” عـلى الجها الأخري داخل القصر. كانه (جاسم) يتجول بـالأرجاء فـى ممر الغرف، فـقابل (هـلال)
الـتى تـوقفة أمامهُ تبوح برسمية”
مـاشاء الله جأت “و” حبت الخراب معاك”
قطب جبهتهُ بزمجرة”
بـقولك إيه فكك منى عـشان مزعلكيش ”
تبسمت بسخافة”
تـزعلنى تصدق خـوفة.
صق عـلى أسنانهُ بضيقاً”
لأزم تخافى عشان أنا زعلى وحش”
ضيقة عيناها بجفاء “و” قتربة خطوة منهُ ”
زعلك دا مُجرد نقطة فـى بحر زعـلى. أنا هـلال حفيدة العطار باشا اللـى لـو حد فكر بس مجرد التفكير أنهُ يدوسلى علـى طرف بدهسهُ تحت رجلـى ”
لسه قلبك قـوي بـس دا ما يـهزنيش”
هتفت بجفاء ذو بحة شراسه”
ااه. ميهزكش لأنهُ كفيل بهدmك. بص يا (جاسم) طـول ما رجـ.ـا.لة البيت فـى الشركة. هكـون أنا المسئوله عن حماية القصر. “و” لـو فكرة أنك تضايق حد “و” رحمة بابا لهـرجعك السـ.ـجـ.ـن لباقى عمرك. أحذر زعلى عشان زعلى بيمحى ”
قـالت ما لديها “و” همت بـالذهاب إلى الأسفل. أما هـو فـرمقها بكراهية جافة. ثـم أكمل سيرهُ حتى وقفه أمام حجرة (رؤيه) فـقــ,تــلهُ الفضول للدخول إليها. فدق الباب فـلم تجيب عليه. فـ فتح الباب “و” دخلا ثم أغلقهُ خلفهُ “و” بدأ بتفقد الحجرة حـتى رأه على الفراش لأنچيري بـالون الأبيض حريري. فـحملهُ بين يداهُ “و” قربهُ مـن فمهُ يشم رائحتها التـى جعلتهُ يغمض عيناهُ بـرغبه. ثم أنزل الأنچيري من عـلى فمهُ “و” سمعا صـوت صديد الماء آتى من المرحاض. فقد كانت (رؤيه) بـالداخل تستحم. فـراوضهُ فضولهُ كـ رجل لأغتلاث النظر إلـى جسدها العاري. “و” بدأ بـالتقدmُ مـن باب المرحاض. حتـى أصبح أمامهُ”و”أمسك بـالمقبض ليفتح الباب عليها”
هـىِ مـثل الـورد الباهـيه تـفوح منهَ رائحه مُعطره بـأجمل الروائح. تستولـى عـلى حواسك.’و’تجعلك أسيرً لها. لكن أحذر فـخلف تلك الورده الناعمة تختبئ أُنثى أشـ.ـد قـوة من الشجرة العتيقة.تسحقك بجمالها تشن حُروباً تهدm حصونك’و’تجعلك خادmاً لأمرها
فـعليكُم الحذر من جمال’و’ رُقى الأُنثى فـ بنات حواء مثل الوردة لامعه’و’ ناعمة من الخارج.لكن من الداخل مليئه بـالشوك الخارق لكيانكُم 🍁
”
اللهمّ صلِّ وسلم وبـ.ـارك على سيدنا مُحمد 🌼
ــــــــ
كانت “رؤيه” بـالداخل تستحم. فـراوضهُ فضولهُ كـ رجل لأغتلاث النظر إلـى جسدها العاري.’و’ بدأ بـالتقدmُ مـن باب المرحاض. حتـى أصبح أمامهُ”و”أمسك بـالمقبض ليفتحهُ.’و’هـو لا يعـرف أنه السيدة”ناهد” تـقف بجوار بـاب الحجره تراقبهُ.’و’قـبل أن يتمكن من فتح الباب عـليها دخلت إليه مثل العاصفـه الساخنة. تبوح بتحذير”
لـو راجـ.ـل أعملها’و’هـكون مصفيالك عنيك الأتنين
قبل ما تلمح مرات أخوك.
أستدار لـها فقابلتهُ بصفعة لـونة وجنتهُ. فـنظرا لها بغضباً أستولـى عليه”
لـوله أنك ست كبيره كُنت ردتلك القلم عشره”
أقتربة منهُ.تتحداهُ”
بـلاش تعمل فيها متربي يا تربية سالم. أنا أهو قدامك لـو هتقدر تمد أيدك عليا مدها. بس قبل ما تلمس وشه هـكون قاطعه هالك”
أعتصر قبضتهُ بحنقاً محاولاً التمالُك”
أنا هـخرُج أشم هواه عشان مفقدش أعصابي. مهما كان أنتِ ست كبيره. ”
الست الكبيره دي هـاين عليها تقطع رقبتك. أنتَ أزي با القذاره دي.بقى داخل أوضة أخوك فـى غيابهُ.’و’بتمسك هدوُم مـ.ـر.اتهُ الداخليه.’و’بكُل سفاله بتفتح عليها الباب عاوز تشوفها’و’عريانه. حقيقي عديم الأخلاق.’و’الدين”
أنكر أقوالها بهدؤاً قـ.ـا.تل”
أبُص ايه تصدقـى أنك فعلاً كبيره’و’بتخرَفـى”
بقـى أنا بخرَف يا قليل الأحترام. دأنا مرقباك من أول ما فتحت باب أوضتها الحد لما رُحت عند باب حمامها.:
زم فـمهُ ببسمه أشـ.ـد هدواً”
محصلش. أنا كُنت بتمشي فـى القصر’و’أظن الأوضه دي من مُمتلكات القصر”؟
بتلك الحظة المُشتعلة بـالشجار الساخن. خرجت “رؤيه” مـن المرحاض. بكامل ملابسها’و’ حجابها فقد أرتدتهُم حينما سمعت تلك الأصوات. “و” فـور خروجها’و’ جدت السيدة”ناهد” “/. و’” جاسم” أمام فراشها . فـقتربة منهُما مستفهما”
ايه اللى بيحصل هـنا دي أوضتى مش لايڤين القصر”
رمقتها السيدة “ناهد” بذات الحده”
مـا هـو دا الـلى بشرحهُ لقليل الأدب دا. اللى أخترق حُرمة البيت “و” ماشي زي الكـ.ـلـ.ـب عاوز ينهش عرض أخوه”
قطبت جبهتها بتشتُت”
طنط أنا مش فـاهمه حاجة حضرتك تقصدى ايه بـالظبط عشان عقلى بيفكر فـى توقُعاَت غريِبه”
رمقتهُ بتقزُز”
بالظبط كدا توقُعاتك صح. البيه كان بيشم قَميصك.”و”راح نحية مـانتىِ موجُوده “و” بيفتح عليكِ باب الحمَامَ. لوْله أنى لحقتهُ فـى الوقت المُناسب”
جحظت عيناها بشراسة تحتويها الصـدmةُ. تُبصَر بِعيناهُ غرابه”
بتفتح عليا باب الحمَام. أنتَ ايه معندكش أخلاق’و’ لا شرف للدرجادي. أنتَ عارف لـو جُبران خد خبر بوساختك دي هـيعمل فيك ايه.’و’ الله العظيم هيحرق مكان مأنت واقف”
حاول التغلُب عليهُم بهدؤ أعصابهُ.’و’هـتفَ ببسمة أشَد هدوُاً”
أنا معملتش حاجة. عاوزه تقولى لـجُبران قوليلهُ. عـن أذنُكُم بقـىِ عشان’و’ رايا دُش صاقع لأزم أخدُه”
أِستدار’و’ تحركَ بضع خطوات أتجاه الباب.حـتى أصبح أمامهُ’و’قبل أن يضع يدهُ عـلى المقبض وجدا “رؤيه” تعترض طريقهُ ببسمة مكر.تبوْح بهدؤاً ”
مش عيب بردُ لما تُخرُج من أُضة مرات أخُوك قـبل ما تاخُد وجبك”.!!
ضيق عيناهُ متسائلاً بمقليتيهُ. فـوجدا الأجابة بشكلاً زرعَ الغضب بعيناهُ. حينما أخرجت يدها من خلف ظهرها. تُمسك بـزُجاجة بـرفان غليظة رفَعتهَ بكامل غضبها’و’ أنزلتها بقـوة عـلى جبهتهُ لتصطدm بجوار حاجبهُ الأيسر.’فـتسببت بشُق جبهتهُ.بشكلاً يحتاج إلى تدخُل طبـى. فـالجـ.ـر.ح كانه عريضاً”و”عميقاً.’و’سالت الدmاء عـلى عيناهُ.’فـنظرا بحنقاً “لـرؤيه” التى ضيقة عيناها برسميه”
كدا تقدر تُخرُج’و’أنا مرتاحه بس خلى فـى بالك المرادي وشك بس اللي أتجـ.ـر.ح. المره الجايه اللى هتفكر فيها أنك تعمل حركة قذره زي دي. هـتلقى سكينه أتزرعت فـى قلبك عشان تجيب أجلَك
أقتربا خطوة منها بشراسه بصريه. فـلم تهتز. حتى بخطوة فقد ظلت ثابته بـموقعها. فـباح بتوعُد”
ماشي يا مرات أخويا وحيات أُمك لـوريكى الحساب هـيبقى أزي”
عقدت ذراعيهَ أسفل صَدرهَ.’و’زمة فـمها بزاوية وجههَ تهتف بجفاء”
مـن أربع شهُور لـو كان حد جَه’و’قالى أنى هبقى واقفه الواقفه دي دلوقتي ‘و’عامله فيك اللـى عملتُه دا. مُستحيل كُنت هصدقهُ’و’هـقولهُ مُستحيل أضـ.ـر.ب حد. دأنا بخاف من الصُرصار. بـس بينى و بينك من ساعة ما تجوزت جبران’و’أنا مُمكن أعمل أي حاجة الحق يتقال جُبران ئوَانى خلانى قـويه تحس كدا عودي الأخضر بقـى خُصب. عشان كدا يا “جاسم”بلاش تتحدانى عشان بصراحه أنا مش، ضامنه نفسي مُمكن أعمل ايه تاني معا اللي يأذينى”
رأي القـوه تفوح من فمها’و’عيناها الحاده. فـحاول طعنها بـعبـ.ـارتهُ القاسيه ذات البحه الساخره”
“جبران” دا خانك عارفه يعنى ايه خانك. قضه لليلة فـى حُضن واحده غيرك. فـبلاش بقـى تتكبري بيه اوي كدا عشان أنا عايش معاكُم’و’عارف كُل الحكايه”
مضغة حديثهُ’و’بلعتهُ ليحترق بمعدتها مثل إلم الجـوع. و’قالت بجفاء ”
فـى مثل بيقول أدعى عـلى ابنى’و’أكره اللي يـقول أمين. المثل دا ينطبق عليا. أنا أقول أن جُبران خانى. أنما أنتَ لاء متقولش.’جُبران هـيفضل لي مكانه فـى قلبى حـتى بـعد ماننفصل.’و’مش معنا أنى طالبه الطـ.ـلا.ق منهُ أنى هـسمح لأي حد أنهُ يجيب سيرتهُ بـالسواء قُدامى.’و’اللي هيجيب سيرتهُ عـلى لسانهُ القذر هـيلقى رد فعل منى ما يعجُبُش . يـاله أطلع بره عشان عاوزه أهوي الأوضه من الروايح المُقرفه اللى مليتها”
تجحظت عيناهُ بحنقاً كاد يجعلهُ يصفعها. لكنهُ تمالك أعصابهُ’و’غَادر الحُجره. اما هـى ففور خُروجهُ أغمضت عيناها بـرهبه.’و’ترقرقة عسليتها بـالمياه النابعه من ذلك القلب النابضُ بقلقاً. فـطوال فترة حديثها معهُ كانت ترتدي قناع القـوه لـكى يهابها. ”
عفارم عليكِ. كدا لأزم تكُون مرات جُبران”
نظرت إليها ببسمة أرهاق. فـرتبت السيدة”ناهد”عـلى ذراعها تبوح برسمية ”
أنا مش هـجيب سيرة لـجُبران عن اللي حصل أحنا مش ناقصين ندخلهُ فـى هـمُوم ذياده. أحنا خلاص أتصرفنا معا الكـ.ـلـ.ـب “جاسم”
شعرت بـالضعف يستحوذ عليها.’و’بأنها تغـرق فـى مُحيط الكوارث. فـنظرت الى من ترتب لها علـى ذراعها. فـشعرت بأحتياجها لعناقاً تستمد منهُ القـوة فـرتمت بين ذراعيهَ تعانقها بتشـ.ـدُد’و’هـى تبكى بضعفاً هـشهش كيانها. فـلم تُمانع السيدة”ناهد”من ضمها إلى صدرهَ تحتوي حُزنها بـحديثها الراسي”
عارفه أن اللي بتمُري بيه مش بسيط.’و’بيمـ.ـو.ت القلب. بس لأزم تبقى قـويه عشان تواجهى قـدرك بكُل شجاعة حتى لـو كانت شجاعه كـ.ـد.ابه. ”
الحَمل تقيل أوي عليا’جُبران’برئ هـو مرتكبش أي ذنب. اللىِ فـى الڤيديو مش “جُبران”‘و’رغم كدا مش قادره أحكيلهُ حاجه
أخرجتها بغرابه من عناقها تتفحص وجههَ بدهشه. فـتنهدة الأُخري بقـراراً.’و’بدأت الأعترافُ لها بكُل الحقيقه.’و’بعدmا أنتهت حركت السيدةُ “ناهد” رأسها بتفهُم’و’هـتفت بصرامه”
الموضوع كبير’و’لأزمهُ تفكير. أنا معاكِ فـى أنك مقولتيش لـجُبران عشان الحقيقة دي مُمكن تسبب مشاكل أكبر من حجمها. بس متقلقيش من النهارده أنا معاكى’و’هساعدك أنتِ’و’ “عامري” فـى الوصول للشبيه الحقير اللي عاوز يهد أبننا”
شعرت بـالراحه قليلاً فـقوة شخصية السيدةُ “ناهد” ستساعدها كثيراً فـى الوقوف أمام هـؤلاء المُخترقون”
ــــــــــــــ
‘و’عـلى الجانب الأخر بـقسم الشُرطه. بمكتب الضابط “شريف” كانه يـجلس “جُبران” ‘و’ “عمران” عـلى الأريكه.’و’أمامهُم عـلى المقعد الرئاسي يجلس “شريف”‘و’ بـمنتصفهُم يقف الشاب” مازن”. الذي يتلقـى الأسئله من “شريف”
ركز يا “مازن” بوكس الهدايه اللى وصلتهُ لـقصر المغازي من يومياً. مين اللي بعَتك بيه”
هتف الأخر بقلقاً”
يا باشا أنا بشتغل دليڤري فـى محل هدايا فـى أكتوبر. عده علينا واحد.’و’أشتري بـوكس هدايه مننا.’و’طلب منى. أوصلهُ الهديه لـبيت حبيبتهُ مُقابل 500 جنبه.’و’ اداني العنوان. فـروحت وصلتلهُ الهديه زي ما طلب منى. بس هـى دي كُل الحكاية”
فرك الضابط لـحيتهُ مستفهم”
متعرفش توصف لنا شكل الراجـ.ـل اللـى بعتلك بـالهديه”؟
لاء يا باشا كان لابس، نضاره.’و’أيس كاب فـ ملامحهُ مكنتش باينه كُويس عشان أقدر أوصف هولك”
طب ملاحظتش فيه أي علامه مُميزه”!!
أبقى كـ.ـد.اب لـو قولت ااه. بس أنا فاكر أنُه كان أشول. بيكتب بـالشمال لما ناولتُه الكارت يكتب فيه الرساله اللي هـوصلها معا الهديه كتب قُدامى بـالشمال”
تدخلا “جُبران” متسائلاً”
قولى يابنى مش فاكر عربيتهُ كان رقمها ايه
.’و’لونها ايه”
أظن كانت بيضاه. بس والله مخدت بالى من رقمها ”
تمام يا “مازن” تقدر تـمشي بـس خلى فى علمك مُمكن نبعتلك تانى فـى وقت”؟
تمام يا باشا تحت أمرك”
هتفَ “مازن” بتفهُم بعدmا تلقى الأوامر مـن الضابط. ثم غادره المكتب. فـنهضا “جُبران” قائلاً برسميه”
واضح كدا أننا مش هـنوصل لحاجة فـى الوقت الحالي ”
نهضا الضابط برسميه ”
كان نفسي أفيدكُم بس مكُنتش أقدر أخلى الواد هنا أكتر من كدا لأن مفيش حاجة مُثبته عليه”
هتفَ “عمران” برسميه ”
أنتَ عملت اللي عليك يا “شريف” تسلم. هنمشي أحنا بقـى نشوفك فـى اقرب فرصه ”
تبسم الضابط برسميه ”
نورتُه القسم كُله يا بشوات مصر
ذهبا بعدmا’و’ دعهُم “شريف”‘و’بعد عشر دقائق على الطريق العائد للشركه. فكانه يجلس” جُبران” بجوار “عمران” الذي يتولى القيادة”
بـقولك يا”جُبران “أحنا لأزم نذود الحراسه علي البيت’و’كمان نذود كاميرات المراقبه. أنا حاسس أننا داخلين على لعبة كبيره”
هتف بصرامه”
أعمل اللى تشوفُه صح. أما بقى بـالنسبه لشوية العيال اللى ناويه تلاعبنا. فـوحيات أمُهُم لا هجيبهُم.’و’هـوريهُم لعب المتحرفين بيبقى أزي”
توُعد لـهُم بكراهية برزت من عيناهُ
ــــــــــــ
اما عـلى طريقُاً أخر كانه جاسم يقود سيارتهُ أتجاه القصر بعدmا داوت لهُ أحد الطبيبات جـ.ـر.ح جبهتهُ التى تم تخيطهُ لتسعة غورز. كان يتحدث عبر الجوال معا”خالد”بتزمُت”
بقولك فتحلى وشى تسع غورز”
تبسم الأخر من داخل حجرتهُ”
الله عليها أمـ.ـو.ت أنا فـى الصنف الشرس دا. مكُنتش أعرف أن ليها فـى العُنف؟
زمجر “جاسم” قائلاً ”
أنتَ فـى ايه’و’الا ايه. بقـولك ضـ.ـر.بتنى البت مطلعتش ساهله زي ما كُنت قايلى.
مفيش بت مش ساهله يا “جاسم” ميغركش الوش الخشب اللي لبست هـولك. وراه قسوتها فى مهلبيه تتاكل أكل”؟
صق على أسنانهُ بضيق ”
“خالد” بلاش أستفزاز شُغل الرغبه اللي عندك دا ماليش فيه أحنا كان بنا أتفاق أننا هنكـ.ـسر “جُبران” عن طريق “رؤيه” اللي فـاهمتنى أنها هاديه و غلبانه.’و’مطلعتش كدا خالص”!!
هتف الأخر برسميه ”
اصحا للكلام. أحنا ااه بنا أتفاق بس الأتفاق مبنى على مُبادلة المصالح أنا أساعدك على أنك تخلص من “جُبران” اللي واقفلك زي الُقمه فـى الحلق’و’أنتَ تسلملى “رؤيه”. أنا ماشي فـى خطتى كُويس أوي’و’قُريب هتلقى” جُبران “بقيت سُمعتهُ في الأرض.’و’بكُل بساطة ساعتك هـتركب’و’تدلدل رجليك.”
ماشي يا”خالد”لما أشوف أخرتها معاك ايه. بس’و’ رحمة أبويا “سالم” لـو فكرت أنك تلعب عليا هـخليك ترافق “حازم” فـى تُربتهُ”
أغلق الجوال فى’وجههُ.’و’بكراهيه”
ــــــــــ
اما بـالمساء علـى طاولة الطعام كانهُ يجلسواً حـول طاولة الطعام. فـنظرا “جُبران” إلى جبهت “جاسم” الذي لأحظ نظراتهُ فـ هتف ببرود.’و’هـو يُلقى نظرة خاطفة لـ”رؤيه””
قـولى يا “جُبران” من أمتا بقـى ليك فـى العاهرات.. أنا سمعت عن الڤيديو العالمى بتاعك. بس محالفنيش الحظ أنى أتفرج عـلى مهارتك”
لحقتهُ نظرات جميع الحاضرين بغضباً. فـتنهد “جُبران” بهدؤاً. أثناء تناولهُ للشوربه”
متزعلش نفسك أوي كدا المره الجايه هـخليك تحضر المـ.ـا.تش لايڤ بس جيبان “المُزه هـيبقى عليك. عشان بصراحه كدا ماليش فى” العاهرات”.
شعرا بـالضيق من أجابتهُ الجافة فـحاول أستفزازهُ”
كُنت مفكرك هـتنكر أنك أنتَ اللى فـى الڤيديو مش تأكد الكلام بـالبجاحة دي”!!
رفعَ عيناهُ يُطالعهُ بذات الهدُا ”
‘و’أنكر ليه أنا راجـ.ـل مش واحده عشان أخاف عـلى سُمعتى.”
ضـ.ـر.با السيد “رياض” طاولة الطعام بيدهُ قائلاً بتحذير”
كلمة ذيادة منكُم’و’هتلقوا أسلوب يزعلكُم يا ولاد سالم. أحترمُه أنكُم قاعدين معانا”!؛
رتب “جُبران” على يد والدهُ قائلاً بجدية ”
بعتذر يا بويا بس الوقاحه كان لازم يترد عليها
بنفس مستواها”
وجه السيد”رياض”الحديث “لجاسم”
‘و’أنتَ مش ناوي تعتذر زي أخوك”
نهضا معترضاً بكراهية”
أنا ماليش أخوات.’أنا غاير أشم هواه بعيد عن خـ.ـنـ.ـقة القصر”
ذهبا من أمامهُم فـلحقتهُ النظرات اليائسه منهُ”
‘و’بعد ساعة بـالحديقة كانت تقف “رؤيه” برفقة “جُبران” الواقف أمامها بشغفاً يأكُل عيناه”
بـالنسبه للكلام اللى قـولته “لجاسم” جوه على السُفره. حقك عليا أنا عارف أن الكلام و.جـ.ـعك بس مكنش قُدامى حل تانى عشان أسكتُه غير أنى أرُد عليه بـالطريقة دي”؟
رُغم حُزنها من الحديث الذي دار بالداخل إلا أنها أحتوت الحُزن’و’حاولت التحدُث بجدية ”
أنا مش مُهتمه بـاللي حصل جوه متشغلش
بالك بيا”
أمسك بيدها اليُمنه’و’زراعَه قُبله علي باطن كفتها فـرتجف قلبها بـالحنين إليها. فـرأي هذا بعيناه المُغرمه بها. فقتربه خطوة منها قائلاً ”
بحبك يا “رؤية عين جُبران.’و’الله العظيم أنا مقدرش أكُون معا واحده غيرك أنا أتخلقت ليكِ أنتِ’و’بس’و’ مفيش، أي بـ.ـنت غيرك تملئ عينى”
يالله من قلباً مُشتاق لكلام العاشقين فـى لليلة ضوئها القمر الساهر عـلى أحاسيس المُغرمين. نبض القلب بتمرُد يرفض ذلك البُعد المُمـ.ـيـ.ـت للقلب. لكن عقلها عارضهُ’و’جعلها تسحب يدها برفقاً منهُ تبوح بتـ.ـو.تر”
‘جُبران’من فضلك بلاش الكلام دا.’و’ ياريت تدخُل’و’ تسبنى واقفه لـوحدي شويه محتاجة أنى أفكر فـى هدؤا”
حاضر يا حبيبتي هسيبك معا نفسك شويه.أنا كمان عندي مشوار مُهم لأزم أعملُه بس لما أرجع هـنكمل كلامنه”
ضيقة عيناها مستفهما”
مشوار ايه اللي رايحُه دلوقتي الساعه حداشر”
أحتوي وجنتها بيدهُ يبوح ببسمة راقيه”
لما أرجع هت عـ.ـر.في”
أقتربا منها’و’ قبلا جبهتهَ ثم غادر. اما هـى فـنظرة إلى السيدة “ناهد” التى أتت إليها قائلة حينما وقفت أمامها”
أحنا لأزم نستغل غياب الزفت “جاسم”‘و’نطلع نفتش الأوضه بتاعتهُ مُمكن نلاقي حاجة تساعدنا فـى أننا نكشفُه قُدام الكُل”
راق لها الأمر فـهتفت بقرارً ”
تمام. هطلع أنا أدور فـى الأوضة بتاعتُه.’و’حضرتك خليكِ جوه فـى الايڤينج.’و’لـو لقتيه رجع رنى عليا ”
تمام ياله بسرعه قبل ما يرجع”
ذهبتا الى الداخل ليقومُه بتنفيذ مُخططهُم.’و’بعد عشر دقائق بحُجرة نوم “جاسم” كانت تتحرك “رؤيه” بلهفه تتفحص الخزانه.’و’ الأدراج تبحث عن أي دليل يـُوصلُها إلى الحقيقة الكاملة.حتى تذكرت أنها نسيت جوالها بحُجرة الطعام. فـركضت مُسرعة للمُغادرة الحُجرة. لكنها فـور أن فتحت الباب تفاجئة بشخصاً يقف أمامها.كانه على وشك الدخُول. فـتجحظت عيناها بخـ.ـو.فاً قـ.ـا.تل’و’
