الفصل الثالث عشر (مفاجأة )
اتسعت عينيه البـ,ـنية ثم بدأ يضحك بسخرية…كان يضحك بصوت مرتفع وهي تملي عليه شـ,ـروطه …اقترب منها ثم أمسـ,ـك ذراعها وأخذ يهزها قائلا:
-انتِ مجنونة …بتحطِ شروط للصياد…الصيـ,ـاد!!!أنتِ مش عارفة اني ممكن اقـ,ــ,ـتلك دلوقتي ..
-اقتـ,ــ,ـلني ..
قالتها بهدوء ثم أكملت:
-متعرفش انك وقتها عملت معروف كبير ليا يا صياد …
هزت كتفيها وقالت:
-بس لا انت مش عايز تقتـ,ــ,ـلني ولا ت..بني حتي انت عايزني اسلملك نفسي بمزاجي …
رسمت ابتسامة متلاعبة علي شفتيها بينما برقت عينيها بخب.ث وهي تحاوط عنقه ثم تقترب من شفتيه هامسة:
-انت عايزني بأي طريقة …أنا قدرت اجذبك …وانا عارفة أن مش شكلي بس اللي جذبك … قوتي كمان…انا مش مجرد واحدة انت عايزها أنا عارفة اني قدرت اسيطر علي جزء منك والا كنت قـ,ــ,ـتلتني من زمان علي اللي عملته معاك …
ابتسم برضي وهو ينظر إليها وقال:
-واثقة من نفسك اووي …
هزت رأسها موافقة إياها وقالت:
-تقدر تقول اني فهمتك …انتصارك عليا اني اسلملك نفسي وبمزاجي صح ؟!
صمت لتبتعد عنه وتتهادي في مشيتها وهي تبتسم بخب.ث…خطتها تعمل جيدا …هي تلعب بطريقته الدنيئة وإن كان سلاحه القوة فسلاحها جمالها …فجمالها ليس لعنة كما فكرت دوما …بل اللعنة أنها لم تكن تعرف كيفية استخدامه …جلست علي الفراش وهي تنظر إليه جيدا وتقول:
-مش هسلملك نفسي يا صياد الا بالطريقة دي …الجواز ..غير كده لا …
ضحك بسخرية وقال:
-انتِ متعرفيش اللي ممكن أعمله ؟!
برقت عينيها وقالت :
-هتعمل ايه هتقـ,ــ,ـتلني مثلا ؟!
مطت شفتيها وردت علي نفسها قائلة:
-مظنش …لو كنت عايز تقـ,ــ,ـتلني كنت عملتها من زمان من وقت ما أنا حاولت أقـ,ــ,ـتلك …غير كده انت لسه عاوزني …فلا مظنش هتقدر تستغني عني حاليا …أو هتلجأ للاغـ,ــ,ـتصاب مثلا ؟!!
مررت عينيها عليه وهي تبتسم بشدة:
-لا يا صياد …صحيح انت حقير ومجرم …
رفع حاجبيه من جرائتها لتكمل هي بلامبالاة :
-بس لا مظنش انك من نوع الرجالة اللي يلمسوا ست غصب عنهم …كبرياءك هيتجرح وانا ببين نفوري منك …هتحس انك رخيص وانت بتلمس واحدة غصب عنها …ببساطة انت عايزاني وبمزاجي يبقي خلاص تتجوزني لو حتي ليومين وهديك اللي انت عايزه من غير اي عنف قولت ايه …
-قولت انك متقدريش تلوي دراع الصياد يا وعد …
توسعت عينيها بدهشة مصطنعة وهي تقول:
-استغفر الله أنا مبلويش دراعك أنا بعرض عليك عرض ..
-وعرضك مرفوض !
هزت كتفيها وقالت:
-خلاص وانا مش هسمحلك تلمسني وهفضل اقاومك واللي تقدر تعمله اعمله …
كانت تتحداه حرفيا …تلك الصغيرة امتلكت الجراءة وتحدته في منزله دون أي خوف …كيف تجرؤ علي هذا ألا تخاف منه؟!!اقترب ببطء منها وعلي الرغم من الرعب الذي استبد داخلها بسبب نظراته المشتعلة الا أنها حافظت علي ثباتها من الخارج …فجأة صرخت عندما قب.ض الصياد علي شعرها وشده بقوة …
-انتِ بتتحديني يا روح أمك …أنا الصياد ..يعني لا أنتِ ولا غيرك تحطوا صباعكم تحت ضرسي …لو فاكرة جمالك ده هيخليني خاتم في صباعك تبقي عبيطة ..
تأوهت بألم وانسابت دموعها وهي تقول:
-عارفة انت مين …وعارفة أن جمالي مش هيخليك تنفذ اللي أنا عايزاه …بس ده شرطي انا مقدرش اعمل حاجة حرام …حتي لو قتـ,ــ,ـلتني … مستحيل لو كنت ناوية علي الحرام كنت اديتك من البداية اللي انت عايزه عشان اتحرر من السج.ن اللي أنا عايشة فيه ده …لكن أنا استحملت وهستحمل…لكن اقرب علي الحرام مستحيل ولو عايز تقـ,ــ,ـتلني اقتـ,ــ,ـلني مش هتفرق معايا …
احمر وجهه من الغضب ثم دفعها بعنف علي الفـ,ـراش وخرج غاضبا !!!!!
أترك تعليق