اقتربت جلست على حضنه و تعلقت برقبته و قبلت شفتيه . لتفتح نور المكتب وتشاهد هذا … المشهد الذي سلب روحها و كادت تسقط ق.تيلة
وقف مكانه و هبطت دموعه بغزارة لا يوجد كلام يعبر عن الكس.رة التي رآها في عينيها … لم يستطيع النطق و هي ما زالت تنظر له تستوعب ما ترى وتلك العا.رية التي تظبط نفسها ….
لم تهبط دمعتها من هول المنظر فاي دموع ستكفي ما ترى امل : احم ازيك انتي اخته
نور بابتسامه : انا أسفة جدا ان فوت من دون استئذان
ادرات ظهرها تريد الذهاب امسك بيدها نظرت له هز رأسه بلا و دموعه تخنقه ….. ليس بسبب ما سيحدث و انها على الأكيد ستتركه بل بسبب القهر الذي في عينيها و هو السبب فيه
دفعت يده بقوة و همست باختناق : وحياة كل الحب اللي
حبتهولك لادفعك التمن غالي اوي لاحر.ق قلبك اكثر من حر.قة قلبي و حياة قلبي اللي انت ح.رقته لاندمك عمرك كله يا آسر لاخليك تتمنى المو.ت …. و حياة ربنا لبكيك د.م و من النهاردة مش عايزة اشوف وشك لو صدفة يا آسر عشان ناري حتحر.قك انت و كل عيلتك
فلاش بااك
ما اجمل حياتهم برفقة بعضهم لكن دوام الحال من المحال
نور بحزن : خلينا يوم كمان
آسر : اوعدك مش حتكون اخر مرة ترجعي تدرسي و حنقضي اسبوع هنا
نور : الايام الحلوة بتخلص بسرعة انتي و بس اللي معايا
آسر: دول احلى ايام في حياتي
صعدوا إلى السيارة وكل منهم يتمنى العودة
لا يريدوا الذهاب …
آسر بحب : يتعلموا يتعلموا …. من الرقة دي يتعلموا
شوف هما فين و حبيبي فين ما شافوش كدة و لا يحلموا
اکملت تغني برفقته : اللي عندو ضحكة زي ديا ….
و اللي لون عيونه مش عادية . يجي
هنا جمبي يجي ليا و احكيله اللي شوفته و بان عليا
ضحكت عليه ثم قالت : حتروح فين دلوقتي
آسر : الشركة في شغل مهم حستلموا عشان اخلصوا
نور: موفق يا قلبي
قبل يدها و خرجت من سيارته وطار إلى الشركة …. أسفة يا فاندم بس استاذ آسر وصل
امل بلهفة : أسر وصل اندهيلوا بسرعة
عدلت شعرها و مکیاجها و انتظرته بلهفة
و ما ان وصل حتى ركضت إليه و احتنضته
اما هو ظل تحت صدمته متيبس مكانه
امل : كنت فين كل ده ليه اختفيت خوفتني عليك
آسر : اسف ظروف
امل بحب ” انت كويس طمني عليك
رجع للخلف و همس : الحمد الله كنتي عايزاني في حاجة
امل : أيه مش عايز تشوفني
آسر : لا مش قصدي بس عايز اعرف ان في شغل
امل : تعال معايا اقولك …
بدأت تخبره عن المطلوب منه وكلما اقتربت رجع للخلف توتر بشدة كاد ينصهر . تعمدت مسك يده ليبتعد قليلا … …
امل : مالك
آسر : عن اذنك
اخذ الملفات وخرج من عندها و هي لكمت المكتب بغيظ من جفاءه لها
استمر عملهم ايام تحاول الاقتراب منه
و كلما تطلب منه أن يخرجوا لتناول الغداء
كان يتهرب منها
… أسر بضيق يكلم نفسه : و بعدين بقى … عايزة ايه دي أنا ما صدقت لقيت الشغل ده مش عايز اسبلها الشغل وامشي
أتت نور إلى مكتبه ليتنهد بارتياح كانه وجد علاجه
قام من مكانه و احتنضنها بعشق و شوق شدید
آسر : ايه المفاجأة الحلوة دي
نور ” وحشتني
آسر : ثواني حخلص حاجة في ايدي ونخرج نتغدى و حشاني قد السما
انتهى من عمله و أمسك يدها نظر امامه ليلمح كاميرة المراقبة
آسر : نور
نور : عيونها
آسر : نسيت حاجة مهمة
ليقبلها قبلة قوية شغف و جنون و عشق يخبر بها من يراهم انها وحدها حبيبته … و نبض قلبه
مدت يدها و كسرت كل شئ على الطاولة
امل بغيظ : بقى انا يتهرب مني عشان وحدة زي دي و ديني .اعتقه مش انا اللي تعجب بواحد و هو يسيبها …. تناول معها الغذاء و يقبل يدها بشغف و عشق
نور ” في ايه مالك النهاردة
آسر : وحشاني فيها حاجة …. ينفع نسهر في الشقة الليلة
نور ” ينفع جدا … حاسة فيك حاجة غريبة
آسر : عشان بحبك
تناول معها الغذاء وذهبا إلى شقتهما و ما ان أغلق الباب حتى احتضنها بقوة و دار بها بانحاء المنزل و هو متعلق بشفتيها قبلة بث لها بها انها الوحيدة التي تخطفه وضع جبهته على جبهتها و همس: نور انتي بس اللي في فـ قلبي
نور بقلق : في ايه مالك
آسر : مش عارف حاسس النهاردة اني بحبك اوي … اوي
بعد ایام حاولت امل الاقتراب منه لكن معظم عمله يقدمه في بيته …. يأتي الشركة ان اضطر
و في إحدى الايام يجلس في مكتبه … يعمل لتشاهد امل نور تدخل من باب الشركة.
…
ركضت إلى غرفة آسر و انتظرت نور ان تصل الممر خلعت
الجاكيت آسر و هو ينظر باشمئزاز لجسدها المكشوف كثيرا بعد أن خلعت الجاكيت : في حاجة
امل : لا بس كنت عايزة اشوف عملت ايه في الاعلان اقتربت امل منه و ما ان شاهدت اوكرة للباب ستفتح …
آسر ” بعمل فيه
جلست على قديمه و قبلته من شفتيه و تعلقت برقبته
مجرد ثانية فقط …. دخلت نور و شاهدت حبيب عمرها في حضنه فتاة شبه عا.رية وشفتيه ملتصقه بشف.تيها ….
نور: …..